( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَيَفْتَقِرُ إلَى الرُّطُوبَةِ وَالْيُبُوسَةِ وَالرُّوحِ ( ع ) : لَا يَحْتَاجُ إلَى الرُّوحِ بَلْ إلَى الدَّمِ وَهُوَ الرُّطُوبَةُ ( ض .
ر ) : لَا يَحْتَاجُ إلَيْهِمَا إذْ لَا طَرِيقَ إلَى الْعِلْمِ بِالْحَاجَةِ قُلْتُ " وَإِذْ لَمْ تَحْتَجْ حَيَاةُ الْجِنِّ وَالْمَلَائِكَةِ إلَيْهِمَا .
( مَسْأَلَةٌ ) ( يه ) : وَلَا يَحْتَاجُ إلَى الْغِذَاءِ ( ق ) : يَحْتَاجُ .
لَنَا : يَلْزَمُ فِي الْمَلَائِكَةِ وَأَنْ تَسْتَوِيَ الْأَغْذِيَةُ لِتَمَاثُلِ الْحَيَاةِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) وَتُحَسُّ الْحَيَاتَانِ فِي مَحَلٍّ وَاحِدٍ إذْ فِي الثَّانِيَةِ عَرَضٌ وَهُوَ قَوِيُّ الْإِدْرَاكِ .
( مَسْأَلَةٌ ) تُوصَفُ بِأَنَّهَا حَيَاةٌ فِي الْعَدَمِ كَالْجَوْهَرِيَّةِ وَهِيَ بَاقِيَةٌ ( ق ) : لَا .
لَنَا : وُجُودُ اسْتِمْرَارِهَا مِنْ النَّفْسِ وَلَا طَرِيقَ إلَى تَجَدُّدِهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) : وَلَا تَدْخُلُ فِي مَقْدُورِنَا اتِّفَاقًا وَإِلَّا لَصَحَّ مِنَّا فِعْلُهَا وَالْمَعْلُومُ خِلَافُهُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ع ) : وَالشَّعْرُ وَالظُّفْرُ مِنْ جُمْلَةِ الْحَيِّ ( م ) : لَا ، وَهُوَ الْحَقُّ إذْ لَا يُدْرَكُ بِهِ " قُلْتُ " وَهُوَ خِلَافٌ فِي الْعِبَارَةِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م .
ض .
عد ) : حَيَاةُ زَيْدٍ لَا تَصِحُّ أَنْ تَكُونَ حَيَاةً لِعَمْرٍو ( ع ) : يَصِحُّ قُلْنَا : لَوْ لَمْ يَخْتَصَّ بِذَاتِهَا لَافْتَقَرَتْ إلَى مُخَصِّصٍ كَمَا مَرَّ فِي اللَّوْنِ وَإِلَّا صَحَّ أَنْ تَكُونَ حَيَاةً لَهُمَا إذَا تَجَاوَرَا فَلَا يَتَمَيَّزُ زَيْدٌ مِنْ عَمْرٍو وَمَا أَدَّى إلَى نَفْيِ تَغَايُرِ الْأَحْيَاءِ فَفَاسِدٌ .
" قُلْتُ " وَفِيهِ نَظَرٌ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) وَأَجْزَاءُ زَيْدٍ لَا يَصِحُّ أَنْ تَكُونَ أَجْزَاءً لِعَمْرٍو ( عد ) : يَجُوزُ .
قُلْنَا : يُؤَدِّي إلَى تَجْوِيزِ كَوْنِ الْمُعَادَةِ غَيْرَ الْمَبْدَئِيَّةِ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمَوْتُ وَالْحَيَاةُ فِعْلُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ ابْتِدَاءَ ( مَعْمَرٌ ) : بَلْ بِطَبْعِ الْمَحَلِّ .
قُلْنَا : لَا يُعْقَلُ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) : وَالْمَوْتُ لَيْسَ بِمَعْنًى ( كم ) عَنْهُ ( ض ) إلَّا سَمْعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ } .
قُلْنَا : الْإِحْسَاسُ لَا يَثْبُتُ بِالسَّمْعِ وَالْمُرَادُ بِالْآيَةِ مَا عِنْدَهُ تَنْتَفِي الْحَيَاةُ .
( ع .
ق ) : بَلْ مَعْنًى عَقْلًا .
قُلْنَا : لَا دَلِيلَ .
( مَسْأَلَةٌ ) وَلَوْ كَانَ الْمَوْتُ مَعْنًى لَمَا كَانَ ضِدَّ الْحَيَاةِ ( ق ) : بَلْ ضِدٌّ لَهَا .
قُلْنَا : إذًا لَمَاثَلَهَا إذْ يُوجِبُ لِلْجُمْلَةِ نَقِيضَ صِفَتِهَا بَعْدَ أَنْ صَيَّرَهَا كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ وَذَلِكَ أَخَصُّ أَحْكَامِهَا .
( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمَوْتُ يَجُوزُ وُجُودُهُ فِي جَوْهَرٍ ( ق ) : يَحْتَاجُ إلَى بِنْيَةٍ .
قُلْنَا : حُكْمُهُ مَقْصُورٌ عَلَى مَحَلِّهِ كَالْكَوْنِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( هشم ) وَالْمَوْتُ لَا يُضَادُّ الْقُدْرَةَ وَالْعِلْمَ .
خِلَافُ ( ق ) .
قُلْنَا : الشَّيْءُ الْوَاحِدُ لَا يُضَادُّ مُخْتَلِفَيْنِ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( م ) وَيَجِبُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ إعَادَةُ الْجُمْلَةِ الَّتِي لَا يَكُونُ الْحَيُّ حَيًّا إلَّا بِهَا ( ع .
ق ) : بَلْ عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي مَاتَ عَلَيْهَا ، وَهَذَا مَا فِيهِ غَايَةُ الْبُعْدِ ( م ) : لَعَلَّهُ غَلَطُ الرَّاوِي ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ فِي إعَادَةِ عَيْنِ التَّالِفِ ( م ) : وَتُعَادُ الْحَيَاةُ بِعَيْنِهَا ( ض ) : لَا إذْ الْحَيُّ هُوَ الْجَوَاهِرُ وَلَا مَدْخَلَ لِلْعَرَضِ .