" مَسْأَلَةٌ " ( هق م ط ) وَتُجْزِئُ مُقَارَنَتُهَا التَّكْبِيرَةَ وَتَقْدِيمُهَا ( م ) بِيَسِيرٍ كَقَدْرِ الْعُطَاسِ ( ط ) قَدْرَ التَّوَجُّهِ إذْ لَا دَلِيلَ عَلَى مَنْعِ التَّقْدِيمِ ( ش ) تَجِبُ الْمُقَارَنَةُ مَبْسُوطَةً إلَى آخِرِ التَّكْبِيرِ ، وَقِيلَ مَقْبُوضَةً ثُمَّ فِي اسْتِدَامَتِهَا إلَى آخِرِهِ وَجْهَانِ ، لَهُمْ لَا تُعْقَلُ مُطَابَقَتُهَا لِلْمَنْوِيِّ إلَّا مُقَارَنَةً .
قُلْنَا بَلْ تُعْقَلُ مَعَ التَّقْدِيمِ ( د ) يَجِبُ تَقْدِيمُهَا لِئَلَّا يَخْلُوَ شَيْءٌ مِنْ التَّكْبِيرِ عَنْهَا .
قُلْنَا : الْمُقَارَنَةُ كَالتَّقَدُّمِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيَكْفِي تَعْيِينُ مَا نَوَى وَيُضِيفُ ذَا السَّبَبَ إلَيْهِ لِيَتَعَيَّنَ ، كَسُنَّةِ الظُّهْرِ أَوْ الِاسْتِسْقَاءِ ( الْغَزَالِيُّ ) وَيَنْوِي الْأَدَاءَ قُلْنَا : فِعْلُهَا فِي وَقْتِهَا قَرِينَةٌ لَهُ ( الْمَرْوَزِيِّ ) وَيَنْوِي الْفَرْضِيَّةَ .
قُلْنَا : تَدْخُلُ فِي نِيَّةِ الظُّهْرِ أَوْ نَحْوِهِ ، وَكَذَا عَدَدُ الرَّكَعَاتِ لَا تَجِبُ نِيَّتُهَا إذْ لَا تَأْثِيرَ لَهَا ، وَكَذَا الِاسْتِقْبَالُ لِمَا مَرَّ ، وَكَذَا الْإِضَافَةُ إلَى اللَّهِ ، إذْ الْإِيمَانُ كَافٍ
" مَسْأَلَةٌ " ( م ط ي ش ) وَتَلْزَمُ نِيَّةُ الْقَضَاءِ لِتَمَيُّزِهِ ( بعصش ) لَا كَالْأَدَاءِ قُلْنَا : يَفْتَقِرُ إلَى التَّمْيِيزِ بِخِلَافِ الْأَدَاءِ ، فَقَرِينَةُ الْوَقْتِ كَافِيَةٌ ( فَرْعٌ ) وَتَبْطُلُ بِالشَّكِّ بَعْدَ التَّعْيِينِ وَبِتَقْيِيدِهَا بِشَرْطٍ مُسْتَقْبَلٍ ، وَبِنِيَّةِ النَّفْلِ مَعَ الْفَرْضِ لِاخْتِلَافِهِمْ ( ح ) يَبْطُلُ الْفَرْضُ لَا النَّفَلُ .
قُلْنَا : لَا كَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ( فَرْعٌ ) ( م ي ) وَيُجْزِئُ ظُهْرُ وَقْتِهِ ، وَلَوْ عَلَيْهِ فَائِتَةٌ ، لِتَعَيُّنِ الْوَقْتِ لِلْأَدَاءِ ( ط ) لَا لِصَلَاحِيَّتِهِ لِلْقَضَاءِ ، إلَّا فِي آخِرِهِ ، فَإِنْ أَطْلَقَ لَمْ يَصِحَّ عِنْدَهُمَا ( ي ) يَصِحُّ الْأَدَاءُ كَالْأُولَى ( م ) وَيُجْزِي فَجْرُ يَوْمِهِ لِلَبْسِ الْوَقْتِ ، وَصَلَاةُ إمَامِهِ حَيْثُ الْتَبَسَ أَظُهْرٌ أَمْ جُمُعَةٌ ، لِإِيجَادِ وَجْهِهِمَا ، وَهُوَ الْمَصْلَحَةُ ، كَمَا فَعَلَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْهَدْيِ ، وَالْمُحْتَاطُ آخِرُ مَا عَلَيَّ مِنْ كَذَا لِحُصُولِ التَّعْيِينِ وَصِحَّةِ الشَّرْطِ فِيهَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( يه النَّاصِرِيَّةُ ) وَتَصِحُّ مَشْرُوطَةً بِالْحَالِيِّ ، إذْ الشَّرْطُ أَحَدُ وُجُوهِ الْفِعْلِ ( الدَّاعِي سا ح ك ) لَا ، إذْ النِّيَّةُ جَزْمٌ وَالشَّرْطُ شَكٌّ .
