" مَسْأَلَةٌ " وَمَنْ نَسِيَ جَنَابَةً مُدَّةً تَيَمَّمَ فِيهَا تَارَةً وَتَوَضَّأَ أُخْرَى ثُمَّ ذَكَرَ أَعَادَ مَا تَوَضَّأَ لَهُ لَا مَا تَيَمَّمَ لَهُ لِتَدَاخُلِهِمَا فِي التَّيَمُّمِ لَا الْوُضُوءِ
" مَسْأَلَةٌ " وَلِعَادِمِ الْمَاءِ فِي الْمِيلِ التَّيَمُّمُ لِقِرَاءَةٍ وَلُبْثٍ فِي الْمَسْجِدِ مَحْصُورِينَ عِنْدَ مَنْ أَوْجَبَ الْحَصْرَ لِمَا مَرَّ ، وَالْحَائِضُ لِلْوَطْءِ وَتَكَرُّرُهُ لِلتَّكْرَارِ لِانْتِقَاضِهِ بِالْأَوَّلِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ف ) وَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً وَلَا تُرَابًا صَلَّى كَمَا هُوَ لِقَوْلِهِ { أَقِيمُوا الصَّلَاةَ } وَلَمْ يُفَصِّلْ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا أُمِرْتُمْ بِأَمْرٍ } .
الْخَبَرَ ، وَإِذْ لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَلَى أُسَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ قَبْلَ شَرْعِ التَّيَمُّمِ ، كَالصَّلَاةِ عَارِيًّا أَوْ فِي نَجَسٍ أَوْ مِنْ قُعُودٍ ( ح مُحَمَّدٌ د عك ) تَعَذَّرَتْ الطَّهَارَةُ فَتَسْقُطُ الصَّلَاةُ كَالْحَائِضِ ، قُلْنَا خَصَّهَا { دَعِي الصَّلَاةَ } الْخَبَرَ .
قَالُوا : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ .
قُلْنَا مَعَ التَّمَكُّنِ ( ح ) وَيَقْضِي كَالنَّاسِي لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاتِهِ } الْخَبَرَ ، فَالْعَامِدُ أَوْلَى ( ك د ) لَا كَالْحَائِضِ ، قُلْت : بَلْ كَالْقَاعِدِ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ي ) وَيُعِيدُ إنْ وَجَدَ فِي الْوَقْتِ لَا بَعْدَهُ لِمَا مَرَّ ( م ش ) لَا ظُهْرَانِ فِي يَوْمٍ .
قُلْنَا وَاحِدٌ لِفَسَادِ الْأَوَّلِ
" مَسْأَلَةٌ " وَتُوطَأُ الْحَائِضُ إنْ عَدِمَتْهُمَا كَالصَّلَاةِ وَقِيلَ لَا لِقَوْلِهِ : حَتَّى يَطْهُرْنَ
" فَصْلٌ فِي وَقْتِ التَّيَمُّمِ " .
" مَسْأَلَةٌ " إنَّمَا يَتَيَمَّمُ لِلْخَمْسِ آخِرَ وَقْتِهَا ، فَيَتَحَرَّى لِلظُّهْرِ بَقِيَّةً تَسَعُ الْعَصْرَ وَتَيَمُّمَهَا ، وَكَذَلِكَ سَائِرُهَا وَلِلْمَقْضِيَّةِ بَقِيَّةً تَسَعُ الْمُؤَدَّاةَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ك مد د ) وَلَا يُجْزِئُ قَبْلَ الْوَقْتِ إذْ هُوَ ضَرُورِيٌّ كَالْمُسْتَحَاضَةِ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { إذَا قُمْتُمْ إلَى الصَّلَاةِ } وَلَا قِيَامَ قَبْلَهُ ، وَالْوُضُوءُ خَصَّهُ الْإِجْمَاعُ وَالسُّنَّةُ ، فَأَمَّا قَوْلُ الْمَهْدِيِّ لَا يُجْزِئُ قَبْلَ الْوَقْتِ لِلْآيَةِ فَالْإِجْمَاعُ يَدْفَعُهُ ، ثُمَّ إنَّ الْمُتَيَمِّمَ قَبْلَ الْوَقْتِ مُسْتَغْنٍ فَلَا يُجْزِئُهُ كَالْوَاجِدِ ( حص ) يُجْزِئُ كَالْوُضُوءِ .
