وَيُكْرَهُ الْكَلَامُ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ } وَنَحْوُهُ .
وَلَا يُفْسِدُهُ ، وَيُكْرَهُ لُبْسُ الْمُورِسِ وَنَحْوِهِ .

السَّابِعُ السَّعْيُ فَصْلٌ ثُمَّ يَخْرُجُ لِلسَّعْيِ إلَى الصَّفَا بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ ، فَيَرْتَفِعُ الرَّجُلُ إلَى الصَّفَا قَدْرَ قَامَةٍ قَائِلًا : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ إلَى آخِرِهِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( هـ ) ثُمَّ يَقُولُ اسْتِحْسَانًا : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي " إلَى آخِرِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَهُوَ وَاجِبٌ إجْمَاعًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلَيْكُمْ السَّعْيَ فَاسْعَوْا } ( ع عو أَنَسٌ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ) ثُمَّ ( هـ ح ) وَلَيْسَ رُكْنًا ، بَلْ يَجْبُرُهُ الدَّمُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { الْحَجُّ عَرَفَاتٌ } ( عا ) ثُمَّ ( ك مد ش ) قَالَ : " كُتِبَ عَلَيْكُمْ السَّعْيُ " قُلْنَا : مُسَلَّمٌ وَلَيْسَ بِرُكْنٍ ، إذْ لَا دَلِيلَ .

" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ الْوَلَاءُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلَا دَمَ إنْ فَرَّقَ وَلَوْ طَالَ كَبَيْنَ الطَّوَافِ وَالْوُقُوفِ إلَّا نَدْبًا ( ق ) بَلْ يُرِيقُ دَمًا ( ط ) وَظَاهِرُهُ الْوُجُوبُ .
قُلْنَا : لَا وَجْهَ لَهُ .

" مَسْأَلَةٌ " وَتَقْدِيمُ الطَّوَافِ شَرْطٌ فِي صِحَّةِ السَّعْيِ ، ( طا بَعْضُ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ ) ، بَلْ يُجْزِئُهُ تَقْدِيمُ السَّعْيِ .
لَنَا الْإِجْمَاعُ عَلَى وُجُوبِ تَقْدِيمِ الطَّوَافِ .
.

وَنُدِبَ لِلرَّجُلِ صُعُودُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، وَالدُّعَاءُ فِيهِمَا ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الْمِيلَيْنِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيُجْزِئُ الْمَشْيُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ ( عم ) ( هب ش ) وَرَاكِبًا ( ح ) بَلْ مَاشِيًا ، وَإِلَّا أَعَادَهُ مَنْ لَمْ يَلْحَقْ بِأَهْلِهِ فَإِنْ لَحِقَ فَدَمٌ ( ثَوْرٌ ) لَا يُجْزِئُهُ ، ( عا عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ) يُكْرَهُ فَقَطْ ، لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ جَابِرٍ .

" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَالْبِدَايَةُ بِالصَّفَا وَالْخَتْمُ بِالْمَرْوَةِ شَرْطٌ ( طا ) يُجْزِئُ الْجَاهِلَ الْعَكْسُ .
لَنَا { ابْدَءُوا بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ } .

" ( فَرْعٌ ) ، ( الْأَكْثَرُ ) وَمِنْ الصَّفَا إلَى الْمَرْوَةِ شَوْطٌ ، ( الصَّيْرَفِيُّ ابْنُ خَيْرَانَ ابْنُ جَرِيرٍ ) بَلْ مِنْ الصَّفَا إلَيْهِ شَوْطٌ ، كَمِنْ الْحَجَرِ إلَيْهِ .
قُلْنَا : رَوَى جَابِرٌ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَرَغَ مِنْ آخِرِ سَعْيِهِ بِالْمَرْوَةِ } .
( فَرْعٌ ) فَإِنْ نَكَسَهُ أُلْغِي الْأَوَّلُ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَلْزَمُ صُعُودُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا } ، وَالْمُرَادُ بَيْنَهُمَا ( بعصش ) لَا يُجْزِئُ حَتَّى يَرْقَاهُمَا .
قُلْنَا : وَقَفَ ( ) عَلَى حَوْضٍ أَسْفَلَ الصَّفَا وَلَمْ يُخَالَفْ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ قين ) وَلَا دَمَ عَلَى الْمُحْدِثِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَائِشَةَ وَقَدْ حَاضَتْ { اصْنَعِي مَا يَصْنَعُ الْحَاجُّ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ } ، وَتُنْدَبُ الطَّهَارَةُ كَفِعْلِ الرَّمْيِ .

251 / 792
ع
En
A+
A-