" مَسْأَلَةٌ " وَالْجِلَالُ سُنَّةً لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " فَاقْسِمْ جُلُودَهَا وَجِلَالَهَا .
وَنَحْوِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ك ش فعي ) وَالْإِشْعَارُ سُنَّةٌ ( ح ) مُحَرَّمٌ إذْ هُوَ مِثْلُهُ .
لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، ( هب ك فعي ) وَمَحَلُّهُ الْإِبِلُ ( ش ) وَالْبَقَرُ .
قُلْنَا : لَا دَلِيلَ ( ع ش مد ) وَهُوَ شِقٌّ فِي صَفْحَةِ سَنَامِهَا الْيُمْنَى ( ك ف ) بَلْ الْيُسْرَى .
لَنَا رِوَايَةُ ( ع ) .

وَنُدِبَ أَنْ يَسْلُتَ الدَّمَ بِيَدِهِ " كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " وَلَا دَمَ لِتَرْكِ الْإِشْعَارِ وَالتَّقْلِيدِ إذْ لَيْسَ حَتْمًا .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَسْتَوِي الذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِي الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَفِي الْغَنَمِ الْأَفْضَلُ الضَّأْنُ ثُمَّ الذَّكَرُ مِنْهَا لَا الْخَصِيُّ ، لِطِيبِ لَحْمِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إثْمَ عَلَيْهِ } وَلَيْسَ إلَّا فِيهَا ( هب شص ) وَالْمَعْلُومَاتُ هِيَ الْعَشْرُ إذْ فِيهَا الْإِحْرَامُ وَالْوُقُوفُ وَصَوْمُ التَّمَتُّعِ .
وَعَنْ عَلِيٍّ وَ ( ع ) " يَوْمُ عَرَفَةَ وَثَلَاثٌ بَعْدَهُ " ( حص ) بَلْ وَيَوْمَانِ بَعْدَهُ ( ك ) أَيَّامُ النَّحْرِ .
قُلْنَا لَا دَلِيلَ .

بَابٌ وَالْقَارِنُ مَنْ يَجْمَعُ بِنِيَّةِ إحْرَامِهِ حَجَّةً وَعُمْرَةً مَعًا ، وَهُوَ مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلِهِ : { لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ } .
" مَسْأَلَةٌ " وَيَفْعَلُ مَا مَرَّ إلَّا أَنَّهُ يُقَدِّمُ الْعُمْرَةَ إلَّا التَّحَلُّلَ ، ( ز هـ ن حص ) وَيَلْزَمُهُ طَوَافَانِ وَسَعْيَانِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ } ( شص ) يَكْفِي طَوَافٌ وَسَعْيٌ إذْ تَنْدَرِجُ الْعُمْرَةُ تَحْتَ الْحَجِّ لِضَعْفِهَا .
لَنَا فِعْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، " كَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " وَنَحْوُهُ .
" فَرْعٌ " قُلْتُ : وَيَتَثَنَّى مَا لَزِمَهُ مِنْ الدِّمَاءِ وَنَحْوِهَا قَبْلَ سَعْيِ الْعُمْرَةِ ، إذْ عَلَّقَ بِرَقَبَتِهِ إحْرَامَيْنِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَعَلَيْهِ الْهَدْيُ { إذْ قَرَنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَسَاقَ } ، ( الظَّاهِرِيَّةُ ) لَا هَدْيَ كَالْمُفْرِدِ ، إذْ انْدَرَجَتْ الْعُمْرَةُ تَحْتَ الْحَجِّ .
لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هـ ك الشَّعْبِيُّ ) وَهُوَ بَدَنَةٌ إذْ لَمْ يَسُقْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَيْرَهَا ، وَقَالَ : { خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } ، ( ز هـ قين ) يُجْزِي غَيْرُهَا " { إذْ أَهْدَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا وَأَشْرَكَ بَيْنَ نِسَائِهِ فِي بَقَرَةٍ } قُلْنَا وَرَوَى تَمَتَّعَهُنَّ فَرَجَعَ مَعَ التَّعَارُضِ إلَى فِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( زَيْنُ الْعَابِدِينَ با هق ) وَيَجِبُ سَوْقُهُ مِنْ مَوْضِعِ الْإِحْرَامِ ، وَهُوَ شَرْطٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَعَ قَوْلِهِ { خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ } وَنَحْوِهِ ، فَإِنْ لِمَ وَضَعَ إحْرَامَهُ عَلَى عُمْرَةٍ ، إذْ أَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ؟ ( ن تضى م ع ى قين ) لَيْسَ شَرْطًا ، بَلْ يُسْتَحَبُّ إذْ قَالَتْ ( عا ) " إنْ شِئْتَ عَرَّفْتَ بِهِ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا تُعَرِّفُ " قُلْنَا

