" مَسْأَلَةٌ " ( عا ابْنُ الزُّبَيْرِ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ ) ثُمَّ ( هـ ) وَيَوْمُ عَرَفَةَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ } الْخَبَرَ ( ش ) يُكْرَهُ لِلْحَاجِّ لِئَلَّا يَضْعُفَ .
قُلْنَا لَمْ يُفَصِّلْ الْخَبَرُ ( طا ) أَصُومُ فِي الشِّتَاءِ وَأُفْطِرُ فِي الصَّيْفِ ( يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ ) يَجِبُ إفْطَارُهُ ( ح ) يُنْدَبُ إلَّا أَنْ يَضْعُفَ بِهِ عَنْ الدُّعَاءِ

" مَسْأَلَةٌ " وَعَشْرُ ذِي الْحِجَّةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا مِنْ أَيَّامٍ } الْخَبَرَ

" مَسْأَلَةٌ " وَالِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ق ش ) وَأَرْبِعَاءَ بَيْنَ خَمِيسَيْنِ يَصُومُهُمَا فِي كُلِّ شَهْرٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الصِّيَامُ ثَلَاثَةٌ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( كَ ح ) لَا يُنْدَبُ ( ى ) وَالْخَمِيسِ وَالسَّبْتِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { بُورِكَ لِأُمَّتِي فِي سَبْتِهَا وَخَمِيسِهَا }

" مَسْأَلَةٌ " ( ق ) وَيَفْصِلُ بَيْنَ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ بِفِطْرِ يَوْمٍ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( م ) ( ط ) إلَّا أَنْ يَكُونَ يَوْمَ شَكٍّ

فَصْلٌ فِيمَا يُكْرَهُ صَوْمُهُ لَا صِيَامَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالتَّشْرِيقِ لِلنَّهْيِ ، وَفِي التَّمَتُّعِ خِلَافٌ سَيَأْتِي

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَيُكْرَهُ تَعَمُّدُ الْجُمُعَةِ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ جَابِرٍ ( ح ك ) لَا يُكْرَهُ لِعُمُومِ أَخْبَارِ الصَّوْمِ .
قُلْنَا : قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَا يَصُومَنَّ أَحَدُكُمْ " الْخَبَرُ مُخَصِّصٌ لَهَا .
وَيُكْرَهُ الصَّوْمُ قَبْلَ رَمَضَانَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ وَلَا بِيَوْمَيْنِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
وَنُدِبَ زِيَادَةُ الْجُودِ وَالْعِبَادَةِ فِي رَمَضَانَ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ تَقْدِيرِ آجَالٍ وَأَرْزَاقٍ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فِيهَا يُفْرَق كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } ( الْأَكْثَرُ ) وَهِيَ بَاقِيَةٌ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { بَلْ هِيَ بَاقِيَةٌ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } ( ح ) بَلْ رُفِعَتْ بِمَوْتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلَّا اطَّلَعْنَا عَلَيْهَا قُلْنَا : لَعَلَّ إخْفَاءَهَا لِحِكْمَةٍ ، وَدَلِيلُ فَضْلِهَا وَصْفُهَا بِالْبَرَكَةِ ، وَتَنْزِيلُ الْقُرْآنِ وَالْمَلَائِكَةِ فِيهَا ، وَأَنَّهَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ، جِهَادًا أَوْ عِبَادَةً ، أَيْ إحْيَاؤُهَا عَلَى حَسَبِ الرِّوَايَةِ فِيهَا ، وَتَسْلِيمُ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ فِيهَا مِنْ عِقَابٍ أَوْ مَصَائِبَ ، وَتَكْرِيرُ لَفْظِهَا وَإِبْهَامُ وَقْتِهَا " مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَهِيَ فِي رَمَضَانَ إجْمَاعًا .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { هِيَ فِي رَمَضَانَ } ( إمَامِيَّةٌ ) وَتُتَوَقَّعُ فِي تِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَثَلَاثٍ وَسَبْعٍ بَعْدَ الْعِشْرِينَ ( ن ) كَذَلِكَ إلَّا التِّسْعَ عَشْرَةَ ( ق م ى ) فِي الثَّلَاثِ وَالسَّبْعِ فَقَطْ ( ش ) فِي أَوْتَارِ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ ( ع أُبَيٌّ ) لَيْلَةَ سَابِعٍ وَعِشْرِينَ ( عم ) ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ( ك ) فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ غَيْرِ تَعْيِينٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ } ( أَبُو قِلَابَةَ ) تَنْقَلِبُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ كُلَّ سَنَةٍ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَيْلَتُهَا طَلِقَةٌ ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ ، تَطْلُعُ الشَّمْسُ صَبِيحَتَهَا بَيْضَاءَ مِثْلَ الطَّسْتِ لَا شُعَاعَ لَهَا وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ } الْخَبَرَ ، يَقْتَضِي أَنَّهَا إحْدَى وَعِشْرُونَ ، أَوْ ثَلَاثٌ وَعِشْرُونَ لِاخْتِلَافِ الرِّوَايَةِ

" فَرْعٌ " وَمَنْ عَلَّقَ عِتْقًا أَوْ طَلَاقًا بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَإِنْ كَانَ قَبْلَ دُخُولِ الْعَشْرِ وَقَعَ فِي أَوَّلِ دُخُولِ آخِرِ لَيْلَةٍ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَ بَعْدَ لَيْلَةٍ مِنْهَا لَمْ يَقَعْ إلَّا بِانْقِضَائِهَا فِي السَّنَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ ، فَإِنْ عَيَّنَ الْأُولَى فَلَا شَيْءَ ، وَالْوَجْهُ جَوَازُ تَنَقُّلِهَا .

كِتَابُ الْحَجِّ هُوَ فِي اللُّغَةِ : قَصْدُ الشَّيْءِ الْمُعَظَّمِ ، قَالَ الشَّاعِرُ : يَحُجُّونَ سِبَّ الزِّبْرِقَانِ الْمُزَعْفَرَا وَفِي الشَّرْعِ : الْإِحْرَامُ وَالْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ فِي وَقْتٍ مَخْصُوصٍ ، وَوُجُوبُهُ فِي الدِّينِ ضَرُورِيٌّ ، وَعَلَيْهِ الْآيَةُ ، وَ " بُنِيَ الْإِسْلَامُ " الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
وَالْإِجْمَاعُ .
وَأَوَّلُ مَنْ حَجَّ آدَم عَلَيْهِ السَّلَامُ ثُمَّ كُلُّ نَبِيٍّ ، وَدَلِيلُ فَضْلِهِ " مَنْ حَجَّ وَلَمْ يَرْفُثْ " الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَجِبُ فِي الْعُمْرِ مَرَّةً ، إذْ سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَيَجِبُ فِي كُلِّ عَامٍ ؟ " قَالَ لَا " ، وَعَنْ بَعْضِهِمْ فِي كُلِّ عَامٍ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ .
وَحَجَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا : قَبْلَ الْهِجْرَةِ اثْنَتَانِ وَوَاحِدَةً بَعْدَهَا مَعَهَا عُمْرَةٌ ، فِي رِوَايَةِ الصَّادِقِ عَنْ جَابِرٍ .
وَعَنْ أَنَسٍ حَجَّةً وَأَرْبَعَ عُمَرَ وَيُمْكِنُ الْجَمْعُ بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ بِأَنَّ أَنَسًا أَرَادَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ .

229 / 792
ع
En
A+
A-