" مَسْأَلَةٌ " ( ص ي ) أَقَلُّ الْجَهْرِ أَقَلُّ الْمُخَافَتَةِ وَهُوَ أَنْ يُسْمِعَ مَنْ بِجَنْبِهِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يَتَخَافَتُونَ } وَأَكْثَرُ الْمُخَافَتَةِ أَنْ لَا يُسْمِعَ ، بَلْ تَحْرِيكُ اللِّسَانِ وَالتَّثْبِيتُ فِي الْحُرُوفِ لِقَوْلِ ( ع ) نَعْرِفُهَا بِاضْطِرَابِ لَحْيَيْهِ ، يَعْنِي قِرَاءَةَ النَّهَارِ قُلْتُ : ظَاهِرُ كَلَامِ أَهْلِ ( هب ) أَنَّ أَقَلَّ الْمُخَافَتَةِ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ فَقَطْ ( فَرْعٌ ) وَمَحَلُّ الْجَهْرِ الْفَجْرُ وَالْأُولَيَانِ مِنْ الْعِشَائَيْنِ ، وَالْجُمُعَةُ وَالْعِيدُ ، وَالْمُخَافَتَةُ أَنْ يُسْمِعَ نَفْسَهُ فَقَطْ فِيمَا عَدَاهُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ } وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
" مَسْأَلَةٌ " ( 4 ع عم ثُمَّ طا د وَسَعِيدٌ هد ثُمَّ ة جَمِيعًا ش ) يُجْهَرُ بِالْبَسْمَلَةِ فِي الْجَهْرِيَّةِ لِجَهْرِ جِبْرِيلَ حِينَ أَمَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلِقَوْلِهِ " كُلُّ صَلَاةٍ " الْخَبَرِ وَلِفِعْلِ ( ، ) وَلَمْ يُنْكَرْ ( ح ك عي مد وَعَنْ عَلِيٍّ وَعَنْ ) لَا إذْ قَوْلُهُ { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ } نَزَلَتْ فِي إسْرَارِهَا ( أَنَسٌ وَابْنُ الْمُغَفَّلِ ) صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ ( عق ) مَا جَهَرَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ ( عة ) الْجَهْرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ قِرَاءَةِ الْأَعْرَابِ ، قُلْنَا : يُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَمْ يَجْهَرْ بِهَا كَجَهْرِ الْقِرَاءَةِ بَلْ دُونَهُ ، ثُمَّ أَحَادِيثُنَا أَرْجَحُ لِتَضَمُّنِهَا الزِّيَادَةَ وَالْإِثْبَاتَ ، وَلَمْ يُنْكَرْ فِعْلُهَا ، وَأُنْكِرَ عَلَى مُعَاوِيَةَ تَرْكُ التَّسْمِيَةِ مَعَ السُّورَةِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ تضى لِي ) وَتَفْسُدُ الصَّلَاةُ بِتَرْكِ الْجَهْرِ وَالْمُخَافَتَةِ حَيْثُ يَجِبُ لِقَوْلِهِ { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } الْآيَةَ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي } ( م ) يَعْصِي وَلَا تَفْسُدُ كَتَعَمُّدِ الرَّفْعِ قَبْلَ الْإِمَامِ ( ن ي قين ) هَيْئَةٌ لِرُكْنٍ فَلَا تَجِبُ كَالتَّجَافِي ، قُلْنَا : { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } عَامٌّ وَإِلَّا مَا خَصَّهُ دَلِيلٌ ( فَرْعٌ ) وَعَلَى الْمَرْأَةِ أَقَلُّ الْجَهْرِ ، وَيَتَحَمَّلُهُ الْإِمَامُ عَنْ السَّامِعِ كَمَا سَيَأْتِي
" مَسْأَلَةٌ " وَالْمُعَوِّذَتَانِ قُرْآنٌ كَمَا مَرَّ ، وَلَمْ يُنْكِرْ ( عو ) كَوْنَهُمَا قُرْآنًا بَلْ كَتَبَهُمَا فِي الْمُصْحَفِ إذْ نَزَلَتَا عُوذَتَيْنِ لِلْحَسَنَيْنِ ، كَإِنْكَارِ أُبَيٍّ وَضْعَ الْفَاتِحَةِ فِيهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( تضى هب ) وَيُسَمِّي لِآيَاتٍ مِنْ وَسَطِ السُّورَةِ لِإِغْنَائِهَا عَنْ السُّورَةِ ( الْفَرَّاءُ ) لَا ، فَرْقًا بَيْنَ أَوَّلِ السُّورَةِ وَغَيْرِهِ ، وَقَوْلُ الصَّحَابَةِ مَا كُنَّا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَوَائِلِ السُّوَرِ إلَّا بِالْبَسْمَلَةِ ( فَرْعٌ ) ( ي هب ) وَتَصِحُّ مِنْ الْمُصْحَفِ إنْ لَمْ يَحْتَجْ إلَى فِعْلٍ غَيْرِ النَّظَرِ ( ش فو ) وَلَوْ احْتَاجَ ، قُلْنَا : فِعْلٌ كَثِيرٌ ( الْبَرْذَعِيُّ ط ) وَالنَّظَرُ يُفْسِدُ ، قُلْنَا : قَلِيلٌ ، وَالتَّلْقِينُ مُفْسِدٌ لِلْمُتَابَعَةِ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة جَمِيعًا ) وَالتَّأْمِينُ بِدْعَةٌ { لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ شَمَّتَ الْعَاطِسَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ } ( ن سا ي ) وَلَا تَفْسُدُ لِجَوَازِ الدُّعَاءِ ( قين ) يُسْتَحَبُّ عَقِيبَ الْفَاتِحَةِ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ( فَرْعٌ ) ( لَهُمْ ) وَيَتْبَعُ الْقِرَاءَةَ سِرًّا وَجَهْرًا إذْ هُوَ تَابِعٌ ( ح ) يُسِرُّ فِيهِمَا وَيُؤَمِّنُ الْإِمَامُ أَوَّلًا ثُمَّ الْمَأْمُومُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ فَأَمِّنُوا } ( عك ) الْمَأْمُومُ فَقَطْ .
