" مَسْأَلَةٌ " وَأَوَّلُ الْعِشَاءِ غَيْبُوبَةُ الشَّفَقِ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ { إذَا غَابَ الشَّفَقُ } الْخَبَرَ ، وَصَلَاةُ جِبْرِيلَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " فَرْعٌ " ( عم ع رة عُبَادَةَ ثُمَّ هـ ق م ط ن ز ك ش لِي فُو ث ) وَهُوَ الْحُمْرَةُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { الشَّفَقُ الْحُمْرَةُ } { وَإِذْ صَلَّى الْعِشَاءَ لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالِثَةِ الشَّهْرِ وَصَلَّى قَبْلَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ } وَلَا يَعْنِي الْأَحْمَرَ لِلْإِجْمَاعِ الْمُتَقَدِّمِ وَلِنَصِّ الْخَلِيلِ وَالْفَرَّاءِ مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَةِ ( با ح عي ني ) بَلْ الْأَبْيَضُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } وَلَا غَسَقَ قَبْلَ ذَهَابِ الْبَيَاضِ .
قُلْنَا لَا مَانِعَ كَالنُّجُومِ ( مد ) الْأَحْمَرُ فِي الصَّحَارَى ، وَالْأَبْيَضُ فِي الْبُنْيَانِ .
لَنَا مَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ش هق عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ) وَآخِرُهُ ذَهَابُ ثُلُثِ اللَّيْلِ لِخَبَرِ جِبْرِيلَ ( قش ) بَلْ النِّصْفُ ، لِقَوْلِهِ { أَوَّلُ الْعِشَاءِ مَا بَيْنَك وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ .
} قُلْنَا مُجْمَلٌ فَصَّلَهُ حَدِيثُ جِبْرِيلَ .
" فَرْعٌ " ( هـ قش ) وَهِيَ بَعْدَ الثُّلُثِ أَدَاءً { إذْ أَعْتَمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حِينَ ابْهَارَّ اللَّيْلُ وَانْتَظَرَ حَتَّى خَشِيَ فَوْتَ السُّحُورِ } ( ش ) فَاتَ وَقْتُهَا ، فَتُقْضَى كَبَعْدِ الْفَجْرِ .
قُلْنَا لَمْ تَفُتْ لِلْخَبَرَيْنِ ( ي ) وَيُكْرَهُ تَسْمِيَتُهَا عَتَمَةً ، وَالنَّوْمُ قَبْلَهَا ، وَالْكَلَامُ بَعْدَهَا لِلنَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ أَكْثَرُهَا ) وَأَوَّلُ وَقْتِ الْفَجْرِ طُلُوعُ الْمُنْتَشِرِ عَرْضًا لِقَوْلِهِ { الْفَجْرُ فَجْرَانِ } الْخَبَرَ ، وَقَوْلِهِ { لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ } الْخَبَرَ ، ( ك ) اشْتِبَاكُ النُّجُومِ قُلْت وَلَعَلَّهُ أَرَادَ أَنَّ أَوَّلَهُ بَقِيَّةُ اشْتِبَاكِهَا وَهُوَ قُبَيْلَ غَلَبَةِ النُّورِ وَإِلَّا لَمْ يَتَمَيَّزْ لَنَا مَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " وَآخِرُهُ مَا يَسَعُ رَكْعَةً قَبْلَ الشُّرُوقِ لِقَوْلِهِ { مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً } الْخَبَرَ ( ش ) بَلْ الْإِسْفَارِ لِخَبَرِ جِبْرِيلَ وَبَعْدَهُ اضْطِرَارِيٌّ إلَى الشُّرُوقِ ( الْإِصْطَخْرِيُّ ) بَلْ يَقْضِي بَعْدَ الْإِسْفَارِ لَنَا مَنْ أَدْرَكَ الْخَبَرَ ( ي ) وَيُكْرَهُ تَسْمِيَتُهَا الْغَدَاةَ إذْ سَمَّاهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَجْرًا وَصُبْحًا لَا غَيْرُ .
" فَرْعٌ " ( هـ هَا ) وَهِيَ نَهَارِيَّةٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { طَرَفَيْ النَّهَارِ } ( فة الْأَعْمَشُ ) اللَّيْلُ مِنْ الْغُرُوبِ إلَى الشُّرُوقِ ، فَهِيَ لَيْلِيَّةٌ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلَاةُ النَّهَارِ عَجْمَاءُ } .
قُلْنَا أَرَادَ مُعْظَمَهَا ، وَإِلَّا لَزِمَ فِي الْجُمُعَةِ وَعَنْ قَوْمٍ مِنْ الْفَجْرِ إلَى الشُّرُوقِ لَيْسَ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ، قُلْنَا لَا وَاسِطَةَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { يُولِجُ اللَّيْلَ } الْآيَةَ .