قُلْنَا : خَصَّهُ الْإِجْمَاعُ وَكَوْنُهُ غَيْرَ ضَرُورِيٍّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ بص عَطَاءُ وَابْنُ سِيرِينَ ) وَلَا يُجْزِئُ أَوَّلُ الْوَقْتِ لِقَوْلِهِ : { فَلَمْ تَجِدُوا } وَلَا يَأْسَ فِي الْوُجُودِ حَتَّى يَخْشَى الْفَوْتَ ، وَكَالْعِدَّةِ ، بِالْأَشْهُرِ لِانْقِطَاعِ الْحَيْضِ ، وَرُخْصَةٌ فَلَا يَجُوزُ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ كَالْمَيِّتَةِ ، وَمُسْتَغْنٍ أَوَّلَ الْوَقْتِ فَلَا يُجْزِئُ كَالْوَاجِدِ ، وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ يَتَلَوَّمُ الْخَبَرَ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ( ي قِينِ ) قَالَ : { فَتَيَمَّمُوا } وَلَمْ يُفَصِّلْ كَاغْسِلُوا ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { التُّرَابُ طَهُورُ الْمُؤْمِنِ } ، وَنَحْوُهُ ، قُلْنَا فَصَّلَ الْقِيَاسَ وَهُوَ أَنَّ الْبَدَلَ لَا يُجْزِئُ قَبْلَ الْيَأْسِ مِنْ الْمُبْدِلِ ، كَالْعِدَّةِ ، قَالُوا فَيُجْزِئُ الْآيِسَ التَّقْدِيمُ ( ط جم ) مَنَعَ مِنْهُ كَوْنُهُ قَوْلًا ثَالِثًا قُلْت : فِيهِ نَظَرٌ إذْ لَيْسَ بِرَافِعٍ لِلْقَوْلَيْنِ ، قَالُوا : قَدْ يَئِسَ أَوَّلَ الْوَقْتِ فَيُجْزِئُهُ ، قُلْنَا لَا يَأْسَ مَعَ تَجْوِيزِ حُصُولِ الْمُبْدَلِ فِي وَقْتِهِ .
( فَرْعٌ ) وَمَنْ جَوَّزَ التَّقْدِيمَ فَضَّلَهُ حَيْثُ لَا يَرْجُو الْمَاءَ أَوْ يَلْتَبِسُ فِي وَجْهٍ لِإِحْرَازِ الْفَضْلِ الْمُتَيَقَّنِ ، وَالتَّأْخِيرُ إنْ تَيَقَّنَ حُصُولُ الْمَاءِ ، وَالْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ إسْبَاغِ الْوُضُوءِ لَوْ تَعَارَضَا ، لِلتَّأْكِيدِ فِيهَا ،
وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ أَقْدَمُ مِنْ الْعِشَاءِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { يُسَارِعُونَ } وَقَوْلُهُ فَابْدَءُوا بِالْعِشَاءِ مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ يَشْغَلُهُ الْجُوعُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن م ) وَمَنْ تَحَرَّى آخِرَ الْوَقْتِ فَفَرَغَ وَفِيهِ بَقِيَّةٌ لَمْ يُعِدْ ، إذْ لَا يُعِيدُ إلَّا بِتَحَرٍّ وَالِاجْتِهَادُ لَا يُنْقَضُ بِمِثْلِهِ ، قُلْت : وَفِيهِ نَظَرٌ ، وَالْأَوْلَى التَّعْلِيلُ بِتَأْدِيَتِهِ إلَى إعَادَاتٍ ، وَفِيهِ حَرَجٌ ، فَإِنْ تَغَيَّرَ اجْتِهَادُهُ قَبْلَ الصَّلَاةِ فَوَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا يُعِيدُهُ إذْ تَأَخُّرُ الْمَقْصُودِ بِهِ كَتَأَخُّرِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( جع ) وَيَتَيَمَّمُ لِلْجُمُعَةِ آخِرَ .
