السَّلَامُ " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ " الْخَبَرَ ( ش ) سَجَدَ وَجْهِي حَقًّا حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا ، كُلُّهَا أُثِرَتْ وَيَرْجِعُ قَوْلُنَا الْإِجْمَاعُ عَلَى صِحَّتِهِ وَتُكْرَهُ الْقِرَاءَةُ لِمَا مَرَّ ، وَعَدَدُهُ كَمَا مَرَّ ( ز ق ) لَا يَتَعَدَّى الثَّلَاثَ فِيهِ وَيُكَبِّرُ لِلرَّفْعِ كَمَا مَرَّ
( الثَّامِنُ ) الْقُعُودُ بَيْنَ كُلِّ سَجْدَتَيْنِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا " وَالْخِلَافُ كَمَا مَرَّ ، إلَّا أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ يَكْتَفِي بِأَدْنَى رَفْعٍ هُنَا ( كَ ) حَتَّى يَكُونَ أَقْرَبَ إلَى الْجُلُوسِ ( ة ش ) وَصِفَتُهُ افْتِرَاشُ الْيُسْرَى وَنَصْبُ الْيُمْنَى لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَوْلُهُ عَلَى فَخِذَكَ الْيُسْرَى ( قش ) بَلْ يَجْلِسُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ : قُلْتُ : وَلَا أَحْفَظُ وَجْهَهُ ، وَلَا يُجْزِئُ الْإِقْعَاءُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تُقْعُوا إقْعَاءَ الْكِلَابِ } ، وَهُوَ أَنْ يَقْعُدَ عَلَى وَرْكَيْهِ وَيَنْصِبَ سَاقَيْهِ وَفَخِذَيْهِ ( أَبُو عُبَيْدٍ ) بَلْ هُوَ أَنْ يَفْتَرِشَ رِجْلَيْهِ وَيَجْلِسَ عَلَى عَقِبَيْهِ ( أَبُو إِسْحَاقَ ) مِنْ ( صش ) أَنْ يَجْعَلَ يَدَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَقْعُدَ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْعَبَادِلَةُ نَافِعٌ وو ، هد ص ابْنَ دَاعِي ) الْقَصْدُ : الِاعْتِدَالُ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ ، فَأَيُّ وَجْهٍ أَتَى بِهِ أَجْزَأَ وَهُوَ فَرْضٌ تَفْسُدُ بِتَرْكِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " كَمَا رَأَيْتُمُونِي " ( فَرْعٌ ) فَإِنْ تَعَذَّرَتْ صِفَتُهُ الْمَذْكُورَةُ عَزَلَ وَلَمْ يَعْكِسْهَا إذْ هُوَ صِفَةٌ غَيْرُ مَشْرُوعَةٍ وَالْعَزْلُ تَرْكٌ فَقَطْ .
( فَرْعٌ ) ( ة ح ) وَلَا ذِكْرَ فِيهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " وَيَسْتَوِي قَاعِدًا " وَلَمْ يُعَيِّنْ ذِكْرًا ( ع ي سَعِيدٌ ) بَلْ يَقُولُ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، الْخَبَرَ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَنَا مَا مَرَّ فِي مَنْعِ الدُّعَاءِ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة ح ك مد حَقّ قش ) وَلَا قُعُودَ بَعْدَ الثَّانِيَةِ لِغَيْرِ تَشَهُّدٍ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ وَائِلٍ ، وَيُكَبِّرُ لِلْقِيَامِ كَالِانْحِطَاطِ ( ش ) بَلْ يَقْعُدُ لِلِاسْتِرَاحَةِ كَالْمُعْتَدِلِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ السَّاعِدِيِّ وَغَيْرِهِ .
