" مَسْأَلَةٌ " وَتَجِبُ فِي الرَّهْنِ بَعْدَ الْحَوْلِ ( ع ) فَيَبْطُلُ بِالشِّيَاعِ الطَّارِئِ كَالْمُتَقَدِّمِ ، وَتَقَدَّمَ عَلَى الدَّيْنِ لِتَعَلُّقِهَا بِالْعَيْنِ كَمَا مَرَّ ( م ى ) لَا يَبْطُلُ لِجَوَازِ الْقِيمَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ن تضى ) وَتَجِبُ فِي وَرَقِ التُّوتِ لِعُمُومِ الْأَدِلَّةِ ( ش ح ك ) لَا كَوَرَقِ التِّينِ وَالسِّدْرِ .
قُلْنَا : بَلْ كَالْحِنَّاءِ ( تضى ) وَنِصَابُهُ بِالتَّقْوِيمِ كَالْحِنَّاءِ وَالْهَدْسِ وَالنِّيلِ .
قُلْت : فِيهِ نَظَرٌ ، إذْ الْحِنَّاءُ وَالْهَدْسُ مَكِيلٌ الْآنَ ( ى ) وَتَجِبُ فِي الْقَزِّ كَالْعَسَلِ لِتَوَلُّدِهِمَا مِنْ الشَّجَرِ لَا فِي دُودِهِ كَالنَّحْلِ إلَّا لِلتِّجَارَةِ وَتَجِبُ فِي الْقَصَبِ وَالتِّينِ وَنَحْوِهِمَا إنْ قُوِّمَ نِصَابًا لِعُمُومِ الْخَبَرِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ع عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثُمَّ هـ م حص قش ) وَتَجِبُ فِي الْعَسَلِ لِعُمُومِ { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ } { وَلِأَخْذِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِي سَيَّارَةَ } ( عَلِيٌّ ك ش ث ) لَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَأْخُذْ الْعُشْرَ إلَّا مِنْ أَرْبَعَةٍ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا : مُخَصَّصٌ بِخَبَرِنَا ، سَلَّمْنَا فَخَبَرُنَا أَرْجَحُ لِنَقْلِهِ عَنْ حُكْمِ الْعَقْلِ .
( فَرْعٌ ) ( هب ) وَنِصَابُهُ بِالتَّقْوِيمِ كَقِيمَةِ الْمُعَشَّرِ ( ف ) بَلْ عَشَرَةُ أَرْطَالٍ ( مُحَمَّدٌ ) خَمْسَةُ أَفْرَاقٍ ، وَعَنْهُ خَمْسُ قِرَبٍ ، وَعَنْهُ خَمْسُ أَمْنَانٍ .
لَنَا مُعَشَّرٌ لَا نِصَابَ لَهُ فِي نَفْسِهِ فَقُوِّمَ كَغَيْرِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ح ) وَالْوَاجِبُ فِيهِ الْعُشْرُ لِخَبَرِ أَبِي سَيَّارَةَ وَنَحْوِهِ ( ن ) بَلْ الْخُمُسُ كَالْفَيْءِ ، إذْ لَيْسَ مَكِيلًا وَلَا مِنْ الْأَرْضِ .
قُلْنَا : كَالثَّمَرِ لِتَوَلُّدِهِ مِنْ الشَّجَرِ ( ط ) وَلَا يُشْبِهُ اللَّبَنَ ، إذْ لَيْسَ مُتَوَلِّدًا بَلْ يُخْلَقُ فِي الضَّرْعِ قُلْت : وَفِيهِ نَظَرٌ .
