" مَسْأَلَةٌ " ( ة ش ) أَنْتِ مُطَلَّقَةٌ : صَرِيحٌ ( ح ) كِنَايَةٌ .
قُلْنَا : لَا وَجْهَ لَهُ ، إذْ هُوَ : كَأَنْتِ طَالِقٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة ح ) سَرَّحْتُك أَوْ فَارَقْتُك : كِنَايَةٌ ( ش ) بَلْ صَرِيحٌ .
قُلْنَا مُحْتَمِلٌ لِغَيْرِ الطَّلَاقِ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة ) أَنْتِ مُسَرَّحَةٌ أَوْ مُفَارَقَةٌ : كِنَايَةٌ ( للإسفراييني الْبَغْدَادِيُّونَ ) صَرِيحٌ قَوْلًا وَاحِدًا ( الْمَسْعُودِيُّ ) بَلْ قَوْلَانِ

" مَسْأَلَةٌ ( ق ) وَمَعْنَى بهشثم بِالْفَارِسِيَّةِ : أَرْسَلْتُك ، فَهُوَ كِنَايَةٌ ( م ط ث ) فَإِنْ قَالَ : بهشتم أَيَزْنِي ، أَوْ إيزني بهشتم .
فَصَرِيحٌ : كَأَنْتِ طَالِقٌ ( الْغَزَالِيُّ ) توهشته فِي الْفَارِسِيَّةِ بِمَعْنَى : أَنْتِ طَالِقٌ .
وَدَسَّتْ بازداشتم بِمَعْنَى : طَلَّقْتُك .
وازتوخذا كشتم ، بِمَعْنَى : فَارَقْتُك .
وتركبسيلكردم بِمَعْنَى : سَرَّحْتُك .
( فَرْعٌ ) ( م ط ) فَمَنْ عَرَفَ مَعْنَى ذَلِكَ وَأَطْلَقَهُ وَقَعَ ، وَلَهُ حُكْمُ مَا هُوَ بِمَعْنَاهُ صَرِيحًا أَوْ كِنَايَةً ، وَكَذَا الْفَارِسِيُّ بِالْعَرَبِيَّةِ ( ح الْإِصْطَخْرِيُّ ) بَلْ بهشتم بِرًّا أَيَزْنِي كِنَايَةٌ ( مُحَمَّدٌ وَالصَّيْرَفِيُّ ) إنْ كَانَ فِي حَالِ الرِّضَا ، أَوْ جَوَابًا لِسُؤَالِ الطَّلَاقِ ، فَصَرِيحٌ وَإِلَّا فَكِنَايَةٌ .
قُلْنَا : الْمَعْمُولُ عَلَى مَا وُضِعَ لَهُ ، فَإِنْ اخْتَصَّ الطَّلَاقَ فَصَرِيحٌ وَإِلَّا فَكِنَايَةٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( ع م ط ش ) فَإِنْ نَوَى بِالصَّرِيحِ غَيْرَ الطَّلَاقِ دِينَ بَاطِنًا لَا ظَاهِرًا ، لِقَوْلِهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تُحَاسِبُوا الْعَبْدَ حِسَابَ الرَّبِّ } { وَاعْمَلُوا عَلَى الظَّاهِرِ وَاتْرُكُوا الْبَاطِنَ } ( ك ) إنْ قَالَهُ حَالَ الْغَضَبِ لَمْ يُقْبَلْ صَرْفُهُ لَا ظَاهِرًا وَلَا بَاطِنًا ، إذْ الْغَضَبُ قَرِينَةُ قَصْدِهِ الطَّلَاقَ .
وَإِنْ كَانَ فِي حَالِ الرِّضَا ، وَلَا قَرِينَةَ ، دِينَ بَاطِنًا لَا ظَاهِرًا .
قُلْنَا : لَا وَجْهَ لِلْفَرْقِ مَعَ احْتِمَالِ اللَّفْظِ ، وَهُوَ أَعْرَفُ بِقَصْدِهِ ، لَكِنَّا نَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ لِلْخَبَرِ .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ صَادَقَتْهُ عَلَى صَرْفِهِ الصَّرِيحَ ، لَمْ يُنْكِرْ مُقَامَهَا مَعَهُ لِلِاحْتِمَالِ ، وَإِنْ أَنْكَرَتْ مُنِعَتْ ، وَإِنْ اسْتَفْتَى الزَّوْجُ عَنْ الْوَاجِبِ أُفْتِيَ بِالْجَوَازِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَهِيَ تُفْتَى بِالِامْتِنَاعِ إنْ لَمْ تُصَدِّقْهُ ، فَإِنْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ مِنْ وَثَاقٍ .
لَمْ تَطْلُقْ بِأَوَّلِ اللَّفْظِ ، إذْ مَعْنَاهُ مَعْقُودٌ بِآخِرِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ى ابْنُ الصَّبَّاغِ الطَّبَرِيُّ ) فَإِنْ سُئِلَ الرَّجُلُ : أَطَلَّقْت امْرَأَتَك ؟ فَقَالَ : نَعَمْ .
فَكِنَايَةٌ ( ني ) بَلْ صَرِيحٌ ، إذْ الْمَعْنَى نَعَمْ طَلَّقْتهَا .
قُلْت : وَهُوَ الْأَقْرَبُ ( فَرْعٌ ) وَإِذَا كَانَ كِنَايَةً ، وَكَانَ صَادِقًا وَقَعَ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَوْقَعَهُ وَقَعَ فِي الْحَالِ بَاطِنًا لَا ظَاهِرًا .
فَإِنْ سُئِلَ : أَطَلَّقْت امْرَأَتَك ؟ فَقَالَ : قَدْ كَانَ بَعْضَ ذَلِكَ ، اُسْتُفْسِرَ

" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ ني ) وَلَوْ قَالَ : أَنْتِ طَالِقٌ ، لَوْلَا أَبُوك لَطَلَّقْتُك لَمْ تَطْلُقْ ، إذْ هُوَ حَلَفَ ، كَقَوْلِهِ : وَاَللَّهِ لَوْلَا أَبُوك فَإِنْ حَنِثَ طَلُقَتْ ، وَقِيلَ : تَطْلُقُ ، إذْ قَوْلُهُ : لَوْلَا أَبُوك ، مُسْتَأْنَفٌ .
.

وَالْكِنَايَةُ : مَا احْتَمَلَ الطَّلَاقَ وَغَيْرَهُ ، كَأَنْتِ حُرَّةٌ ، خَلِيَّةٌ ، بَرِيَّةٌ بَتْلَةٌ بَتَّةٌ .
بِابْنٍ حَرَامٍ مَقْطُوعَةٌ مُنْقَطِعَةٌ .
انْطَلِقِي .
اُخْرُجِي .
الْزَمِي الطَّرِيقَ إلَى بَلَدِك .
اجْمَعِي ثِيَابَك .
تَزَوَّجِي غَيْرِي .
اخْتَارِي لِنَفْسِك زَوْجًا .
أَنْفِقِي عَلَى نَفْسِك .
اذْهَبِي .
اُبْعُدِي اعْتَدِّي .
اسْتَبْرِئِي رَحِمَك ذُوقِي .
اسْتَفْلِحِي حَبْلُك عَلَى غَارِبِك ، رَفَعَتْ يَدِي عَنْك ، انْصَرَفَتْ عَنْك ، أَنْتِ الْآنَ أَعْلَمُ بِشَأْنِك وَهَبْتُك لِأَهْلِك .
( فَرْعٌ ) ( ى هَبْ ش ) وَتُعْتَبَرُ النِّيَّةُ فِيهَا وَلَا تَكْفِي الْقَرِينَةُ ( ح ) بَلْ الْقَرِينَةُ تُلْحِقُهَا بِالصَّرِيحِ ، كَقَوْلِهِ عِنْدَ طَلَبِهَا الطَّلَاقَ : أَنْتِ بَائِنٌ .
قُلْت : وَهُوَ قَرِيبٌ ، وَقَدْ حَكَاهُ ( ى ) عَنْ ( يه ) وَاخْتَارَهُ ( مد ) بَلْ الْقَرِينَةُ الْحَالِيَّةُ كَافِيَةٌ ، وَإِنْ عُدِمَتْ الميالقة قُلْنَا : إنْ كَانَتْ الْقَرَائِنُ أَمَارَةً لِحُدُوثِ النِّيَّةِ فَمُسَلَّمٌ ، وَأَمَّا كَوْنُ الْقَرِينَةِ كَافِيَةً فِي تَعْيِينِ مَعْنَى اللَّفْظِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةٍ ، فَغَيْرُ مُسَلَّمٍ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ابْنُ الْقَاصِّ ) وَغَيْرُهُ مِنْ ( صش ) قَوْلُ الزَّوْجِ : أَغْنَاك اللَّهُ ، كِنَايَةُ طَلَاقٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ } ( بعصش ) لَا ، كَقَوْلِهِ ( بَارَكَ اللَّهُ فِيك ) .
( فَرْعٌ ) ( الماسرجسي مِنْ صش ) زَوِّدِينِي .
كِنَايَةٌ ( الطَّبَرِيُّ ) لَا ، كَأَطْعِمِينِي ( الْإسْفَرايِينِيّ ) كُلِي وَاشْرَبِي كِنَايَةٌ لِاحْتِمَالَةِ كُلِي أَلَمَ الْفِرَاقِ وَاشْرَبِي كَأْسَهُ ( الْمَرْوَزِيِّ ) لَا .
قُلْت : وَهُوَ الْأَقْرَبُ

" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ ش ح مد ) لَسْت لِي بِامْرَأَةٍ ، كِنَايَةٌ ( ف ) لَا ، لِاحْتِمَالِ كَوْنِهَا سَيِّئَةَ الْأَدَبِ .
قُلْنَا : وَيُحْتَمَلُ الطَّلَاقُ

317 / 792
ع
En
A+
A-