" فَرْعٌ " ( ى ش ) وَلَهُ الشُّرْبُ حَالَهَا لِتَسْكِينِ الْعَطَشِ ( ك ) لَا يَجُوزُ ( عي ) فَإِنْ فَعَلَ بَطَلَتْ .
قُلْنَا : لَا كَالْكَلَامِ
" فَرْعٌ " وَلَهُ السُّجُودُ لِلتِّلَاوَةِ ، كَفِعْلِ عُمَرَ ، فَإِنْ أَخَّرَ جَازَ كَفِعْلِهِ أَيْضًا ، وَالْقَعْدَةُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ قَدْرَ سُورَةِ الْإِخْلَاصِ ، وَيَجْعَلُ الْمُقِيمُ آخِرَ إقَامَتِهِ عِنْدَ بُلُوغِ الْإِمَامِ الْمِحْرَابَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ش ك فو ) وَيُبَاحُ الْكَلَامُ قَبْلَ الْخُطْبَةِ وَإِنْ خَرَجَ الْإِمَامُ ، إذْ شُرِعَ الْإِنْصَاتُ لِسَمَاعِهَا ، وَكَذَا بَعْدَهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ ، إذْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكَلِّمُ مَنْ كَلَّمَهُ عِنْدَ نُزُولِهِ ( ح ) يُكْرَهُ بَعْدَهَا ، إذْ كَانُوا يَتَكَلَّمُونَ حَتَّى تَبْتَدِئَ الْخُطْبَةُ
" مَسْأَلَةٌ " ( هب حص ش ) ، وَيَجُوزُ أَنْ يُصَلِّيَ غَيْرُهُ كَالْأَذَانِ ( قش ) لَا يَجُوزُ كَمَا لَا يُصَلِّي بَعْضَ الصَّلَوَاتِ لِغَيْرِ عُذْرٍ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن ح ك مد ) وَيَحْرُمُ الْكَلَامُ حَالَ الْخُطْبَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِمَنْ تَكَلَّمَ لَا جُمُعَةَ لَكَ } وَنَحْوُهُ ( ق وَابْنُهُ تضى وَمُحَمَّدٌ ) يَجُوزُ الْخَفِيفُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { حَالَهَا أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ } .
قُلْنَا : لَعَلَّهُ فِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ ، سَلَّمْنَا فَخَبَرُنَا أَرْجَحُ وَأَشْهَرُ لِلْحَظْرِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ق ن ش ) : وَنُدِبَ أَنْ يَقْرَأَ فِي الصَّلَاةِ مَعَ الْفَاتِحَةِ الْجُمُعَةَ فِي الْأُولَى ، وَالْمُنَافِقِينَ فِي الثَّانِيَةِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ سَبِّحْ وَالْغَاشِيَةَ ( ك ) بَلْ الْغَاشِيَةَ فِي الثَّانِيَةِ ، وَفِي الْأُولَى : الْجُمُعَةَ ( ز ) فِي الْأُولَى : السَّجْدَةَ .
وَفِي الثَّانِيَةِ : الدَّهْرَ حص يَقْرَأُ مَا شَاءَ ، لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَفِعْلُ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ
" فَرْعٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَالْجَهْرُ فِيهَا فَرْضٌ ( بَعْضُ التَّابِعِينَ ) بَلْ الْإِسْرَارُ ، لِقَوْلِهِ { صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ } .
قُلْنَا : أَرَادَ الْأَكْثَرَ وَإِلَّا لَزِمَ فِي الْفَجْرِ
فَصْلٌ وَغُسْلُهَا سُنَّةٌ لِمَا مَرَّ ، وَفِي كَوْنِهِ لِلْيَوْمِ ، أَوْ الصَّلَاةُ وَجْهَانِ : لِلصَّلَاةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ جَاءَ مِنْكُمْ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ } فَيُجْزِئُ قَبْلَ الْفَجْرِ إنْ حَضَرَ بِهِ وَيُعَادُ لِلْحَدَثِ قَبْلَهَا ، وَلِلْيَوْمِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ } ، فَيَنْعَكِسُ الْحُكْمَانِ ( ى ) يُسَنُّ لَهُمَا جَمِيعًا ، جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ .
قَالَ : وَنُدِبَ لِلْجُنُبِ غُسْلَانِ : لَهَا ، وَلِلْجَنَابَةِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ } ، وَيُجْزِئُ وَاحِدٌ لِفِعْلٍ عم ، وَلَا يُجْزِئُ لِأَيِّهِمَا إنْ نَوَى الْجُمُعَةَ فَقَطْ ، وَلَا لِلْجُمُعَةِ إنْ نَوَى الْجَنَابَةَ فَقَطْ .
