" مَسْأَلَةٌ " ( ى ية ) وَلَا يَحْتَاجُ إلَى ذِكْرِ جِنْسٍ وَلَا نَوْعٍ لِتَعَيُّنِهِ مِنْ دُونِ ذِكْرِهِمَا كَالنِّكَاحِ .
قُلْت : لَعَلَّهُ يَعْنِي حَيْثُ قَدْ عَرَفَ جِنْسَهُ ( ش ) بَلْ لَا بُدَّ مِنْهُمَا ، وَإِلَّا لَمْ يَصِحَّ كَبِعْتُكَ ثَوْبَ خَزٍّ ( ش ) وَيَكْفِيَانِ ( ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ) بَلْ تُذْكَرُ جَمِيعُ صِفَاتِهِ ( الْإسْفَرايِينِيّ ) : بَلْ مُعْظَمُهَا لِتَرْتَفِعَ الْجَهَالَةُ قُلْنَا : ارْتَفَعَتْ بِتَعْيِينِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَبْطُلُ بِمَوْتِ الْعَاقِدِ وَبِأَيِّ تَصَرُّفٍ غَيْرِ الِاسْتِعْمَالِ كَتَأْجِيرٍ إذْ هُوَ كَالْإِبْطَالِ وَبِتَعَيُّبِ الْمَبِيعِ وَالنَّقْصِ عَمَّا شَمِلَهُ الْعَقْدُ ، لِأَنَّهُ إنْ رَدَّهُ مَعَ الْأَرْشِ فَلَا قَائِلَ بِهِ وَدُونَهُ ظُلْمٌ ، وَلَا عِبْرَةَ بِنَقْصِ السِّعْرِ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَيَبْطُلُ بِتَقَدُّمِ الرُّؤْيَةِ بِمُدَّةٍ لَا يَتَغَيَّرُ مِثْلُهُ فِي مِثْلِهَا ، لِارْتِفَاعِ الْغَرَرِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ) وَبِسُكُوتِهِ عَقِيبَهَا كَخِيَارِ الشَّرْطِ ( ى ع ) بَلْ يُعْتَبَرُ الْمَجْلِسُ كَالْقَبُولِ لِثُبُوتِهِ بِالْعَقْدِ .
قُلْنَا : شُرِعَ لِلتَّرَوِّي بَعْدَ الْعَقْدِ فَأَشْبَهَ خِيَارَ الشَّرْطِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح ) وَبِرُؤْيَةِ الْوَكِيلِ لِتَعَلُّقِ الْحَقِّ بِهِ ، لَا بِرُؤْيَةِ الْمُوَكِّلِ ( ن ى ش ) بَلْ بِرُؤْيَةِ الْمُوَكِّلِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَهُوَ بِالْخِيَارِ } .
قُلْنَا : أَرَادَ مَنْ تَعَلَّقَ بِهِ الْعَقْدُ ( ى ) وَكَذَا الْخِلَافُ فِي الْوَكِيلِ بِالْقَبْضِ دُونَ الْعَقْدِ .
قُلْت : وَرُؤْيَةُ الرَّسُولِ لَا تُبْطِلُ رُؤْيَةَ الْمُرْسِلِ ، إذْ لَيْسَ بِنَائِبٍ إلَّا لَلْمُعْطِي .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) : وَلَا يَصِحُّ إبْطَالُهُ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ ، إذْ هِيَ السَّبَبُ فَلَا يَبْطُلُ قَبْلَ وُجُودِهِ ، وَلِئَلَّا يَلْزَمَهُ بِالْبَيْعِ مَجْهُولُ الصِّفَةِ ، وَيَصِحُّ الْفَسْخُ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ إذْ هُوَ إسْقَاطٌ فَيَصِحُّ فِي الْمَجَاهِيلِ .
" مَسْأَلَةٌ ( ة ) وَيَجِبُ رَدُّ الْفَوَائِدِ الْأَصْلِيَّةِ ، إذْ هِيَ بَعْضُهُ ( قش ) " الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ " ، وَلَمْ يَفْصِلْ بَيْنَ الْفَرْعِيَّةِ وَالْأَصْلِيَّةِ .