" مَسْأَلَةٌ " وَإِنَّمَا يُؤْخَذُ أَوْسَطُ الْمُخْتَلِفِ وَإِذَا عَشَرَ أَوَّلَ دُفْعَةٍ اُعْتُبِرَ بِالِانْكِشَافِ كَمَا مَرَّ ( م ) وَيُزَكَّى مَا تُرِكَ لِلنَّحْلِ وَتَجِبُ مِنْ الْعَيْنِ ، ثُمَّ الْجِنْسِ ، ثُمَّ الْقِيمَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا زَكَاةَ فِي الْمُبَاحِ ، إذْ لَا مِلْكَ عِنْدَ حُدُوثِهِ وَهُوَ وَقْتُ الْوُجُوبِ ( هـ ن ف ) وَفِيهِ الْخُمُسُ كَالصَّيْدِ ، وَالنَّحْلُ كَذَلِكَ ( م ى ش ك ) وَلَا خُمُسَ لِتَوَلُّدِهِ مِنْ حَيَوَانٍ كَاللَّبَنِ وَكَالْحَطْبِ لِنُمُوِّهِ .
قُلْنَا : لَبَنُ الصَّيْدِ وَالْحَطَبِ يُخَمَّسَانِ كَمَا سَيَأْتِي .
" مَسْأَلَةٌ " وَالْقَوْلُ لِلْمَالِكِ فِي قَدْرِهِ وَحَوْلِهِ وَمَصْلَحَةِ بَقَاءِ بَعْضِهِ وَتَلَفِهِ لَا بِأَمْرٍ يُمْكِنُ الْبَيِّنَةُ عَلَيْهِ .
بَابٌ وَمَصْرِفُهَا مَنْ فِي الْآيَةِ وَهُمْ ثَمَانِيَةٌ ( الْأَوَّلُ ) الْفَقِيرُ ( هـ ن ) وَهُوَ مَنْ لَا يَمْلِكُ إلَّا مَا لَا يُسْتَغْنَى عَنْهُ : كَمَنْزِلٍ وَخَادِمٍ وَأَثَاثٍ وَكِسْوَةٍ وَآلَةِ حَرْبٍ يَحْتَاجُهَا إلَّا زِيَادَةَ النَّفِيسِ مِنْهَا فَلَا يُسْتَثْنَى ( قش ) مَعَ الضَّعْفِ وَالزَّمَانَةِ وَعَدَمِ السُّؤَالِ .
قُلْت : لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلَا قَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ } ( ش ) بَلْ مَنْ لَا يَمْلِكُ الْكِفَايَةَ وَلَوْ قَوِيًّا وَسَآَّلًا ( ى ) مَنْ يَحِلُّ لَهُ السُّؤَالُ .
لَنَا الْخِطَابُ جَارٍ بِعُرْفِ اللُّغَةِ ، وَالْفَقِيرُ فِي عُرْفِهَا مَنْ ذَكَرْنَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح ك ) وَلَا يَصِيرُ بِالْحِرْفَةِ غَنِيًّا وَإِنْ كَانَتْ مُغْنِيَةً لِتَسْمِيَتِهِ فَقِيرًا ( ش ) بَلْ كَالْغَنِيِّ فِي الزَّكَاةِ وَالْإِنْفَاقِ لَهُ وَعَلَيْهِ ، لَا فِي الْحَجِّ وَالدَّيْنِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَا قَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ } قُلْنَا : لَعَلَّهُ أَرَادَ مَنْ لَهُ كَسْبٌ حَاصِلٌ يَصِيرُ بِهِ غَنِيًّا .
وَفِيهِ نَظَرٌ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ق تضى الْوَافِي ) وَيُقْبَلُ قَوْلُ الْفَقِيرِ فِي الْفَقْرِ ( ش ) إلَّا الْقَوِيَّ لِظُهُورِ قُدْرَتِهِ فَيَسْتَحْلِفُ .
قُلْنَا : لَا يَمِينَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَعْطَيْتُكُمَا } الْخَبَرَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هـ قين ) وَلِلْفَقِيرِ السُّؤَالُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ } { وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ } وَإِذْ هُوَ حَقُّهُ كَالدَّيْنِ ( ك ) يَجُوزُ سُؤَالُ الْحَقِيرِ لِلتَّسَامُحِ بِهِ لَا الْكَثِيرِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ الْجَمْرِ } قُلْنَا : مَعَ الْغِنَى ( لِي ) يَحْرُمُ مُطْلَقًا وَتَسْقُطُ بِهِ الْعَدَالَةُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْمَسْأَلَةُ كُدُوحٌ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
قُلْنَا : مَعَ الْغِنَى ( ى ) ، يَجُوزُ سُؤَالُ الْإِمَامِ .