قَالَ : وَتُجْزِئُ نِيَّةُ الْجُمُعَةِ لِلْعِيدِ وَالْعَكْسُ ، وَنُدِبَ فِيهِ إزَالَةُ الشَّعْرِ وَتَقْلِيمُ الظُّفْرِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَطْلُبُ أَحَدُكُمْ } الْخَبَرَ ، وَنُدِبَ الْتِمَاسُ الطِّيبِ ، وَلِبَاسُ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، وَالتَّبْكِيرُ إلَى الْمَسْجِدِ ، لِقَوْلِ ( رة ) { ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْأُولَى } الْخَبَرَ ، وَفِي تَعْيِينِ ابْتِدَائِهَا تَرَدُّدٌ ( ى ) الْأَصَحُّ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، إذْ هُوَ أَوَّلُ الْيَوْمِ بِالنَّظَرِ إلَى السَّاعَاتِ ، وَيُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِلْعَبِيدِ إنْ حَضَرُوا ، وَلِلنِّسَاءِ التَّنَظُّفُ فَقَطْ ، وَأَفْضَلُ الثِّيَابِ : الْبِيضُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { الْبِسُوا الْبَيَاضَ } وَنَحْوُهُ ، وَلَمْ يَلْبَسْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَوَادًا إلَّا الْعِمَامَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ الْبِيضَ : فَعَصَبُ الْيَمَنِ وَنُدِبَ الرِّدَاءُ وَالْعِمَامَةُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِهِ { اعْتَمُّوا } وَنَحْوِهِ ، وَالنَّدْبُ لِجَمِيعِ ذَلِكَ فِي حَقِّ الْإِمَامِ آكَدُ وَيَقُولُ عِنْدَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ " { اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي } الْخَبَرَ
" مَسْأَلَةٌ " وَيُكْرَهُ تَخَطِّي الرِّقَابِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَمْ يَتَخَطَّ الرِّقَابَ } إلَّا الْإِمَامُ لِلْعُذْرِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ .
وَإِزَالَةُ الْغَيْرِ مِنْ مَجْلِسِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَلَكِنْ يَقُولُ : تَفَسَّحُوا } ، وَلَا يُكْرَهُ إنْ قَامَ لَهُ غَيْرُهُ ، لَكِنْ يُكْرَهُ لِلْفَاعِلِ إنْ تَأَخَّرَ إلَى دُونِهِ فِي الْفَضْلِ ، إذْ آثَرَ غَيْرَهُ فِي الْقُرْبَةِ ، وَأَمْرُ مَنْ يَتَحَوَّزُ مَكَانًا ثُمَّ يَتَحَوَّلُ لِمَجِيءِ الْآمِرِ جَائِزٌ ، كَفِعْلِ ابْنِ سِيرِينَ وَمَنْ وَجَدَ فِرَاشًا لِغَيْرِهِ لَمْ يُزِلْهُ ، وَلَا يَسْتَعْمِلُهُ ، وَمَنْ نَعَسَ تَحَوَّلَ لِيَسْتَيْقِظَ ، وَلَا يُشَبِّكُ الْأَصَابِعَ ، وَلَا يَحْتَبِي لِلْخَبَرِ عم يَجُوزُ .
وَنُدِبَ تِلَاوَةُ الْكَهْفِ لَيْلَتَهَا أَوْ يَوْمَهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَنْ قَرَأَ " الْخَبَرَ ، وَتَكْرَارُ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ فِيهِمَا لِلْخَبَرِ
" مَسْأَلَةٌ " ( ى ) وَيُصَلِّي قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا مَا يَعْتَادُهُ مَعَ الظُّهْرِ ، وَيَجُوزُ الْكَلَامُ عِنْدَ قُعُودِ الْإِمَامِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ وَقَبْلَهُمَا ، وَفِي جَوَازِ رَدِّ السَّلَامِ تَرَدُّدٌ ، الْأَصَحُّ : لَا يَرُدُّ كَفَى الصَّلَاةَ ، وَيُكْرَهُ التَّسْبِيحُ حَالَ الْخُطْبَةِ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ى إلَّا سِرًّا إنْ لَمْ يَشْغَلْ عَنْ السَّمَاعِ ، وَيُشَارُ إلَى الْمُتَكَلِّمِ بِالسُّكُوتِ ، كَفِعْلِ الصَّحَابَةِ ، وَلَا يَحْصِبُ بِالْحَصَى عم : يَحْصِبُ ، وَتُنْكَرُ الرَّائِحَةُ الطَّيِّبَةُ لِلنِّسَاءِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَطَيَّبَتْ لِلْجُمُعَةِ } الْخَبَرَ