" مَسْأَلَةٌ " : وَقَرْضُ آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفَصَّةِ فَاسِدٌ لِتَفَاوُتِهَا فِي الصِّيغَةِ وَتُضْمَنُ بِالْقِيمَةِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( بص هر وو عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنُ سِيرِينَ ) ثُمَّ ( ق ن م ) وَلَا يَحِلُّ الدَّيْنُ الْمُؤَجَّلُ بِمَوْتِ مَنْ هُوَ عَلَيْهِ .
إذْ هُوَ حَقٌّ لَهُ ، فَصَارَ لِوَارِثِهِ ( قين ك ل عي ث ) بَلْ يَحِلُّ لِانْتِقَالِهِ مِنْ الذِّمَّةِ إلَى التَّرِكَةِ وَالْأَعْيَانُ لَا تَعَلُّقَ لَهَا بِالْآجَالِ .
قُلْنَا : بَلْ إلَى ذِمَّةِ الْوَارِثِ ، بِدَلِيلِ جَوَازِ الْقَضَاءِ مِنْ مَالِهِ .
قَالُوا : مَنْ خَلَفَ عَبْدًا مُسْتَغْرَقًا لَمْ يَنْفُذْ عِتْقُ الْوَارِثِ فِيهِ لِتَعَيُّنِ الدَّيْنِ فِيهِ .
قُلْنَا : تَعَلَّقَ بِهِ حَقٌّ كَالرَّهْنِ .
إذْ لَهُمْ الْقَضَاءُ مِنْ غَيْرِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هب الْأَكْثَرُ ) وَكُلُّ دِينَيْنِ اسْتَوَيَا فِي الْجِنْسِ وَالصِّفَةِ تَسَاقَطَا لِتَقَابُلِ الْحَقَّيْنِ ( ن لِي ) لَا .
قُلْنَا : لَا وَجْهَ لِلْمُطَالَبَةِ مَعَ تَسَاوِي الْحَقَّيْنِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَتَضَيَّقُ رَدُّ الْغَصْبِ وَنَحْوِهِ قَبْلَ الْمُرَاضَاةِ ، وَالدَّيْنُ بِالطَّلَبِ فَقَطْ فَيَسْتَحِلُّ مِنْ مُطِلٍّ إذْ قَدْ أَسَاءَ فَلَزِمَهُ الِاعْتِذَارُ .

" مَسْأَلَةٌ " : وَيَصِحُّ الْإِقْرَارُ وَالنَّذْرُ وَالْوَصِيَّةُ وَالْحَوَالَةُ .
بِمَا فِي ذِمَّةِ الْغَيْرِ لِقَبُولِهَا الْجَهَالَةَ ، لَا الْبَيْعَ وَالْهِبَةَ ، إلَّا إلَى مَنْ هُوَ عَلَيْهِ ، أَوْ الضَّامِنُ بِهِ .
إذْ لَا جَهَالَةَ مَعَهُمَا .

وَالسَّلَمُ وَالسَّلَفُ فِي مَعْنًى وَاحِدٍ .
وَهُوَ تَعْجِيلُ أَحَدِ الْبَدَلَيْنِ ، وَتَأْجِيلُ الْآخَرِ ، مَعَ شُرُوطٍ مَخْصُوصَةٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ { إذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ } ( ع ) السَّلَمُ دَاخِلٌ فِيهَا .
وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَسْلَفَ فَلْيُسَلِّفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ } وَالْإِجْمَاعُ عَلَى كَوْنِهِ مَشْرُوعًا إلَّا ( يب ) فَمَنْعُهُ { لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ } .
قُلْنَا : أَرَادَ بَيْعَ عَيْنٍ مَعْدُومَةٍ أَوْ تَمْرِ نَخْلٍ مَعْدُومٍ .
فَأَمَّا فِي الذِّمَّةِ فَجَائِزٌ كَالْبَيْعِ .
وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَسْلَمَ فَلْيُسْلِمْ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
وَلِلْحَاجَةِ إلَيْهِ كَالْبَيْعِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( م ط ع شص ) وَشُرُوطُهُ سَبْعَةٌ ( ز ) ثَلَاثَةٌ : الْأَجَلُ ، وَالْمَكَانُ ، وَالصِّفَةُ ( هـ ) خَمْسَةٌ ( ى ) مَنْ نَقَصَ مِنْ السَّبْعَةِ فَإِنَّمَا دَاخِلُهَا فَقَطْ وَسَنُعَيِّنُهَا .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَنْعَقِدُ بِلَفْظِ السَّلَفِ أَوْ السَّلَمِ إجْمَاعًا كَأَسْلَمْتُ إلَيْكَ أَوْ أَسْلَفْتُك هَذَا فِي كَذَا .
وَفِي انْعِقَادِهِ بِلَفْظِ الْبَيْعِ وَجْهَانِ : ( ى ) أَصَحُّهُمَا يَنْعَقِدُ كَالصَّرْفِ وَقِيلَ : لَا ، كَبِعْتُكَ ثَوْبًا فِي ذِمَّتِي بِكَذَا .
قُلْنَا : إنْ اسْتَكْمَلَ الشُّرُوطَ فَلَا مَانِعَ .

فَصْلٌ فِي الشُّرُوطِ الشَّرْطُ الْأَوَّلُ فِي رَأْسِ الْمَالِ وَفِيهِ مَسَائِلُ " مَسْأَلَةٌ " يَجِبُ قَبْضُهُ فِي الْمَجْلِسِ وَإِلَّا انْقَلَبَ كَالْكَالِئِ بِالْكَالِئِ ( ة قين ث ) فَيَفْسُدُ ( ك ) لَا يُشْتَرَطُ ، كَفِي الْبَيْعِ .
لَنَا : مَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَصِحُّ مِنْ النَّقْدِ إجْمَاعًا ( ية قين ك ) وَمِنْ الْعَرَضِ الْحَاضِرِ لِصِحَّتِهِ ثَمَنًا ( ن فر ) لَا لِتَأْدِيَتِهِ إلَى الشِّجَارِ فِي قِيمَتِهِ إنْ تَعَذَّرَ الْمُسْلِمُ فِيهِ قُلْنَا : التَّجْوِيزُ غَيْرُ مَانِعٍ وَإِلَّا لَزِمَ فِي الْبَيْعِ ، وَإِذْ هِيَ صُورَةٌ نَادِرَةٌ .

405 / 792
ع
En
A+
A-