، وَلَا تُجْبَرُ بِالسُّجُودِ مُطْلَقًا اتِّفَاقًا .
( فَرْعٌ ) وَالتَّعَوُّذُ وَالتَّوَجُّهُ مَشْرُوعَانِ فِيهَا كَغَيْرِهَا ، وَقِيلَ : لَا ، لِئَلَّا يَتَرَاخَى ، وَقَدْ أُمِرْنَا بِالتَّعْجِيلِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب وَأَكْثَرُ قين ) وَلَا يَجْهَرُ لِقَوْلِ ع مَا جَهَرْت ، الْخَبَرَ الدَّارِكِيُّ مِنْ ( صش ) يَجْهَرُ بِاللَّيْلِ كَاللَّيْلِيَّةِ .
قُلْنَا : قَوْلُ ع أَرْجَحُ .
" مَسْأَلَةٌ " وَالدُّعَاءُ فِيهَا مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا ( هب ) وَلَا يَجِبُ ، إذْ لَا دَلِيلَ ، وَفِي الْقِرَاءَةِ خِلَافٌ ( هق م ) سُنَّةٌ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ جَابِرٍ ، وَلِقَوْلِ ع هِيَ سُنَّةٌ ( ش وَغَيْرُهُ ) بَلْ وَاجِبَةٌ ( ز ن حص ك ) تُكْرَهُ لِقَوْلِ ( عو ) { لَمْ يُوَقِّتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قِرَاءَةً ، بَلْ يَدْعُو فَقَطْ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ بِأَدْعِيَةٍ } رَوَوْهَا وَاخْتَلَفُوا فِيهَا .
قُلْنَا : أَرَادَ لَمْ يُعَيِّنْ قِرَاءَةً مَخْصُوصَةً ، سَلَّمْنَا فَمُعَارَضٌ بِرِوَايَةِ جَابِرٍ وَ ع ( فَرْعٌ ) هق وَيَجْمَعُ بَيْنَ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ، فَيُكَبِّرُ الْأُولَى ثُمَّ يَقُولُ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الثَّانِيَةَ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْإِخْلَاصَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الثَّالِثَةَ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِك ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْعَلَقَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ فَيَقُولُ : سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَتْ لَهُ السَّمَوَاتُ وَالْأَرَضُونَ ، إلَى آخِرِهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ ( ى ) بَلْ يُقَدِّمُ الْقِرَاءَةَ كَالْفَرِيضَةِ وَيَدْعُو بَعْدَهَا بِأَدْعِيَةٍ مَخْصُوصَةٍ اخْتَارَهَا .
" مَسْأَلَةٌ هـ فَإِنْ اُضْطُرَّ إلَى الصَّلَاةِ عَلَى فَاسِقٍ لَعَنَهُ فِيهَا ، وَفِي الْمُلْتَبِسِ : اللَّهُمَّ إنْ كَانَ مُحْسِنًا ، إلَى آخِرِهِ ، وَفِي الطِّفْلِ : اجْعَلْهُ لَنَا وَلِوَالِدِيهِ ، إلَى آخِرِهِ ، ( ع ابْنُ الزُّبَيْرِ ش مد حَقّ د ) لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْقِرَاءَةِ وَالدُّعَاءِ ، فَيَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ حَتْمًا لِمَا مَرَّ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيُصَلِّي عَلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَتْمًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى نَبِيِّهِ ، ثُمَّ يَدْعُو } ثُمَّ يُكَبِّرُ ، ثُمَّ يَدْعُو لِلْمَيِّتِ حَتْمًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَأَخْلِصُوا لَهُمْ الدُّعَاءَ } وَأَكْثَرُ مَا رُوِيَ عَنْ ش أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، إلَى آخِرِهِ .
قَالَ : وَأَيُّ دُعَاءٍ دَعَا بِهِ أَجْزَأَهُ وَلَهُ اخْتِيَارَاتٌ فِي الْأُمِّ وَغَيْرِهِ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ وَيَقُولُ : اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ .
قُلْنَا : لَا دَلِيلَ عَلَى وُجُوبِ غَيْرِ التَّكْبِيرِ ، وَمَا اُحْتُجَّ بِهِ مُحْتَمَلٌ ، ( الرَّابِعُ ) التَّسْلِيمُ إجْمَاعًا .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يُصَلَّى عَلَى كَافِرٍ تَصْرِيحًا إجْمَاعًا لِلْآيَةِ وَالصَّبِيُّ مُسْلِمٌ بِإِسْلَامِ أَحَدِ أَبَوَيْهِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ } ثُمَّ بِكَوْنِهِ فِي دَارِنَا دُونَهُمَا .
قُلْت : إذْ لَا حُكْمَ لَهُمَا عَلَيْهِ حِينَئِذٍ .
وَكُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ وَيُحْكَمُ لِلْمُتَلَبِّسِ بِالدَّارِ ( ى ) لَا الْمُتَأَوِّلِ فَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَإِنْ قِيلَ بِكُفْرِهِ .
