" مَسْأَلَةٌ " ( ة قين ) وَلَا يَأْتَمُّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ ، لِقَوْلِهِ { لَا تَؤُمَّنَّ } الْخَبَرُ ( ثَوْرٌ ني الطَّبَرِيِّ ) يَجُوزُ فِي التَّرَاوِيحِ إنْ لَمْ يُوجَدْ مُتَعَيِّنٌ غَيْرُهَا ، وَتَقِفُ مُتَأَخِّرَةً لِسُهُولَةِ حُكْمِ النَّافِلَةِ ، قُلْنَا .
النَّهْيُ عَامٌّ ثُمَّ تَأْخِيرُهَا عَكْسُ مَا قَالَتْ الْجَمَاعَةُ " فَرْعٌ " وَلَا بِخُنْثَى لِتَجْوِيزِهِ امْرَأَةً ، وَلَا الْخُنْثَى بِالْخُنْثَى تَرْجِيحًا لِلْحَظْرِ ، وَلَا امْرَأَةٍ بِخُنْثَى لِذَلِكَ ، وَلَا الْعَكْسِ ، فَإِنْ انْكَشَفَتْ الصِّحَّةُ فَعَلَى قَوْلَيْ الِانْتِهَاءِ وَالِابْتِدَاءِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ة ) وَلَا يَؤُمُّ الرَّجُلَ امْرَأَةٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَخِّرُوهُنَّ حَيْثُ أَخَّرَهُنَّ اللَّهُ } وَقَوْلِهِ { وَشَرُّهَا الْمُقَدَّمُ } وَإِذَا أَمَّهُنَّ وَحْدَهُنَّ فَلَا بُدَّ مِنْ مُقَدَّمٍ فَتَبْطُلُ ، وَلِمَنْعِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ تَوْقِيفٌ ، وَتَفْسُدُ عَلَى الْإِمَامِ أَيْضًا ، إذْ لَا قَائِلَ بِالْفَرْقِ فَهُوَ كَالْإِجْمَاعِ ( هَا ) يَصِحُّ لِلْكُلِّ كَمَعَ رَجُلٍ .
قُلْنَا : خَرَجْنَ مَعَهُ عَنْ الْمُتَقَدِّمِ فَصَحَّتْ اتِّفَاقًا

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يُؤْتَمُّ بِمَنْ عُرِفَ حَدَثُهُ إجْمَاعًا ( ة حص الشَّعْبِيُّ ابْنُ سِيرِينَ حَمَّادٌ ) فَإِنْ جَهِلَ أُعِيدَتْ ، كَلَوْ انْكَشَفَ كَافِرًا أَوْ امْرَأَةً ( عَلِيٌّ ع عم ي مد ثَوْرٌ بص عي خعي ش ) لَا { إذْ لَمْ يَأْمُرْ .
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مَنْ افْتَتَحَ مَعَهُ يَوْمَ نَسِيَ الْجَنَابَةَ بِالْإِعَادَةِ ، بَلْ قَالَ عَلَى رِسْلِكُمْ } ، قُلْتُ : لَعَلَّهُ أَمَرَهُمْ بِالْبَقَاءِ فِي الصَّفِّ .
قَالُوا قَالَ { إذَا سَهَا الْإِمَامُ فَصَلَّى بِقَوْمٍ وَهُوَ جُنُبٌ فَقَدْ قُضِيَتْ صَلَاتُهُمْ ثُمَّ يَغْتَسِلُ هُوَ وَيُعِيدُ } قُلْتُ : يَعْنِي إذَا عَلِمَ وَلَمْ يَعْلَمُوا .
قَالُوا قَالَ : { إنَّكُمْ تُصَلُّونَ بِهِمْ فَمَا صَلُحَ فَلَكُمْ وَلَهُمْ ، وَمَا فَسَدَ فَعَلَيْكُمْ دُونَهُمْ } قُلْتُ يَعْنِي إذَا لَمْ يَعْلَمُوا ( ك عش ) إنْ عَلِمَ الْإِمَامُ بِحَدَثِهِ أَعَادُوا وَإِلَّا صَحَّتْ إذْ هُوَ مَعْذُورٌ ، لَنَا مَا مَرَّ ، وَقِيلَ إنْ كَانَ جَنَابَةً أَعَادُوا ، إذْ هِيَ أَغْلَظُ .
قُلْنَا الْعِلَّةُ الْحَدَثُ " فَرْعٌ " قُلْتُ وَحَيْثُ الْإِعَادَةُ مُخْتَلَفٌ فِيهَا وَالْمُؤْتَمُّ لَا مَذْهَبَ لَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ لَا يَلْزَمُ الْإِمَامَ إعْلَامُهُ ، إذْ قَدْ أَجْزَأَتْهُ حِينَئِذٍ