قُلْنَا : لَا نُسَلِّمُ جَزْمَهَا مَعَ الشَّرْطِ وَلَا بُطْلَانَهَا بِعَدَمِهِ ( م ) وَيَكْفِي الْقَاضِيَ ثَلَاثٌ عَمَّا عَلَيَّ مُطْلَقًا لِتَعْيِينِ الْمَغْرِبِ ، وَرَكْعَتَانِ لِتَعْيِينِ الْفَجْرِ ، قُلْتُ : حَيْثُ لَا قَصْرَ عَلَيْهِ
( الثَّانِي ) التَّكْبِيرُ وَهُوَ مَشْرُوعٌ وَلَا يُجْزِئُ إلَّا مِنْ قِيَامٍ إلَّا لِعُذْرٍ إجْمَاعًا ، وَفَرْضٌ إلَّا عَنْ نُفَاةِ الْأَذْكَارِ ، لِمَا مَرَّ وَ ( هر ) لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ } فَكَفَتْ عَنْ التَّكْبِيرِ ، لَنَا الْإِجْمَاعُ قَبْلَهُمْ وَبَعْدَهُمْ ، وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ، " وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ " وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ قَطْعًا ، وَقَالَ : { صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي } ، وَيَلْزَمُ ( هر ) سُقُوطُ الْقِرَاءَةِ لِذَلِكَ " مَسْأَلَةٌ " ( هق ط ص ش ) وَهُوَ مِنْهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إنَّمَا هِيَ التَّكْبِيرُ " الْخَبَرَ وَكَالْقِرَاءَةِ ( م ح كرخي عش ) { وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى } أَرَادَ كَبَّرَ فَصَلَّى فَلَيْسَ مِنْهَا قُلْنَا : لَعَلَّهُ أَرَادَ بِالذِّكْرِ التَّوَجُّهَ ، وَحَدِيثُنَا صَرِيحٌ ؛ قَالُوا : لَا يَدْخُلُ فِيهَا إلَّا بِكَمَالِهِ ، وَهُوَ لَا يَتَبَعَّضُ إجْمَاعًا .
قُلْنَا : ثَبَتَ الْحُكْمُ لِأَوَّلِهِ بِتَمَامِهِ كَالْخُرُوجِ بِالتَّسْلِيمِ .
قَالُوا : فَيَتَحَمَّلُهُ الْإِمَامُ قُلْنَا : إنَّمَا يَتَحَمَّلُ بِدَلِيلٍ ، وَثَمَرَةُ الْخِلَافِ فِيمَنْ بَاشَرَ نَجَاسَةً أَوْ كَشَفَ عَوْرَةً ، أَوْ ابْتَدَأَهُ قَاعِدًا وَأَتَمَّ قَائِمًا " مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن م ف ) وَإِنَّمَا يُجْزِئُ اللَّهُ أَكْبَرُ لِقَوْلِهِ " تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ { وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي } ( ز ح مُحَمَّدٌ ) يُجْزِئُ كُلُّ اسْمٍ أُرِيدَ بِهِ التَّعْظِيمُ نَحْوَ : اللَّهُ الْمَجِيدُ ، وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ ، لَا الدُّعَاءُ ، نَحْوَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ إذْ التَّكْبِيرُ هُوَ التَّعْظِيمُ وَالْعِبْرَةُ بِالْمَعْنَى .
