" مَسْأَلَةٌ " وَالْأَمْنُ عَلَى النَّفْسِ وَالْمَالِ ، وَالْبُضْعُ شَرْطٌ إجْمَاعًا .
لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ } الْآيَةَ ( هق قين ) وَهُوَ شَرْطُ وُجُوبٍ كَالزَّادِ ( م ) لَا ، إذْ فَسَّرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الِاسْتِطَاعَةَ بِالزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ فَقَطْ .
قُلْنَا : وَالْأَمْنُ مَقِيسٌ عَلَيْهِمَا .
" فَرْعٌ " ( هـ جَمِيعًا ) وَالْبَحْرُ كَالْبَرِّ .
لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبِرِّ وَالْبَحْرِ } ( ش ) لَا ، إذْ هُوَ مَخُوفٌ .
قُلْنَا : لَا يَضُرُّ مَعَ تَغْلِيبِ السَّلَامَةِ لِاعْتِيَادِ النَّاسِ ( قش ) يُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ ، خَوْفَ الِانْكِشَافِ بِالْغَرَقِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ) وَلَا يَسْقُطُ الْحَجُّ بِالِاحْتِيَاجِ إلَى بَذْلِ الْخَفَارَةِ ، إذْ لَهُ بَذْلُ الْمَالِ لِلْعِبَادَةِ كَالْكِرَاءِ ( ش ) مَانِعٌ كَالْخَوْفِ عَلَى الْمَالِ .
قُلْتُ : غُرْمٌ مُقَدَّرٌ كَالصُّلْحِ
" مَسْأَلَةٌ " وَالْمَشْيُ أَفْضَلُ لِفِعْلِ الْحَسَنَيْنِ وَقَوْلِ ( ع ) " مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ " الْخَبَرَ .
قَالُوا : مَا حَجَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إلَّا رَاكِبًا .
قُلْنَا : تَرْخِيصًا ، أَوْ لِكَثْرَةِ النَّاسِ حَوْلَهُ
" مَسْأَلَةٌ " وَالصِّحَّةُ الَّتِي يَسْتَمْسِكُ مَعَهَا قَاعِدًا مِنْ غَيْرِ مَشَقَّةٍ شَرْطُ وُجُوبٍ إجْمَاعًا ( هـ مُحَمَّدٌ عح ) وَالْمَعْضُوبُ الْأَصْلِيُّ لَا يَلْزَمُهُ الِاسْتِئْجَارُ ، إذْ هُوَ فَرْعُ الْوُجُوبِ ( شص ح ف ث مد حَقٌّ ) بَلْ يَسْتَأْجِرُ لِخَبَرِ الْخَثْعَمِيَّةَ .
قُلْنَا : لَعَلَّهُ قَدْ كَانَ وَجَبَ عَلَى أَبِيهَا جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ( ك ) وَالطَّارِئُ كَالْأَصْلِيِّ .
قُلْنَا : هَذَا قَدْ تَمَكَّنَ فَافْتَرَقَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ح مد ) وَلَا يَلْزَمُهُ إنْ وَجَدَ مِنْ يَحُجَّ عَنْهُ تَبَرُّعًا ، إذْ لَمْ يَلْزَمْهُ فِي الْأَصْلِ ( ى ش ) يَلْزَمُ { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي رَزِينٍ حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ } وَلِآخَرَ { حُجَّ عَنْ أُمِّكَ } قُلْتُ : أَرَادَ تَطَوُّعًا بِدَلِيلِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي رَزِينٍ الْعُقَيْلِيُّ وَاعْتَمِرْ " سَلَّمْنَا ، فَلَا يَدْخُلُ تَحْتَ مِنَّةِ الْغَيْرِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ الْبَلْخِيّ ) مِنْ ( صش ) وَمَنْ لَزِمَهُ فَمَرِضَ قَبْلَ إمْكَانِ الْأَدَاءِ لَزِمَهُ الْإِيصَاءُ بِهِ ، إذْ صَارَ فِي ذِمَّتِهِ لِكَمَالِ شَرَائِطِ الْوُجُوبِ ( ش ) لَا ، إذْ إمْكَانُ الْأَدَاءِ شَرْطٌ فِي الْوُجُوبِ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ لِمَا سَيَأْتِي
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ) وَلَا يَسْقُطُ بِالْمَوْتِ عَمَّنْ قَدْ لَزِمَهُ ، إذْ جَعَلَهُ فِي خَبَرِ الْخَثْعَمِيَّةَ كَالدَّيْنِ ( ح كَ ) يَسْقُطُ فَلَا يَجِبُ الْإِيصَاءُ بِهِ ، إذْ هُوَ مُتَعَلِّقٌ بِذِمَّةِ الْحَيِّ وَقَدْ بَطَلَتْ بِالْمَوْتِ ، لَكِنْ إذَا أَوْصَى بِهِ وَجَبَ وَيَكُونُ تَطَوُّعًا لِبُطْلَانِ وُجُوبِهِ قُلْنَا : شَبَّهَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالدَّيْنِ فَيَأْثَمُ إنْ لَمْ يُوصِ وَلَا يَجِبُ مِنْ دُونِهَا ، إذْ هُوَ بَدَنِيٌّ فَلَا يُنْتَقَلُ إلَى الْمَالِ إلَّا بِوَصِيَّةٍ كَالصَّوْمِ
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَسْتَنِيبُ فِي الصِّحَّةِ إجْمَاعًا ، وَلَا فِي الْمَرَضِ الْمَرْجُوِّ فِي الْأَصَحِّ ( تضى أَحْمَدُ ح قش ) .
فَإِنْ فَعَلَ ثُمَّ مَاتَ أَجْزَأَ ، إذْ انْكَشَفَ مَأْيُوسًا ( م قش ) مَرْجُوٌّ فَلَا يُجْزِئُ كَالرَّمَدِ وَالضَّرْسِ قُلْنَا : مَاتَ مَعْذُورًا فَأَشْبَهَ الْمَأْيُوسَ
" مَسْأَلَةٌ " وَيُنِيبُ الْمَأْيُوسُ إجْمَاعًا ، فَإِنْ زَالَ ( م ط ) أَعَادَ ، إذْ انْكَشَفَ مَرْجُوًّا ( تضى أَحْمَدُ ى ) يُجْزِئُ ، إذْ الْعِبْرَةُ بِالْإِقْدَامِ .
قُلْنَا : بَلْ بِالْحَقِيقَةِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَلَا يَصِحُّ اسْتِنَابَةُ الصَّحِيحِ فِي التَّطَوُّعِ كَالْفَرْضِ ( ح مد ) يَصِحُّ لِلتَّوَسُّعِ فِي النَّفْلِ كَالصَّلَاةِ مِنْ قُعُودٍ .
قُلْنَا : لَمْ يَتَّسِعْ فِيهَا بِالِاسْتِنَابَةِ فَكَذَلِكَ الْحَجُّ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ح ك د قش الْمَرْوَزِيِّ الْإسْفَرايِينِيّ ) وَمَنْ لَهُ التَّحْجِيجُ فِي الْفَرْضِ فَهُوَ لَهُ فِي النَّفْلِ كَالزَّكَاةِ ، وَعَكْسُهُ فِي الصَّلَاةِ ( الْمَحَامِلِيُّ ) لَا ، إذْ أَبَاحَتْهَا الضَّرُورَةُ فِي الْفَرْضِ وَلَا ضَرُورَةَ فِي النَّفْلِ .
قُلْتُ .
بَلْ حَاصِلَةٌ وَهِيَ التَّعَذُّرُ ، وَلَا يَلْزَمُ فِي الصَّلَاةِ إذْ لَا نِيَابَةَ فِيهَا مُطْلَقًا