قُلْنَا : الْخَرَاجُ اسْمٌ لِلْكِرَاءِ وَنَحْوِهِ لَا غَيْرُ ( ى ) : فَإِنْ تَلِفَتْ لَا بِجِنَايَةٍ لَمْ يَضْمَنْهَا ، إذْ هِيَ أَمَانَةٌ قُلْنَا : بَلْ يَضْمَنُ إذْ هِيَ نَمَاءٌ مَضْمُونٌ كَفَوَائِدِ مَعِيبٍ فُسِخَ بِحُكْمٍ ، وَأَمَّا الْفَرْعِيَّةُ فَلِلْمُشْتَرِي إنْ حَدَثَتْ بَعْدَ قَبْضِهِ كَفِي خِيَارِ الْعَيْبِ ( ص ض زَيْدٌ ) لَا ، كَخِيَارِ الشَّرْطِ .
قُلْنَا : الْعَقْدُ مَعَ الشَّرْطِ غَيْرُ مُسْتَقِرٍّ فَافْتَرَقَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَحْكَامُ ط م ح ) وَلَهُ الْفَسْخُ بِالرُّؤْيَةِ وَإِنْ وَجَدَهُ عَلَى مَا وَصَفَ لَهُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَهُوَ بِالْخِيَارِ إذَا رَآهُ } وَلَمْ يُفَصِّلْ ( الْفُنُون ع بعصح بعصش ) : ثَبَتَ مِنْ غَيْرِ شَرْطٍ فَاعْتُبِرَتْ الْمُخَالَفَةُ كَالْمَعِيبِ .
قُلْنَا : لَمْ يَثْبُتْ لِأَجْلِ النَّقْصِ بِخِلَافِ الْمَعِيبِ .
" مَسْأَلَةٌ " : وَلَا تَكْفِي رُؤْيَةُ الْمِرْآةِ إذْ هِيَ بِانْعِكَاسِ الشُّعَاعِ .
وَلَا الْحُوتُ فِي الْمَاءِ إذْ هِيَ غَيْرُ مُمَيِّزَةٍ ، وَتَكْفِي رُؤْيَةٌ مِنْ وَرَاءِ زُجَاجٍ لِنُفُوذِ الشُّعَاعِ مِنْ خِلَالِهِ ، وَلَا يُبْطِلُهُ الرِّضَا بِالْقَلْبِ مَا لَمْ يَنْطِقْ وَلَا رُؤْيَةُ بَعْضِ الْمُخْتَلِفِ ( م ) وَيُعْفَى عَنْ دَاخِلِ السَّفِينَةِ إذْ الْعِبْرَةُ بِظَاهِرِهَا لِمُلَاقَاتِهِ الْمَاءَ ، وَكَذَا رُؤْيَةُ ثَوْبٍ مِنْ ثِيَابٍ مُسْتَوِيَةٍ تَكْفِي وَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ كُلِّ الدَّارِ وَيُعْفَى عَنْ بَاطِنِ الْحَشِّ ، وَكَذَا لَوْ رَأَى أَحَدَ الْأَرَضِينَ لَمْ يَكْفِ لِلِاخْتِلَافِ وَتَكْفِي رُؤْيَةُ وَجْهِ الزَّرَابِيِّ وَالطَّنَافِسِ ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ لَا قَفَاهَا وَيَكْفِي مِنْ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ وُجُوهُهُمَا ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ فِي الْآدَمِيِّينَ ( ى ) أَمَّا فِي الْأَمَةِ فَلَا ، إذْ تُرَادُ لِلْوَطْءِ .
بِخِلَافِ الْعَبْدِ .
وَيَكْفِي جِنْسُ مَا اُشْتُرِيَ لِلذَّبْحِ ، وَضَرْعُ مَا اُشْتُرِيَ لِلَّبَنِ ، وَمَا اُشْتُرِيَ لِلرُّكُوبِ فَكُلُّهُ .
" مَسْأَلَةٌ " وَالْقَوْلُ لِلْمُشْتَرِي فِي نَفْيِ الرُّؤْيَةِ الْمُمَيِّزَةِ ، وَلِلْبَائِعِ فِي نَفْيِ الْفَسْخِ وَالْوَجْهُ ظَاهِرٌ وَإِذَا اخْتَلَفَ الْمُشْتَرِيَانِ فِي الرُّؤْيَةِ فَالْقَوْلُ لِمَنْ رَدَّ ، لِظَاهِرِ الْخَبَرِ .