" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ح كَ الْمَسْعُودِيُّ ) " فَإِنْ عُدِمَ الْإِزَارُ فَتَقَ السَّرَاوِيلَ وَنَكَّسَهُ وَاِتَّزَرَ بِهِ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ لَبِسَهُ وَفَدَى ( الْبَغْدَادِيُّونَ ) لَا يَفْتُقُ وَلَا يَفْدِي لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْإِزَارَ فَلْيَلْبَسْ السَّرَاوِيلَ } وَمَتَى وَجَدَ الْإِزَارَ خَلَعَهُ قَلْبًا وَيَفْدِي كَمَنْ كَانَ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَالْخُفُّ وَالْجَوْرَبُ كَالْقَمِيصِ ، فَإِنْ عَدِمَ النَّعْلَيْنِ قَطَعَ الْخُفَّ إلَى أَسْفَلَ مِنْ الْكَعْبَيْنِ ( هب ح ك ) فَإِنْ لَبِسَهُ ثُمَّ تَقَطَّعَ فَدَى ( ن طا مد ) لَا فِدْيَةَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَلْبَسْ الْخُفَّيْنِ } وَلَمْ يَذْكُرْهَا .
قُلْنَا : أَرَادَ مَعَ الْفِدْيَةِ .
فَإِنْ وَجَدَ النَّعْلَيْنِ بَعْدَ الْقَطْعِ ، فَفِي اسْتِدَامَتِهِ وَجْهَانِ : أَصَحُّهُمَا لَا يَخْلَعُ إذْ صَارَ كَالنَّعْلِ .
" فَرْعٌ " ( الطَّبَرِيُّ ) وَلَوْ أَدْخَلَ رِجْلَهُ سَاقَ الْخُفِّ ، أَوْ جَوْرَبَ إحْدَى رِجْلَيْهِ فَلَا فِدْيَةَ ، إذْ لَيْسَ لَابِسًا لِلْخُفَّيْنِ ( ى ) وَهُوَ قَوِيٌّ عَلَى أَصْلِنَا ، كَمَا لَا يَحْنَثُ الْحَالِفُ مِنْ الدَّارَيْنِ بِدُخُولِهِ بِإِحْدَاهُمَا .
قُلْتُ : فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ الْقَصْدُ هُنَا : الْمَنْعُ مِنْ لُبْسِ الْمَخِيطِ وَنَحْوِهِ وَقَدْ لَبِسَهُ

" مَسْأَلَةٌ " ( مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ بص خعي الشَّعْبِيُّ ) ثُمَّ ( هـ ) فَإِنْ نَسِيَ فَتَقَمَّصَ شِقَّهُ وَأَخْرَجَهُ مِنْ جِهَةِ رِجْلَيْهِ ( قين ) فِي الشِّقِّ إضَاعَةٌ فَيَنْزِعُهُ مِنْ رَأْسِهِ ، وَالنِّسْيَانُ عُذْرٌ .
لَنَا فِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ جَابِرٍ ( أَحْمَدُ ع ح ) وَعَلَيْهِ الْفِدْيَةُ ، إذْ النِّسْيَانُ لَا يَرْفَعُ إلَّا الْإِثْمَ ( هـ ش ) لَا ، إذْ رُفِعَ عَنْهُ حُكْمُ الْخَطَإِ .
قُلْنَا الْإِثْمُ فَقَطْ كَالْجَنَابَةِ ( ى ) وَالْجَهْلُ كَالنِّسْيَانِ فِي الْفِدْيَةِ