قُلْنَا لِضَعْفٍ عَرَضَ لَهُ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة ك مد حَقّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ) وَيَعْتَمِدُ فِي قِيَامِهِ عَلَى يَدَيْهِ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ح عو ) بَلْ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ لِخَبَرِ ( رة ) قُلْنَا : خَبَرُنَا أَرْجَحُ إذْ رَاوِيهِ وَاصِفٌ لِصَلَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَهُوَ أَبْلَغُ تَحْقِيقًا ، وَيَرْفَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ عَكْسَ الِانْحِطَاطِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
" مَسْأَلَةٌ " ( أَكْثَرُ ) وَيَقْعُدُ لِلتَّشَهُّدِ الْأَوْسَطِ سُنَّةً لَا حَتْمًا ، إذْ جَبْرُهُمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالسُّجُودِ ( مد حَقّ ل د ثَوْرٍ ) بَلْ يَجِبَانِ لِقَوْلِ ( عو ) عَلَّمَنَا الْخَبَرَ ، وَالتَّعْلِيمُ دَلِيلُ الْوُجُوبِ إلَّا لِمُخَصَّصٍ قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ ، سَلَّمْنَا فَخَصَّهُ مَا ذَكَرْنَا ( فَرْعٌ ) ( هق م ز حص ) وَهَيْئَتُهُ فِي التَّشَهُّدَيْنِ كَالِاعْتِدَالِ نَدْبًا لِخَبَرِ السَّاعِدِيِّ فِي صِفَةِ صَلَاتِهِ ( كَ ) يَتَوَرَّكُ وَهُوَ نَصْبُ الْيُمْنَى وَإِخْرَاجُ الْيُسْرَى مِنْ تَحْتِ مَأْبِضِ الْيُمْنَى ، وَإِفْضَاءُ الْمَقْعَدَةِ إلَى الْأَرْضِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ذَلِكَ فِي الْأَخِيرِ ، وَالْأَوَّلُ مَقِيسٌ عَلَيْهِ .
قُلْنَا الْوَاصِفُ أَبْلَغُ تَحْقِيقًا ( ي ) الْأَوَّلُ كَالِاعْتِدَالِ وَيَتَوَرَّكُ فِي الْأَخِيرِ كَمَا حَكَى السَّاعِدِيُّ ، قُلْنَا تَوَرَّكَ أَخِيرًا لِيُبَيِّنَ الْجَوَازَ ، وَلِطُولِهِ ( ن ) الْأَوَّلُ كَالِاعْتِدَالِ وَيَعْزِلُ فِي الثَّانِي لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ السَّاعِدِيِّ .
قُلْنَا : الْمَشْهُورُ عَنْهُ مَا ذَكَرْنَا ( فَرْعٌ ) وَيَضَعُ يَدَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ عَلَى فَخِذَيْهِ فَالْيُسْرَى مَبْسُوطَةٌ مِنْ غَيْرِ قَصْدِ ضَمٍّ وَلَا تَفْرِيقٍ وَقِيلَ يَضُمُّ ، وَقِيلَ يُفَرِّقُ ، وَأَمَّا الْيُمْنَى فَمَبْسُوطَةٌ عَلَى ظَاهِرِ مَذْهَبِ ( هق ) وَيُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ إلَّا اللَّهُ ، لَا عِنْدَ النَّفْيِ لِخَبَرِ ( عم ) كَانَ إذَا جَلَسَ الْخَبَرَ ، فَظَاهِرُهُ الْبَسْطُ فِيهِمَا ، وَقِيلَ يَكُفُّ خِنْصَرَهُ وَبِنْصَرَهُ وَيُحَلِّقُ بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى وَيُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ كَعَاقِدٍ عَلَى ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ ، وَقِيلَ ثَلَاثَةٍ وَخَمْسِينَ ، وَقِيلَ يَعْقِدُ الْخِنْصَرَ وَالْبِنْصِرَ وَالْوُسْطَى وَيَبْسُطُ الْإِبْهَامَ وَيُشِيرُ بِالْمُسَبِّحَةِ ، وَكُلُّهَا مَرْوِيَّةٌ .
وَلَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إشَارَتَهُ وَفِي تَحْرِيكِ الْمُسَبِّحَةِ عِنْدَ الْإِشَارَةِ رِوَايَتَانِ : الْأَصَحُّ التَّسْكِينُ .
