" مَسْأَلَةٌ " : ( الْأَكْثَرُ ) : وَأُمُّ الْوَلَدِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَارِيَةَ { أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا } الْخَبَرَ .
وَنَحْوُهُ ( عَلِيٌّ ع ابْنُ الزُّبَيْرِ ) ثُمَّ ( صا ن با ل بِشْرٌ الْمَرِيسِيِّ د الْإِمَامِيَّةُ ) : يَجُوزُ لِرُجُوعِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إلَيَّ تَجْوِيزِهِ ، وَلَمْ يُنْكِرْ ، بَلْ قَالَ لَهُ السَّلْمَانِيُّ : رَأْيُك مَعَ الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إلَيْنَا مِنْ رَأْيِك وَحْدَك .
لَنَا : الْخَبَرُ .
( فَرْعٌ ) : ( صا با الْإِمَامِيَّةَ ) : وَإِنَّمَا يَجُوزُ بَيْعُهَا فِي حَيَاةِ سَيِّدِهَا ، فَإِنْ مَاتَ وَلَهَا مِنْهُ وَلَدٌ بَاقٍ عَتَقَتْ عِنْدَهُمْ ، وَكَذَا أَوْلَادُهَا مِنْ غَيْرِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَاقِيًا فَعَنْ ( ن ) : يَمْلِكُهَا أَوْلَادُهُ مِنْ غَيْرِهَا .
وَعَنْهُ : تُعْتَقُ حَيْثُ لَهُ وَلَدٌ مِنْ غَيْرِهَا .
( فَرْعٌ ) : ( هب حص ) : وَيَسْرِي إلَيَّ مَنْ وَلَدَتْ بَعْدَ اسْتِيلَادِهَا ، إذْ حُكْمُ الْوَلَدِ تَابِعٌ لِحُكْمِ الْأُمِّ فِي الرِّقِّ ، وَكَذَا الْعِتْقُ ، وَلَهُمْ جَمِيعًا قَبْلَ مَوْتِ السَّيِّدِ حُكْمُ الرِّقِّ ، إلَّا فِي امْتِنَاعِ الْبَيْعِ وَتَزْوِيجِهَا فَقَطْ .
( فَرْعٌ ) : وَلَا يُنْقَضُ الْحُكْمُ بِبَيْعِهَا ، إذْ لَا إجْمَاعَ مُتَحَقِّقٌ ، لِخِلَافِ مَنْ مَرَّ .
وَقِيلَ : بَلْ يُنْقَضُ وَلَا وَجْهَ لَهُ .
( فَرْعٌ ) : فَإِنْ أَعْتَقَهَا مُشْتَرِيهَا ، ثُمَّ صَحَّ أَنَّهَا أُمُّ وَلَدٍ صَحَّ الْعِتْقُ ، إنْ جَعَلْنَا الْعَقْدَ فَاسِدًا لَا بَاطِلًا .
( فَرْعٌ ) : ( هب ى ) : وَإِذَا قُلْنَا بِصِحَّةِ الْعِتْقِ ، رَجَعَ الْوَلَدُ لِلْبَائِعِ بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ ، إنْ ثَبَتَ الِاسْتِيلَادُ بِالْبَيِّنَةِ لَا بِمُصَادَقَةِ الْمُشْتَرِي ، إذْ هُوَ كَالْإِقْرَارِ عَلَى الْغَيْرِ ، وَحِصَّةُ الْوَلَدِ مَا بَيْنَ قِيمَتِهَا حَامِلًا وَغَيْرَ حَامِلٍ .
" مَسْأَلَةٌ " : ( ة هَا ) : وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ جُزْءٍ غَيْرِ مُشَاعٍ ، مِنْ حَيٍّ كَالرِّجْلِ وَالْكِرْشِ ، لِتَعَذُّرِ التَّسْلِيمِ ، فَأَمَّا الصُّوفُ فَلِلشِّجَارِ فِي مَوْضِعِ الْقَطْعِ ، وَلِضَرَرِ الْحَيَوَانِ إنْ أَغْرَقَ .
" مَسْأَلَةٌ " : ( ط ش ى لح ) : وَلَا الدُّهْنُ الْمُتَنَجِّسُ وَنَحْوُهُ كَالْخَمْرِ ( ح ) يَجُوزُ كَالثَّوْبِ الْمُتَنَجِّسِ .
قُلْنَا : الثَّوْبُ الْمُتَنَجِّسُ يُمْكِنُ تَطْهِيرُهُ فَافْتَرَقَا ( ث ك الْعَنْبَرِيُّ ) : لَا يُؤْكَلُ وَلَا يُبَاعُ ، بَلْ يُنْتَفَعُ بِهِ فِي الِاسْتِصْبَاحِ وَنَحْوِهِ .
إذْ هُوَ اسْتِهْلَاكٌ كَإِلْقَاءِ الزِّبْلِ فِي الطِّينِ قُلْنَا : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا وَقَعَ الْحَيَوَانُ فِي السَّمْنِ أُرِيقَ الْمَائِعُ } وَتَوَقَّفَ ( م ) : فِي ذَلِكَ ، لِتَعَارُضِ الْأَدِلَّةِ .
قُلْنَا : لَا تَعَارُضَ مَعَ هَذَا الْخَبَرِ .
" مَسْأَلَةٌ " : فَأَمَّا الثَّوْبُ الْمُتَنَجِّسُ فَيَجُوزُ إجْمَاعًا .
وَفِي الْمَاءِ تَرَدُّدٌ ( ى ) : الْأَصَحُّ الْجَوَازُ لِإِمْكَانِ تَطْهِيرِهِ بِالْمُكَاثَرَةِ ، وَمَنْ قَالَ بِإِمْكَانِ تَطْهِيرِ الدُّهْنِ ، أَجَازَ بَيْعَهُ .
" مَسْأَلَةٌ " : ( ة قين ) : وَبَيْعُ مَاءِ الْفَحْلِ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ك بعصش ) : يَجُوزُ لِلضَّرُورَةِ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِبَنِي كِلَابٍ { إنْ كَانَ إكْرَامًا فَلَا بَأْسَ } أَيْ إنْ كَانَ نَجِيبًا يُولِدُ النَّجَائِبَ قُلْنَا : يَقْتَضِي جَوَازَ الْإِنْزَاءِ لَا الْإِكْرَاءِ .
قُلْت : وَفِيهِ نَظَرٌ ، فَأَمَّا أُجْرَةُ تَلْقِيحِ النَّخْلِ فَجَائِزٌ إجْمَاعًا .