" مَسْأَلَةٌ " ( هب قين ) ، وَلَا نَفَقَةَ عَلَى الْأُمِّ مَعَ يَسَارِ الْأَبِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ } .
" مَسْأَلَةٌ " ( ط هـ ح ) ، وَعَلَى الْأُمِّ وَالْجَدِّ الْمُوسِرَيْنِ حَسَبُ الْإِرْثِ ( فو صش ى ) ، بَلْ عَلَى الْجَدِّ وَحْدَهُ إذْ هُوَ أَبٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ } قُلْنَا : مَجَازٌ :
" مَسْأَلَةٌ " ( ة قين ) وَعَلَى الْكَافِرِ نَفَقَةُ وَلَدِهِ الْمُسْلِمِ كَالْعَكْسِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا }
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ط ع فو ) فَإِنْ أَعْسَرَ الْأَبُ لَمْ يَلْزَمْ الْأُمَّ الْمُوسِرَةَ إلَّا قَرْضًا لِلْأَبِ " إذْ نَفَقَةُ الطِّفْلِ كَنَفَقَةِ الزَّوْجَةِ بِدَلِيلِ لُزُومِهَا ، وَإِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ( م ى صش ) بَلْ عَلَى الْأُمِّ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ } { لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا } لَنَا : مَا مَرَّ
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ لَهُ أَبٌ وَابْنُ مُعْسِرَانِ وَلَا يَجِدُ إلَّا لِأَحَدِهِمَا فَوُجُوهٌ : أَحَدُهَا الْأَبُ أَوْلَى لِحُرْمَتِهِ ، إذْ لَا يُقَادُ بِهِ الثَّانِي : الِابْنُ لِثُبُوتِ نَفَقَتِهِ بِالنَّصِّ الثَّالِثُ سَوَاءٌ إذْ فِي كُلِّ وَاحِدٍ تَرْجِيحٌ فَيُقْسَمُ ( فَرْعٌ ) ( ى ) وَالْأَبُ أَوْلَى مِنْ الْجَدِّ لِقُرْبِهِ وَقِيلَ سَوَاءٌ
فَصْلٌ وَعَلَى الْوَلَدِ الْمُوسِرِ نَفَقَةُ الْأَبَوَيْنِ الْمُعْسِرَيْنِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَبِالْوَالِدَيْنِ إحْسَانًا } وَلَوْ كَافِرَيْنِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِنْ جَاهَدَاك } { وَأَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيك } وَنَحْوُهُ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة قين ) وَالْأُمُّ الْمُعْسِرَةُ كَالْأَبِ فِي وُجُوبِ نَفَقَتِهَا ، { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُمُّك ثُمَّ أُمُّك } الْخَبَرَ ( ك ) لَا دَلِيلَ شَرْعِيَّ قُلْنَا : الْخَبَرُ ، سَلَّمْنَا فَمَقِيسَةٌ عَلَى الْأَبِ ( فَرْعٌ ) وَكَذَلِكَ الْخِلَافُ فِي الْجَدَّاتِ
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ لَا يَجِدُ إلَّا لِأَحَدِ أَبَوَيْهِ فَوُجُوهٌ : الْأَبُ أَوْلَى لِوِلَايَتِهِ وَالِانْتِسَابُ إلَيْهِ .
الثَّانِي : الْأُمُّ لِلْخَبَرِ الثَّالِثُ سَوَاءٌ إذْ لَا تَرْجِيحَ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة ح ) وَمَنْ لَهُ أَبٌ وَابْنٌ مُوسِرَانِ أَنْفَقَهُ الِابْنُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَنْتَ وَمَالُكَ لِأَبِيك } الْخَبَرَ
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح قش ) وَلَا يَلْزَمُ إعْفَافُ الْأَبِ كَالِابْنِ ( ى ش ) يَسْتَضِرُّ بِفَقْدِهِ كَالنَّفَقَةِ قُلْنَا : النَّفَقَةُ لِقَوَامِ الْبَدَنِ ، وَهَذَا لِلَّذَّةِ كَالطِّيبِ قَالُوا : الدَّيْنُ كَالرُّوحِ قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ ، وَإِلَّا لَزِمَ فِي الِابْنِ .
( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) وَالْخِيرَةُ لِلْأَبِ فِيمَنْ يَعْفُهُ مِنْ تَسَرٍّ أَوْ نِكَاحٍ ، وَلَا يَنْكِحُهُ أَمَةً وَلَا شَوْهَاءَ وَلَا عَجُوزًا لِفَوْتِ الْمَقْصُودِ