قُلْت فِيهِ نَظَرٌ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ح ) وَلَا عَلَى فَاسِقٍ تَصْرِيحًا لِعَدَاوَةِ اللَّهِ كَالْكَافِرِ ، وَلَا الْمُتَأَوِّلِ عِنْدَنَا كَأَهْلِ النَّهْرَوَانُ لِشَبَهِهِمْ بِالْمُحَارِبِ حص يُصَلَّى عَلَيْهِ إلَّا الْبَاغِيَ وَالْمُحَارِبَ كَأَهْلِ النَّهْرِ قش وَعَنْ ( ز سا ) يُصَلَّى عَلَى الْفَاسِقِ مُطْلَقًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلُّوا عَلَى مَنْ قَالَ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } قُلْنَا مُخَصَّصٌ بِالْقِيَاسِ قش إلَّا قَاطَعَ الطَّرِيقِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ث لِي ني بص يب ) وَيُصَلَّى عَلَى الشَّهِيدِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ( ش ك مد حَقّ ) لَمْ يُصَلِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ ، وَكَالْغُسْلِ قُلْنَا بَلْ صَلَّى ، سَلَّمْنَا ، فَلَعَلَّهُ لِعُذْرٍ فَصَلَّى غَيْرُهُ ، وَتَرْكُ الْغُسْلِ مُخَالِفٌ لِلْقِيَاسِ ، ثُمَّ حَدِيثُنَا أَرْجَحُ وَأَصْرَحُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ قين ) وَيُصَلَّى عَلَى سِقْطٍ اسْتَهَلَّ وَلَوْ مَاتَ قَبْلَ اسْتِكْمَالِ خُرُوجِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا اسْتَهَلَّ السِّقْطُ صُلِّيَ عَلَيْهِ } وَنَحْوُهُ سَعِيدٌ لَا ، حَتَّى يَبْلُغَ ، وَعَنْ بَعْضِهِمْ حَتَّى يُصَلِّيَ كَلَوْ لَمْ يَسْتَهِلَّ قُلْنَا : فَرَّقَ الْخَبَرُ ش إنْ خَرَجَ لِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَصَاعِدًا صُلِّيَ عَلَيْهِ وَلَوْ خَرَجَ مَيِّتًا ( هـ ح ك ) قَيَّدَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالِاسْتِهْلَالِ ( فَرْعٌ ) وَالصَّلَاةُ عَلَى الْبَعْضِ كَالْغُسْلِ وَقَدْ مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ة هـ ) وَيَسْتَقْبِلُ الْإِمَامُ سُرَّةَ الرَّجُلِ وَثَدْيَ الْمَرْأَةِ لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ق صَدْرَهَا ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السُّرَّةِ مِنْ الرَّجُلِ ، إذْ رُوِيَ قِيَامُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ وَسَطِهَا ، وَلَا بُدَّ مِنْ الْمُخَالَفَةِ .
قُلْنَا : يُحْمَلُ عَلَى فِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِاحْتِمَالِهِ ح حِذَاءَ صَدْرِهِمَا وَعَنْهُ الْوَسَطُ مِنْهُمَا ، وَعَنْهُ عِنْدَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَوَسَطِهَا ش حِذَاءَ رَأْسِ الرَّجُلِ وَعَجِيزَتِهَا ك حِذَاءَ الرَّأْسِ مِنْهُمَا ، لَنَا إجْمَاعٌ ( هـ ) أَوْلَى مِنْ اسْتِحْسَانِهِمْ .
" مَسْأَلَةً " وَتَكْفِي صَلَاةٌ عَلَى جَنَائِزَ ، إذْ الْمَقْصُودُ الدُّعَاءُ وَهُوَ يَجْمَعُهَا ، وَالتَّفْرِيقُ أَفْضَلُ مَعَ السِّعَةِ ( هب ش ) وَمَعَ الْجَمْعِ يَلِيهِ الْأَفْضَلُ فَالْأَفْضَلُ قش رَأْسُ الْآخَرِ عِنْدَ رِجْلَيْ الْأُولَى .
قُلْنَا : مَا ذَكَرْنَاهُ أَوْلَى لِيَسْتَقْبِلَهُمْ جَمِيعًا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ن م ط قين ) فَإِنْ اخْتَلَفُوا فَالرِّجَالُ ، ثُمَّ الْخَنَاثَى ، ثُمَّ النِّسَاءُ ، لِرِوَايَةِ عَمَّارٍ فِي أُمِّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا فِي مَلَإٍ كَثِيرٍ مِنْ الصَّحَابَةِ وَقَالُوا : هَكَذَا السُّنَّةُ ، وَلِفِعْلِ عم فِي تِسْعِ جَنَائِزَ ( الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بص يب سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ) بَلْ بِالْعَكْسِ لِيَلِيَ الْأَفْضَلُ الْقِبْلَةَ ( خب ) مِثْلُ قَوْلِنَا ، إلَّا أَنَّهُ قَدَّمَ الْحَرَائِرَ عَلَى الْعَبِيدِ .
لَنَا مَا مَرَّ .