وَقْتِهَا إنْ عَدِمَ الْإِمَامَ وَالْمَأْمُومَ ، أَوْ الْمُؤْتَمَّ وَحْدَهُ ، لَا الْإِمَامَ وَحْدَهُ ( ع ) تُؤَخَّرُ وَتُصَلَّى ظُهْرًا ، قُلْنَا : دَلِيلُ وُجُوبِهَا لَمْ يُفَصَّلْ : إنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يَصْلُحُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ط م ش ) وَمَا يَتَيَمَّمُ لَهَا بَطَلَتْ لِخُرُوجِ وَقْتِهَا قَبْلَ فَرَاغِهَا ، فَتُقْضَى لِانْتِقَاضِ تَيَمُّمِهَا بِخُرُوجِهِ كَالْمُسْتَحَاضَةِ ، وَلِمَصِيرِهَا كَمَقْضِيَّةٍ ، وَالتَّيَمُّمُ لِمُؤَدَّاةٍ فَصَارَتْ كَصَلَاتَيْنِ ( ن ح ي ) بَلْ يَصِحُّ كَفَرْضَيْنِ ، قُلْنَا : قَدْ مَرَّ إبْطَالُهُ ، قَالُوا : خَصَّ الْمُسْتَحَاضَةَ قَوْلُهُ : تَوَضَّئِي ، قُلْنَا : وَالتَّيَمُّمُ مَقِيسٌ لِنُقْصَانِهِ .
فَصْلٌ فِي كَيْفِيَّتِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَيَجِبُ تَعْمِيمُ الْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ وَإِلَّا لَمْ يَصِحَّ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { بِوُجُوهِكُمْ } وَالْبَاءُ لِلْإِلْصَاقِ ( حص ) يُجْزِئُ الْأَكْثَرُ إذْ هُوَ كَالْكُلِّ ، وَإِذْ الْبَاءُ لِلتَّبْعِيضِ ، قُلْنَا : مَمْنُوعَانِ لِمَا مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَيُجْزِئُ فِعْلُ الْغَيْرِ كَالْوُضُوءِ ( د ابْنُ الْقَاصِّ مِنْ صش ) لَا ، لِقَوْلِهِ { فَامْسَحُوا } ، قُلْنَا : مَرَّ الْجَوَابُ ( الْمَسْعُودِيُّ ) يُجْزِئُ لِلْعَجْزِ لَا غَيْرُ ، قُلْنَا : الْقَصْدُ تَحْصِيلُهُ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن ني ) وَيَجِبُ ضَرْبُ التُّرَابِ وَلَا يُجْزِئُ الْوَضْعُ لِقَوْلِهِ لِعَمَّارٍ : أَنْ { تَفْعَلَ هَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدِهِ } وَقَوْلِهِ { ضَرْبَةً لِوَجْهِك } الْخَبَرَ ( ش ) بَلْ الْوَضْعُ لِرِوَايَةِ ( عم ) وَوَضَعَ يَدَهُ ( ي ) إنْ كَانَ نَاعِمًا أَجْزَأَ الْوَضْعُ ، قَالَ : وَلَوْ مَسَحَ بِمَا تَسْفِيهِ الرِّيحُ أَجْزَأَ عِنْدَ ( هـ وَالْإسْفَرايِينِيِّ ) قُلْت : فِيهِ نَظَرٌ ( ش ) لَا يُجْزِئُهُ ( ي ) وَلَوْ مَعَكَ وَجْهُهُ وَيَدَيْهِ أَجْزَأَ لِحُصُولِ الْمَقْصُودِ بعصش ) لَا ، قُلْت وَهُوَ ( هب ) لِمَا مَرَّ ( هـ حش ) وَيُفَرِّجُ أَصَابِعَهُ لِيَعُمَّهَا التُّرَابُ ( حش ي ) لَمْ يَرِدْ فِي الْأَثَرِ ( هـ ش ) يَنْفُخُهُمَا ثَلَاثًا قَبْلَ الْمَسْحِ بِهِمَا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي رِوَايَةِ عَمَّارٍ ( ن ) لَا إذْ رُوِيَ { وَلَمْ يَنْفُضُوا } ( ي ) إنْ كَثُرَ الْعَلَقُ نَفَخَ ، وَإِلَّا فَلَا يَصِحُّ جَمْعًا بَيْنَ الرِّوَايَتَيْنِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيَعُمُّ وَجْهَهُ وَبَدَنَهُ وَيُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَبَرِ أَسْلَعَ ، وَالْأَوْلَى فِي هَيْئَتِهِ مَا ذَكَرَهُ أَهْلُ الْبَيْتِ ، يَصِفُ يَدَيْهِ إذْ هُوَ الظَّاهِرُ مِنْ خَبَرِ أَسْلَعَ ( د ي ) لَا يُشْتَرَطُ إذْ لَمْ يُؤْثَرْ ( ي ) لَكِنْ يُنْدَبُ لِلظَّاهِرِ .
