" مَسْأَلَةٌ " وَتُجْزِئُ الْخُطْبَةُ مَعَ تَرْكِ التَّكْبِيرِ ، وَمِنْ الْمُحْدَثِ إذْ لَيْسَتْ مِنْ الصَّلَاةِ ، بِخِلَافِ الْجُمُعَةِ ، وَلَا يَأْثَمُ بِتَرْكِهَا ، وَلَا تُجْزِئُ خُطْبَةُ الْجُمُعَةِ بِنِيَّةِ الْعِيدِ ( ى ) لِخَلْطِ الْفَرْضِ بِالنَّفْلِ ، قُلْت : بَلْ لِاخْتِلَافِ الْوَقْتِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَجْهَرُ الْمُنْفَرِدُ لِعَمَلِ السَّلَفِ ط لَا إذْ صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ ، قُلْنَا : إلَّا لِدَلِيلٍ كَالْجُمُعَةِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ى هـ ) وَالْخُطَبُ الْمَشْرُوعَةُ سَبْعٌ : لِلْجُمُعَةِ وَلِلْعِيدَيْنِ وَأَرْبَعٌ فِي الْحَجِّ ش وَلِلْكُسُوفَيْنِ وَالِاسْتِسْقَاءِ .
وَكُلُّهَا بَعْدَ الصَّلَاةِ إلَّا الْجُمُعَةَ .

فَصْلٌ .
فِي التَّشْرِيقِ الْخَلِيلُ : هُوَ حَيْثُ أَطْلَقَ : التَّكْبِيرُ ، وَحَيْثُ أُضِيفَ إلَيْهِ : الْيَوْمُ " مَسْأَلَةٌ " وَتَكْبِيرُهُ مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا إلَّا عَنْ خعي وَلَا وَجْهَ لَهُ ( هق ط ) وَهُوَ وَتَكْبِيرُ الْفِطْرِ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ ع مَعَ الْإِمَامِ لَا مُنْفَرِدًا ح فِي الْأَضْحَى لَا الْفِطْرِ : لَنَا " كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى " الْخَبَرَ ( ن م ) بَلْ وَاجِبٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ } ( الْمُفَسِّرُونَ ) أَرَادَ عِدَّةَ رَمَضَانَ ، وَالتَّكْبِيرُ عِنْدَ كَمَالِهِ ، وَالْأَضْحَى مَقِيسٌ عَلَيْهِ .
إذْ لَمْ يَفْصِلْ أَحَدٌ فِي الْوُجُوبِ .
قُلْنَا : تَحْتَمِلُ الْآيَةُ تَكْبِيرَ الصَّلَاةِ ، إذْ لَا تَصْرِيحَ ص فَرْضٌ فِي الْفَرْضِ وَسُنَّةٌ فِي السُّنَّةِ لِمَا مَرَّ ؛ لَنَا مَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ عم هـ ث مد حَقّ فو لش ) وَمَحَلُّهُ عَقِيبَ كُلِّ صَلَاةٍ مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ إلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، لِرِوَايَةِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّ أَفْضَلَ مَا قُلْتُهُ } الْخَبَرَ ( ع زَيْدٌ ك لش ) بَلْ مِنْ ظُهْرِ النَّحْرِ إلَى فَجْرِ الْخَامِسِ ، كَالتَّكْبِيرِ بَعْدَ قَطْعِ التَّلْبِيَةِ ، وَأَوَّلُ صَلَاةٍ بَعْدَ قَطْعِهَا الظُّهْرُ ، وَآخِرُ صَلَاةٍ لِلْحُجَّاجِ بِمِنًى الْفَجْرُ لش بَلْ مِنْ مَغْرِبِ يَوْمِ النَّحْرِ إلَى فَجْرِ الْخَامِسِ لِرِوَايَةٍ ، ( ع ) ( ح ) مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ إلَى عَصْرِ النَّحْرِ كَوَقْتِ التَّلْبِيَةِ ( د هر سَعِيدٌ ) وَعَنْ ع مِنْ ظُهْرِ النَّحْرِ إلَى عَصْرِ الْخَامِسِ .
لَنَا مَا مَرَّ ، وَإِنَّ عَرَفَةَ مِنْ الْمَعْلُومَاتِ .
وَقَدْ أُمِرْنَا بِالذِّكْرِ فِيهَا وَآخِرُ التَّشْرِيقِ مِنْ الْمَعْدُودَاتِ كَذَلِكَ ( فَرْعٌ ) وَيُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِيدِ كَغَيْرِهَا ( ز ح عة ) يُسْتَغْنَى بِتَكْبِيرِهَا .
قُلْنَا : لَمْ يُفَصَّلْ الدَّلِيلُ .
وَصَلَاةُ الْجِنَازَةِ كَغَيْرِهَا .

" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَحْكَامِ ) وَصِفَتُهُ تَكْبِيرَانِ ، ثُمَّ تَهْلِيلٌ ، ثُمَّ تَكْبِيرٌ ، إذْ رُوِيَ عَنْ ( ع ) وَاسْتُحْسِنَ هـ بَعْدَهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اُذْكُرُوا اللَّهَ } الْآيَةَ ( الْمُنْتَخَبُ ط ) بَلْ تَكْبِيرَاتٌ أَرْبَعٌ يَتَوَسَّطُهَا تَهْلِيلٌ ثُمَّ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَهُوَ الْأَشْهَرُ .
وَكَذَا عَنْ م وَعَنْهُ : حَذْفُ أَحَدِ التَّكْبِيرَتَيْنِ بَعْدَ التَّهْلِيلِ .
وَحَذْفُ ح وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَاسْتُحْسِنَ هـ عَلَى مَا هَدَانَا إلَى آخِرِهِ .
وَزَادَ م وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا أَوْلَانَا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { عَلَى مَا هَدَاكُمْ } { عَلَى مَا رَزَقَهُمْ } ع يَجْمَعُ بَيْنَ الِاسْتِحْسَانَيْنِ لِلْفَضْلِ ( ش ) بَلْ يُكَبِّرُ ثَلَاثًا بِلَا فَصْلٍ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذَا صَعِدَ الصَّفَا .
وَمَا زَادَ مِنْ ذِكْرٍ فَحَسَنٌ ، وَيُسْتَحَبُّ مَا ذَكَرَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّفَا .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن م ش ك فو ) وَلَا يَسْقُطُ عَمَّنْ لَا تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ ، وَقِيلَ : يَسْقُطُ كَالْجُمُعَةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا جُمُعَةَ وَلَا تَشْرِيقَ إلَّا فِي مِصْرٍ جَامِعٍ } ، قُلْنَا : الْمُرَادُ بِهِ الصَّلَاةُ .
سَلَّمْنَا فَلَا يَلْزَمُ مِنْ تَلَازُمِهِمَا فِي شَرْطِ تَلَازُمِهِمَا فِي السُّقُوطِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ قش ) وَنُدِبَ عَقِيبَ الْمُؤَكَّدَةِ لِشَبَهِهَا بِالْفَرْضِ ( ز ن ح ) لَا إذْ هِيَ نَفْلٌ كَالْمُبْتَدَأِ ، قُلْنَا : الْمُؤَكَّدُ يُشْبِهُ الْفَرْضَ .

" مَسْأَلَةٌ هـ وَلَا يَسْقُطُ بِنِسْيَانِهِ فِي الْمَجْلِسِ كَالْمُؤَكَّدَةِ ، وَقِيلَ : يَسْقُطُ كَالسَّهْوِ ( ى ) إنْ بَعُدَ وَلَا بِفَوْتِ صَلَاةٍ إنْ قَضَاهَا فِي التَّشْرِيقِ وَهُوَ قَضَاءٌ ، إذْ هُوَ تَابِعٌ ، وَقِيلَ أَدَاءٌ كَمَعَ النَّافِلَةِ ، وَقِيلَ يَسْقُطُ إذْ الْوَقْتُ شَرْطٌ ، قُلْنَا : لَا دَلِيلَ .

" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ فِي الْعَشْرِ تَكْبِيرٌ مُطْلَقٌ فِي الْأَسْحَارِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ ، إذْ هِيَ الْمَعْلُومَاتُ .

174 / 792
ع
En
A+
A-