قُلْنَا : لَيْسَ تَكْبِيرًا فِي عُرْفِ اللُّغَةِ ، وَقَدْ قَالَ " تَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ " ثُمَّ لَمْ يَفْتَتِحْ بِغَيْرِهِ ، وَقَدْ قَالَ " كَمَا رَأَيْتُمُونِي " ( أَحْمَدُ ع ) يُجْزِئُ كُلُّ أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ كَاللَّهُ أَجَلُّ ، وَنَحْوُهُ ( ط ) وَبِالتَّهْلِيلِ لَا التَّسْبِيحِ ، إذْ هُوَ تَنْزِيهٌ وَالْمُرَادُ التَّعْظِيمُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
( ي ) وَلَا
يَضُرُّ التَّعْرِيفُ ، نَحْوُ : اللَّهُ الْأَكْبَرُ ، وَلَا الْفَصْلُ ، نَحْوُ : اللَّهُ الْعَظِيمُ أَكْبَرُ وَلَا الزِّيَادَةُ ، نَحْوُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَأَجَلُّ ، أَوْ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ كَبِيرٍ إذْ لَا يَخْرُجُ بِذَلِكَ عَنْ التَّكْبِيرِ عُرْفًا ، قُلْتُ : لَمْ يَفْعَلْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَدْ قَالَ " كَمَا رَأَيْتُمُونِي " فَلَا يَصِحُّ ( ي ش ) فَأَمَّا أَكْبَرُ اللَّهُ وَنَحْوُهُ فَفِيهِ تَرَدُّدٌ ، الْأَصَحُّ لَا يُجْزِئُ كَتَعْكِيسِ الْقِرَاءَةِ
" مَسْأَلَةٌ " ( ة ش فو ) وَيُجْزِئُ " ، مَنْ لَمْ يُحْسِنْ الْعَرَبِيَّةَ ، وَالْأَلْثَغَ ، وَنَحْوَهُ ، بِلُغَتِهِ ، وَكَذَا كُلُّ ذِكْرٍ إلَّا الْقُرْآنَ .
كَمَا سَيَأْتِي ( ة ش فو ) لَا مَنْ يُحْسِنُهَا لِقَوْلِهِ " كَمَا رَأَيْتُمُونِي ( ح ) يُجْزِئُ إذْ الْقَصْدُ الْمَعْنَى .
قُلْنَا وَاللَّفْظُ لِظَاهِرِ " كَمَا رَأَيْتُمُونِي " ( ص ي ش ) وَيَلْزَمُ الْعَجَمِيَّ التَّعَلُّمُ حَتَّى تَضِيقَ وَالسَّفَرَ لَهُ لِدَوَامِهِ ، لَا لِلْمَاءِ لِانْتِقَاضِ الْوُضُوءِ ( ط ) لَا يَلْزَمُ التَّعَلُّمُ لِلْأَذْكَارِ بَلْ لِلْقُرْآنِ ، لَنَا " كَمَا رَأَيْتُمُونِي "
" مَسْأَلَةٌ " ( ي ) وَيَجِبُ الْجَهْرُ بِهِ وَإِعْرَابُهُ وَتَفْخِيمُهُ وَجَزْمُ آخِرِهِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { التَّكْبِيرُ جَزْمٌ } وَلَا يَمُدُّهُ حَتَّى يَزِيدَ ، وَلَا يَقْصُرُهُ حَتَّى يَنْقُصَ .
وَمَحَلُّهُ الْقِيَامُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَلَوْ أَتَمَّهُ رَاكِعًا فَسَدَتْ ( ي ) إلَّا النَّافِلَةَ لِلتَّخْفِيفِ فِيهَا .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ عق عك ) ، وَلَا يَرْفَعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَهُ ، ( لِقَوْلِهِ ) صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " مَالِي أَرَاكُمْ " الْخَبَرَ ( ز م عق لِي ي ث ) يُسْتَحَبُّ لِلِافْتِتَاحِ فَقَطْ ، لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعَائِشَةَ ، كَانَ يَرْفَعُ الْخَبَرَيْنِ ( ن ) إلَّا صَلَاةَ الْجِنَازَةِ ؛ إذْ هِيَ دُعَاءٌ ( ش عي مد حَقّ عك ) يُنْدَبُ لَهُ وَلِكُلِّ رُكُوعٍ وَرَفْعٍ مِنْهُ لَا غَيْرَ ذَلِكَ ، لِخَبَرِ ( عم ) رَأَيْتُ ، الْخَبَرَ .