" مَسْأَلَةٌ " ( طا يه ) وَلَا تَلْبَسُ الْمَرْأَةُ الْحُلِيَّ إذْ هُوَ زِينَةٌ وَالْإِحْرَامُ يُنَافِيهِ ( ى قين ) إحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا ، فَلَا يَحْرُمُ مِنْهُ إلَّا الْعِصَابَةَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَيَلْبَسْنَ مَا أَحْبَبْنَ بَعْدَ ذَلِكَ } قُلْنَا : خَصَّصَهُ الْقِيَاسُ .
قَالُوا : الْحُلِيُّ كَالْحَرِيرِ .
قُلْنَا الْحَرِيرُ سَاتِرٌ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ عا سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَعِيدٌ ) ثُمَّ ( قين ) وَلَهُ لُبْسُ الْمِنْطَقَةِ وَالْهِمْيَانِ ، لِقَوْلِ ( عا ) وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
( عك ) الْمَنْعُ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ .
وَلَهُ تَقَلُّدُ السَّيْفِ وَنَحْوِهِ لِفِعْلِ الصَّحَابَةِ ، وَلَهُ لُبْسُ نَظِيفِ الثِّيَابِ ، وَلَهُ التَّخَتُّمُ لِقَوْلِ ( ع ) وَ ( سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ) وَ ( طا ) وَ ( هد ) وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
وَلَهُ أَنْ يُلْبِسَ الْحَلَالَ قَمِيصًا .
وَمِنْهَا التَّطَيُّبُ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَا مَسَّهُ وَرْسٌ " الْخَبَرَ .
وَلُبْسُ الْمُبَخَّرِ وَالْمُطَيَّبِ ، وَالْجُلُوسُ عَلَيْهِ إلَّا بِحَائِلٍ مَانِعٍ مِنْ وُصُولِ الطِّيبِ جِسْمَهُ ، إذْ هُوَ كَالتَّطَيُّبِ ، فَإِنْ انْقَطَعَ رِيحُهُ بِالْمُكْثِ حَتَّى لَا يَظْهَرَ بِحَالٍ لَمْ يَضُرَّ الْتِمَاسُهُ ، إذْ الْمُحَرَّمُ الرِّيحُ .
وَلَا يَجُوزُ الِاحْتِقَانُ بِالطِّيبِ ، وَلَا جَعْلُهُ فِي مَأْكُولٍ أَوْ مَشْرُوبٍ ، مَا لَمْ يَسْتَحِلَّ ( ح ) لَا فِدْيَةَ إذْ اسْتَحَالَ بِالطَّبْخِ .
قُلْنَا الْعِبْرَةُ بِالرِّيحِ ( قش ) وَبِالْجَرْمِ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ

" مَسْأَلَةٌ " وَمَا يُتَّخَذُ مِنْهُ الذَّرُورُ كَالصَّنْدَلِ وَالْمِسْكِ يَحْرُمُ الْتِمَاسُهُ إجْمَاعًا ، إذْ نَصَّ عَلَى الْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ ، وَهَذِهِ أَبْلَغُ ، وَمَا لَا يُتَّخَذُ مِنْهُ وَلَا يُنْبِتُ لِلطِّيبِ كَالْخُزَامِيِّ وَالْمَرْزَنْجُوشِ وَالنِّرْجِسِ لَمْ يَحْرُمْ ( هـ ح ش ) وَكَذَا الْفَوَاكِهُ كَالتُّفَّاحِ ( عم يه ش ) وَمَا يُنْبِتُ لِلطِّيبِ وَلَا ذَرُورَ مِنْهُ كَالرَّيْحَانِ ، وَالْمَنْثُورِ حَرُمَ شَمُّهُ ، إذْ هُوَ طِيبٌ ( ن ح ) يَجُوزُ إذْ لَا ذَرُورَ مِنْهُ كَالْعِرَارِ .
قُلْنَا : اُتُّخِذَ لِلطِّيبِ فَهُوَ كَالْوَرْدِ ( هب ى ح ) لَكِنْ لَا فِدْيَةَ لِشِبْهِهِ بِالْفَاكِهَةِ ( قش ) تَجِبُ .
وَفِي الْبَنَفْسَجِ قَوْلَانِ يَحْرُمُ ، إذْ هُوَ طِيبٌ ( قش ) لَا ، إذْ يُجَفَّفُ الدَّوَاءُ .
قُلْنَا : اُتُّخِذَ مِنْهُ الذَّرُورُ فَأَشْبَهَ الْوَرْدَ ( ى هب ح ) وَأَمَّا الْحِنَّاءُ فَطِيبٌ ، فَلَا يُشَمُّ وَلَا يُخْتَضَبُ بِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْحِنَّاءُ طِيبٌ } الْخَبَرَ ، فَمَنْ فَعَلَ فَدَى ( ش ) لَيْسَ بِطِيبٍ إذْ اخْتَضَبَ بِهِ أَزْوَاجُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مُحْرِمَاتٍ .
قُلْنَا بَعْدَ التَّحَلُّلِ بِالرَّمْيِ ، سَلَّمْنَا ، فَلَمْ يُؤَثِّرْ تَقْرِيرُهُ إيَّاهُنَّ ، فَلَا حُجَّةَ فِيهِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا فِدْيَةَ وَلَا إثْمَ عَلَى مَنْ اتَّجَرَ فِي الطِّيبِ أَوْ حَمَلَ مِسْكًا فِي قَارُورَةٍ مَخْتُومَةٍ أَوْ نَافِجَةٍ لَا مَكْشُوفَةٍ ، أَوْ فِي طَرَفِ ثَوْبِهِ أَوْ عِمَامَتِهِ فَيَلْزَمُ .
وَلَهُ الْتِمَاسُ الرُّكْنِ مُطَيِّبًا ، وَالدُّنُوُّ مِنْ الْكَعْبَةِ حَالَ تَجْمِيرِهَا إذْ لَمْ يَلْتَمِسْ الطِّيبَ بَلْ غَيْرَهُ ، وَالنَّهْيُ مُتَعَلِّقٌ بِالِالْتِمَاسِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلَهُ لُبْسُ الْمَصْبُوغِ ، إلَّا بِالْعُصْفُرِ وَالْقُوَّةِ وَنَحْوِهِمَا ، إذْ هُوَ طِيبٌ ( ط ) وَلَا فِدْيَةَ فِي الْعُصْفُرِ إذْ لَيْسَ بِطِيبٍ ( ح ) إنْ نُفِضَ لَزِمَتْ إذْ يُشْبِهُ الْمُوَرَّسَ ( ش ) يَجُوزُ لُبْسُهُ إذْ لَيْسَ بِطِيبٍ ( ى ) يُكْرَهُ فَقَطْ إذْ رُخِّصَ لِلْمُحْرِمَاتِ فِي لُبْسِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ع لح تضى ) وَلَهُ الِادِّهَانُ بِمَا لَا طِيبَ فِيهِ ، إذْ دَهَنَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِغَيْرِ مُقَتَّتٍ ( ح ) فِيهِ تَرْطِيبٌ لِلْجِسْمِ وَجَمَالٌ فَيَفْدِي ( فو ) أَوْ صَدَقَةٌ إنْ لَمْ يُطَيِّبْ ( ش ) إنْ دَهَنَ الْوَجْهَ وَالرَّأْسَ فَدَى ، إذْ هُوَ كَالْغِطَاءِ ، وَفِي غَيْرِهِمَا لَا شَيْءَ ( ث ) إنْ كَانَ مَطْبُوخًا فَدَى ، إذْ بِالطَّبْخِ تَزُولُ الرِّيحُ الْكَرِيهَةُ .
لَنَا مَا مَرَّ ،

وَلَهُ الِاكْتِحَالُ بِمَا لَا زِينَةَ فِيهِ ، كَالصَّبِرِ .
لِرِوَايَةِ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَفَعَلَ ( عم ) لَا مَا فِيهِ زِينَةٌ كَالْأَسْوَدِ إلَّا لِعُذْرٍ فَيَفْدِي .
وَفِيهِ نَظَرٌ .

237 / 792
ع
En
A+
A-