إذْ لَا ثَمَرَةَ لِلتَّحْرِيكِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَصِفَةُ التَّشَهُّدِ مُخْتَلَفٌ فِيهَا ( الطَّحَاوِيَّ ) ، وَاتَّفَقُوا عَلَى وُجُوبِ الْتِزَامِ أَحَدِهَا ( م ق ) لَا يَجِبُ بَلْ كُلُّهَا مُجْزِئَةٌ ، قُلْتُ : الِالْتِزَامُ أَوْلَى أَخْذًا بِالْإِجْمَاعِ ، وَلَا يَجِبُ إذْ لَا دَلِيلَ " مَسْأَلَةٌ " ( ز هق ) وَأَفْضَلُهَا مَا رَوَى جَابِرٌ : بِسْمِ اللَّهِ إلَى آخِرِهِ ( م ) يَحْذِفُ وَبِاَللَّهِ وَوَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ن ) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَخَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ ، ثُمَّ الشَّهَادَتَانِ كَقَوْلِنَا ( ش ) التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ ، إلَى آخِرِهِ ( ح مد هق ث ابْنُ الْمُنْذِرِ مِنْ صش ) التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، إلَى آخِرِهِ .
لِخَبَرِ عو ( كَ ) التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ الزَّاكِيَاتُ لِلَّهِ ، إلَى آخِرِهِ .
لِخَبَرِ ( الطَّبَرِيِّ ) بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ ، إلَى آخِرِهِ لَنَا : اخْتِيَارُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْبَيْتِ أَرْجَحُ لِفَضْلِهِمْ وَكُلٌّ مُصِيبٌ .
" مَسْأَلَةٌ " فِي تَفْسِيرِ أَلْفَاظِهِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، أَيْ : الْعَظَمَةُ لِلَّهِ ( أَبُو عَمْرٍو ) أَيْ : الْمُلْكُ ، وَقِيلَ : سَلَامُ الْخَلْقِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ } ، وَالصَّلَوَاتُ لِلَّهِ ، أَيْ : هَذِهِ الْمَكْتُوبَاتُ لَهُ ، وَالطَّيِّبَاتُ : الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ ، وَقِيلَ : الْمَحَامِدُ وَالسَّلَامُ سَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ
" مَسْأَلَةٌ " ( هق ) وَلَا يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ فِي الْأَوْسَطِ ، إذْ كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا يَجْلِسُ عَلَى الرَّضْفِ كَ ) بَلْ يُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَدْعُو كَالْأَخِيرِ لَنَا مَا مَرَّ ، ثُمَّ يَعْتَمِدُ يَدَيْهِ لِلْقِيَامِ كَمَا مَرَّ ، وَيُكْرَهُ تَقْدِيمُ إحْدَى رِجْلَيْهِ لِلِاعْتِمَادِ عَلَيْهَا ( كَ ) لَا يُكْرَهُ .
لَنَا إنْكَارٌ ( ع ) ( فَرْعٌ ) ( هب ش ) وَلَوْ رَكَعَ أَوْ سَجَدَ فِي الْفَرْضِ بِنِيَّةِ النَّفْلِ فَسَدَتْ ( ح ) يَقَعُ عَنْ فَرْضِهِ .
لَنَا كَالِافْتِتَاحِ وَالتَّسْلِيمِ لِتَنْبِيهِ الْمَارِّ .
( التَّاسِعُ ) الْقُعُودُ لِلتَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ ( هق ن م أَبُو مَسْعُودٍ ح قش ) يَجِبُ إذْ لَازِمُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ كَمَا رَأَيْتُمُونِي ( عَلِيٌّ ث ك هر ) قَالَ ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا ، فَيُسْتَحَبُّ وَلَا يَجِبُ .
قُلْنَا : أَوْجَبَتْهُ السُّنَّةُ
مَسْأَلَةٌ " ( عم ز هق أَبُو مَسْعُودٍ ) وَتَجِبُ الشَّهَادَتَانِ فِيهِ .
