" مَسْأَلَةٌ " وَالْمُسْتَعْمَلُ مَا بَقِيَ عَلَى الْعُضْوِ اتِّفَاقًا ، ( هـ قش ) وَمَا تَسَاقَطَ ( قش ) لَا ، لَنَا سُقُوطُهُ لَا يُزِيلُ حُكْمَهُ ، وَحُكْمُهُ مَا مَرَّ ( بَعْض صح ) يُجْزِئُ ، إذْ لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ بِخِلَافِ الْمَاءِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ك فو ) وَلَا تُرَابُ الْبَرْذعَةِ وَالثِّيَابُ الْخَلِقَةُ وَالْأَهْدَامُ إذْ لَيْسَ بِطَيِّبٍ لِتَجْوِيزِ اجْتِمَاعِهِ مِنْ الْعُفُونَاتِ ، قُلْت : وَلَا مُنْبِتٌ ح ش ) تَيَمَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ حَائِطٍ .
قُلْنَا : طَيِّبٌ ( ي ) إنْ عَلَقَ أَجْزَأَ .
قُلْنَا : غَيْرُ طَيِّبٍ لِمَا مَرَّ .
فَصْلٌ " فِيمَا يُسْتَبَاحُ بِالتَّيَمُّمِ " " مَسْأَلَةٌ " يُسْتَبَاحُ بِهِ مَا يُسْتَبَاحُ بِالْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ ، خِلَافًا لِقَوْمٍ ، لَنَا قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَمَّارٍ وَقَدْ أَجْنَبَ { إنَّمَا يَكْفِيك هَكَذَا } .
الْخَبَرَ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي ذَرٍّ { وَلَوْ لَمْ يَجِدْ الْمَاءَ عَشْرَ حِجَجٍ } الْخَبَرَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ هَا ) وَلَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعَمْرٍو { صَلَّيْت وَأَنْتَ جُنُبٌ } الْخَبَرَ ، وَلِأَبِي ذَرٍّ { فَإِذَا وَجَدْت الْمَاءَ فَأَمْسِسْهُ بَشَرَتَك } فَلَوْ رَفَعَهُ لَمْ يُحْتَجْ ( د بعصش بعصك ) طَهَارَةٌ كَالْمَاءِ ، قُلْنَا فَرْقُ الدَّلِيلِ وَعَدَمُ تَعْمِيمِ التَّيَمُّمِ
( فَرْعٌ ) وَالتُّرَابُ لَا يَرْفَعُ النَّجَاسَةَ لِعَدَمِ الْمَاءِ إلَّا عِنْدَ ( مد ) وَحْدَهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَتُرَابُهَا طَهُورًا } وَكَالْحَدَثِ .
قُلْنَا مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ : لَا إلَّا أَنْ لَا تَجِدَ الْمَاءَ ، وَأَمْثَالِهِ ، وَالْقِيَاسُ بَاطِلٌ لِمَا مَرَّ مِنْ أَنَّ الطَّهَارَةَ غَيْرُ مَعْقُولَةِ الْعِلَّةِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَيَتَيَمَّمُ لِلنَّفْلِ الْمَحْصُورِ وَإِنْ كَثُرَ إجْمَاعًا ، لَا الْفَرَائِضِ إلَّا وَاحِدَةً وَنَافِلَتَهَا عِنْدَ ( عَلِيٍّ عة عي يه خعي هق م ط ك قن ش ) لِقَوْلِهِ { إذَا قُمْتُمْ } فَظَاهِرُهَا الْوُجُوبُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، وَخَصَّصَ الْوُضُوءُ الْإِجْمَاعَ وَفِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَبَقِيَ التَّيَمُّمُ وَلِقَوْلِ ( ع ) مِنْ السُّنَّةِ الْخَبَرَ ، وَلِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( وعم ) وَلَمْ يُنْكِرْ ، وَلِعَدَمِ رَفْعِهِ الْحَدَثَ ( قن ي حص ) يُصَلِّي بِهِ مَا شَاءَ كَالْوُضُوءِ وَكَالنَّوَافِلِ وَلِعُمُومِ الْأَخْبَارِ وَالْآيَةِ .
