" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَالنَّعْلُ لَا يَطْهُرُ بِدَلْكِهِ فِي الْأَرْضِ رَطْبًا ، وَإِنْ زَالَتْ الْعَيْنُ ( هـ ش مُحَمَّدٌ ) وَلَا يَابِسًا كَالثَّوْبِ ( ح ف قش ) يَطْهُرُ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِنَّ طَهُورَهَا التُّرَابُ } وَ { فَلْيَمْسَحْهُ بِالتُّرَابِ ثُمَّ لِيُصَلِّ فِيهِمَا } وَإِذْ لَا يَبْقَى إلَّا مَا يُعْفَى .
قُلْنَا مُحْتَمِلَانِ لِلرَّطْبَةِ وَالْجَافَّةِ فَتَعَيَّنَ الْمُوَافِقُ لِلْقِيَاسِ وَهِيَ الْجَافَّةُ ، وَالثَّانِي لَا يَسْلَمُ كَالثَّوْبِ

" مَسْأَلَةٌ ( ي ) اللَّبَنُ الْمُسَرْقَنُ يَطْهُرُ بِالطَّبْخِ فِي الْأَصَحِّ لِلِاسْتِحَالَةِ لَا بِالْمَاءِ ، وَظَاهِرُ الْمُتَنَجِّسِ بِمَائِعٍ بِالْغَسْلِ نِيًّا وَطَبْخًا ، بِنُفُوذِ الْمَاءِ تَنَدِّيًا لَا الني ، إلَّا بِالتَّفْتِيتِ وَغَمْرِهِ بِالْمَاءِ ، وَمُلَاقَاةِ النَّجِسِ مِنْ غَيْرِ تَرَطُّبٍ لَا تَنْجَسُ إجْمَاعًا

" مَسْأَلَةٌ " وَالْأَرْضُ الرَّخْوَةُ بِالْمُكَاثَرَةِ إجْمَاعًا وَإِنْ لَمْ يَنْضُبْ الْمَاءُ فِي الْأَصَحِّ ، لِحَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ ( م ش ) وَكَذَا الصُّلْبَةُ .
قُلْنَا : إذَا لَمْ يَتَغَيَّرْ بِهَا ( ي ) ، وَالْمُكَاثَرَةُ هِيَ غَمْرُ الْمُتَنَجِّسِ بِالْمَاءِ الْمُذْهِبِ لِأَوْصَافِهَا ، إذْ بِهِ زَوَالُهَا ( ح ) بَلْ بِقَلْعِ التُّرَابِ ( لش ) بَلْ بِالتَّسْبِيعِ كَوُلُوغِ الْكَلْبِ ، وَعَنْهُ ذَنُوبٌ لِبَوْلِ رَجُلٍ ، وَاثْنَانِ لِبَوْلِ رَجُلَيْنِ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) فَمُ الْهِرَّةِ طَاهِرٌ ، وَلَا يُكْرَهُ سُؤْرُهَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ } وَأَصْغَى لَهَا الْإِنَاءَ فَشَرِبَتْ ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهُ ( ح ) بَلْ نَجِسٌ كَالسَّبُعِ عِنْدَهُ لَكِنْ خَفَّفَ فِيهِ ، وَكَرِهَ سُؤْرَهَا ، قُلْنَا قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَتْ بِسَبُعٍ } سَلَّمْنَا فَالسَّبُعُ طَاهِرٌ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح ) " وَإِذَا افْتَرَسَ تَنَجَّسَ كَغَيْرِهِ ( لش ) لَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَتْ بِنَجَسٍ } قُلْنَا يَعْنِي ذَاتًا إذْ أَجَابَ بِهِ مَنْ تَوَهَّمَ أَنَّهَا كَالْكَلْبِ " .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ) وَيَطْهُرُ بِالرِّيقِ لِحِدَّتِهِ وَتَعَذُّرِ غَيْرِهِ وَتَعَذُّرِ الِاحْتِرَازِ ( م ) وَيُقَدَّرُ بِلَيْلَةٍ لِاسْتِدْعَاءِ السُّكُونِ جَرْيُ الرِّيقَ ( أَبُو مُضَرَ ) وَيَوْمٍ تَخْرِيجًا إذْ لَا يَخْلُو مِنْ الرِّيقِ حِينَئِذٍ وَكِلَاهُمَا تَقْرِيبٌ فِي الْأَصَحِّ ( لش ) بَلْ يَطْهُرُ بِشُرْبِهَا الْمَاءَ أَوْ غَيْبَتِهَا قَدْرًا لَا تَصْبِرُ فِيهِ عَنْ الْمَاءِ .
قُلْنَا لَا يَعُمُّ فَاهَا " مَسْأَلَةٌ " ( أَكْثَرُهُ ) وَكَذَا سَائِرُ الْأَفْوَاهِ قِيَاسًا اسْتِحْسَانِيًّا لَا عُمُومًا وَلَا فَحْوَى ، وَلَا نَصًّا عَلَى مَحَلِّ الْحُكْمِ ، عَلَى خِلَافٍ فِي ذَلِكَ .
قُلْنَا الْحُكْمُ بِأَنَّ الرِّيقَ مُطَهَّرٌ فِي الْهِرِّ اسْتِحْسَانٌ رَجَحَ عَلَى الْقِيَاسِ لِمَا مَرَّ ، ثُمَّ قِيسَ عَلَيْهِ وَلَا دَلَالَةَ لَفْظِيَّةً كَمَا زَعَمُوا .
( الحقيني ) أَفْوَاهُ الْمُمَيِّزِينَ لَا تُقَاسُ لِإِمْكَانِ غَسْلِهَا .
قُلْنَا يَتَعَذَّرُ عَمُّهَا بِالْمَاءِ لِبُعْدِ أَقْصَاهَا وَخَفَاءِ بَعْضِهَا فَصَحَّ الشَّبَهُ

