" مَسْأَلَةٌ " ( هب ش ) وَيُغَسِّلُ أُمَّ وَلَدِهِ لِمَا مَرَّ حص لَا ، لِعِتْقِهَا بِمَوْتِهَا .
قُلْنَا : كَالْمُعْتَدَّةِ إذْ يَلْزَمُهُ كَفُّهَا .
فَإِنْ مَاتَ السَّيِّدُ ( ط ك فر قش ) غَسَّلَتْهُ كَالزَّوْجَةِ ( قش حص ) لَا ، لِعِتْقِهَا .
لَنَا كَالزَّوْجَةِ ، فَإِنْ مَاتَتْ الْمُدَبَّرَةُ غَسَّلَهَا لِلْمِلْكِ ، وَلَا تُغَسِّلْهُ لِعِتْقِهَا وَعَدَمِ الْعِدَّةِ .
وَالْمُكَاتَبَةُ كَالْأَجْنَبِيَّةِ لِتَحْرِيمِ الْوَطْءِ ، فَأَمَّا الطِّفْلَانِ فَلِلْأَجَانِبِ غُسْلُهُمَا ( م ط ) مَا لَمْ يُشْتَهَ أَوْ تُشْتَهَ عش مَا لَمْ يُمَيِّزْ ح مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ بص مَا لَمْ يُفْطَمْ ك مَا لَمْ يُكْمِلْ السَّبْعَ ( ى ) مَا لَمْ يَسْتَقِلَّ أَكْلًا وَشُرْبًا وَنَوْمًا وَحِفْظًا لِلْعَوْرَةِ .
قُلْت : التَّحْدِيدُ بِالشَّهْوَةِ أَقْرَبُ مُنَاسَبَةً .
" مَسْأَلَةٌ " ( هق لش الْقَفَّالُ ) وَاللُّبْسَةُ ، مَعَ غَيْرِ أَمَتِهِ وَمَحْرَمِهِ كَأُنْثَى مَعَ أَجْنَبِيٍّ ، فَإِنْ أَمْكَنَ شِرَاءُ أَمَةٍ مِنْ مَالِهِ أَوْ بَيْتِ مَالٍ وَجَبَ لش يُيَمَّمُ لش لِكُلِّ غُسْلِهِ اسْتِصْحَابًا لِحُكْمِ الصِّغَرِ .
قُلْنَا : مَا ذَكَرْنَاهُ أَحْوَطُ ( ى ) وَإِنَّمَا يَمْلِكُ الْجَارِيَةَ بَعْدَ الْمَوْتِ إذَا أَوْصَى .
" مَسْأَلَةٌ " وَيُكْرَهُ مِنْ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ إلَّا لِعَدَمِ غَيْرِهِمَا ، وَيَتَيَمَّمُ الْجُنُبُ لِلْعُذْرِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يُجْزِئُ الْغُسْلُ مِنْ كَافِرٍ ، إذْ هُوَ قُرْبَةٌ ، وَلَا فَاسِقٍ إذْ لَا يُؤْمَنُ ، وَقِيلَ يُجْزِئُ كَغُسْلِهِمَا النَّجَسَ .
قُلْت : بِنَاءً عَلَى طَهَارَةِ الْكَافِرِ ، وَلَا مِنْ صَبِيٍّ إنْ جُعِلَ عِبَادَةً .
.
فَصْلٌ فِي كَيْفِيَّةِ الْغُسْلِ " مَسْأَلَةٌ " نُدِبَ اسْتِتَارُ مَوْضِعِهِ ، وَأَنْ لَا يَحْضُرَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ ، وَيَجِبُ كَفُّ النَّظَرِ عَنْ الْعَوْرَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَنْظُرْ فَخِذَ حَيٍّ وَلَا مَيِّتٍ } .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ م حص ) وَيُجَرَّدُ مِنْ ثِيَابِهِ لِتَكْمُلَ الطَّهَارَةُ ( ش ك مد ) لَا يُجَرَّدُ ( ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ) يَفْتَقُ التَّخَارِيصَ وَيُدْخِلُ يَدَهُ ، إذْ غُسِّلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي قَمِيصِهِ ، قُلْنَا : مُخْتَصٌّ بِهِ لِلنِّدَاءِ بِذَلِكَ وَلِطِيبِهِ وَحِفْظًا لِعَوْرَتِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيُغَسَّلُ مُسْتَقْبِلًا عَلَى لَوْحٍ مُنْحَدِرَةٍ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ وَتُوضَعُ عَلَى عَوْرَتِهِ خِرْقَةٌ ني وَتُلَيَّنُ مَفَاصِلُهُ عِنْدَ وَضْعِهِ .
قُلْنَا : يَكْفِي الْأَوَّلُ .
" مَسْأَلَةٌ " .
( هـ ش ) وَيُكْرَهُ تَسْخِينُ الْمَاءِ إلَّا لِشِدَّةِ بَرْدٍ أَوْ عُفُونَةٍ ، إذْ الْبَارِدُ يَشُدُّ الْبَدَنَ ح الْحَارُّ أَوْلَى لِتَنْظِيفِهِ قُلْنَا : التَّفْصِيلُ أَوْفَى بِالْغَرَضِ .
وَنُدِبَ غُسْلُ مَا غُسِلَ بِهِ الْعَوْرَةُ أَوْ تَبْدِيلُهُ لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي غُسْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِثَارَةُ الْبَخُورِ لِدَفْعِ رِيحٍ كَرِيهَةٍ ( ى ) وَلَا وَجْهَ لِغَضِّ الْبَصَرِ عَنْ غَيْرِ الْعَوْرَةِ ، كَمَا زَعَمَ أَصْحَابُنَا .
.
" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ تَقْدِيمُ إجْلَاسِهِ غَيْرَ مُنْتَصِبٍ لِيُخْرِجَ مَا فِي بَطْنِهِ ( هب ) وَمَسْحُ بَطْنِ غَيْرِ الْحَامِلِ بِرِفْقٍ ( ى ش ) بَلْ بَلِيغًا لِفِعْلِ عم فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ .
لَنَا لَا تُؤْمَنُ مَضَرَّةُ الْبَلِيغِ .
ثُمَّ يَبْتَدِئُ بِالْغُسْلِ ( أَبُو جَعْفَرٍ وَغَيْرُهُ ) وَتَجِبُ النِّيَّةُ لِوُجُوبِهِ ( م ط ص ) لَا كَإِزَالَةِ النَّجَاسَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَالْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ مَشْرُوعَانِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ابْدَأْنَ بِمَوَاضِعِ الْوُضُوءِ } وَقِيلَ : لَا ، كَالسِّوَاكِ ، وَيُقَدِّمُ الِاسْتِنْجَاءَ ثُمَّ يُوَضِّئُهُ وُضُوءَ الصَّلَاةِ نَدْبًا كَالْجُنُبِ ، وَيُدْخِلُ إحْدَى أَنَامِلِهِ فِي أَنْفِهِ لِيُزِيلَ مَا فِيهَا ، ثُمَّ يَغْسِلُ رَأْسَهُ ثُمَّ لِحْيَتَهُ خعي يُقَدِّمُ اللِّحْيَةَ .
قُلْنَا : يَعُودُ عَلَيْهَا سِدْرُ الرَّأْسِ .