قُلْنَا : قَوْلُهُ " مَالِي أَرَاكُمْ " دَلِيلُ نَسْخِهِ وَحَمْلُهُمْ إيَّاهُ عَلَى الْإِشَارَةِ عِنْدَ التَّسْلِيمِ بَعِيدٌ ، إذْ قَالَ " أَيْدِيَكُمْ " وَلَمْ يَقُلْ " أَصَابِعَكُمْ " وَلِضَعْفِ التَّشْبِيهِ مَعَهُ " فَرْعٌ " ( ز ن م حص ) وَحَدُّهُ إلَى حِذَاءِ أُذُنَيْهِ ، لِحَدِيثِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَأَيْتُ ، الْخَبَرَ ( ش ك مد حَقّ ) إلَى مَنْكِبَيْهِ لِخَبَرِ الْبَرَاءِ وَعَنْ قَوْمٍ إلَى الْهَامَةِ لِخَبَرِ ( رة ) رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا ، الْخَبَرَ ، وَعَنْ قَوْمٍ إلَى الصَّدْرِ ، لِرِوَايَةِ وَائِلٍ عَنْ الصَّحَابَةِ ( ش ) الْأَصَابِعُ حِذَاءُ الْأُذُنَيْنِ ، وَالْكَفَّانِ حِذَاءُ الْمَنْكِبَيْنِ وَحِذَاءُ الصَّدْرِ ، لِثِقَلِ الْكِسَاءِ جَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، وَقَوْلُ ( رة ) مَدًّا ، يَعْنِي مَدَّ الْأَصَابِعِ ، وَمَحَلُّهُ أَنْ يَرْفَعَ قَبْلَ التَّكْبِيرِ وَيُرْسِلَ بَعْدَهُ ، لِخَبَرِ ( عم ) وَقِيلَ يُرْسِلُهَا مُكَبِّرًا فَيَنْتَهِيَانِ مَعًا لِخَبَرِ وَائِلٍ ( الْمَرْوَزِيِّ وَالطَّبَرِيُّ ) يَبْتَدِئَانِ وَيَفْرُغَانِ مَعًا .
" فَرْعٌ " وَهُوَ فِي الْفَرْضِ وَالنَّفَلِ وَلَوْ قَاعِدًا ، وَيَنْشُرُ أَصَابِعَهُ لِخَبَرِ ( رة ) وَلَا يَسْجُدُ لِتَرْكِهِ ، وَإِنْ نَسِيَهُ ابْتَدَأَ فِعْلَهُ حَالَ التَّكْبِيرِ ، إذْ هُوَ مَحَلُّهُ لَا بَعْدَهُ ، وَيَفْعَلُ الْمُمْكِنَ مِنْهُ وَقَائِمُ الْيَدَيْنِ يَرْفَعُ وَلَوْ تَعَدَّى الْمَنْكِبَيْنِ ، وَالْفَوْقُ أَوْلَى مِنْ التَّحْتِ إنْ لَمْ تُمْكِنْ الْمُحَاذَاةُ ، وَالْمَرْأَةُ كَالرَّجُلِ ، وَقِيلَ تَرْفَعُ دُونَ رَفْعِهِ كَالرُّكُوعِ ( ي ) لَا دَلِيلَ فِي الرَّفْعِ فِي الْمَرْأَةِ
" مَسْأَلَةٌ " ( يه النَّاصِرِيَّةُ ) وَوَضْعُ الْيَدِ عَلَى الْيَدِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ غَيْرُ مَشْرُوعٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اُسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ } ( هق ط ) وَيُبْطِلُهَا إذْ هُوَ فِعْلٌ كَثِيرٌ ( م ي ) يُكْرَهُ وَلَا تَفْسُدْ ، إذْ لَا دَلِيلَ .
قُلْنَا : الْكَثْرَةُ ( ز سا ، قين ) مَشْرُوعٌ ( ش ابْنُ الزُّبَيْرِ ) لِلسُّكُونِ ، فَلَوْ سَكَّنَ مُرْسِلًا كَفَى ( عي ) مُخَيَّرٌ ، وَصِفَتُهُ أَنْ يَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فَوْقَ السُّرَّةِ بَاسِطًا أَصَابِعَهُ عَلَى كُوعِ الْيُسْرَى أَوْ سَاعِدِهَا ( ح هق الْمَرْوَزِيِّ ) تَحْتَ السُّرَّةِ لَهُمْ أُمِرْنَا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ الْخَبَرَ ، وَفِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
قُلْنَا : أَمَّا فِعْلُهُ فَلَعَلَّهُ كَانَ لِعُذْرٍ لِإِجْمَالِهِ ، وَأَمَّا الْخَبَرُ إنْ صَحَّ فَقَوِيٌّ ، وَيَحْتَمِلُ الِاخْتِصَاصَ بِالْأَنْبِيَاءِ لِظَاهِرِهِ كَالْوِتْرِ ، وَلَا مَعْنَى لِقَوْلِ أَصْحَابِنَا يُنَافِي الْخُشُوعَ وَالسُّكُونَ ، وَتَرْكُهُ أَحْوَطُ