قُلْت : لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ } لَا غَيْرَهُ
فَيُكْرَهُ إلَّا عَنْ ضَرُورَةٍ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إلَّا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ } قُلْت : ظَاهِرُ الْمَذْهَبِ التَّحْرِيمُ فِي غَيْرِ الْإِمَامِ إلَّا حَيْثُ يَجِبُ التَّكَسُّبُ جَمْعًا بَيْنَ الْأَدِلَّةِ ، فَإِنْ سَأَلَ عَصَى وَمَلَكَهُ .
قُلْت : وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَأْكُلُهُ سُحْتًا } أَرَادَ حَيْثُ يَسْأَلُ الصَّدَقَةَ وَهُوَ غَنِيٌّ ، إذْ أَوَّلُ الْخَبَرِ يَدُلُّ عَلَيْهِ ، قِيلَ : وَالتَّعْرِيضُ جَائِزٌ إجْمَاعًا .
( الثَّانِي ) الْمِسْكِينُ ( ى ) مَا جَازَ لِلْفَقِيرِ جَازَ لَهُ وَالْعَكْسُ إجْمَاعًا ، وَالْخِلَافُ فِي أَيِّهِمَا أَسْوَأُ خِلَافُ عِبَارَةٍ فَقَطْ ( هـ ح ) الْمِسْكِينُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ذَا مَتْرَبَةٍ } أَيْ يُلْصَقُ بِالتُّرَابِ لِلْعُرْيِ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِالطَّوَّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ الْأَكْلَةُ وَالْأَكْلَتَانِ } ( ش عح ) بَلْ الْفَقِيرُ لِتَقْدِيمَةِ فِي الْآيَةِ ، إذْ الْأَهَمُّ يُقَدَّمُ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا } مَعَ تَعَوُّذِهِ مِنْ الْفَقْرِ .
قُلْنَا : قُدِّمَ لِغَيْرِ ذَلِكَ ، وَطَلَبُ الْمَسْكَنَةِ تَوَاضُعًا ، وَتَعَوَّذَ مِنْ فَقْرٍ يُلْجِئُهُ إلَى السُّؤَالِ .
وَقِيلَ : بَلْ سَوَاءٌ إذْ هُمَا مَصْرِفٌ وَالْقَصْدُ بَيَانُهُ ، قُلْنَا : قِيلَ لِبَعْضِ الْعَرَبِ : أَفَقِيرٌ أَنْتَ ؟ قَالَ : بَلْ مِسْكِينٌ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَغْنَى بِغِنَى مُنْفِقِهِ إلَّا الطِّفْلُ مَعَ الْأَبِ .
( السَّيِّدُ ح ى ) وَلَا هُوَ لَنَا الْإِجْمَاعُ قَبْلَهُمَا ( مَسْأَلَةٌ ) ( قم بعصش ) وَالزَّوْجُ كَالطِّفْلِ ( ف ) بَلْ كُلُّ مُنْفَقٍ كَالطِّفْلِ .
قُلْنَا : خَصَّهُ الْإِجْمَاعُ لِلُزُومِ نَفَقَتِهِ عَلَى الْإِطْلَاق ، لَا غَيْرِهِ فَتَجِبُ يَوْمًا فَيَوْمًا ، وَلِلْإِجْمَاعِ عَلَى أَنَّ لَهُ حُكْمَ أَبِيهِ فِي أَحْكَامِ الدُّنْيَا وَالْغِنَى مِنْهَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ) وَالْعِبْرَةُ بِحَالِ الْأَخْذِ ، فَلَا يَسْتَرِدُّ مِمَّنْ ارْتَدَّ أَوْ غَنِيَ بَعْدَ الصَّرْفِ إلَيْهِ ، إذْ قَدْ مَلَكَهُ ( ش ) بَلْ تُسْتَرَدُّ مِمَّنْ عُجِّلَتْ إلَيْهِ ثُمَّ ارْتَدَّ قَبْلَ الْحَوْلِ .