لِقَوْلِ ( عو ) قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْنَا ، فَنَصَّ عَلَى فَرْضِيَّتِهِ وَقَوْلُهُ قُلْ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، إلَى آخِرِهِ ، وَالْأَمْرُ لِلْوُجُوبِ .
قُلْتُ : وَفِيهِ نَظَرٌ ( ن ح ) قَالَ : " إذَا قَعَدْتَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُكَ " .
قُلْنَا يَعْنِي مِنْ الْأَفْعَالِ ، لَا الْأَذْكَارِ .
سَلَّمْنَا ، فَخَبَرُنَا أَرْجَحُ لِلزِّيَادَةِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هق عم م ط أَبُو مَسْعُودٍ شص ) وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ فَرْضٌ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { صَلُّوا عَلَيْهِ } وَلَا حَتْمَ فِي غَيْرِ الصَّلَاةِ إجْمَاعًا ، فَتَعَيَّنَ فِيهَا لِلْأَمْرِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً إلَّا بِطُهُورٍ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيَّ } وَلِمُلَازَمَتِهَا وَقَالَ : كَمَا رَأَيْتُمُونِي ( ن حص ) لَا حَتْمَ لِمَا مَرَّ وَعَلَّمَ ( عو ) التَّشَهُّدَ الْأَخِيرَ وَلَمْ يَذْكُرْهَا قُلْنَا لَعَلَّهُ أَغْفَلَهَا لِمَانِعٍ ، وَقَدْ ذَكَرَهَا بَعْدُ ( هق م مد بعصش ) وَكَذَا الْآلُ ، لِقَوْلِهِ : كَمَا رَأَيْتُمُونِي ، { وَسُئِلَ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ، فَقَالَ : قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ } ( ن ش حص ) سُنَّةٌ فَقَطْ لِمَا مَرَّ وَكَالْأَذَانِ .
قُلْنَا : لَا قِيَاسَ مَعَ النَّصِّ وَالْفَرْقِ ؛ إذْ الْأَذَانُ إعْلَامٌ .
فَأَمَّا ذِكْرُ إبْرَاهِيمَ وَآلِهِ فَسُنَّةٌ لَا حَتْمٌ إذْ لَا دَلِيلَ ( بعصش ) حَتْمٌ وَلَا وَجْهَ لَهُ وَالْآلُ هُمْ أَهْلُ الْبَيْتِ الْأَخْيَارُ ، وَصَحَّتْ مَعَ الْإِطْلَاقِ كَآلِ إبْرَاهِيمَ ، قُلْتُ : وَلِقَوْلِهِ { إنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ } ( ي ) هُمْ بَنُو هَاشِمٍ لِخُصُوصِيَّتِهِمْ ، وَقِيلَ : وَبَنُو الْمُطَّلِبِ لِقُرْبِهِمْ ، وَقِيلَ : الْأَتْبَاعُ لِقَوْلِهِ آلُ فِرْعَوْنَ " مَسْأَلَةٌ " وَصِفَتُهُ فِي الْأَحْكَامِ " بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ " إلَى آخِرِهِ .
لِخَبَرِ ( ز ) عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَفِي الْمُنْتَخَبِ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ ، إلَى آخِرِهِ ( ط ) يُجْمَعَانِ ، فَيُقَالُ : بِسْمِ اللَّهِ وَبِاَللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَالْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى كُلُّهَا لِلَّهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ .
إلَى آخِرِهِ وَزَادَ ( م ) بَعْدَ مَجِيدٌ : السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ .
إلَى آخِرِهِ ( ن ) بِسْمِ اللَّهِ وَخَيْرُ الْأَسْمَاءِ لِلَّهِ .
إلَى آخِرِهِ ، وَلَهُ غَيْرُ ذَلِكَ .
وَعَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ الْغَادِيَاتُ إلَى آخِرِهِ ( ش ) يَدْعُوا بَعْدَ التَّشَهُّدِ وَالصَّلَاةِ عَلَى