" مَسْأَلَةٌ " وَيَتَحَرَّى فِي الْغَيْمِ وَلَوْ بِالْأَوْرَادِ وَنَحْوِهَا ، وَمَنْ أَعْوَزَهُ الِاجْتِهَادُ قَلَّدَ ( ي ) فَإِنْ صَلَّى مِنْ دُونِهِمَا أَعَادَ وَلَوْ أَصَابَ .
قُلْت الْمَذْهَبُ لَا يَلْزَمُ مَعَ تَيَقُّنِ الْإِصَابَةِ .
وَيُقَلِّدُ الْمُؤَذِّنَ الْعَارِفَ فِي الصَّحْوِ لَا الْغَيْمِ ، فَإِنْ وَقَّتَ بِتَسْيِيرِ الْفُلْكِ لَمْ يُقْبَلْ إذْ لَيْسَ شَرْعِيًّا ( ي ) إلَّا لِنَفْسِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " ( عَلِيٌّ عا زَيْدٌ أُسَامَةُ ثُمَّ هق ط ع ) وَالْوُسْطَى الظُّهْرُ لِتَوَسُّطِهَا بَيْنَ النَّهَارِيَّتَيْنِ وَفِي وَسَطِ النَّهَارِ .
قُلْت : وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { طَرَفَيْ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مِنْ اللَّيْلِ } وَلَمْ يَذْكُرْهَا ثُمَّ أَمَرَ بِهَا ، حَيْثُ قَالَ { لِدُلُوكِ الشَّمْسِ } فَأَفْرَدَهَا فِي الْأَمْرِ بِالْمُحَافَظَةِ بِقَوْلِهِ { وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } .
وَعَنْ ( عَلِيٍّ ح م بِاَللَّهِ ثور ) بَلْ الْعَصْرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { شَغَلُونَا عَنْ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ } وَلِتَوَسُّطِهَا بَيْنَ اللَّيْلِيَّةِ وَالنَّهَارِيَّةِ ، وَلِرِوَايَةِ حَفْصَةَ : { إنَّ مِنْ الْقُرْآنِ { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى } صَلَاةِ الْعَصْرِ } ( عم ع جَابِرٌ ) وَعَنْ ( عَلِيٍّ ) عَلَيْهِ السَّلَامُ ش بَلْ الْفَجْرُ لِقَوْلِهِ { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } وَلَا قُنُوتَ إلَّا فِيهَا وَلِمَشَقَّتِهَا قَبِيصَةُ ) بَلْ هِيَ الْمَغْرِبُ لِضِيقِ وَقْتِهَا وَفَضْلِهَا ، وَالْوَسَطُ الْخِيَارُ ، ( الْإِمَامِيَّةُ ) بَلْ الْعِشَاءُ لِتَوَسُّطِهَا بَيْنَ اللَّيْلِيَّةِ وَالنَّهَارِيَّةِ وَلِمَشَقَّتِهَا ، قُلْنَا : أَدِلَّتُنَا أَقْوَى ، وَخَبَرُ حَفْصَةَ يَدْفَعُهُ قَوْله تَعَالَى { وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } وَمُعَارَضٌ بِمَا رَوَاهُ عَنْهَا عُمَرُ بْنُ رَافِعٍ : كُنْت أَكْتُبُ مُصْحَفًا ، إلَى أَنْ قَالَ فَأَمْلَتْ عَلَيَّ .
الْخَبَرَ ، وَبِمَا رَوَى أَبُو يُونُسَ مَوْلَى ( عا ) عَنْ سَيِّدَتِهِ ( عا ) كُنْت أَكْتُبُ لَهَا مُصْحَفًا إلَى أَنْ قَالَ : فَأَمْلَتْ عَلَيَّ .
الْخَبَرَ أَيْضًا .

" مَسْأَلَةٌ " وَأَفْضَلُ الْوَقْتِ أَوَّلُهُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ } الْآيَةَ ، وَ { أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ } الْخَبَرَ ( فَرْعٌ ) ( رة ابْنُ الزُّبَيْرِ أَنَسٌ أَبُو مُوسَى ثُمَّ هـ ش ك مد حَقّ ) فَلَا يُنْدَبُ الْإِسْفَارُ بِالْفَجْرِ لِخَبَرِ أَبِي مَسْعُودٍ { وَلَمْ يَعُدْ إلَى الْإِسْفَارِ } الْخَبَرَ ، وَنَحْوُهُ ( عو حص ) { صَلَّى بِهِ جِبْرِيلُ حِينَ أَسْفَرَ الْفَجْرُ ، } قُلْنَا : تَبْيِينًا لِلِاخْتِيَارِ ( فَرْعٌ ) ( هـ ) وَلَا يَنْتَظِرُ فِي الظُّهْرِ مَصِيرَ الظِّلِّ ذِرَاعًا ( ك ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَبْرِدُوا عَنْ الصَّلَاةِ } الْخَبَرَ ( ح ) فِي الصَّيْفِ لَا فِي الشِّتَاءِ ، قُلْنَا : لِتَوَفُّرِ الْجَمَاعَةِ ( فَرْعٌ ) ( هق ش عي مد حَقّ ) وَلَا تُؤَخَّرُ الْعَصْرُ لِقَوْلِهِ { تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِ } ، وَنَحْوُهُ ( م ك ) يُؤَخَّرُ قَلِيلًا لِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَعَجُّلًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ .
قُلْنَا : لَا تَصْرِيحَ فِيهِ ( ح ) إلَى آخِرِ الْوَقْتِ لِخَبَرِ رَافِعٍ { كَانَ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ } ، قُلْنَا اسْتَضْعَفَهُ التِّرْمِذِيُّ .
( فَرْعٌ ) ( هـ قين ) وَلَا يُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ لِمَا مَرَّ ( الرَّوَافِضُ ) حَتَّى تَشْتَبِكَ النُّجُومُ ، وَلَا وَجْهَ لَهُ .
فَرْعٌ ( هق ط ع ) وَلَا يُؤَخِّرُ الْعِشَاءَ لِخَبَرِ النُّعْمَانِ ( ع رة عم م ي ) بَلْ يُؤَخِّرُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ قُلْت وَهُوَ قَوِيٌّ .

