" مَسْأَلَةٌ " وَتَجِبُ طَهَارَةُ مَحْمُولِهِ مِنْ دِرْهَمٍ أَوْ غَيْرِهِ ، فَإِنْ حَمَلَ مُسْلِمًا طَاهِرَ الْبَدَنِ صَحَّتْ ، وَلَا عِبْرَةَ بِمَا فِي جَوْفِهِ ، لِحَمْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أُمَامَةَ فِي الصَّلَاةِ ، وَأَمَّا شَاةٌ مَذْبُوحَةٌ فَلَا ، وَلَوْ غُسِلَ الْمَنْحَرُ لِأَنَّ فِي جَوْفِهَا دَمًا وَلَيْسَتْ حَيَّةً فَأَشْبَهَتْ النَّجَاسَةَ الظَّاهِرَةَ ، وَكَذَا قَارُورَةٌ مَسْدُودَةُ الرَّأْسِ بِالرَّصَاصِ وَنَحْوِهِ فِي أَصَحِّ الْوَجْهَيْنِ فَإِمَّا بِشَمْعٍ أَوْ طِينٍ فَقَوْلٌ وَاحِدٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( ة حص ) وَمَنْ جَبَرَ سِنَّهُ بِنَجَسٍ ، أَوْ أَدْخَلَ تَحْتَ جِلْدِهِ دَمًا لَا يُعْفَى ، فَالْتَحَمَ عَلَيْهِ لَمْ يَلْزَمْهُ قَلْعُهُ لِلْحَرَجِ ، وَكَالنَّجَاسَةِ الْبَاطِنَةِ ( ش ) يَقْلَعُهُ إذْ الِالْتِئَامُ لَا يُسْقِطُ حُكْمَهُ فَإِنْ تَمَرَّدَ أُجْبِرَ ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ الْقَلْعِ لَمْ يُقْلَعْ لِمَصِيرِهِ إلَى الْقَبْرِ نَجِسًا ، فَإِنْ خَشَى التَّلَفَ فَوَجْهَانِ : يُعْفَى كَالِاسْتِحَاضَةِ ، وَيُقْلَعُ إذْ الْحَقُّ قَاتِلُهُ ، وَقَوْلُهُ { وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ } .
قُلْنَا : مَخْصُوصٌ بِمَا ذَكَرْنَا

" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ ح قش ) وَلَا يَجِبُ تَقَيُّؤُ نَجَسٍ تَنَاوَلَهُ ، إذْ لَمْ يَأْمُرْ السَّلَفُ بِذَلِكَ ، وَلِمَصِيرِهِ فِي مَعْدِنِ النَّجَاسَةِ ( ش ) يَجِبُ إذْ حَرُمَ أَكْلُهُ فَحَرُمَ اسْتِدَامَتُهُ فِي الْمَعِدَةِ .
قُلْنَا : سَوَّغَهُ الْحَرَجُ وَعَمَلُ السَّلَفِ ، قَالُوا تَقَيَّأَ ( ) لَبَنًا مِنْ إبِلِ الصَّدَقَةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ مَا رُقِيَ عَلَيْهِ بِرُقَى الْجَاهِلِيَّةِ .
قُلْنَا تَقَزُّزًا لَا حَتْمًا ، سَلَّمْنَا فَلَيْسَ بِحُجَّةٍ .

" مَسْأَلَةٌ " وَتَصِحُّ مِمَّنْ تَحْتَ قَدَمِهِ مِقْوَدٌ طَاهِرٌ لِكَلْبٍ وَنَحْوِهِ ، لَا فِي يَدِهِ أَوْ وَسَطِهِ ، فَتَبْطُلُ فِي الْأَصَحِّ ، إذْ هُوَ حَامِلٌ لِلنَّجَسِ ، وَكَذَا مِقْوَدُ سَفِينَةٍ مُتَنَجِّسٌ مَوْضِعَ الرَّبْطِ وَيَصِحُّ فِي ثَوْبِ الْحَيْضِ وَالْجِمَاعِ وَالصَّبِيِّ مَا لَمْ يَتَنَجَّسْ لِخَبَرِ ( عا ) كُنْت أَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ ، وَأُمُّ حَبِيبَةَ كَانَتْ تُصَلِّي : الْخَبَرَ .
وَحَمَلَ أُمَامَةَ بِثِيَابِهَا

