" مَسْأَلَةٌ " وَعَلَى الْعَدْلِ التَّتْمِيمُ حَيْثُ لَا غَيْرُهُ ، وَعَلَى الْفَاسِقِ رَفْعُ التَّغْرِيرِ كَإِزَالَةِ الْمُنْكَرِ

" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ ) وَتُقَامُ فِي الْمَوْقُوفِ عِنْدَ الْعَقْدِ ص بَلْ عِنْدَ الْإِجَازَةِ ( ابْن دَاعِي ) بَلْ عِنْدَهُمَا قُلْنَا : الْقَصْدُ الشَّهَادَةُ عَلَى الْعَقْدِ ، إذْ هُوَ السَّابِقُ إلَى الْفَهْمِ .
( السَّادِسُ ) رِضَاءُ الْمُكَلَّفَةِ الثَّيِّبِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا } وَيُعْتَبَرُ تَصْرِيحُهَا بِنُطْقٍ أَوْ مَا فِي حُكْمِهِ ، مِنْ تُهَيِّئْ لَهُ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا " وَلَا بُدَّ مِنْ كَوْنِهِ نَافِذًا م فَلَا يَكْفِي : أَرْضَيْ إنْ رَضِيَ وَلِيُّ ، وَلَوْ رَضِيَ ، وَالْخَرْسَاءُ بِالْإِشَارَةِ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة حص ) وَيُعْتَبَرُ رِضَاءُ الْبِكْرِ الْبَالِغَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا } .
الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ قش لِلْأَبِ إجْبَارُهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا } قُلْنَا : الصَّرِيحُ يَدْفَعُ الْمَفْهُومَ قَالُوا : كَمَا يُقْبَضُ مَهْرُهَا بِغَيْرِ إذْنِهَا ، قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ .
وَسُكُوتُهَا رِضًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { رِضَاهَا صِمَاتُهَا } وَكَذَا الضَّحِكُ ، وَالْهَرَبُ وَتَغْطِيَةُ الْوَجْهِ لِأَجْلِ الْعَادَةِ ( م ح ) وَكَذَا بُكَاؤُهَا فُو لَا قُلْت : قَدْ تَكُونُ لِلْمَسَرَّةِ وَتَذَكُّرِ الْوَطَنِ ، بِخِلَافِ اللَّطْمِ وَالصُّرَاخِ وَالْوَلْوَلَةِ فَلِلْكَرَاهَةِ ى الْعِبْرَةُ بِمَا تَقْتَضِيهِ الْقَرِينَةُ فِي تِلْكَ الْحَالِ قش لَا بُدَّ مِنْ النُّطْقِ .
لَنَا مَا مَرَّ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة هَا ) وَلَوْ ذَهَبَتْ بَكَارَتُهَا بِغَيْرِ وَطْءٍ فَكَالْبِكْرِ ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ قش كَالثَّيِّبِ ، قُلْنَا : كَمَا لَوْ لَمْ يُخْلَقْ لَهَا بَكَارَةٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ط ع ح ك ) وَالْمَوْطُوءَةُ بِالزِّنَا بِكْرٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { الْبِكْرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مِائَةٍ } فَسَمَّاهَا بِكْرًا ش فُو بَلْ ثَيِّبٌ كَالْمَنْكُوحَةِ .
قُلْنَا : الْحَيَاءُ بَاقٍ .
قُلْت : مَا لَمْ يَتَكَرَّرْ

" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ هـ ش حص ) وَلَوْ طَالَ لُبْثُهَا مَعَ الزَّوْجِ فَلَا ثُيُوبَةَ حَتَّى يَفْتَضَّهَا كَلَوْ لَمْ يُطِلْ ك إذَا طَالَ وَرَأَتْ مَا يَرَى النِّسَاءُ ذَهَبَ الْحَيَاءُ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ

" مَسْأَلَةٌ " ( م قِينِ ) وَالْمَغْلُوطُ بِهَا بِكْرٌ لِمَا مَرَّ ك إنْ طَالَتْ مُدَّةُ الْغَلَطِ ، وَتَكَرَّرَ الْوَطْءُ فَثَيِّبٌ ، قُلْت : وَهُوَ قَوِيٌّ م وَلَوْ أَنْكَرَتْ الْبِكْرُ ثُمَّ عَقَدَ عَلَيْهَا فَسَكَتَتْ فَرِضًا

" مَسْأَلَةٌ " ( ز يه الْحَنَفِيَّةُ ) وَلِلْوَلِيِّ تَزْوِيجُ الصَّغِيرَةِ ، أَبًا كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ، لِعُمُومِ الْأَدِلَّةِ ( عم ، ثُمَّ بص ، وَابْنُ شُبْرُمَةُ ) لَا ، حَتَّى تَبْلُغَ لِتَعَذُّرِ الرِّضَا ( ن ش ) يَجُوزُ لِلْأَبِ وَالْجَدِّ فَقَطْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { لَا تُنْكَحُ الْيَتِيمَةُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ } وَنَحْوُهُ وَالْجَدُّ أَبٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ } لَنَا عُمُومُ الْأَدِلَّةِ .

فَصْلٌ وَبَاطِلُهُ مَا لَمْ يَصِحَّ إجْمَاعًا ( هَبْ ) أَوْ فِي مَذْهَبِهِمَا أَوْ أَحَدِهِمَا عَالِمًا ، وَيَلْزَمُ بِالْوَطْءِ فِيهِ مَعَ الْجَهْلِ : الْأَقَلُّ مِنْ الْمُسَمَّى وَمَهْرِ الْمِثْلِ وَفَاسِدُهُ : مَا خَالَفَ مَذْهَبَهُمَا أَوْ أَحَدُهُمَا جَاهِلَيْنِ ، وَلَمْ يَخْرِقْ الْإِجْمَاعَ ( م وَالْمُذَاكِرُونَ ) وَهُوَ كَالصَّحِيحِ إلَّا فِي أَحْكَامٍ سَتَأْتِي ( قه ن ش ) بَلْ هُوَ بَاطِلٌ أَيْضًا لِمُخَالَفَتِهِ الْمَشْرُوعَ .
قُلْنَا : الْجَاهِلُ إنْ لَمْ يَخْرِقْ الْإِجْمَاعَ كَالْمُجْتَهِدِ ، إذَا وَافَقَ أَحَدَ طُرُقِ الشَّرْعِ ، فَيَكُونُ كَالصَّحِيحِ إلَّا مَا خَصَّهُ الدَّلِيلُ كَمَا سَيَأْتِي

" مَسْأَلَةٌ " وَيُفْسِدُهُ الشِّغَارُ وَالتَّوْقِيتُ وَالتَّعْلِيقُ بِمُسْتَقْبَلٍ وَاسْتِثْنَاءِ الْمُشَاعِ ، وَقَدْ مَرَّتْ ، وَشَرَطَ أَنْ لَا نِكَاحَ بَعْدَ التَّحْلِيلِ إجْمَاعًا ، إذْ هُوَ كَالْمُؤَقَّتِ ، وَلِلَعْنِ الْمُحَلِّلِ وَالْمُحَلَّلِ لَهُ ، فَإِنْ شُرِطَ الطَّلَاقُ بَعْدَ التَّحْلِيلِ صَحَّ الْعَقْدُ وَلَغَا الشَّرْطُ فِي أَقْوَى الِاحْتِمَالَيْنِ ، إذْ لَا دَلِيلَ عَلَى بُطْلَانِهِ ، وَقِيلَ : يَبْطُلُ " لِلَعْنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمُحَلِّلَ " قُلْنَا : قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " ذَهَبَ الْخِدَاعُ "

272 / 792
ع
En
A+
A-