وَيُنْدَبُ الْوَلَاءُ كَالْوُضُوءِ وَلِخَبَرِ أَسْلَعَ وَالْمَرْأَةُ كَالرَّجُلِ فِي ذَلِكَ ( ش ) لَا هَيْئَةَ لَهُ مَخْصُوصَةً .
( فَصْلٌ ) وَفُرُوضُهُ خَمْسَةٌ ( الْأَوَّلُ ) التَّسْمِيَةُ .
" مَسْأَلَة " هِيَ مَشْرُوعَةٌ إجْمَاعًا ( ط ) فَرْضٌ كَالْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ .
( الثَّانِي ) النِّيَّةُ .
وَهِيَ مَشْرُوعَةٌ فِيهِ إجْمَاعًا ( هـ هَا ) فَرْضٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَتَيَمَّمُوا } وَالتَّيَمُّمُ الْقَصْدُ وَعِبَادَةٌ كَالصَّلَاةِ ( لح فر عي الْجُبَّائِيُّ ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : { التُّرَابُ كَافِيك ، التُّرَابُ طَهُورُ الْمُؤْمِنِ } ، وَلَمْ يَشْرُطْهَا وَكَسَتْرِ الْعَوْرَةِ وَتَطْهِيرِ النَّجَاسَةِ ، قُلْنَا : يُحْمَلُ الْمُطْلَقُ عَلَى الْمُقَيَّدِ ، وَقِيَاسُنَا أَرْجَحُ لِعَدَمِ الْفَرْقِ وَمُوَافَقَةِ عُمُومِ لَا عَمَلَ إلَّا بِنِيَّةٍ .
" مَسْأَلَةٌ " وَتَعَلُّقٌ بِصَلَاةٍ مُعَيَّنَةٍ مَحْصُورَةٍ فَرْضًا كَانَتْ أَمْ نَفْلًا إذْ فَتَيَمَّمُوا مِثْلُ فَاغْسِلُوا ، وَلِقَوْلِ ( ع ) مِنْ السُّنَّةِ .
الْخَبَرَ .
فَلَزِمَ التَّعْيِينُ ، وَلَا يُجْزِئُ لِرَفْعِ الْحَدَثِ إلَّا عَنْ ( د ) وَلَا لِاسْتِبَاحَةِ الصَّلَاةِ إلَّا عَنْ ( ن ي حص ) إذْ شَرَعَ لَهَا ، قُلْنَا : ظَاهِرُ الْآيَةِ وَخَبَرُ ( ع ) وُجُوبُ التَّعْلِيقِ بِالصَّلَاةِ .
( فَرْعٌ ) لَهُمْ لَوْ نَوَاهُ لِفَرْضٍ مُطْلَقٍ أَوْ مُعَيَّنٍ أَوْ لِنَفْلٍ كَذَلِكَ صَحَّ بِهِ الْفَرْضُ وَالنَّفَلُ وَكَذَا الْفَرْضَانِ ، أَوْ لِاسْتِبَاحَةٍ عَنْ الْحَدَثِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( ع أَحْمَدُ ) وَتُقَارِنُ النِّيَّةُ الضَّرْبَ ، ( ي ) لِنَفْسِهِ وَ ( لل هـ ن م ) بَلْ مَسْحُ الْوَجْهِ إذْ هُوَ أَوَّلُهُ ، وَالضَّرْبُ كَغَرْفِ الْمَاءِ ، قُلْنَا : بَلْ فَرْضٌ كَمَا تَقَدَّمَ .
" مَسْأَلَةٌ " وَحُكْمُ الصَّرْفِ وَالتَّفْرِيقِ مَا مَرَّ ، وَكَالصَّرْفِ الْإِطْلَاقُ بَعْد التَّعْيِينِ وَفِي الرَّفْضِ نَظَرٌ .
وَنُدِبَ اسْتِصْحَابُهَا الثَّالِثُ : مَسْحُ الْوَجْهِ إجْمَاعًا ، لِلْآيَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( يه ش ) وَيَسْتَكْمِلُ لِظَاهِرِ الْآيَةِ وَالْأَخْبَارِ وَكَالْوُضُوءِ ( حص ) الرُّبُعُ يُجْزِئُ كَالرَّأْسِ ( ن ) يُصِيبُ مَا أَصَابَ وَيُخْطِئُ مَا أَخْطَأَ ، إذْ هُوَ الْفَارِقُ بَيْنَ الْغُسْلِ وَالْمَسْحِ ، قُلْنَا : مَرَّ الْجَوَابُ ( ي ) بَلْ لِبِنَائِهِ عَلَى التَّخْفِيفِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ م )
وَيُخَلِّلُ الشَّعْرَ كَالْوُضُوءِ ( ح ش ن ي ) لَا لِمَا مَرَّ وَلِلْحَرَجِ ، قُلْنَا : لَا حَرَجَ ، سَلَّمْنَا فَلِلدَّلِيلِ .
( الرَّابِعُ ) مَسْحُ الْيَدَيْنِ إجْمَاعًا لِلْآيَةِ ( هق م ط قِينِ ) وَحَدُّهُمَا الْمِرْفَقَانِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَضَرْبَةٌ لِلْيَدَيْنِ إلَى الْمِرْفَقَيْنِ } وَيَدْخُلَانِ كَالْوُضُوءِ ( عَلِيٌّ صا ن طا كح عي حَقّ مد ) إلَى الزَّنْدَيْنِ ، إذْ أَمَرَ عَمَّارًا أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ ، وَلِأَنَّ الْيَدَ اسْمٌ لِذَلِكَ عُرْفًا .
قُلْنَا خَبَرُنَا أَرْجَحُ لِلزِّيَادَةِ ، وَلَا نُسَلِّمُ الْعُرْفَ بَلْ مَجَازًا ( هر ) إلَى الْمَنْكِبَيْنِ إذْ هُوَ حَدُّ الْيَدِ ، قُلْنَا : قَصَرَهَا الْخَبَرُ وَإِجْمَاعُ الصَّحَابَةِ ، وَكَالْوُضُوءِ ( يب ابْنُ سِيرِينَ ) الذِّرَاعَانِ لِرِوَايَةِ ( ع ) مَسَحَ كَفَّيْهِ وَذِرَاعَيْهِ .
قُلْنَا : الظَّاهِرُ إلَى مِرْفَقَيْهِ إذَا لَمْ يَقْصُرْهُ ، وَقِيلَ : أَرْبَعُ أَصَابِعَ حَمْلًا عَلَى الْأَقَلِّ ، وَخَرَجَتْ الْإِبْهَامُ بِالْعَادَةِ .
قُلْنَا : تُحْكَمُ ، سَلَّمْنَا وَالْأَقَلُّ إصْبَعٌ ، سَلَّمْنَا فَالْخَبَرُ يَدْفَعُهُ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يَحِلُّ لُصُوقًا أَوْ جَبِيرَةً خَشِيَ مِنْ حَلِّهِمَا ضَرَرًا لِلْحَرَجِ ، وَفِي الْمَسْحِ عَلَيْهِمَا مَا مَرَّ وَحُكْمُ الْأَقْطَعِ مَا مَرَّ : وَيَمْسَحُ الشَّلَّاءَ إجْمَاعًا ، وَالْأُصْبُعَ الزَّائِدَةَ ، إذْ هِيَ مِنْ الْيَدِ .
( الْخَامِسُ ) التَّرْتِيبُ ( هـ ش مد حَقّ د هـ ثور أَبُو عُبَيْدٍ ) فَيُقَدِّمُ الْوَجْهَ حَتْمًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَظَاهِرُ الْآيَةِ ( ك ن عي ) لَا إذْ الْوَاوُ لَا تَقْتَضِي التَّرْتِيبَ .
قُلْنَا : اقْتَضَاهُ التَّأَسِّي بِالرَّسُولِ ( هـ الْإِمَامِيَّةُ ) وَبَيْنَ الْيُمْنَى وَالْيُسْرَى كَالْوُضُوءِ ( شص ) قَالَ { وَأَيْدِيَكُمْ إلَى الْمَرَافِقِ } وَلَمْ يُفَصِّلْ .
قُلْنَا : فَصَّلَ مَا مَرَّ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ن ط م ي هَا ) وَالْوَاجِبُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَأُخْرَى لِلْيَدَيْنِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { التَّيَمُّمُ ضَرْبَتَانِ } الْخَبَرَ ( ق ) وَنُدِبَ التَّثْلِيثُ كَالْوُضُوءِ : ضَرْبَةٌ