" مَسْأَلَةٌ ( ة ) وَاذَا تَخَلَّلَتْ الْمُكَلَّفَةُ صُفُوفَ الرِّجَالِ مُشَارِكَةً فَسَدَتْ عَلَيْهَا وَعَلَى مَنْ خَلْفَهَا وَفِي صَفِّهَا إنْ عَلِمُوا ، لِقَوْلِهِ { أَخِّرُوهُنَّ } وَلِتَأْخِيرِهِ أُمَّ سُلَيْمٍ عَنْ أَنَسٍ وَالْيَتِيمِ ( حص ) لَا تَفْسُدُ عَلَيْهَا كَلَوْ أَمَّتْ رَجُلًا .
قُلْنَا : الْأَصْلُ مَمْنُوعٌ ، سَلَّمْنَا فَقَدْ لَزِمَهَا هُنَا التَّأَخُّرُ ( ش ك ) تَصِحُّ لَهُمْ جَمِيعًا ، كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ .
قُلْتُ : الْأَصْلُ مَمْنُوعٌ لِرَدِّهِ إيَّاهُنَّ يَوْمَ مَاتَ إبْرَاهِيمُ
" مَسْأَلَةٌ " ( ي يه حص ) وَإِنَّمَا تُشَارِكُ بِأَنْ يَنْوِيَهَا الْإِمَامُ ، إذْ قَدْ تَفْسُدُ صَلَاتُهُ بِفَسَادِ صَلَاتِهَا حَيْثُ تُقَارِنُ فَأَشْبَهَتْ الْمُؤْتَمَّ ( ش فر ) تُشَارِكُ وَإِنْ لَمْ يَنْوِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِيُؤْتَمَّ بِهِ } فَأَوْجَبَ .
النِّيَّةَ عَلَى الْمُؤْتَمِّ .
قُلْنَا بَلْ يَجِبُ عَلَيْهِمَا لِمَا مَرَّ ( ي ) وَالْمُخَالِفُ يَلْزَمُهُ أَنْ يُوَافِقَنَا هُنَا لِمَا ذَكَرْنَا ، قُلْتُ فِيهِ نَظَرٌ
" مَسْأَلَةٌ " وَتَصِحُّ مِنْ الْمُقِيمِ خَلْفَ الْمُسَافِرِ إجْمَاعًا ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي مَكَّةَ ، وَفِي الْعَكْسِ خِلَافٌ ( هق ط ع وَ د الشَّعْبِيُّ الْإِمَامِيَّةُ ) لَا تَصِحُّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَخْتَلِفُوا عَلَى إمَامِكُمْ } وَقَدْ خَالَفَ فِي الْعَدَدِ وَالنِّيَّةِ ( ز الْمُنْتَخَبُ م با سا قين ) تَصِحُّ إذْ لَمْ تُفَصَّلْ أَدِلَّةُ الْجَمَاعَةِ كَصَلَاةِ الْخَوْفِ قُلْنَا : خَصَّهُ الدَّلِيلُ فَبَقِيَ مَا عَدَاهَا ( فَرْعٌ ) ( ز با سا قين ) وَيُتِمُّهَا أَرْبَعًا لِقَوْلِهِ { لَا تَخْتَلِفُوا } ( ك ) إنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً كَامِلَةً وَإِلَّا قَصَرَ إذْ مُدْرِكُ الرَّكْعَةِ كَالْمُسْتَكْمِلِ لِلْخَبَرِ ( الْمُنْتَخَبُ م ) لَا يُتِمُّ لِتَحَتُّمِ الْقَصْرِ م فَإِنْ شَاءَ خَرَجَ وَإِلَّا انْتَظَرَ الْمُنْتَخَبُ ) لَا يَجْعَلُ فَرْضَهُ إلَّا الْأَخِيرَتَيْنِ لِئَلَّا يُخَالِفَ ، وَلَهُ النَّفَلُ فِي الْأَوِّلَتَيْنِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ن م ح ك هر يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ ) وَلَا تَصِحُّ مِنْ الْمُخْتَلِفَيْنِ فَرْضًا ، أَوْ أَدَاءً أَوْ قَضَاءً ، لِقَوْلِهِ { لَا تَخْتَلِفُوا } ( أَنَسٌ د طا وو عي عش مد حَقّ ) تَصِحُّ { إذْ أَمَّ مُعَاذٌ قَوْمَهُ فِي الْعِشَاءِ بَعْدَ أَنْ صَلَّاهَا مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَرَّرَهُ } ، وَإِذَا صَحَّتْ خَلْفَ الْمُتَنَفِّلِ فَالْمُفْتَرِضُ أَوْلَى .
