" مَسْأَلَةٌ " ( ط ش ) ، وَتَصِحُّ الْمُرَابَحَةُ فِي بَعْضِ الْمَبِيعِ ، وَيَقُولُ : قَامَ عَلِيَّ بِكَذَا ، إنْ لَمْ يَتَمَيَّزْ ثَمَنُهُ إذْ لَا مَانِعَ ( حص ث ) لَا ، وَلَوْ حِصَّةَ الشَّرِيكِ إذْ لَا تُعْلَمُ حِصَّتُهُ مِنْ الثَّمَنِ إلَّا بِالتَّقْوِيمِ ، فَيَكُونُ مَظْنُونًا لَا مَعْلُومًا قُلْنَا : الظَّنُّ كَافٍ إذْ لَا دَلِيلَ عَلَى اشْتِرَاطِ الْقَطْعِ ( ك ى ) يَصِحُّ إذَا بَيَّنَ فَقَطْ قُلْت : وَلَا وَجْهَ لِاشْتِرَاطِ الْبَيَانِ هُنَا إذْ لَا غَرَرَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ط م ش ) وَلَوْ حَدَثَ مَعَ الْمُشْتَرِي فَوَائِدُ أَصْلِيَّةٌ وَفَرْعِيَّةٌ لَمْ يُمْنَعْ اسْتِهْلَاكُهَا مِنْ الْمُرَابَحَةِ فِي الْأَصْلِ إذْ هِيَ نَقْلُ الْمَبِيعِ بِالثَّمَنِ الْأَوَّلِ وَزِيَادَةٌ ، وَقَدْ حَصَلَ وَلَا يَلْزَمُ تَبْيِينُ ذَلِكَ .
وَقَوْلُ ( هـ ) إذَا عَلِمَ الْمُشْتَرِي ( ط ) أَرَادَ النَّدْبَ فَقَطْ ( م ) أَرَادَ رَفْعَ الْخِيَانَةِ فَيَسْقُطُ الْخِيَارُ .
( فَرْعٌ ) ( هب ش ) ، فَإِنْ اشْتَرَى حَامِلًا فَوَلَدَتْ أَوْ نَخْلَةً مُثْمِرَةً فَجَذَّهَا ، أَوْ مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا ، أَوْ ذَاتَ صُوفٍ فَجَذَّهُ .
لَمْ يُرَابِحْ فِي الْأَصْلِ إذْ قَدْ نَقَصَ الْمَبِيعُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ) وَلَا مُرَابَحَةَ عَلَى الرُّقُومِ إلَّا الْمَعْلُومَةَ لَهُمَا مَعًا ( ى ) فَإِنْ كَانَا غَيْرَ قَارِئَيْنِ أَوْ الرَّقَمُ عَجَمِيٌّ أَوْ عَرَبِيٌّ لَا يَعْلَمَانِ صِدْقَهُ ، لَمْ تَصِحَّ لِلْجَهَالَةِ .
قُلْت : فَإِنْ عَرَفَا صِدْقَ وَاضِعِهِ لَكِنَّهُمَا أُمِّيَّانِ أَوْ خَالَفَ قَلَمُهُمَا لَكِنَّ غَيْرَهُمَا يَعْرِفُهُ فَالْأَقْرَبُ صِحَّتُهَا ، إذْ هُوَ مَعَ ذَلِكَ كَالْمَعْلُومِ جُزَافًا .
" مَسْأَلَةٌ " ( ط م ش ك فو ) وَتَجُوزُ الْمُرَابَحَةُ فِيمَا رَبِحَ بِهِ ثُمَّ اسْتَعَادَهُ بِالثَّمَنِ الْأَوَّلِ لِحُصُولِ حَقِيقَتِهَا ( ع ح ) لَا ، إلَّا مَعَ حَطٍّ مِنْ الرِّبْحِ مِنْ الثَّمَنِ الْأَوَّلِ إذْ قَدْ انْتَفَعَ بِبَدَلِهِ كَمَا لَا يَصِحُّ بِمُعَجَّلٍ فِيمَا اشْتَرَاهُ بِمُؤَجَّلٍ .
قُلْنَا : الْعَقْدُ الْآخَرُ مُنْفَصِلٌ ، فَهُوَ كَالْمُبْتَدَإِ .
