" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي الْبُقُولِ وَالْأَقْشَامِ وَالرَّيَاحِينِ وَزْنًا .
" مَسْأَلَةٌ " : وَفِي الْحُبُوبِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ كَمَا مَرَّ ( ى ) لَا فِي الْعَلْسِ وَالْأُرْزِ لِاحْتِجَابِهِ وَيَصِحُّ فِي أَدِقَّةِ الْحُبُوبِ كَيْلًا مَعَ وَصْفِهِ نُعُومَةً وَخُشُونَةً .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي الْحُلْوَاتِ كَالْعَسَلِ وَالسُّكَّرِ وَيَذْكُرُ لَوْنَهُ وَنَوْعَهُ وَوَقْتَهُ مِنْ كَوْنِهِ رَبِيعِيًّا أَوْ صَيْفِيًّا وَكَوْنُهُ مُصَفًّى أَمْ لَا فَإِنْ أَطْلَقَ تَعَيَّنَ الْمُصَفَّى وَلَهُ رَدُّ مَا صُفِّيَ بِنَارٍ شَدِيدَةٍ لِذَهَابِ نَفْعِهِ وَلَا يَلْزَمُ قَبُولُ الْمَائِعِ إلَّا لِشِدَّةِ حَرٍّ أَوْ لِتَأْثِيرِ هَوَاءٍ إذْ هُوَ عَيْبٌ وَيَصِحُّ فِي الشَّمْعِ مُصَفًّى وَغَيْرَهُ ذَاكِرًا لَوْنَهُ وَوَقْتَهُ وَفِي السُّكَّرِ ذَاكِرًا جِنْسَهُ وَصِفَتَهُ أَحْمَرَ أَوْ أَبْيَضَ وَالْأَبْيَضُ مِصْرِيٌّ أَوْ طَبَرْزِدِيٌّ وَبَلَدَهُ لِاخْتِلَافِهِ وَيَصِحُّ فِي قَصَبِهِ كَذَلِكَ وَلَا يَدْخُلُ أَعْلَاهُ إذْ لَا حَلَاوَةَ فِيهِ وَلَا قِشْرَهُ وَيُقَدَّرُ كُلُّ ذَلِكَ بِالْوَزْنِ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي الْأَدْهَانِ كَالسَّلِيطِ كَيْلًا وَيَذْكُرُ بَلَدَهُ وَمَا اُعْتُصِرَ مِنْهُ وَعَتَاقَتَهُ لِاخْتِلَافِ حَالِهِ بِذَلِكَ وَكَذَلِكَ دُهْنُ الْجَارِ وَهُوَ التَّبَشُّعُ وَالْهُنَيْدُ دُهْنُ الْحَنْظَلِ وَالْوَرْدِ وَاللَّوْزِ وَالْبَانِ وَالزَّيْتِ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ صَنْعَتُهَا وَمَنَافِعُهَا .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي الْأَطْيَابِ كَالْمِسْكِ وَالْعَنْبَرِ وَالْكَافُورِ وَالزَّبَادِ وَالْعُودِ وَمَاءِ الْوَرْدِ وَمَاءِ اللِّسَانِ وَمَاءِ الْكَادِي مُقَدَّرًا كُلُّهُ بِالْوَزْنِ
( " مَسْأَلَةٌ ) وَيَصِحُّ فِي الْخَشَبِ وَالْحَطَبِ وَزْنًا مَعَ ذِكْرِ الْجِنْسِ وَالنَّوْعِ ، وَفِي الْقَصَبِ وَالْقَضْبِ وَزْنًا ، وَفِي الْحَشِيشِ وَجَمِيعِ مَا تُنْبِتُ الْأَرْضُ ، وَضُرُوفِ الْأَبْوَابِ مَعَ ذِكْرِ الْجِنْسِ وَالنَّوْعِ وَالطُّولِ وَالْعَرْضِ وَالرِّقَّةِ وَالْغِلَظِ وَاللَّوْنِ ، وَمَا يُتَّخَذُ لِلْقِسِيِّ ذَاكِرًا نَوْعَهُ وَجِنْسَهُ وَرُطُوبَتَهُ وَكَوْنَهُ سَهْلِيًّا أَوْ جَبَلِيًّا إذْ الْجَبَلِيُّ أَقْوَى وَأَصْلَبُ وَإِنْ كَانَتْ عَرَبِيَّةً ذَكَرَ الطُّولَ وَالْعَرْضَ لَا الْفَارِسِيَّةَ إذْ الْحَاجَةُ فِيهَا إلَى قِطَعٍ صِغَارٍ مَعَ الْوَحْشِ وَيُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ ، وَمَا كَانَ لِلْحَطَبِ ذَكَرَ الْجِنْسَ وَالنَّوْعَ وَالْحَجْمَ وَالرُّطُوبَةَ وَالْيُبُوسَةَ لَا اللَّوْنَ إذْ لَيْسَ مَقْصُودًا وَيُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي الْوَرِقِ فَيَذْكُرُ نَوْعَهُ كَطَلْحِيٍّ وَبَغْدَادِيٍّ وَنُعْمَانِيٍّ وَصِفَتَهُ كَأَحْمَرَ وَأَبْيَضَ وَرِقَّتَهُ وَغِلَظَهُ وَحَجْمَهُ ، وَيُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ .
وَيَصِحُّ فِي النَّبْلِ إلَّا مَا قَدْ كَمُلَتْ صَنْعَتُهُ ، لِاشْتِمَالِهِ عَلَى الرِّيشِ وَالْعَقَبِ وَالْمَتْنِ وَالنِّصَالِ ، فَيَصْعُبُ ضَبْطُهُ ، وَكَذَلِكَ مَا قَدْ نُحِتَ لِتَعَذُّرِ ضَبْطِهِ رِقَّةً وَغِلَظًا وَيَصِحُّ فِيمَا لَمْ يُنْحَتْ لِإِمْكَانِ ضَبْطِهِ وَيُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ .
" مَسْأَلَةٌ " : ( ح ابْنُ سُرَيْجٍ ) وَيَصِحُّ فِي الْخِفَافِ وَالنِّعَالِ حَيْثُ طَبَقَاتُهُ مَعْلُومَةٌ ( بعصش ) لَا لِاشْتِمَالِهِ عَلَى أَخْلَاطٍ يَصْعُبُ ضَبْطُهَا قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي خَلِّ الْعِنَبِ إذْ لَا يُخْلَطُ عَلَيْهِ مَاءٌ وَيُقَدَّرُ بِالْكَيْلِ ، وَيَذْكُرُ الْعَتِيقَ وَفِي خَلِّ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا : يَصِحُّ فِيهِمَا وَقِيلَ : لَا ، لِمُخَالَطَتِهِ الْمَاءَ فَيَصِيرُ مَجْهُولًا كَاللَّبَنِ الْمَخِيضِ قُلْنَا : الْمَخِيضُ لَا يَفْتَقِرُ إلَى الْمَاءِ ، وَهَذَا يَفْتَقِرُ فَأَشْبَهَ قِشْرَ الْمَوْزِ وَالرُّمَّانِ ، وَلَا يَصِحُّ فِي الْأَطْيَابِ الْمُرَكَّبَةِ مِنْ أَخْلَاطٍ لِلْجَهَالَةِ ، وَيَصِحُّ فِي الْمُفْرَدَةِ إذْ لَا جَهَالَةَ حِينَئِذٍ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ فِي الْأَحْجَارِ مَعَ ذِكْرِ الْجِنْسِ وَالْحَجْمِ وَالرِّقَّةِ وَالْغِلَظِ وَاللَّوْنِ وَتُقَدَّرُ بِالْوَزْنِ إمَّا بِالسَّفِينَةِ أَوْ بِالْقَبَّانِ ( ى ) لَا يُعْتَبَرُ لِلْحَرَجِ ، وَيَذْكُرُ التَّرْبِيعَ وَالتَّدْوِيرَ حَيْثُ يَتَعَلَّقُ بِهِ الْغَرَضُ وَيَصِحُّ فِي الْآجِرِ وَاللَّبِنِ كَذَلِكَ ، وَلَا يَصِحُّ أَنْ يَشْتَرِطَ طَبْخَهُ .