قُلْنَا : لَعَلَّهُ صَلَّى الْأُولَى نَافِلَةً لِقَوْلِهِ { وَإِلَّا فَاجْعَلْ صَلَاتَكَ مَعَنَا } الْخَبَرَ
" مَسْأَلَةٌ " وَيَصِحُّ النَّفَلُ خَلْفَ الْمُفْتَرِضِ إجْمَاعًا ، لِخَبَرِ الرَّجُلَيْنِ ( ة ح ) لَا الْعَكْسُ لِقَوْلِهِ { لَا تَخْتَلِفُوا ، وَلْيُؤْتَمَّ بِهِ } وَالْمُفْتَرِضُ مُخَالِفٌ ش يَصِحُّ لِصَلَاتِهِ فِي الْخَوْفِ بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَتَيْنِ .
قُلْنَا نُسِخَ بِقَوْلِهِ ، { لَا ظُهْرَانِ فِي يَوْمٍ } ، وَلَا مُتَنَفِّلٌ بِمُتَنَفِّلٍ لِلنَّهْيِ إلَّا فِي الْمُسْتَثْنَيَاتِ ، وَسَيَأْتِي
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ن م حص ) وَلَا الْقَاضِي خَلْفَ الْمُؤَدِّي لِقَوْلِهِ { لَا تَخْتَلِفُوا } ( قم ي ش ) يَصِحُّ لِخَبَرِ مُعَاذٍ ( ي ) وَلِاغْتِفَارِ نِيَّةِ الْقَضَاءِ مَعَ اتِّفَاقِ الْعَدَدِ وَالْجِنْسِ قُلْتُ : الْخَبَرُ عَامٌّ ( عش ) وَيَصِحُّ الْفَرْضُ خَلْفَ الْمُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ، وَالْمَغْرِبُ خَلْفَ مَنْ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ، وَعَنْهُ مِثْلُنَا ، لَنَا { لَا تَخْتَلِفُوا }
" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ ائْتَمَّ بِمَنْ لَا يَصْلُحُ إمَامًا فَسَدَتْ صَلَاتُهُ لِعَقْدِهَا عَلَى غَيْرِ صِحَّةٍ ، فَاخْتَلَفَتْ النِّيَّةُ وَهِيَ رُكْنٌ ، وَتَصِحُّ لِلْإِمَامِ ، إذْ لَمْ يَعْقِدْ صَلَاتَهُ بِصَلَاةِ غَيْرِهِ ، إلَّا حَيْثُ الْمَوْقِفُ مَوْقِفُ عِصْيَانٍ كَرَجُلٍ أَمَّ امْرَأَةً أَوْ الْعَكْسُ " لَا غَيْرَ ذَلِكَ إلَّا لِتَدْلِيسٍ أَوْ نَحْوِهِ ( فَرْعٌ ) فَأَمَّا مُجَرَّدُ الْمُتَابَعَةِ فَلَا تَفْسُدُ إلَّا حَيْثُ يَكُونُ الِانْتِظَارُ كَثِيرًا ، أَوْ فِيهِ تَدْلِيسٌ مُحَرَّمٌ
