" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَالرَّوَاتِبُ فِي السَّفَرِ كَالْحَضَرِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالصَّحَابَةِ ، وَأَسْقَطَهَا ( عُمَرُ وَزَيْنُ الْعَابِدِينَ ) فِي السَّفَرِ كَالْقَصْرِ ، لَنَا مَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " : وَالرَّوَاتِبُ أَفْضَلُ مِمَّا يُسَنُّ فِيهِ الْجَمَاعَةُ لِمَا مَرَّ ، وَقِيلَ : بَلْ هِيَ أَفْضَلُ لِلتَّجْمِيعِ ( ى ) سَوَاءٌ لِاخْتِصَاصِ كُلٍّ بِوَجْهٍ ، وَأَفْضَلُ الْمُجَمِّعَاتِ : الْعِيدُ ، إذْ قَدْ قِيلَ بِوُجُوبِهِ ، ثُمَّ الْكُسُوفُ لِمُوَاظَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ الِاسْتِسْقَاءُ .

" مَسْأَلَةٌ " : وَمِنْ السُّنَنِ الشَّعْبَانِيَّةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَنْ صَلَّى هَذِهِ اللَّيْلَةَ " الْخَبَرَ ، وَالرَّغَائِبُ لِلْخَبَرِ .

وَأَمَّا التَّرَاوِيحُ فَمَنْدُوبَةٌ لِلْمُنْفَرِدِ ( ش ) صَلَاةُ الْمُنْفَرِدِ أَحَبُّ إلَيَّ ( هـ ) فَأَمَّا التَّجْمِيعُ فِيهَا بِدْعَةٌ لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " صَلَاةُ الضُّحَى بِدْعَةٌ ، وَصَلَاةُ النَّوَافِلِ فِي رَمَضَانَ جَمَاعَةً بِدْعَةٌ ( ح ك ى مد ) بَلْ قُرْبَةٌ ( ابْنُ سُرَيْجٍ وَغَيْرُهُ ) وَأَفْضَلُ مِنْ الِانْفِرَادِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَرَفْتُ اجْتِمَاعَكُمْ } الْخَبَرَ ، وَلِفِعْلِ إذْ أَخْرَجَ الْقَنَادِيلَ لَهَا ، وَتَصْوِيبُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ إيَّاهُ ، وَلِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَلِقَوْلِ عُمَرَ : وَنِعْمَتْ الْبِدْعَةُ .
قُلْت : كَلَامُ عَلِيٍّ أَصْرَحُ وَأَرْجَحُ لِلْحَظْرِ ، وَكُلُّ مَا ذَكَرُوا مُحْتَمَلٌ ، وَتَصْوِيبُهُ التَّجْمِيعَ مَعَ أُبَيٍّ يَحْتَمِلُ كَوْنُهُ فَرِيضَةً ( هق ط ) ، فَأَمَّا الضُّحَى فِي وَقْتِهَا بِنِيَّتِهَا فَبِدْعَةٌ .
لِمَا مَرَّ ( عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَإِدْرِيسُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قين ) بَلْ سُنَّةٌ ، إذْ صَلَّاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، وَلِخَبَرِ أَبِي ذَرٍّ ، قُلْنَا : خَبَرُ أَبِي جَعْفَرٍ أَصْرَحُ ، وَفِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَغَيْرُهُ يَحْتَمِلُ النَّفَلَ .

" مَسْأَلَةٌ " وَصَلَاةُ الْأُسْبُوعِ مَأْثُورَةٌ ، وَصَلَاةُ التَّهَجُّدِ فَرْضٌ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ نَدْبٌ مِنَّا ، وَالرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْوُضُوءِ ، وَلِلِاسْتِخَارَةِ ، وَلِلْحَاجَةِ مَأْثُورَةٌ أَيْضًا ، وَصَلَاةُ التَّسْبِيحِ وَالْفُرْقَانِ ، وَمُكَمِّلَاتُ الْخَمْسِينَ مَأْثُورَةٌ أَيْضًا