قُلْنَا : مَلَكَهَا بِالتَّعْجِيلِ .
( الثَّالِثُ ) الْعَامِلُ : وَهُوَ الْجَامِعُ أَوْ الْحَاسِبُ لَهَا ، وَالْقَاسِمُ وَالْحَاشِرُ ، وَالْعَرِيفُ الْمُجْتَهِدُ فِي أَخْذِهَا .
" مَسْأَلَةٌ " وَيَنْبَغِي لِلْإِمَامِ بَعْثُهُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالْخُلَفَاءِ نَدْبًا عِنْدَنَا ( ش ) بَلْ حَتْمًا ، قُلْنَا : لَهُ إلْزَامُ أَرْبَابِهَا بِرَفْعِهَا كَمَا سَيَأْتِي ( فَرْعٌ ) وَيَبْعَثُ لِزَكَاةِ التِّجَارَةِ أَوَّلَ السَّنَةِ الْعَرَبِيَّةِ الْمُحَرَّمَ لِقَوْلِ هُوَ شَهْرُ زَكَاتِكُمْ وَيَتَحَرَّى الْعَدَالَةَ وَالْبَصِيرَةَ ( ن تضى ) حَتْمًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ اُسْتُعْمِلَ عَلَى قَوْمٍ } الْخَبَرَ .
وَقِيلَ الْقَصْدُ الْأَمَانَةُ فَيَجُوزُ الْفَاسِقُ الْأَمِينُ .
قُلْت : وَهُوَ ( هب ) لَا الْكَافِرُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ } الْآيَةَ .
وَيَجُوزُ غَنِيًّا كَالْأَجِيرِ ( هق م ط قش ح ) لَا هَاشِمِيًّا { لِامْتِنَاعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَأَلُوهُ ذَلِكَ } ( ن قش ) يَجُوزُ كَالْأُجْرَةِ .
قُلْنَا تَرَكْنَا الْقِيَاسَ لِلْخَبَرِ ( ى ) فَإِنْ عَمِلَ لَا بِأُجْرَةٍ أَوْ أَعْطَى مِنْ بَيْتِ الْمَالِ جَازَ لِتَوْلِيَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قُثَمَ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْعَبَّاسِ ( ص ) عِمَالَتُهُمْ جَائِزَةٌ بِالْإِجْمَاعِ ، وَإِنَّمَا الْمُحَرَّمُ أَخْذُ عِمَالَتِهِمْ مِنْهَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ) وَلِلْعَامِلِ مَا فَرَضَ الْإِمَامُ ، وَحَسَبَ الْعَمَلِ كَالْأَجِيرِ ( ش ) بَلْ الثُّمُنُ بِرَسْمِ الْآيَةِ ، فَلَا يُزَادُ وَلَا يُنْقَصُ .
قُلْنَا : فَيَسْتَحِقُّهُ الْمَالِكُ لَوْ حَمَلَهَا وَلَا قَائِلَ بِهِ .
قُلْت : وَفِيهِ نَظَرٌ ، إذْ لَا يُسَمَّى عَامِلًا ، لَكِنْ لَيْسَ فِي الْآيَةِ تَعْيِينُ الثُّمُنُ ، بَلْ مُنَبِّهَةٌ عَلَى اسْتِحْقَاقِهَا بِالْعَمَلِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَأُجْرَةُ حَاشِرِ الْمَاشِيَةِ وَالْكَيَّالِ وَالْوَزَّانِ وَالنَّقَّادِ عَلَى الْمَالِكِ ، إذْ هِيَ لِتَمْكِينِ الِاسْتِيفَاءِ ، لَا مُؤَنُهَا بَعْدَ تَمْيِيزِهَا فَمِنْهَا وَلَا يَضْمَنُهَا الْعَامِلُ إنْ لَمْ يُفَرِّطْ .