" مَسْأَلَةٌ : " وَلَوْ رَأَى الْخُنْثَى دَمًا مِنْ آلَةِ النِّسَاءِ وَاسْتَمَرَّ أَقَلَّ مُدَّةِ الْحَيْضِ ، وَأَمْنَى مِنْ آلَةِ الرَّجُلِ عَنْ مُبَاشَرَةِ حُكْمٍ بِإِفْطَارِهِ ، وَلِوَجْهٍ ظَاهِرٍ قُلْت : وَلَا كَفَّارَةَ لِلِاحْتِمَالِ .
" مَسْأَلَةٌ : " ( هق م عَنْ ك ث مد ) وَمَنْ وَطِئَ نَاسِيًا فَسَدَ صَوْمُهُ وَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ ، إذْ لَا إمْسَاكَ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } ( قين عَنْ ) لَا ، لِقَوْلِهِ { رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي } الْخَبَرَ .
قُلْنَا : يَعْنِي الْإِثْمَ ، سَلَّمْنَا فَمَخْصُوصٌ بِالْقِيَاسِ عَلَى الْحَجِّ .
( فَرْعٌ ) وَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ إلَّا ( عق وَ ى مد ) قُلْنَا : لَمْ يُؤْثَرْ لَا فِي الْعَامِدِ وَلَا قِيَاسَ مَعَ الْفَرْقِ .
" مَسْأَلَةٌ : " وَلَا يَفْسُدُ صَوْمُ مِنْ جُومِعَتْ نَائِمَةً إذْ رُفِعَ الْقَلَمُ وَلَا كَفَّارَةَ .
" مَسْأَلَةٌ : " وَيَفْسُدُ عَلَى نَاكِحِ الْبَهِيمَةِ إنْ أَنْزَلَ إجْمَاعًا ( هـ ش ) وَلَوْ لَمْ يُنْزِلْ إذْ هُوَ فَرْجٌ مُشْتَهَى طَبْعًا مُحَرَّمٌ شَرْعًا فَأَشْبَهَ الْمَرْأَةَ ( ح ) لَا يَفْسُدُ إنْ لَمْ يُنْزِلْ ، إذْ جَعَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَنَاكِحِ الْيَدِ .
لَنَا مَا مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ : " ( ى هب ) وَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ كَجِمَاعِ الْمَرْأَةِ ( ح ف لش ) لَا إذْ لَيْسَ جِمَاعًا تَامًّا
( الثَّانِي ) الْإِمْنَاءُ لِشَهْوَةٍ فِي الْيَقِظَةِ ، وَفِيهِ مَسَائِلُ .
" مَسْأَلَةٌ : " الْإِمْنَاءُ عَنْ لَمْسٍ أَوْ تَقْبِيلٍ قُلْت : وَلَوْ مَعَ حَائِلٍ مُفْطِرٌ إجْمَاعًا ( هـ بص ) وَكَذَا عَنْ النَّظَرِ مَا كَاللَّمْسِ ( قين ) لَا ، كَالِاحْتِلَامِ ( ك ) إنْ كَانَ عَنْ أَوَّلِ نَظْرَةٍ فَكَالْمُحْتَلِمِ ، وَالتَّكْرَارُ كَالْمُبَاشَرَةِ ، وَيُكَفِّرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْأُولَى لَك وَالثَّانِيَةُ عَلَيْك } قُلْنَا : يَعْنِي فِي الْإِثْمِ ( ى نا صا هق ن بص إمَامِيَّةٌ ) وَإِنْ أَمْنَى عَنْ تَفْكِيرٍ أَفْسَدَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ } الْخَبَرَ ، فَجَعَلَ لَهُمَا حُكْمَ الْفَرْجِ فِي اسْتِدْعَاءِ الشَّهْوَةِ ، فَكَذَلِكَ الْقَلْبُ ، وَكَعَنْ لَمْسٍ ( قين ) لَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ } الْخَبَرَ ، فَهُوَ كَالِاحْتِلَامِ .
