" مَسْأَلَةٌ " ( عم ) ثُمَّ ( هق ن م ط مُحَمَّدٌ بعصش ) وَلَا يَتَطَيَّبُ لِلْإِحْرَامِ { لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْأَعْرَابِيَّ بِنَزْعِ الْمُقَطَّعَةِ وَغَسْلِهَا عَنْ الْخَلُوقِ } ( ع عا ابْنُ الزُّبَيْرِ ابْنُ أَبِي وَقَّاصٍ أُمُّ حَبِيبَةَ ) ثُمَّ ( قين ) إلَّا ( مُحَمَّدًا ) بَلْ يَتَطَيَّبُ لَهُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ عَائِشَةَ وَأُمِّ حَبِيبَةَ وَكَعَقْدِ النِّكَاحِ .
قُلْتُ : خَبَرُنَا أَرْجَحُ لِلْحَظْرِ ، وَلِنَهْيِ ( 2 ) مُعَاوِيَةَ ، وَأَمْرِ ( 3 ) بِغَسْلِ الدُّهْنِ لِلْإِحْرَامِ ( طا كَ ) يُكْرَهُ فَقَطْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمُحْرِمُ هُوَ الشَّعِثُ الْأَغْبَرُ } قُلْتُ : الظَّاهِرُ فِي النَّهْيِ التَّحْرِيمُ
" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ الْغُسْلُ لِدُخُولِ مَكَّةَ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَدُخُولُ الْمَدَنِيِّ مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءٍ .
وَمَنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ
وَالدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ ، إذْ لَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إلَّا فِي سَبْعَةِ " الْخَبَرَ ( ك ) يُكْرَهُ الرَّفْعُ .
وَيَقُولُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ " اللَّهُمَّ زِدْ هَذَا الْبَيْتَ " الْخَبَرَ " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ " الْخَبَرَ
( عَلِيٌّ عا ى هـ ش ) وَيَحْرُمُ عَلَى الْمَرْأَةِ النِّقَابُ وَالْقُفَّازَانِ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ح ث قش ) يَجُوزُ الْقُفَّازَانِ ، إذْ إحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا .
قُلْنَا : وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُمَا أَيْضًا " مَسْأَلَةٌ " قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { : إحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا } فَوَجَبَ كَشْفُهُ وَسِتْرُهُ عَنْ الرِّجَالِ بِمَا لَا يُبَاشِرُ لِرِوَايَةِ ( عا ) " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " الْخَبَرَ
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا فِدْيَةَ عَلَى الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ فِي تَغْطِيَةِ رَأْسِهِ أَوْ وَجْهِهِ لِلِاحْتِمَالِ ، وَإِنْ غَطَّاهُمَا لَزِمَتْهُ ، وَالْأَوْلَى لَهُ تَغْطِيَةُ رَأْسِهِ ، إذْ هُوَ الْأَحْوَطُ ، وَتَرْكُ الْمِخْيَطِ لِذَلِكَ ، فَإِنْ فَعَلَ فَلَا فِدْيَةَ لِلِاحْتِمَالِ ( ى )
وَالْمُدَبَّرَةُ وَأُمُّ الْوَلَدِ تَكْشِفُ الْوَجْهَ لَا الرَّأْسَ ، لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إحْرَامُ الْمَرْأَةِ فِي وَجْهِهَا } .
فَصْلٌ .
وَمَحْظُورَاتُهُ أَنْوَاعٌ مِنْهَا : الرَّفَثُ وَالْفُسُوقُ وَالْجِدَالُ لِلْآيَةِ ، وَسَيَأْتِي حُكْمُهُ .
وَمِنْهَا الْوَطْءُ ، وَمُقَدِّمَاتُهُ لِشَهْوَةٍ ، وَسَيَأْتِي حُكْمُهُ .
وَمِنْهَا تَغْطِيَةُ الرَّجُلِ رَأْسَهُ بِأَيِّ مُبَاشِرٍ إلَّا مَا سَيَأْتِي ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إحْرَامُ الرَّجُلِ فِي رَأْسِهِ } وَهُوَ إجْمَاعٌ ( هـ ش ) لَا وَجْهَهُ لِلْخَبَرِ ( ح ك ) قَالَ فِي الْمَوْقُوصِ { لَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ وَوَجْهَهُ } .
قُلْنَا : الْمَشْهُورُ رَأْسُهُ فَقَطْ .
" فَرْعٌ " ( هب ش ) وَالْحَمْلُ عَلَى الرَّأْسِ يُوجِبُ الْفِدْيَةِ لِلتَّغْطِيَةِ ( الطَّبَرِيُّ وَالْمَرْوَزِيُّ ) لَا ، إذْ لَمْ يَقْصِدْ .
قُلْنَا : لَا تَأْثِيرَ لِلْقَصْدِ .
وَلَوْ غَمَرَهُ بِطِينٍ أَوْ نَحْوِهِ فَكَذَلِكَ ، لَا بِاللَّبَنِ وَالسِّدْرِ وَالْغُسْلِ إذْ { لَبَّدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ بِالْغُسْلِ مُحْرِمًا } .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ هَا ) وَلَهُ الِاسْتِظْلَالُ بِمَا لَا يُبَاشِرُ رَأْسَهُ ( إمَامِيَّةٌ ) لَا ، لِوُجُوبِ الْكَشْفِ .
قُلْنَا : ظَلَّلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ قِيَامِهِ لِلرَّمْيِ الْأَوَّلِ ( ق ) الْأَفْضَلُ التَّكَشُّفُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَتَوْنِي شُعْثًا غُبْرًا } وَلَهُ غَسْلُ رَأْسِهِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ أَبِي أَيُّوبَ ، وَعَصْبُ جَبِينِهِ بِخِرْقَةٍ ( ط ) وَيُنَزِّلُ الْعِصَابَةَ إلَى قَفَاهُ لِئَلَّا يَسْتُرَ بَعْضَ رَأْسِهِ .
وَلَهُ الْغَوْصُ فِي الْمَاءِ إجْمَاعًا ( هـ ح ) لَا يَغْمِسُ رَأْسَهُ لِتَحْرِيمِ تَغْطِيَتِهِ ( ش ) يَجُوزُ إذْ قَالَ عُمَرُ لِابْنِ عَبَّاسٍ وَهُمَا مُحْرِمَانِ " تَعَالَ أُبَاقِيكَ فِي الْمَاءِ " قُلْنَا : لَيْسَ بِحُجَّةٍ ، سَلَّمْنَا فَهَمَّا وَلَمْ يَفْعَلَا .
وَمِنْهَا لُبْسُ الرَّجُلِ الْمِخْيَطَ وَلَوْ لِعُضْوٍ كَالْخُفِّ وَالْقُفَّازِ ، وَالْمَنْسُوجِ وَالْمُلْصَقِ كَالدِّرْعِ ، إذْ هُوَ عَلَى هَيْئَةِ الْمِخْيَطِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ " الْخَبَرَ .
وَلَا مُوَرَّسٌ وَنَحْوُهُ لِمَا مَرَّ ( هب ش ) وَلَا الْقَبَاءُ وَإِنْ لَمْ يُخْرِجْ يَدَيْهِ مِنْ كُمَّيْهِ فَيَفْدِي ( ح ) لَا ، كَوَضْعِهِ عَلَى عَاتِقِهِ .
قُلْنَا : لَبِسَ مَخِيطًا فَلَزِمَتْ كَالْقَمِيصِ .
وَلَا الْبُرْنُسُ لِسَتْرِهِ الرَّأْسَ .
وَلَا التُّبَّانُ وَالرَّانَاتُ لِخَيَّاطِهِمَا