" مَسْأَلَةٌ " ( هب قش ) وَلَا تُجْزِئُ فِدْيَةٌ عَمَّا اُرْتُكِبَ وَسَيُرْتَكَبُ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ( قش ) تُجْزِئُ .
قُلْنَا : لَا ، كَالْكَفَّارَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هب الْأَنْمَاطِيُّ ) مِنْ ( صش ) وَشَعْرُ الرَّأْسِ وَالْجَسَدُ جِنْسَانِ فَتُكَرَّرُ ( أَكْثَر صش ) لَا ، إذْ هُوَ جِنْسٌ وَاحِدٌ .
قُلْتُ : وَهُوَ الْأَصَحُّ عَلَى الْمَذْهَبِ .
.
" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَتَلْزَمُ فِي الْأَظْفَارِ كَالْحَلْقِ ( طا ) لَمْ يَرِدْ نَهْيٌ ، وَالْأَصْلُ الْبَرَاءَةُ .
قُلْنَا ثَبَتَ بِالْقِيَاسِ .
.
" مَسْأَلَةٌ " ( مُحَمَّدٌ ض زَيْدٌ لهب ) وَفِي جَمِيعِهَا أَوْ خَمْسَةٍ مِنْهَا وَلَوْ مُفَرَّقَةٍ دَمٌ ، وَفِيمَا دُونَهُ صَدَقَةٌ ( ش عح ) بَلْ فِي الثَّلَاثَةِ فَصَاعِدًا لِوُقُوعِ اسْمِ الْجَمْعِ عَلَيْهَا كَالْخَمْسَةِ ( ط ح ف ) بَلْ فِي خَمْسَةٍ مِنْ عُضْوٍ وَاحِدٍ لَا مُتَفَرِّقَةٍ ، إذْ لَا تَكْمُلُ الزِّينَةُ بِدُونِ ذَلِكَ .
قُلْنَا : اتَّفَقُوا فِي الْخَمْسَةِ مِنْ عُضْوٍ وَاحِدٍ ، فَقِسْنَا الْمُتَفَرِّقَةَ عَلَيْهَا ، وَلَا نُسَلِّمُ التَّعْلِيلَ بِكَمَالِ الزِّينَةِ ، بَلْ بِالْعَدَدِ .
وَتُكَرَّرُ بِتَكَرُّرِ الْخَمْسَةِ فِي أَوْقَاتٍ ( ى ) وَلَا عِبْرَةَ بِالْمَجْلِسِ وَالْمَجَالِسِ ، إذْ لَا مَدْخَلَ لِلْمَكَانِ فِي اخْتِلَافِ الْعِبَادَةِ بَلْ بِالزَّمَانِ كَالصَّلَاةِ .
قُلْنَا : بَلْ بِالْمَجَالِسِ كَالْعُقُودِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَقِشْرُ الْجِلْدِ كَالشَّعْرِ وَفِيمَا يَبِينُ أَثَرُهُ دَمٌ ، وَفِي دُونِهِ صَدَقَةٌ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ الشَّعْبِيُّ ) وَتَجِبُ فِي قَلْعِ السِّنِّ كَالشَّعْرِ وَالظُّفْرِ ح لَا ، كَدَمِ الْحِجَامَةِ .
قُلْنَا : الدَّمُ لَيْسَ مِنْ الْجِسْمِ ، بِخِلَافِ الْعَظْمِ .
.
" مَسْأَلَةٌ " وَخَضْبُ الْأَصَابِعِ كَتَقْصِيرِهَا ( ى هـ ح ف ) وَتُكَرَّرُ بِاخْتِلَافِ الْمَجْلِسِ وَعَنْ ( مُحَمَّدٍ ) لَا .
قُلْنَا : الْأَمْكِنَةُ كَالْأَزْمِنَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ نِصْفُ صَاعٍ ( ى ) إذْ هُوَ عُشْرُ الشَّاةِ ، وَهِيَ عُشْرُ الْيَدَيْنِ ( هَا ) بَلْ بِكَوْنِهَا مُقَدَّرَةٌ بِالْإِطْعَامِ ، وَهُوَ : نِصْفُ صَاعٍ حَيْثُ وَرَدَ .
قُلْتُ : وَهَذَا أَجْوَدُ .
" فَرْعٌ " وَفِي الْأُنْمُلَةِ نِصْفُ الْمُدِّ ، وَهِيَ رُبْعُ الْأُصْبُعِ ( ى ) بَلْ سُدُسُ الصَّاعِ ، إذْ هِيَ ثُلُثٌ ، وَفِي دُونِهِ حِصَّتُهُ ، وَفِي خَضْبِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ فِدْيَةٌ وَفِدْيَتَانِ إنْ تَفَرَّقَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هـ ن حص ) وَالتَّخْيِيرُ فِي الْفِدْيَةِ يَخْتَصُّ الْمَعْذُورَ لَا الْمُتَمَرِّدَ ، فَيَتَعَيَّنُ الدَّمُ لِمَفْهُومِ قَوْله تَعَالَى { فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا } الْآيَةَ ( شص ) بَلْ التَّخْيِيرُ لِلْكُلِّ كَالْجَزَاءِ .
قُلْتُ : وَهُوَ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ .
فَصْلٌ وَفِي الْوَطْءِ بَدَنَةٌ ( يه ش ) وَلَوْ قَبْلَ الْوُقُوفِ كَبَعْدِهِ ( ن حص ) بَلْ شَاةٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِلْمُجَامِعِ " عَلَيْكُمَا الْهَدْيُ " ، قَالُوا : وَأَقَلُّهُ شَاةٌ ( الْغَزَالِيُّ ) لَا شَيْءَ قَبْلَ الْوُقُوفِ وَاسْتَبْعَدَهُ ، قُلْنَا قَالَ بِقَوْلِنَا ( عَلِيٌّ ) و ( ) وَ ( وع ) وَ ( عم ) وَلَمْ يُخَالَفُوا ، فَكَانَ كَالْإِجْمَاعِ ، وَحَمَلْنَا عَلَيْهِ الْخَبَرَ لِاحْتِمَالِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( يه قين ) وَكَذَا بَعْدَ الْوُقُوفِ لِمَا مَرَّ ( ز ن ) بَلْ شَاةٌ لِمَا مَرَّ ( هب قش ) وَإِنْ وَطِئَ بَعْدَ الرَّمْيِ وَقَبْلَ الزِّيَارَةِ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَحَجُّهُ صَحِيحٌ لِنَصِّ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى ذَلِكَ ، وَلَمْ يُخَالِفْ ( ن ز ى قش ) بَلْ شَاةٌ لِمَا مَرَّ ، وَإِنْ لَمْ يَفْسُدْ بِهِ الْحَجُّ ، فَأَشْبَهَ الْوَطْءَ فِي غَيْرِ الْفَرْجِ .
قُلْنَا : قَوْلُ ( ع ) أَرْجَحُ ( ك مد ) بَلْ يَعْتَمِرُ قَضَاءً عَمَّا فَسَدَ مِنْ بَقِيَّةِ إحْرَامِهِ ، لَنَا قَوْلُ ( ع ) حَجُّهُ تَامٌّ وَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ ، وَلَمْ يُخَالَفْ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَالدُّبُرُ كَالْقُبُلِ فِي الْكَفَّارَةِ وَالْإِفْسَادِ ( ح ) لَا ، كَغَيْرِ الْفَرْجَيْنِ .
قُلْنَا : كَالْحَدِّ وَالْغُسْلِ ، وَالْخِلَافُ فِي صِفَةِ الْكَفَّارَةِ كَمَا مَرَّ .