ثُمَّ اسْتِلَامُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَشْهَدُ لِمَنْ اسْتَلَمَهُ } وَنَحْوُهُ ، وَمَنْ بَعُدَ أَشَارَ إلَيْهِ ، ثُمَّ قَبَّلَ يَدَهُ ، لِاسْتِلَامِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْمِحْجَنِ ، ثُمَّ السُّجُودُ عَلَيْهِ بَعْدَ التَّقْبِيلِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا " وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَاقُوتُتَانِ } .

وَيُكْرَهُ تَزَاحُمُ النَّاسِ لِلتَّقْبِيلِ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ) .

وَيَقُولُ عِنْدَ الِاسْتِلَامِ " بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ " إلَى آخِرِهِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنْ تَلَا قُرْآنًا فَحَسَنٌ ، إذْ هُوَ أَفْضَلُ الْأَذْكَارِ ، أَوْ قَالَ " سُبْحَانَ اللَّهِ " إلَخْ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ طَافَ } الْخَبَرَ .

( هـ مُحَمَّدٌ ) ثُمَّ اسْتِلَامُ الْأَرْكَانِ وَتَقْبِيلُهَا ( ح ) حَسَنٌ غَيْرُ مَسْنُونٍ ( ش ) الْمَسْنُونُ الِاسْتِلَامُ وَتَقْبِيلُ الْيَدِ لَا هِيَ .
لَنَا رِوَايَةُ جَابِرٍ وَ ( ع ) وَكَالْحَجَرِ .

وَلَا يُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ شَوْطٌ أَوْ دَوْرٌ ، إذْ قَالُوهُ ( ش ) يُكْرَهُ .
قُلْنَا : لَا دَلِيلَ .

ثُمَّ الرَّمَلُ فِي الثَّلَاثَةِ الْأُوَلِ مِنْ طَوَافِ الْقُدُومِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَمْرِهِ بِهِ ، لَا بَعْدَهَا ، وَإِنْ تَرَكَ فِيهَا ، إذْ الْمَشْيُ حِينَئِذٍ سُنَّةٌ فَلَا تُتْرَكُ لِفِعْلِ أُخْرَى ( ك ) وَعَلَيْهِ دَمٌ .
قُلْنَا : لَا دَلِيلَ ، وَيَكُونُ مِنْ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ إلَيْهِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ابْنُ الصَّبَّاغِ ) بَلْ إلَى الرُّكْنِ الْيَمَانِي ، لِخَبَرِ ( ع ) ثُمَّ الِاضْطِبَاعُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : إنَّمَا رَمَلَ وَاضْطَبَعَ لِيُرْهِبَ الْمُشْرِكِينَ بِالْقُوَّةِ .
قُلْنَا : وَرَمَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَتْحِ فِي عُمْرَةِ الْجِعْرَانَةِ وَحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَالرَّاكِبُ يُحَرِّكُ دَابَّتَهُ فِي مَوْضِعِ الرَّمَلِ وَنُدِبَ أَنْ يَقُولَ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا " وَحِينَ يَمْشِي " اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ " إلَخْ .
كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

( الْأَكْثَرُ ) وَلَا دَمَ عَلَى مَنْ تَرَكَ مَسْنُونًا ، ( بص ث ابْنُ الْمَاجِشُونِ ) بَلْ يَلْزَمُ لَنَا قَوْلُ السَّيِّدِ ( ع ) : لَيْسَ عَلَى مَنْ تَرَكَ الرَّمَلَ شَيْءٌ .
ثُمَّ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مَعَ الْفَاتِحَةِ الْكَافِرُونَ ، وَفِي الثَّانِيَةِ الْإِخْلَاصَ .
وَمَنْ تَرَكَهُمَا فِي الْمَقَامِ صَلَّى فِي غَيْرِهِ وَلَا دَمَ ( ك ث ) بَلْ يَلْزَمُهُ ( صش ) يُنْدَبُ فَقَطْ وَنُدِبَ بَعْدَهُمَا مَسُّ الْحَجَرِ ، ثُمَّ مَسْحُ الْوَجْهِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَيُكَبِّرُ إذَا حَاذَى الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ .

وَنُدِبَ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْحَجَرِ وَالرُّكْنِ الْيَمَانِي ، لِخَبَرِ ( ع ) وَيُكْرَهُ عِنْدَ الطَّوَافِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْفَمِ كَالصَّلَاةِ ، وَالْخُرُوجُ لِصَلَاةِ الْجِنَازَةِ ، فَإِنْ اُضْطُرَّ صَلَّى وَبَنَى ، وَلَا رَمَلَ وَلَا اضْطِبَاعَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَالْخُنْثَى لِقَوْلِ ( عم ) لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ رَمَلٌ وَلَا سَعْيٌ ، وَنُدِبَ إذَا انْتَهَى فِي آخِرِهِ إلَى الْمُسْتَجَارِ أَنْ يَبْسُطَ عَلَى الْبَيْتِ يَدَيْهِ وَيُلْصِقُ بَطْنَهُ وَخَدَّيْهِ قَائِلًا " اللَّهُمَّ الْبَيْتُ بَيْتُكَ " الْخَبَرَ .

وَنُدِبَ الدُّخُولُ إلَى زَمْزَمَ وَالِاطِّلَاعُ عَلَى مَائِهِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلِهِ { مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ ، } .

وَإِذَا جَمَعَ طَوَافَيْنِ صَلَّى عَقِيبَ كُلِّ أُسْبُوعٍ " ( عم عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ) ثُمَّ ( بص هر ) ثُمَّ ( ك ح تضى ط عق ) وَيُكْرَهُ جَمْعُ أَسَابِيعِ الطَّوَّافَاتِ ، إذْ صَلَّى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَقِيبَ الْأُسْبُوعِ ، ( عا الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ) ثُمَّ ( ش ن ى عق ) لَا ، إذْ طَافَتْ أُمُّ السَّائِبِ مَعَ ( عا ) ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ ، ثُمَّ صَلَّتْ سِتَّ رَكَعَاتٍ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
.

250 / 792
ع
En
A+
A-