( الرَّابِعُ ) إبَاحَةُ مَلْبُوسِهِ وَخَيْطِهِ وَثَمَنِهِ الْمُعَيَّنِ عِنْدَ ( ة ) جَمِيعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " لَمْ يَقْبَلْ اللَّهُ فِيهِ صَلَاتَهُ " الْخَبَرَ .
( ح ش ) لَيْسَ عَاصِيًا بِنَفْسِ الطَّاعَةِ لِتَغَايُرِ اللِّبَاسِ وَالصَّلَاةِ .
قُلْنَا : مَنْهِيٌّ عَنْ الصَّلَاةِ فِيهِ فَعَصَى بِنَفْسِ الصَّلَاةِ سَلَّمْنَا ، فَالنَّهْيُ يَقْتَضِي الْفَسَادَ هُنَا ، لِاقْتِضَائِهِ أَنَّ حِلَّ اللِّبَاسِ شَرْطٌ .
( أَبُو هَاشِمٍ ) إنْ اسْتَتَرَ بِحَلَالٍ لَمْ يُفْسِدْهَا الْمَغْصُوبُ فَوْقَهُ إذْ هُوَ فَضْلَةٌ .
قُلْنَا : لَابِسٌ لِمَغْصُوبٍ فَلَا فَرْقَ ، فَإِنْ حَمَلَهُ لَمْ يَضُرَّهُ ، إذْ لَا يَخْتَلُّ بِحَمْلِهِ شَرْطٌ ، قُلْت : وَالْمِخْيَطُ فِي حَقِّ الْمُحَرَّمِ كَالْغَصْبِ

" مَسْأَلَةٌ " ( قه ن سا ص ) وَتَحْرُمُ الصَّلَاةُ بِالْحَرِيرِ لِتَحْرِيمِهِ ( ع م قه أَكْثَرُهَا ي ) تُكْرَهُ فَقَطْ إذْ لَا خُيَلَاءَ فِيهَا .
قُلْنَا : لَمْ يُحَرَّمْ لِمُجَرَّدِ الْخُيَلَاءِ ، فَإِنْ لَمْ يُوجَدْ غَيْرُهُ صَحَّتْ فِيهِ وِفَاقًا بَيْنَهُمْ ، فَإِنْ صَلَّى عَارِيًّا بَطَلَتْ مد يُصَلِّي عَارِيًّا كَالنَّجَسِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَتُكْرَهُ فِي كَثِيرِ الدَّرَنِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { خُذُوا زِينَتَكُمْ } وَفِي الْمُشَبَّعِ صُفْرَةً وَحُمْرَةً لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَوْ وَضَعَتْ " الْخَبَرَ .
( ي ) لَا الْمُفَوَّهِ وَالْمُبَقَّمِ وَالْمُنَيَّلِ ، إذْ لَا زِينَةَ فِيهِ ، وَتُكْرَهُ فِي ثَوْبِ التَّصَاوِيرِ ، لِخَبَرِ ( عا ) كَانَ لِي ثَوْبٌ فِيهِ صُورَةٌ ، الْخَبَرَ

" مَسْأَلَةٌ " وَتُسْتَحَبُّ فِي النَّعْلِ الطَّاهِرِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ } الْخَبَرَ ، وَيَنْزِعُ لِلْعُذْرِ كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَيُفْتَقَدُ لِدُخُولِ الْمَسْجِدِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ " الْخَبَرَ هـ وَتُكْرَهُ فِي الْفَرْوِ وَحْدَهُ ط هُوَ شَيْءٌ يُتَّخَذُ مِنْ الْجُلُودِ ، وَفِي السَّرَاوِيلِ وَحْدَهُ لِوَصْفِهِ حَجْمَ الْعَوْرَةِ ، وَتُكْرَهُ فِي جِلْدِ الْخَزِّ ، لِالْتِبَاسِ حَالِهِ لَا وَبَرِهِ لِاسْتِعْمَالِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إيَّاهُ وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَغَيْرُهُمَا

( الْخَامِسُ ) طَهَارَةُ الْمَكَانِ عِنْدَ ( ة ش ) لِقَوْلِهِ تَعَالَى { أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي } ( ح ) مَوْضِعُ الْقَدَمِ لَا غَيْرُهُ إلَّا الْجَبْهَةُ فَرِوَايَتَانِ ك تُسْتَحَبُّ فَقَطْ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هَبْ ش ) فَإِنْ لَمْ يَمَسَّهَا وَلَا ثَوْبُهُ لَمْ يَضُرَّ وَلَوْ بَيْنَ جَبْهَتِهِ وَرُكْبَتَيْهِ ، إذْ لَا مُبَاشَرَةَ ( هَبْ ح ) فَإِنْ تَحَرَّكَ بِتَحَرُّكِهِ لَمْ تَصِحَّ ( ش ص ي ) تَصِحُّ .
لَنَا التَّحْرِيكُ كَالْمُبَاشَرَةِ ، وَكَذَا لَوْ سَتَرَهَا بِطَاهِرٍ ، فَإِنْ الْتَبَسَ الْمُتَنَجِّسُ فَكَالثِّيَابِ

138 / 792
ع
En
A+
A-