" مَسْأَلَةٌ " ، ( ز ية قين ) وَلَا تَجُوزُ بِمُعَجَّلٍ فِيمَا اشْتَرَاهُ بِمُؤَجَّلٍ ، فَإِنْ فَعَلَ خُيِّرَ الْمُشْتَرِي لِلْخِيَانَةِ ، إذْ التَّأْجِيلُ صِفَةٌ لِلثَّمَنِ فِيهَا رِفْقٌ ( ى ح ث ) ، تَجُوزُ مَعَ التَّبْيِينِ إذْ لَا غَرَرَ فِيهِ وَإِلَّا خُيِّرَ الْمُشْتَرِي ( ى ) وَالْخِلَافُ يَسِيرٌ مَعَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى تَخْيِيرِ الْمُشْتَرِي .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ تَلِفَ فَلَا أَرْشَ ، وَقِيلَ : يَلْزَمُ ( ك مُحَمَّدٌ ) يَرْجِعُ بِالثَّمَنِ وَتَلْزَمُهُ الْقِيمَةُ .
قُلْنَا : لَا أَرْشَ فِي التَّأْجِيلِ ، فَإِنْ زِيدَ فِي الثَّمَنِ لِأَجْلِهِ فَفَاسِدٌ ، فَلَا مُرَابَحَةَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ط حص ) وَعَلَى الْمُرَابِحِ حَطُّ مَا حُطَّ عَنْهُ بِعَيْبٍ أَوْ غَيْرِهِ وَلَوْ بَعْدَ الْمَجْلِسِ ( الطَّحَاوِيَّ ) وَلَوْ بَعْدَ عَقْدِهَا إذْ الْحَطُّ يَلْحَقُ الْعَقْدَ قَبْلَ التَّفَرُّقِ وَبَعْدَهُ حَتَّى كَأَنَّ الْمَحْطُوطَ لَمْ يَكُنْ ، فَيُرَابِحُ بِتِسْعَةٍ مَنْ حُطَّ عَنْهُ دِرْهَمٌ مِنْ عَشَرَةٍ .
قُلْت : أَوْ بِعَشَرَةٍ ثُمَّ يُحَطُّ إذْ الْحَطُّ يَلْحَقُ الْعَقْدَ ( ى شص ) مَا حُطَّ عَنْهُ قَبْلَ التَّفَرُّقِ حَطَّهُ إذْ يَلْحَقُ الْعَقْدَ وَإِلَّا فَلَا ، إذْ يَكُونُ بَعْدَهُ هِبَةٌ مُنْفَصِلَةٌ عَنْ الْعَقْدُ غَيْرُ لَاحِقَةٍ بِهِ قُلْت : بَلْ يَلْحَقُ بَعْدَ التَّفَرُّقِ لِمَا سَيَأْتِي .
" مَسْأَلَةٌ " ( لح ثُمَّ ية حص ) وَمَنْ اشْتَرَى بِنَقْدٍ ثُمَّ دَفَعَ عَنْهُ عَرَضًا رَابَحَ بِالنَّقْدِ لِحُصُولِ الْحَقِيقَةِ ( ك ل ) لَا ، حَتَّى يُبَيِّنَ إذْ لَا يَكُونُ دَفْعُهُ لِلْأَلْفِ مُتَحَقِّقًا لِجَوَازِ نَقْصِ قِيمَةِ الْعَرَضِ .
قُلْنَا : الثَّمَنُ الْأَلْفُ ، وَهُوَ مَعْلُومٌ وَأَخْذُ الْعَرَضِ عَنْهُ عَقْدٌ مُنْفَصِلٌ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ية فو ) وَعَلَى الْمُرَابِحِ تَبْيِينُ عَيْبٍ حَدَثَ مَعَهُ ( ح ) لَا ، إذْ الْآفَةُ السَّمَاوِيَّةُ لَا تَخْفَى .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ سَلَّمْنَا ، فَلِلْخُرُوجِ عَنْ التُّهْمَةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَحِلُّ لِمَنْ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَقِفَ مَوَاقِفَ التُّهَمِ } قُلْت : وَيُبَيِّنُ قَدِمَ عَهْدِهِ وَكَوْنَهُ قَدْ رَخُصَ بَعْدَ شِرَائِهِ كَالْعَيْبِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح فو ) وَالزِّيَادَةُ وَالنَّقْصُ فِي الْمَبِيعِ وَالثَّمَنِ يَلْحَقَانِ الْعَقْدَ وَلَوْ بَعْدَ التَّفْرِيقِ ( ح ) فَيَفْسُدُ بِالْفَاسِدَةِ ( فو ) لَا ( ى ) وَهُوَ الْمَذْهَبُ إذْ الْأَصْلُ فِيهِ { وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ } وَإِنَّمَا يُخَاطَبُ بِالصَّحِيحِ لَا بِالْفَاسِدِ ( فر ) ، لَا تَلْحَقُ الزِّيَادَةُ وَالْحَطُّ بِالْعَقْدِ مُطْلَقًا ، بَلْ هِيَ هِبَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ لَنَا مَا مَرَّ .