" مَسْأَلَةٌ " ( هق م ن ش ) وَمَحَلُّهُ عَقِيبَ الرُّكُوعِ فِي آخِرِ رَكْعَةٍ مِنْ الْفَجْرِ وَالْوِتْرِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ز ح ك لِي عي ) رَوَى ( ع ) { قَنَتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الرُّكُوعِ } .
قُلْنَا : خَبَرُنَا أَرْجَحُ لِعَمَلِ الْخُلَفَاءِ بِهِ إلَّا فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، فَقَدَّمَهُ لِيُدْرِكَهُ اللَّاحِقُ فِي الصَّلَاةِ وَلَعَلَّ خَبَرَ ( ع ) فِي الدُّعَاءِ الَّذِي صَحَّ تَرْكُهُ .
( فَرْعٌ ) ( أ أَكْثَرُهُ قين ) وَلَا يُشْرَعُ إلَّا فِي الْفَجْرِ وَالْوِتْرِ ، إذْ لَمْ يُؤْثَرْ فِي غَيْرِهِمَا ، إلَّا لِأَمْرٍ عَارِضٍ ( ن ) يُشْرَعُ فِي الْجَهْرِيَّةِ ، وَرَجَعَ عَنْهُ فِي الْعِشَاءِ إذْ فَعَلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ .
قُلْنَا : لَعَلَّهُ الدُّعَاءُ الَّذِي تَرَكَهُ لِخَبَرِ ( رة ) { كَانَ يَقْنُتُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ { لَيْسَ لَكَ مِنْ الْأَمْرِ شَيْءٌ } الْآيَةُ فَتَرَكَهُ } ( با صا الْإِمَامِيَّةُ ) يُشْرَعُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ ، لِقَوْلِهِ { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } وَلَمْ يُفَصِّلْ .
قُلْنَا : أَرَادَ مُطِيعِينَ خَاشِعِينَ .
سَلَّمْنَا فَمُطْلَقُ قَيْدٍ بِفِعْلِهِ

" مَسْأَلَةٌ " وَهُوَ بِالْقُرْآنِ جَائِزٌ إجْمَاعًا ، وَنُدِبَ بِمَا يَتَضَمَّنُ الدُّعَاءَ ، وَعَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ { آمَنَّا بِاَللَّهِ } الْآيَةَ ، وَيُكْرَهُ بِمَا لَا دُعَاءَ فِيهِ ، إذْ هُوَ مَوْضِعٌ لِلدُّعَاءِ ( هـ ) وَلَا يَجُوزُ بِغَيْرِ الْقُرْآنِ لِقَوْلِهِ { لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ } ( ي ن قين ) يَجُوزُ بِغَيْرِهِ لِخَبَرِ ( ز ) كَلِمَاتٍ عَلَّمَهُنَّ جِبْرِيلُ ، الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ .
قُلْنَا لَعَلَّهُ يُرِيدُ عَقِيبَ الْفَجْرِ ، أَوْ قَبْلَ نَسْخِ الْكَلَامِ فِي الصَّلَاةِ ، وَإِلَّا جَازَ التَّأْمِينُ وَالتَّشْمِيتُ ، وَقَدْ نَهَى عَنْ التَّشْمِيتِ كَمَا مَرَّ ( م ) يَجُوزُ فِي الْوِتْرِ لَا الْفَجْرِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ

" مَسْأَلَةٌ " ( ن سا م ص ي ش ) وَيَجُوزُ الدُّعَاءُ فِي الصَّلَاةِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الِاسْتِعَاذَة عِنْدَ الْوَعِيدِ وَطَلَبِ الْخَيْرِ عِنْدَ الْوَعْدِ ، فِي خَبَرِ حُذَيْفَةَ ، وَلِمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُمَرَ مِنْ الدُّعَاءِ عَلَى الظَّلَمَةِ فِيهَا ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ، وَيَجُوزُ فِي كُلِّ صَلَاةٍ لِنَازِلَةٍ حَدَثَتْ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، إذْ بَلَغَهُ قَتْلُ خُبَيْبِ وَأَصْحَابِهِ ، لَا لِغَيْرِ ذَلِكَ فِي أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ ، إذْ لَمْ يَفْعَلْهُ ( هـ ) { أَنْكَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ التَّشْمِيتَ وَقَالَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ } وَفِعْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ لَيْسَ بِحُجَّةٍ ثُمَّ خَبَرُنَا يُرَجِّحُهُ الْحَظْرُ وَإِجْمَاعُ ( ة ) عَلَى مَنْعِ التَّأْمِينِ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة الْبَغْدَادِيُّونَ ) وَيَجْهَرُ بِالْقُنُوتِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( بعصش ) الْإِسْرَارُ أَفْضَلُ ( ة ح مُحَمَّدٌ ) وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ الدُّعَاءِ إذْ لَمْ يُؤْثَرْ ( ش ف ) يَرْفَعُ لِقَوْلِهِ إلَّا فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ الْخَبَرَ وَقَوْلُ عَلِيٍّ " إذَا دَعَوْتُمْ " الْخَبَرَ .
( فَرْعٌ ) ( ن ش ف ) وَلَا يُرْسِلُ حَتَّى يَفْرُغَ إذْ هُوَ هَيْئَةٌ لَهُ ( عح مُحَمَّدٌ ) يَرْفَعُ فِي الِابْتِدَاءِ ثُمَّ يُرْسِلُ ، إذْ شُرِعَ الرَّفْعُ لِلِابْتِدَاءِ فَقَطْ .
قُلْنَا : يَعْنِي بِالْخَبَرِ رَفْعُ التَّكْبِيرِ لَا الدُّعَاءِ ( فَرْعٌ ) ( هب ) وَالْمَأْمُومُ مَعَ الْإِمَامِ يَسْكُتُ وُجُوبًا لِقَوْلِهِ { فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا } ( م ابْنُ الصَّبَّاغِ ) يَقْنُتُ إذْ هُوَ دُعَاءٌ ( بص ) يُؤَمِّنُ لِخَبَرِ ( ع ) { كَانَ يَدْعُو وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ } لَنَا مَا مَرَّ