لَيْسَ بِحَجَّةٍ ( ط ) بَلْ نُسُكٌ وَاجِبٌ يُجْبَرُ بِالدَّمِ .
" فَرْعٌ " ( صا هق ) وَنُدِبَ إيقَافُهَا فِي الْمَوَاقِفِ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ قش ) وَنِيَّةُ الْقِرَانِ شَرْطٌ لِمَا مَرَّ ( ش ) تَحْصُلُ بِالْجَمْعِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ وَإِنْ لَمْ يَنْوِ ، قُلْنَا : نَوْعٌ فَافْتَقَرَ إلَى التَّمْيِيزِ ( أَبُو جَعْفَرٍ ) وَالْخِلَافُ فِي كَوْنِهِ آفَاقِيًّا كَمَا مَرَّ فِي التَّمَتُّعِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ

فَصْلٌ ( م ط لهق ى ) وَأَفْضَلُ الْحَجِّ الْإِفْرَادُ مَعَ عُمْرَةٍ بَعْدَ التَّشْرِيقِ ، { إذْ أَفْرَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَجِّهِ } ، ( ، ، وَابْنُ عَوْفٍ ) وَإِنَّمَا يَخْتَارُونَ الْأَفْضَلَ ، وَإِذْ هُوَ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ لِكَرَاهَةِ ، ( وَ ) التَّمَتُّعَ وَ ( عة وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ ) الْقِرَانُ ، ( ح ث الْمَرْوَزِيِّ ابْنُ الْمُنْذِرِ ) مِنْ ( صش ) بَلْ الْقِرَانُ أَفْضَلُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ أَنَسٍ وَ ( ) وَعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ .
قُلْنَا : مُعَارَضٌ بِقَوْلِ ( عم ، عا ) وَغَيْرِهِمَا { لَمْ يَتَمَتَّعْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُقْرِنْ } وَمَا أَخَصَّ حِينَئِذٍ ( عة ) بَلْ الْإِفْرَادُ أَفْضَلُ ، وَعَنْهُ لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ .
قُلْنَا : مَعَ الْعُمْرَةِ لِيُحْرِزَ فَضْلَ النُّسُكَيْنِ تَامَّيْنِ ، ( عَلِيٌّ ع سَعْدُ ) ثُمَّ ( با صا سا إسْمَاعِيلُ وَمُوسَى ابْنَا جَعْفَرٍ ك مد إمَامِيَّةَ ) بَلْ التَّمَتُّعُ أَفْضَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَوْ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي } الْخَبَرَ وَنَحْوِهِ ، فَأَسِفَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى تَرْكِ التَّمَتُّعِ .
قُلْنَا : لَا لِفَضْلِهِ ، بَلْ لِتَأَلُّمِ النَّاسِ مِنْ مُخَالَفَتِهِ .

فَصْلٌ فِي حُكْمِ مَنْ تَرَكَ نُسُكًا " مَسْأَلَةٌ " مَنْ تَرَكَ الْإِحْرَامَ أَوْ الْوُقُوفَ بَطَلَ حَجُّهُ إجْمَاعًا ، لَكِنْ يَتَحَلَّلُ مَنْ فَاتَهُ الْوُقُوفَ بِعُمْرَةٍ .

258 / 792
ع
En
A+
A-