قُلْنَا : الْوُضُوءُ يَرْفَعُ الْحَدَثَ ، وَالنَّوَافِلُ مُخَفَّفٌ حُكْمُهَا فَتُصَلَّى عَلَى الرَّاحِلَةِ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، وَالْعُمُومُ مُخَصَّصٌ بِمَا ذُكِرَ ( أَبُو ثَوْرٍ ) الْجَمْعُ بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ يُصَيِّرُهُمَا كَالْوَاحِدَةِ فَيُجْزِئُ لَهُمَا ، لَا مَعَ التَّفْرِيقِ .
قُلْنَا : تُحْكَمُ إذْ الْعِبْرَةُ بِتَغَايُرِهِمَا لَا الْوَقْتِ ( ك ش ) يَتَيَمَّمُ لِلْفَجْرِ إنْ قَدَّمَ نَفْلَهَا .
قُلْنَا الْفَجْرُ الْمَقْصُودُ ، وَلَا يَضُرُّ تَقْدِيمُ نَافِلَتِهِ كَقِرَاءَةٍ يَسِيرَةٍ ، وَكَالْخُطْبَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " وَلَا يُجْزِئُ الْفَرْضُ بِتَيَمُّمِ النَّفْلِ ( ح ) يُجْزِئُ قُلْنَا لَا كَالْوُضُوءِ وَقَدْ مَرَّ
" مَسْأَلَةٌ " وَتَرَدُّدٌ ( ش ) فِي مَنْذُورَتَيْنِ وَطَوَافٍ وَرَكْعَتَيْهِ وَصَلَاةِ جَنَائِزِ كِفَايَةٍ ، الْأَصَحُّ يَتَيَمَّمُ لِكُلِّ فَرْدٍ
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ش وَأَكْثَر صش ) وَيَتَيَمَّمُ لِصَلَاةٍ نَسِيَهَا مِنْ خَمْسٍ وَالْتَبَسَتْ ، تَيَمُّمًا وَاحِدًا ، إذْ الْفَائِتُ وَاحِدَةٌ ( الْخُضَرِيُّ مِنْ صش ) بَلْ لِكُلِّ صَلَاةٍ إذْ قَدْ وَجَبَتْ .
قُلْنَا : أَمَّا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ فَلَا
" مَسْأَلَةٌ " وَلِاثْنَتَيْنِ مُخْتَلِفَتَيْنِ تَيَمُّمَانِ لِذَلِكَ ، فَيُصَلِّي بِالْأَوَّلِ فَجْرًا وَظُهْرًا وَعَصْرًا وَمَغْرِبًا ، وَبِالثَّانِي ظُهْرًا وَعَصْرًا وَمَغْرِبًا وَعِشَاءً ، لِيَتَيَقَّنَ الِامْتِثَالُ ، وَقَدْ تُمْتَحَنُ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ بِنَوْعٍ مِنْ الضَّرْبِ ، وَفِي الثَّلَاثِ مِنْ خَمْسٍ يَتَيَمَّمُ لِلْفَجْرِ وَالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَثَانِيًا لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَثَالِثًا لِلْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، لِمَا مَرَّ ، وَإِنْ شِئْت ضَرَبْت ، وَفِي الْأَرْبَعِ مِنْ خَمْسٍ يَتَيَمَّمُ لِلْفَجْرِ وَالظُّهْرِ ، وَثَانِيًا لِظُهْرٍ وَعَصْرٍ وَثَالِثًا لِعَصْرٍ وَمَغْرِبٍ ، وَرَابِعًا لِمَغْرِبٍ وَعِشَاءٍ وَإِنْ شِئْت ضَرَبْت ، فَإِنْ اتَّفَقَ الصَّلَاتَانِ فَعَلَى قَوْلِ الْخُضَرِيِّ عَشَرَةُ تَيَمُّمَاتٍ ، وَعَلَى قَوْلِ الْأَكْثَرِ ، تَيَمُّمَانِ يُصَلِّي بِكُلِّ وَاحِدٍ خَمْسًا ، فَإِنْ الْتَبَسَ اخْتِلَافُهُمَا وَاتِّفَاقُهُمَا ، عَمِلَ بِالْأَشَقِّ وَهُوَ الِاتِّفَاقُ
( فَرْعٌ ) وَالرَّوَاتِبُ تَدْخُلُ مَعَ فُرُوضِهَا اتِّفَاقًا ( م ) وَالْوِتْرُ مَعَ الْعِشَاءِ لَتَرَتُّبِهِ عَلَيْهِ فَأَشْبَهَ نَافِلَتَهُ ( ط ) لَا إذْ هِيَ كَالْمُسْتَقِلَّةِ