" مَسْأَلَةٌ " وَالتَّأْخِيرُ مَعَ بَقَاءِ الِاخْتِيَارِ جَائِزٌ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ } الْخَبَرَ مُتَأَوَّلٌ .
( فَرْعٌ ) وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةٍ فَكُلُّهَا أَدَاءٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَقَدْ أَدْرَكَهَا } ( حش ) أَرَادَ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ أَدَاءً وَالْبَاقِيَ قَضَاءً ، قُلْنَا : إدْرَاكُ الرَّكْعَةِ مَعْلُومٌ فَلَا وَجْهَ لِلْإِخْبَارِ بِهِ .

" مَسْأَلَةٌ " وَرَوَاتِبُهَا فِي أَوْقَاتِهَا فَضِيلَةً وَاخْتِيَارًا وَاضْطِرَارًا وَبَعْدَ فِعْلِهَا إلَّا الْفَجْرَ فَيُقَدِّمُ سُنَّتَهُ ( هق قين ) وَهِيَ نَهَارِيَّةٌ لِخَبَرِ حَفْصَةَ { كَانَ إذَا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ مِنْ أَذَانِ الْفَجْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( با صا ن عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا ) بَلْ لَيْلِيَّةٌ مَعَ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ لِقَوْلِهِ { دُسُّوهُمَا فِي اللَّيْلِ دَسًّا } ، قُلْنَا : كَانَ يُسْفِرُ بِالْفَجْرِ حَتَّى نُسِخَ .
فَأُمِرَ بِالتَّغْلِيسِ بِهِمَا .

" مَسْأَلَةٌ " ( هق أَكْثَرُهَا ) وَالْوِتْرُ بَعْدَ فِعْلِ الْعِشَاءِ إلَى الْفَجْرِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ } الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ ( م ) بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الْعِشَاءِ وَإِنْ قَدَّمَ ( ز ن الْإِمَامِيَّةُ ) بَعْدَ الثُّلُثِ لِقَوْلِ ( عا ) { كَانَ يُوتِرُ فِي السَّحَرِ } ، قُلْنَا مُعَارَضٌ بِمَا ذَكَرْنَا .
( فَرْعٌ ) ( ي ) فَإِنْ قَدَّمَهُ عَلَى الْعِشَاءِ أَعَادَ ( ف ش ) لَا يُعِيدُ ، قُلْنَا كَالْفَرْضِ .
وَالْأَفْضَلُ تَأْخِيرُهُ لِمَنْ يَتَهَجَّدُ وَإِلَّا فَالتَّقْدِيمُ لِقَوْلِهِ { مَنْ خَافَ } الْخَبَرَ ، فَإِنْ قَدَّمَهُ ثُمَّ تَهَجَّدَ لَمْ يُعِدْهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا وِتْرَانِ } ( عَلِيٌّ عم ) يُعِيدُ لِقَوْلِهِ { فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْلِ } قُلْنَا : يَعْنِي إنْ لَمْ يُقَدِّمْهُ وَسُنَّةُ الْمَغْرِبِ بَعْدَ فِعْلِهِ إلَى الْفَجْرِ .
قُلْت .
فَلَا تَرْتِيبَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْوِتْرِ بَعْدَ أَدَاءِ الْعِشَاءِ وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُ الْمَشْرُوعُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي } ، وَلَمْ يُصَلِّهَا بَعْدَهُ وَإِذْ الْمَشْرُوعُ فِيهَا التَّعْجِيلُ فَتَقْدِيمُهُ يُخَالِفُهُ فَأَمَّا الرَّكْعَتَانِ قُبَيْلَ الْمَغْرِبِ فَغَيْرُ مُؤَكَّدَةٍ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لِمَنْ شَاءَ } الْخَبَرَ ، وَلِقَوْلِ أَنَسٍ : رَآنَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا ، وَسُنَّةُ الظُّهْرِ مِنْ بَعْدِ فِعْلِهِ إلَى الْغُرُوبِ كَمَا مَرَّ ، وَلَا رَاتِبَ لِلْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ .

129 / 792
ع
En
A+
A-