وَعَنْهُ يُسِرُّهَا الْإِمَامُ ، فَإِنْ أَخَّرَ لَمْ يَأْتِ بِهِ بَعْدَ السُّورَةِ ( ش ) لَنَا رَاوِي فِعْلِهِ وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ ، وَهُوَ ضَعِيفُ الرِّوَايَةِ .
سَلَّمْنَا ، فَمُعَارَضٌ بِخَبَرِ السُّلَمِيُّ إذْ مَنْ جَوَّزَهُ جَوَّزَ الدُّعَاءَ ، وَالتَّشْمِيتُ دُعَاءٌ وَقَدْ أُنْكِرَ عَلَيْهِ
" مَسْأَلَةٌ " وَنُدِبَ التَّرْتِيلُ لِلْآيَةِ ، وَيُكْرَهُ تَطْوِيلُ الْإِمَامِ لِلْقِرَاءَةِ لِنَهْيِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، مُعَاذًا ، وَجَمْعُ سُورَتَيْنِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ لِلتَّطْوِيلِ ، وَيُؤْثِرُ الْمُفَصَّلَ ، وَالطِّيَالَ مِنْهُ فِي الْفَجْرِ ، إذْ هُوَ مَشْهُودٌ لِمَلَائِكَةِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَيَخُصُّ فَجْرَ الْجُمُعَةِ بِالْجُرُزِ فِي الْأُولَى ، وَالدَّهْرِ فِي الثَّانِيَةِ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَمِنْ الْقِصَارِ : إنْ أَرَادَهَا : كُوِّرَتْ ، ثُمَّ الْبُرُوجُ لِرِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، وَفِي أُولَتَيِ الظُّهْرِ كَالْفَجْرِ ، وَفِي آخِرَتَيْهِ كَنِصْفِ ذَلِكَ ، وَفِي أُولَتَيِ الْعَصْرِ كَآخِرَتَيْ الظُّهْرِ وَفِي آخِرَتَيْهِ كَنِصْفِ ذَلِكَ ، لِقَوْلِ الْخُدْرِيِّ : حَزَرْنَا ، صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ ، وَيَقْصُرُ فِي الْمَغْرِبِ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ " كَانَ يَقْرَأُ فِيهَا بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ " ، وَيُطَوِّلُ فِي الْعِشَاءِ مِنْ الْمُفَصَّلِ أَوْ يَقْصُرُ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ش ) وَمَنْ لَمْ يُمْكِنْهُ الْقُرْآنُ .
سَبَّحَ مَكَانَهُ حَتْمًا كَيْفَ أَمْكَنَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " فَلْيَحْمَدْ اللَّهَ وَلْيُكَبِّرْهُ " وَقِيلَ يَقُومُ سَاكِتًا " لِقَوْلِهِ إلَّا بِالْفَاتِحَةِ " وَقَدْ تَعَذَّرَتْ ( كَ ) يَسْقُطُ الْقِيَامُ أَيْضًا إذْ هُوَ لِلْقِرَاءَةِ ، وَقَدْ تَعَذَّرَتْ لَنَا مَا مَرَّ ( فَرْعٌ ) وَلَا يَلْزَمُ مِنْ الذِّكْرِ قَدْرُ الْقِرَاءَةِ ، لِلْخَبَرِ ، وَلِقَوْلِهِ " قُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ " الْخَبَرَ ، فَإِنْ أَمْكَنَ غَيْرَ الْفَاتِحَةِ مِنْ الْقُرْآنِ تَعَيَّنَ سَبْعُ آيَاتٍ مَكَانَ الْفَاتِحَةِ ، فَإِنْ أَمْكَنَ الْبَعْضُ ذِكْرٌ مَكَانَ الْبَعْضِ الْآخَرِ مُرَتَّبًا
" مَسْأَلَةٌ " ( ة ش ك ) وَلَا تُجْزِئُ بِالْمَعْنَى ، إذْ لَيْسَ بِقِرَاءَةٍ ، وَقَدْ قَالَ { فَاقْرَءُوا } { وَلَا صَلَاةَ إلَّا بِقُرْآنٍ } ( ح ) تُجْزِئُ مُطْلَقًا إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ ( فو ) إنْ لَمْ يُمْكِنْ اللَّفْظُ .
قُلْنَا : يَبْطُلُ الْإِعْجَازُ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة جَمِيعًا ) وَالتَّسْبِيحُ فِي آخِرَتَيْ الْعَصْرَيْنِ وَالْعِشَاءِ وَثَالِثَةِ الْمَغْرِبِ مَشْرُوعٌ كَالْقِرَاءَةِ ، وَإِجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ ( هق ) وَهُوَ أَفْضَلُ .
لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ( ن م ي ) الْقِرَاءَةُ لِفَضْلِ الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِهِ .
قُلْنَا : إذَنْ لَاخْتَارَهَا عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَلَزِمَ فِي التَّشَهُّدِ ( فَرْعٌ ) وَلَا تُجْزِئُ الْقِرَاءَةُ فِي الْقَلْبِ مَا لَمْ يَنْطِقْ وَيُجْزِئُ النُّطْقُ وَإِنْ لَمْ يُسْمِعْ لِشُغْلِ بَالٍ أَوْ غَيْرِهِ