الْجِنَازَةُ بِفَتْحِ الْجِيمِ : السَّرِيرُ .
وَبِكَسْرِهَا الْمَيِّتُ ، وَنُدِبَ تَذَكُّرُ الْمَوْتِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ } الْخَبَرَ ، وَنَحْوَهُ .
وَالِاسْتِعْدَادُ لَهُ بِفِعْلِ الْوَاجِبِ وَتَرْكِ الْقَبِيحِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اسْتَحْيُوا مِنْ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ } الْخَبَرَ .

وَيُحِبُّ لِقَاءً اللَّهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .

" مَسْأَلَةٌ " وَلْيَصْبِرْ الْمَرِيضُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَاصْبِرِي وَلَا حِسَابَ عَلَيْك } وَنَحْوَهُ .

وَلَا يَتَمَنَّى الْمَوْتَ لِشِدَّةِ الْأَلَمِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمْ الْمَوْتَ } الْخَبَرَ .

وَنُدِبَ التَّدَاوِي لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { تَدَاوَوْا } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .

وَيُحْسِنُ الظَّنَّ بِاَللَّهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَنَا حَيْثُ ظَنَّ عَبْدِي بِي } وَنَحْوَهُ .

وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ ، لِقَوْلِ ( عا ) { أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
وَتَكْرَارُهَا إنْ طَالَ ، وَيُبَشَّرُ بِالْعَافِيَةِ ، لِقَوْلِهِ { فَنَفِّسُوا فِي أَجَلِهِ ، وَيُدْعَى بِهَا لَهُ إنْ كَانَتْ تُرْجَى لِمِثْلِهِ } وَنُدِبَ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، إلَى آخِرِهِ .
وَاسْتِجْلَابُ دُعَائِهِ لِلْخَبَرِ .

وَيُلَقَّنُ الْمُحْتَضَرُ الشَّهَادَتَيْنِ ثَلَاثًا ، لَا بِأَمْرٍ يَكْرَهُهُ وَلَا يُكَلَّمُ بِغَيْرِهِمَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ } الْخَبَرَ .
وَيُوَجَّهَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَجِّهُوهُ لِلْقِبْلَةِ } الْخَبَرَ ( هـ ن قش ) مُسْتَلْقِيًا لِيَسْتَقْبِلَهَا بِكُلِّ وَجْهِهِ ( م ى ح قش ) بَلْ عَلَى جَنْبٍ ، لِفِعْلِ فَاطِمَةَ عِنْدَ مَوْتِهَا ( ى ) الْأَمْرَانِ جَائِزَانِ ، وَهَذَا أَفْضَلُ ، وَيَجُوزُ الْعُدُولُ عَنْهُ لِلْعُذْرِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيُؤْمَرُ الْمَرِيضُ بِالتَّوْبَةِ وَالتَّخَلُّصِ مِمَّا عَلَيْهِ فَوْرًا ، وَيُوصِي لِلْعَجْزِ .

وَمَتَى مَاتَ غُمِّضَ وَلُيِّنَ بِرِفْقٍ ، لِإِغْمَاضِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا سَلَمَةَ .
وَيُرْبَطُ مِنْ ذَقَنِهِ إلَى قِمَّتِهِ بِعَرِيضٍ ، لِئَلَّا يَنْفَغِرَ فُوهُ وَتُبْدَلُ ثِيَابُهُ ، إذْ الْأَغْلَبُ النَّجَاسَةُ ، وَيُرْفَعُ عَلَى سَرِيرٍ أَوْ نَحْوِهِ لِئَلَّا يَتَغَيَّرَ بِنُدُوِّهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى بَطْنِهِ مَا يَمْنَعُ النَّفْخَ ، مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خِلْبٍ ، كَفِعْلِ أَنَسٍ فِي غُلَامٍ لَهُ .
وَنُدِبَ لِمَنْ حَضَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ وَيُثْنِي خَيْرًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَقُولُوا خَيْرًا } الْخَبَرَ .
وَالدُّعَاءُ عِنْدَ شِدَّةِ الْمَوْتِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَا ، يُدْفَنُ حَتَّى تَظْهَرَ فِيهِ الْعَلَامَاتُ وَهِيَ اسْتِرْخَاءُ الْقَدَمَيْنِ وَمَيْلُ الْأَنْفِ وَانْخِلَاعُ الْكَفِّ وَانْخِسَافُ الصُّدْغِ وَامْتِدَادُ جِلْدَةِ الْوَجْهِ ، وَيُتَأَنَّى فِي الْغَرِيقِ وَنَحْوِهِ ، وَبَعْدَ التَّيَقُّنِ يُعَجَّلُ التَّجْهِيزُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ثَلَاثٌ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَأَنَّى فِيهِنَّ } الْخَبَرَ .
وَنَحْوَهُ مَسْأَلَةٌ " ( هـ ) وَيُشَقُّ أَيْسَرُهُ لِاسْتِخْرَاجِ مَالٍ عُلِمَ بَقَاؤُهُ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ : إنْ تَعَدَّى الثُّلُثَ أَوْ كَانَ لِغَيْرِهِ .
قُلْنَا : نَهَى عَنْ الْإِضَاعَةِ ( هب ) .
وَكَذَا حَمْلٌ تَحَرَّكَ ، قِيلَ وَلَوْ بِكَسْرِ ضِلَعٍ ، إيثَارًا لِحُرْمَةِ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ ح بَلْ أَيْمَنُهَا لِئَلَّا يُصَابَ الْجَنِينُ ، ثُمَّ يُخَاطُ بِرِفْقٍ ( ك عش ) تَسْتَخْرِجُهُ النِّسَاءُ مِنْ الْمُعْتَادِ ، قُلْنَا : يُخْشَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : إنْ كَانَ لِدُونِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لَمْ يُخْرَجْ ، لَكِنْ لَا دَفْنَ حَتَّى يَمُوتَ ( فَرْعٌ ) ن فَإِنْ مَاتَ وَأُمُّهُ حَيَّةٌ اُحْتِيلَ فِي إخْرَاجِهِ مِنْ الْفَرْجِ ، وَإِنْ تَقَطَّعَ حِفْظًا لِلْأُمِّ .

178 / 792
ع
En
A+
A-