قُلْنَا : يَعْنِي مَا لَمْ تَفْسُدْ بِهِ عِبَادَةٌ تَخْصِيصًا بِالْقِيَاسِ : وَتَرَدَّدَ الْإِخْوَانُ لِمَشَقَّةِ الِاحْتِرَازِ ، وَإِذْ لَا نَصَّ لِأَصْحَابِنَا .
" مَسْأَلَةٌ : " ( ى ) وَمَنْ جَامَعَ قَبْلَ الْفَجْرِ وَأَمْنَى بَعْدَهُ فَوَجْهَانِ : أَصَحُّهُمَا لَا يَضُرُّ لِتَوَلُّدِهِ عَنْ مُبَاحٍ كَالِاحْتِلَامِ ( فَرْعٌ ) وَمَنْ اسْتَمْنَى بِكَفِّهِ وَلَوْ بِحَكِّ جَرَبٍ أَفْطَرَ كَمَنْ لَمَسَ .
" مَسْأَلَةٌ : " وَالْمَذْيُ لَا يُفْسِدُ ( هـ ) وَيَنْدُبُ الْقَضَاءُ ( بص ك قش ) بَلْ هُوَ مُفْسِدٌ إذْ هُوَ بَعْضُ الْمَنِيِّ ، قُلْنَا : لَا غُسْلَ لِمَا مَرَّ فَلَا فِطْرَ .
( الثَّالِثُ ) الْأَكْلُ وَنَحْوُهُ وَضَابِطُهُ : مَا وَصَلَ الْجَوْفَ جَارِيًا فِي الْحَلْقِ مِنْ خَارِجِهِ بِفِعْلِهِ أَوْ سَبَبِهِ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ الْجَوْفَ } الْخَبَرَ .
" مَسْأَلَةٌ : " ( الْأَكْثَرُ ) وَيَفْسُدُ بِالسَّعُوطِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفِطْرُ مِمَّا دَخَلَ } ( د ) يَعْنِي مِنْ الْفَمِ ، قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ .
( فَرْعٌ ) وَتُفْسِدُهُ الْحَصَاةُ وَنَحْوُهَا لِلْخَبَرِ ( لح ) لَا ، إذْ أَكَلَ أَبُو طَلْحَةَ الْبَرَدَ وَهُوَ صَائِمٌ ، وَقَالَ : لَيْسَ طَعَامًا وَلَا شَرَابًا ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ، قُلْنَا : بَلْ اجْتِهَادٌ سَلَّمْنَا فَالْخَبَرُ أَصْرَحُ .
" مَسْأَلَةٌ : " ( هـ ح لح الْمَرْوَزِيِّ ) وَالْحُقْنَةُ غَيْرُ مُفْسِدَةٍ ، إذْ الصَّوْمُ الْإِمْسَاكُ عَمَّا يَجْرِي فِي الْحَلْقِ مِنْ خَارِجٍ ( ش ) بَلْ مُفْسِدَةٌ قِيَاسًا عَلَى الْجَارِي فِي الْحَلْقِ .
قُلْنَا : جَرْيُهُ فِيهِ بَعْضُ الْعِلَّةِ لِسَبْقِ الْفَهْمِ إلَى ذَلِكَ فِي الْخَبَرِ .
" مَسْأَلَةٌ : " ( هـ ك د ) وَمَا وَصَلَ الدِّمَاغَ مُطْلَقًا أَوْ الْجَوْفَ مِنْ غَيْرِ الْحَلْقِ لَمْ يُفْسِدْ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْفِطْرُ مِنْ كُلِّ دَاخِلٍ } وَالسَّابِقُ إلَى الْفَهْمِ مَا جَرَى فِي الْحَلْقِ ( ش ) الدِّمَاغُ كَالْجَوْفِ .
قُلْنَا : لَا لِمَا مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ش ) وَلَوْ وَصَلَ طَرَفُ خَيْطٍ جَوْفَهُ وَآخِرُهُ فِي يَدِهِ فَسَدَ صَوْمُهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مِمَّا دَخَلَ الْجَوْفَ } الْخَبَرَ ( ن ح ) لَا ، إذْ لَمْ يَنْفَصِلْ فَكَأَنَّهُ غَيْرُ وَاصِلٍ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ .