وَإِنْ دَامَ الْمَطَرُ فَضَرَّ جَازَ الدُّعَاءُ بِحَبْسِهِ وَتَحْوِيلِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا } وَنَحْوِهِ ( ى ) .
وَمَنْ نَذَرَ الِاسْتِسْقَاءَ لَزِمَهُ وَلَا يَلْزَمُ غَيْرَهُ الْخُرُوجُ إنْ لَمْ يَنْذُرْهُ ، وَإِنْ نَذَرَ الْخُطْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ أَجْزَأَتْ عَلَى نَشَزٍ .
.
وَيَصِحُّ الِاسْتِسْقَاءُ فِي الْبَيْتِ إذْ هُوَ الدُّعَاءُ .
" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ التَّبَرُّكُ بِأَوَّلِ الْمَطَرِ فِي الْجَسَدِ وَالثِّيَابِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَفِعْلِ ع وقَوْله تَعَالَى { مُبَارَكًا } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " اُخْرُجُوا بِنَا " الْخَبَرَ وَالدُّعَاءُ عِنْدَ الْغَيْثِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " عِنْدَ ثَلَاثٍ " الْخَبَرَ .
وَيُكْرَهُ أَنْ يُقَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَمَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا } الْخَبَرَ .
وَقَوْلُ عُمَرَ " كَمْ بَقِيَ مِنْ نَوْءِ الثُّرَيَّا " أَرَادَ الْوَقْتَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ أَمَارَةً .
وَيُكْرَهُ سَبُّ الرِّيَاحِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَسُبُّوهَا } الْخَبَرَ .
وَلَا يُشَارُ إلَى الْبَرْقِ لِلنَّهْيِ .
وَيُسَبِّحُ لِسَمَاعِ الرَّعْدِ ، لِرِوَايَةِ ع عَنْ كَعْبٍ حَيْثُ قَالَ : " عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الرَّعْدِ " الْخَبَرَ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيُكَرَّرُ الِاسْتِسْقَاءُ مِنْ الْغَدِ إنْ لَمْ يُسْقَوْا فِي يَوْمِهِمْ ، وَفِي اسْتِئْنَافِ الصَّوْمِ تَرَدُّدٌ : الْأَصَحُّ يُؤْمَرُونَ بِهِ وَبِالْخُرُوجِ فِي الرَّابِعِ ، إنْ لَمْ يَشُقَّ .
وَلِلْمُسْلِمِينَ الِاسْتِسْقَاءُ لِلْكُفَّارِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذْ طَلَبَهُ أَبُو سُفْيَانَ .