" مَسْأَلَةٌ " ( ى هب ) وَلَا خَرْصَ فِي الزَّرْعِ لِتَعَذُّرِ ضَبْطِهِ لَا اسْتِتَارِهِ بِالْقِشْرِ ( ى ) يَجُوزُ لِلْمَصْلَحَةِ كَالْعِنَبِ .
قُلْت : الْعِنَبُ مُمْكِنُ الضَّبْطِ لِظُهُورِهِ فَافْتَرَقَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَيَجِبُ الْعُشْرُ قَبْلَ إخْرَاجِ الْمُؤَنِ ( طا ) بَلْ بَعْدَهُ لَنَا عُمُومُ الدَّلِيلِ وَكَأُجْرَةِ الرَّاعِي .
فَرْعٌ وَإِذَا كَالَ الْمُصَدِّقُ أَخَذَ الْعَاشِرُ وَيُتَّقَى مَسْحُ الْمِكْيَالِ وَخَصْرُهُ وَزَلْزَلَتُهُ ، إذْ يَخْتَلِفُ حَالُ هَذِهِ وَيَصْعُبُ الضَّبْطُ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا تُكَرَّرُ الزَّكَاةُ فِي الطَّعَامِ إجْمَاعًا إلَّا عَنْ ( بص ) لَنَا عُمُومُ { فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ الْعُشْرُ } وَلَا دَلِيلَ عَلَى التَّكْرَارِ ، وَلِأَنَّهُ غَيْرُ نَامٍ ، وَلَا مُعَدٌّ لَهُ بِخِلَافِ النَّقْدِ وَنَحْوِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَتَلْزَمُ زَارِعَ الْأَرْضِ لَا مَالِكَهَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { مِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ } ( ح ) بَلْ مَالِكَهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فِي الْحَرْثِ الْعُشْرُ } قُلْنَا : أَرَادَ عَلَى الْحَارِثِ وَإِلَّا لَزِمَ فِي نَفْسِ الْأَرْضِ وَلَا قَائِلَ بِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( م وَتَحْصِيلُهُ ى ) وَلَا شَيْءَ فِي نِصَابٍ مُشْتَرَكٍ لِاعْتِبَارِهِ فِي حَقِّ الْمَالِكِ ( ع تضى ف قش ) بَلْ فِي الْمُعَشَّرِ فَقَطْ ، لِعُمُومِ قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فِيمَا سَقَتْ السَّمَاءُ الْعُشْرُ } قُلْنَا : مُخَصَّصٌ بِالْقِيَاسِ عَلَى الزَّكَاةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ق ) وَتَجِبُ وَإِنْ لَمْ يَزِدْ عَلَى الْبَذْرِ الْمُزَكَّى ، إذْ الْحَارِثُ غَيْرُهُ قُلْت : وَكَذَا لَوْ لَمْ يَبْذُرْ أَوْ أَحَصَدَ بَعْدَ حَوْزِهِ مِنْ مُبَاحٍ ، لِعُمُومِ الْأَدِلَّةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ) وَمَنْ بَاعَ مَا تَجِبُ فِي عَيْنِهِ لَمْ يَصِحَّ فِي قَدْرِهَا ، إذْ هُوَ لِغَيْرِهِ ( م قش ) يَصِحُّ اخْتِيَارًا لِلْقِيمَةِ ، لَنَا مَا مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ مَاتَ بَعْدَ وُجُوبِهَا قُدِّمَتْ عَلَى كَفَنِهِ وَدَيْنِهِ الْمُسْتَغْرِقِ ، لِتَعَيُّنِهَا لِغَيْرِهِ فِي حَيَاتِهِ ( ى ) وَيُوَافِقُنَا مَنْ أَسْقَطَهَا بِالْمَوْتِ ، إذْ أَرَادَ مَا فِي الذِّمَّةِ .
قُلْت : يُنْظَرُ فِي الْحِكَايَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيُعْتَبَرُ نِصَابُ التَّمْرِ بِفَضْلَتِهِ إجْمَاعًا ، وَالْأَرُزُّ وَالْعَلْسُ مَقِيسَانِ عَلَيْهِ ( قم ش ) بَلْ نِصَابُهَا عَشَرَةٌ قَبْلَ التَّنْسِيلِ ، وَخَمْسَةٌ بَعْدَهُ .
قُلْنَا : كَالتَّمْرِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ى هق ) وَلَا يَحِلُّ طَعَامُ مَنْ لَا يُزَكِّي لِتَعَلُّقِهَا بِالْعَيْنِ .
قُلْت : إنْ قُلْنَا تَجِبُ فِي كُلِّ جُزْءٍ وَإِلَّا جَازَ مَا لَمْ يَسْتَغْرِقْ إلَى الْعَاشِرِ وَيَضْمَنُ الْمُتَصَرِّفُ فِي جَمِيعِهِ أَوْ بَعْضٍ تَعَيَّنَ لَهَا ، إنْ لَمْ يُخْرِجْ الْمَالِكُ ، فَإِنْ اُسْتُهْلِكَ حُكْمًا فَكَالْغَصْبِ ( م ى ) يَجُوزُ طَعَامُهُ إذْ تَصَرُّفُهُ اخْتِيَارٌ لِلْقِيمَةِ ، لَنَا تَعَلُّقُهَا بِالْعَيْنِ كَمَا مَرَّ .