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا بِالْمُؤْتَمِّ إلَّا مُسْتَخْلِفًا كَمَا سَيَأْتِي ( ش ) يُؤْتَمُّ بِاللَّاحِقِ بَعْدَ انْفِرَادِهِ ، قُلْتُ وَهُوَ قَوِيٌّ إذَا نَوَى كَالْخَلِيفَةِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن م حص ) وَلَا بِالصَّبِيِّ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { رُفِعَ الْقَلَمُ } وَكَالْمَجْنُونِ ( ش ي ) وَخُرِّجَ لِلْقَاسِمِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُجْزِئُ الْمُرَاهِقُ كَإِمَامَةِ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ ، وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ .
قُلْنَا يَحْتَمِلُ كَمَالَ عَقْلِهِ وَإِلَّا فَخَاصٌّ ( ك عح ) يَصِحُّ النَّفَلُ تَمْرِينًا ، إذْ لَيْسَ بِمُخَاطَبٍ قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ جَمَاعَةَ النَّفْلِ لِمَا سَيَأْتِي

" مَسْأَلَةٌ " وَلَا الْمَجْنُونُ إلَّا حَالَ إفَاقَتِهِ ، فَإِنْ الْتَبَسَ فَالْأَصْلُ الصِّحَّةُ ، وَلَا السَّكْرَانُ مُطْلَقًا ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَنْتُمْ سُكَارَى }

" مَسْأَلَةٌ " ( ة ك مُحَمَّدٌ ) وَلَا الْقَائِمُ خَلْفَ الْقَاعِدِ ، لِقَوْلِهِ { لَا تَخْتَلِفُوا عَلَى إمَامِكُمْ } ( ش فر ) تَصِحُّ { إذْ صَلَّى بِهِمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ فِي مَرَضِهِ } ( مد حَقّ ) تَصِحُّ وَيَقْعُدُونَ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَقَطَ مِنْ فَرَسِهِ ( ي ح ف ) الْقِيَاسُ الْمَنْعُ لِنُقْصَانِهِ ، وَالِاسْتِحْسَانُ الصِّحَّةُ لِلْخَبَرِ ، قُلْتُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدُكُمْ بَعْدِي قَاعِدًا } ، الْخَبَرُ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة حص ) وَلَا اللَّابِسُ خَلْفَ الْعَارِي ، لِمَا مَرَّ فِي الْقَاعِدِ ( ش فر ) صَحَّتْ لِنَفْسِهِ فَتَصِحُّ لِغَيْرِهِ كَاللَّابِسِ .
قُلْنَا نَاقِصٌ كَالْقَاعِدِ

" مَسْأَلَةٌ " وَالْخِلَافُ فِي الْمُتَوَضِّئِ مَعَ الْمُتَيَمِّمِ كَالْقَائِمِ مَعَ الْقَاعِدِ ، لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَؤُمَّنَّ الْمُتَيَمِّمُ الْمُتَوَضِّئَ } { قَالُوا صَلَّى عَمْرٌو .
مُتَيَمِّمًا بِمُتَوَضِّئِينَ ، وَقَرَّرَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } قُلْنَا الْقَوْلُ أَصْرَحُ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة هَا ) وَلَا الصَّحِيحُ خَلْفَ السَّلِسِ وَنَحْوِهِ إذْ هُوَ كَالْمُحْدِثِ ( فر ) صَحَّتْ لِنَفْسِهِ فَصَحَّتْ لِغَيْرِهِ ، قُلْتُ .
مَعْذُورٌ لَا الْمُؤْتَمُّ .

153 / 792
ع
En
A+
A-