" مَسْأَلَةٌ " وَالنَّفَلُ فِي اللَّيْلِ أَفْضَلُ ، وَأَفْضَلُهُ النِّصْفُ الْأَخِيرِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { بِالْأَسْحَارِ } ، وَمَنْ جَعَلَهُ أَثْلَاثًا فَالْوَسَطُ أَفْضَلُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَحَبُّ الصَّلَاةِ إلَى اللَّهِ صَلَاةُ أَخِي دَاوُد } الْخَبَرَ .
وَيُكْرَهُ قِيَامُ اللَّيْلِ كُلِّهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَلَيْكُمْ مِنْ الطَّاعَةِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ " مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ك مد ) وَأَقَلُّهُ وَأَفْضَلُهُ مَثْنَى ( ح ) الْأَرْبَعُ فِي النَّهَارِ أَفْضَلُ ، وَلَا تَجُوزُ الزِّيَادَةُ ، وَفِي اللَّيْلِ إلَى سِتٍّ وَثَمَانٍ ، لَنَا قَوْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ " صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى ( ش ) يُحْرِمُ بِمَا شَاءَ ، وَسَوَاءٌ عَيَّنَ الْعَدَدَ أَمْ لَا ، فَإِنْ أَرَادَ التَّسْلِيمَ تَشَهَّدَ

" مَسْأَلَةٌ " وَيُسْتَحَبُّ تَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَتَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ رَكْعَتَانِ } فَإِنْ قَامَتْ جَمَاعَةٌ قَبْلَهَا دَخَلَ فِيهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ } الْخَبَرَ .
وَالْفَرِيضَةُ بَدَلُهَا لِاسْتِغْنَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالْفَجْرِ

بَابٌ .
وَالْقَصْرُ مَشْرُوعٌ إجْمَاعًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِهِ : صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، وَنَحْوِهِ " مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ ع عو با ز سا يه ) وَهُوَ وَاجِبٌ لِقَوْلِ عا فُرِضَتْ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ .
الْخَبَرَ ، وَقَوْلُ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ ( عا ى ن ش ) بَلْ رُخْصَةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ } قُلْنَا : أَرَادَ قَصْرَ الصِّفَةِ لِلِاقْتِصَارِ عَلَى رَكْعَةٍ مَعَ الْإِمَامِ ، بِدَلِيلِ إنْ خِفْتُمْ قَالُوا : أَتَمَّتْ عا فَصَوَّبَهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، قُلْنَا : يُحْتَمَلُ فِي دُونِ مَسَافَةِ الْقَصْرِ ، قُلْت : فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقَوِيٌّ ، قَالُوا : أَتَمَّ وَقَصَرَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، قُلْنَا : يُحْتَمَلُ انْكِشَافُ مُقْتَضَى الْقَصْرِ بَعْدَ التَّمَامِ ن وَلَا قَصْرَ مَعَ الْأَمْنِ لِلْآيَةِ ، قُلْت : هِيَ فِي قَصْرِ الصِّفَةِ كَمَا مَرَّ ( ى ش ) يَبْطُلُ اعْتِبَارُ الْخَوْفِ : بِقَوْلِهِ " صَدَقَةٌ " وَنَحْوُهُ ،

" مَسْأَلَةٌ " ( هق ح عي ني ث ) سَفَرُ الطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَةِ سَوَاءٌ ، إذْ لَمْ يُفَصَّلْ الدَّلِيلُ ، وَكَالْإِفْطَارِ ( ن ش ) لَا تَرْخِيصَ فِي سَفَرِ الْمَعْصِيَةِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى فِي تَرْخِيصِ الْمَيْتَةِ { غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ } أَيْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ .
قُلْنَا : بَلْ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى سَدِّ الرَّمَقِ ( عو ) لَا قَصْرَ إلَّا فِي سَفَرِ الْجِهَادِ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ } وَلَا ضَرْبَ فِي وَقْتِهِ إلَّا الْجِهَادُ ، قُلْنَا : بَلْ وَلِغَيْرِهِ طا لَا قَصْرَ فِي سَفَرٍ مُبَاحٍ إذْ لَمْ يُسَافِرْ إلَّا لِقُرْبَةٍ .
لَنَا مَا مَرَّ

" مَسْأَلَةٌ " وَقَوْلُ عَلِيٍّ لَا يَجُوزُ الْقَصْرُ لِعَشْرَةٍ ، الْخَبَرَ .
مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ لَمْ يَعْزِمْ مَسَافَةَ الْقَصْرِ ، جَرْيًا عَلَى الْقِيَاسِ

168 / 792
ع
En
A+
A-