فَصْلٌ وَتُكْرَهُ خَلْفَ مَنْ عَلَيْهِ فَائِتَةٌ لِتَرَاخِيهِ ، وَكَرِهَهُ الْأَكْثَرُ صُلْحًا ، لِقَوْلِهِ { لَا يَقْبَلُ اللَّهُ الصَّلَاةَ مِنْ ثَلَاثَةٍ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ، وَاعْتَبَرْنَا الْأَكْثَرَ ، إذْ لَا تَخْلُو كَرَاهَةُ الْأَقَلِّ وَالصَّلَاحُ ، إذْ لَا عِبْرَةَ بِغَيْرِ الصَّالِحِ ( م ) وَخَلْفَ قَرِيبِ الْعَهْدِ بِالْمَعْصِيَةِ ( ي ش ) وَخَلْفَ التِّمْتَامِ وَالْفَأْفَاءِ وَالْوَأْوَاءِ إذْ يَزِيدُ حَرْفًا يَغْلِبُ عَلَيْهِ قُلْتُ وَإِذَا زَادَ فَسَدَتْ عَلَى الْمَذْهَبِ وَأَمَّا الْأَرَتُّ وَالْأَلْثَغُ وَالْأَلْتَغُ وَذُو الْعُقْلَةِ وَالْأَلْت وَذُو الْحُكْلَةِ ، فَلَا يَأْتَمُّ بِهِمْ إلَّا مِثْلُهُمْ ، كَمَا مَرَّ ، قُلْتُ : وَلَا تُتْرَكُ تِلْكَ اللَّفْظَةُ فِي الْأَصَحِّ
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ش ) وَيُكْرَهُ لِلْإِمَامِ تَطْوِيلُ الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ انْتِظَارًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيُخَفِّفْ } ( بعصش ) بَلْ لِئَلَّا يُشْرِكَ فِي الْعِبَادَةِ ( م عح بعصش ) بَلْ يُطَوِّلُ الرُّكُوعَ انْتِظَارًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَفِي الْقِرَاءَةِ ، إذَا أَحَسَّ بِدَاخِلٍ ، وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ ارْتَحَلَهُ الْحَسَنُ ( بعصش ) يُكْرَهُ إلَّا لِلْمُعْتَادِ حُضُورُهَا ( بعصش ) يُنْدَبُ إنْ لَمْ يَشُقَّ بِالْمَأْمُومِ ( بعصش ) مُبَاحٌ ، لَنَا مَا مَرَّ
فَصْلٌ فِي مَوْقِفِ الْمُؤْتَمِّ " مَسْأَلَةٌ " ( لِأَكْثَرَ ) وَيَقِفُ الْمُؤْتَمُّ الْوَاحِدُ أَيْمَنَ إمَامِهِ ، غَيْرَ مُتَقَدِّمٍ وَلَا مُتَأَخِّرٍ ، قُلْتُ : يَعْنِي بِكُلِّ الْقَدَمَيْنِ وَلَا مُنْفَصِلٍ حَتْمًا { لِإِدَارَتِهِ ع وَجَابِرًا } وَإِلَّا بَطَلَتْ لِعُذْرٍ إلَّا فِي التَّقَدُّمِ ( يب ) بَلْ نَدْبًا لِوُقُوفِهِ ابْتِدَاءً أَيْسَرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
قُلْنَا : جَهْلًا مِنْهُمَا إذْ أَدَارَهُمَا ( خعي ) خَلْفَهُ بَيَانًا لِلتَّبَعِيَّةِ فَإِذَا رَكَعَ الْإِمَامُ قَبْلَ مَجِيءِ ثَالِثٍ اتَّصَلَ بِيَمِينِهِ لِفِعْلِهِمَا ، قُلْتُ : لَمْ يُنْقَلْ تَأَخُّرُهُمَا حَتَّى رَكَعَ .