( السَّابِعُ ) السُّجُودُ وَهُوَ ضَرُورِيٌّ كَالرُّكُوعِ ، وَأَقَلُّهُ خَفْضُ الرَّأْسِ عَنْ الْعَجِيزَةِ فِي الْأَرْضِ وَيُكْمِلُهُ الِاطْمِئْنَانُ ( هب ش ) وَيُكَبِّرُ لِلنَّقْلِ عِنْدَ الِانْحِنَاءِ مَبْسُوطًا لِئَلَّا يَخْلُوَ الْهَوِيُّ عَنْ الذِّكْرِ ( ح قش ) يَقْصُرُهُ لِقَوْلِهِ : { التَّكْبِيرُ جَزْمٌ } ( ي ) الْأَمْرَانِ سَوَاءٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة عي عك ) وَأَوَّلُ مَا يَضَعُ : يَدَاهُ ثُمَّ رُكْبَتَاهُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلِقَوْلِهِ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ ( قين ث حَقّ مد خعي ) كَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُقَدِّمُ رُكْبَتَيْهِ ، وَقَالَ مُصْعَبٌ : أُمِرْنَا أَنْ نَبْدَأَ بِالرُّكْبَتَيْنِ .
الْخَبَرَ وَقُلْنَا : الْأَوَّلُ عَنْ وَائِلٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَالثَّانِي : يُحْتَمَلُ أَنَّ الْآمِرَ غَيْرُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَخَبَرُنَا أَصْرَحُ ( ن عك ) يُخَيَّرُ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، قُلْنَا : لَا تَخْيِيرَ مَعَ التَّرْجِيحِ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة بص ابْنُ سِيرِينَ وو ث طا فو ) { وَأَمَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِالسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ آرَابٍ } ، كَمَا رَوَى ( ع ) فَلَا يَجِبُ عَلَى الْأَنْفِ مَعَ الْجَبْهَةِ إذْ لَمْ يُذْكَرْ ( خعي سَعِيدٌ مه حَقّ ) يَجِبُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ قَالَ " كَمَا رَأَيْتُمُونِي " قُلْنَا : خَرَجَ بِقَوْلِهِ عَلَى سَبْعَةٍ وَنَحْوِهِ ح أَيُّهُمَا سَجَدَ عَلَيْهِ أَجْزَى إذْ هُمَا عَظْمٌ وَاحِدٌ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ ، إذْ لَا يُسَمَّى جَبْهَةً

" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ التَّجَافِي كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَالتَّخْوِيَةُ وَرَفْعُ الرَّجُلِ عَجِيزَتَهُ ، لِفِعْلِهِ فِي خَبَرِ مَيْمُونَةَ ، لَا الْمَرْأَةُ فَتَضُمُّ ( ن م ش ) وَيَضَعُ كَفَّيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ ( ط لِلَّهِ ) حِذَاءَ خَدَّيْهِ ( ق ح ) حِذَاءَ أُذُنَيْهِ ، قُلْتُ : وَالْأَوَّلُ أَقْرَبُ بُعْدًا مِنْ بَسْطِ الذِّرَاعَيْنِ وَاسْتِكْمَالًا لِلتَّجَافِي ، وَيَضُمُّ أَصَابِعَهُ وَإِبْهَامَيْهِ نَحْوَ الْقِبْلَةِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنَّمَا فَرَّقَهَا فِي الرُّكُوعِ لِيَتَمَكَّنَ مِنْهُ وَيَتَّقِيَ السُّقُوطَ ، وَيَرْفَعُ مِرْفَقَيْهِ ، لِقَوْلِهِ : { وَارْفَعْ مِرْفَقَيْك } ، وَيُكْرَهُ فَرْشُ الذِّرَاعَيْنِ لِلنَّهْيِ ، وَيُفَرِّجُ رِجْلَيْهِ وَيَنْصِبُ قَدَمَيْهِ ؛ لِأَمْرِهِ بِذَلِكَ ، وَلَا يَكُفُّ ثَوْبَهُ وَلَا شَعْرَهُ لِخَبَرِ ( ع ) وَلَا يَكُفُّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبًا

" مَسْأَلَةٌ " ( ة قش ) وَالسَّبْعَةُ سَوَاءٌ فِي الْوُجُوبِ ؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةٌ ، وَلَمْ يُفَصِّلْ ( ح قش ق أَكْثَرُهَا ) الْوَاجِبُ الْجَبْهَةُ فَقَطْ ، لِقَوْلِهِ " فَمَكِّنْ جَبْهَتَكَ " وَسَجَدَ وَجْهِي ، وَنَحْوَهُ ، وَوَافَقَهُمْ ( م ) فِي الْقَدَمَيْنِ ، لَنَا مَا مَرَّ ، وَذِكْرُ الْجَبْهَةِ لَا يُسْقِطُ الْبَاقِيَ .
( فَرْعٌ ) ( هب ) وَلَا يُجْزِئُ ظَاهِرُ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ وَحُرُوفِهِمَا لِلْمُخَالَفَةِ ، وَيُجْزِئُ الْبَعْضُ كَالْجَبْهَةِ

" مَسْأَلَةٌ " ( هق ش ) وَلَا يَجِبُ الْكَشْفُ عَنْ السَّبْعَةِ ؛ إذْ لَمْ يُفَصِّلْ الْخَبَرَ ( ن تضى ط قش ) إلَّا الْجَبْهَةَ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَيُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ مِنْ الْأَرْضِ ، وَ فَلَمْ يُشْكِنَا } فَلَا يُجْزِئُ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ ( م ح ) يُجْزِئُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( ط ) لَعَلَّهُ لِعُذْرٍ ، أَوْ سَجَدَ عَلَى بَعْضِ الْجَبْهَةِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا يَحْمِلُهُ الْمُصَلِّي مِنْ كَمٍّ أَوْ غَيْرِهِ ، وَالْحَائِلُ الْمُنْفَصِلُ خَرَجَ بِالْإِجْمَاعِ إلَّا الْحَيَوَانَ فَلَا يُجْزِئُ اتِّفَاقًا ( قش ) وَالْيَدَانِ كَالْجَبْهَةِ ، لِقَوْلِ خَبَّابُ فِي أَكُفِّنَا وَجِبَاهِنَا فَلَمْ يُشْكِنَا ( م ح ) لَا يَجِبُ كَشْفُهُمَا كَعِصَابَةِ الْحُرَّةِ .
قُلْنَا : سَوَّغَتْهَا الضَّرُورَةُ وَلَا ضَرُورَةَ فِي غَيْرِهَا ، وَلَا يَضُرُّ سَتْرُ الْقَدَمَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ إجْمَاعًا ( فَرْعٌ ) وَنُدِبَ عَلَى كُلِّ الْجَبْهَةِ لِلْخَبَرِ ، وَيُجْزِئُ عَلَى الْعِصَابَةِ وَنَحْوِهَا لِلْعُذْرِ ، وَعَلَى نَاصِيَةِ الرَّجُلِ ، إذْ { سَجَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُصَاصِ رَأْسِهِ } .
( ي ) وَعَلَى الصُّدْغِ لِلْعُذْرِ : إذْ هُوَ مِنْ الْجَبْهَةِ لَا عَلَى الْأَنْفِ إذْ لَيْسَ مِنْهَا وَلَوْ أَهْوَى لِيَسْجُدَ فَسَقَطَ لِجَنْبِهِ عَادَ فَسَجَدَ ، فَإِنْ مَسَّتْ جَبْهَتُهُ الْأَرْضَ فِي عَوْدِهِ أَجْزَأَ إنْ نَوَاهُ ، وَإِلَّا فَلَا ، لِخُرُوجِهِ عَنْ سَمْتِ السُّجُودِ ( جط ) وَيُجْزِي عَلَى مَحْمُولِهِ لِحَرٍّ أَوْ بَرْدٍ ( ع تضى ) لَا لِقَوْلِهِ : { فَلَمْ يُشْكِنَا } .
قُلْنَا : يَعْنِي فَلَمْ يَعْذِرْنَا عَنْ السُّجُودِ أَوْ شَكَوْا الْمَشَقَّةَ لَا الضَّرَرَ ، جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ( فَرْعٌ ) ( ة ش ) وَيَطْمَئِنُّ كَالرُّكُوعِ ( ح ) لَا كَمَا مَرَّ ، وَنُدِبَ الِاسْتِرْخَاءُ وَالتَّفَحُّجُ فِيهِ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَكْسَ الْمَرْأَةِ ( هَا ) أَمَّا رُكُوعُهَا فَكَالرَّجُلِ .
لَنَا الْقِيَاسُ عَلَى السُّجُودِ " مَسْأَلَةٌ " وَحُكْمُ تَسْبِيحِهِ وَصِفَتِهِ مَا مَرَّ إلَّا أَنَّهُ يَقُولُ الْأَعْلَى .
وَعَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ

146 / 792
ع
En
A+
A-