" مَسْأَلَةٌ " وَتَطْهُرُ الْآبَارُ بِالنَّزْحِ إجْمَاعًا فَالْكَثِيرُ حَتَّى يَزُولَ تَغَيُّرُهُ لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَقَوْلِهِ فِي الْفَأْرَةِ وَلِفِعْلِ ( ع ) وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي الْحَبَشِيِّ لَا الْبِرَكِ ، لِعَدَمِ النَّبْعِ إلَّا بِزَوَالِ التَّغَيُّرِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هق م ن ص ) فَإِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ فَلَا نَزْحَ فِي الْكَبِيرِ وَلَوْ فِي بِئْرٍ كَغَيْرِهَا ( ح ) وَحُصِّلَ ( للم ) الْآبَارُ تُخَالِفُ غَيْرَهَا إذْ دَلِيلُ وُجُوبِ النَّزْحِ فِيهَا لَمْ يُفَصِّلْ قُلْنَا .
لَا تَصْرِيحَ بِذَلِكَ لِلِاحْتِمَالِ .
الْقَلِيلُ فَإِلَى الْقَرَارِ وَالْمُلْتَبِسِ إلَيْهِ أَوْ إلَى أَنْ يَغْلِبَ الْمَاءُ النَّازِحَ مَعَ زَوَالِ التَّغَيُّرِ فِيهِمَا لِلْحُكْمِ بِنَجَاسَتِهِ فِيهِمَا كَمَا سَيَأْتِي ، وَتَطْهُرُ الْجَوَانِبُ الدَّاخِلَةُ وَمَا صَاكَّ الْمَاءَ الطَّاهِرَ مِنْ الْأَرْشِيَةِ لَا غَيْرَ ذَلِكَ

" مَسْأَلَةٌ " ( ي هب مُحَمَّدٌ ) وَإِذَا نَضَبَ الْمُتَنَجِّسُ فِي الْآبَارِ وَالْحُفَرِ طَهُرَتْ مَا لَمْ تَبْقَ عَيْنٌ ، فَلَا يُنْزَحُ مَا نَبَعَ بَعْدَهُ ( ف ) بَلْ يُنْزَحُ لِتَعَلُّقِ طَهَارَةِ الْبِئْرِ بِالنَّزْحِ .
قُلْنَا : لَا ، سَلَّمْنَا فَالنُّضُوبُ أَبْلَغُ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ م ع ) وَالنَّجَاسَةُ فِي الْمَاءِ الْكَثِيرِ تُنَجِّسُ مُجَاوِرِيهَا ، لَا الثَّالِثَ ، كَالْغَسَلَاتِ ( ح ط ) لَا الثَّانِيَ إنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ لِبُعْدِهَا عَنْهُ ( عة ز هـ فة بص يب مه لِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عة عق ن ف قش ) مَا غَيَّرَتْهُ فَقَطْ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا يُنَجِّسُهُ إلَّا مَا غَيَّرَ لَوْنَهُ } الْخَبَرَ ، قُلْت : وَهُوَ قَوِيٌّ ، وَالْغَسَّالَاتُ لَمْ تَتَّصِلْ بِكَثِيرٍ فَافْتَرَقَا .
( فَرْعٌ ) فَالتَّطْهِيرُ بِالْمُكَاثَرَةِ عَلَى الْأَوَّلِ وُرُودُ أَرْبَعَةِ أَضْعَافِ الْمُتَنَجِّسِ عَلَيْهِ ، وَعَلَى الثَّانِي بِوُرُودِ أَكْثَرَ مِنْهُ فَقَطْ ، وَعَلَى الثَّالِثِ بِزَوَالِ التَّغَيُّرِ ، ( قش ) بِوُرُودِ سَبْعَةِ أَضْعَافِهِ ، كَوُلُوغِ الْكَلْبِ .
قُلْنَا : التَّسْبِيعُ نَدْبٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ حص ش ) وَيَطْهُرُ الْكَثِيرُ بِزَوَالِ تَغَيُّرِهِ لَا بِعِلَاجٍ إلَّا بِالْمَاءِ إذْ زَالَ مُوجِبُ تَنَجُّسِهِ ، فَإِنْ عُولِجَ بِغَيْرِ مُطَهِّرٍ ، لَمْ يَطْهُرْ لِتَجْوِيزِ بَقَاءِ تَغَيُّرِهِ ، لَكِنْ غَلَبَهُ مُخَالِطُهُ ، ( قش ) وَالتُّرَابُ كَالْمَاءِ إذْ هُوَ مُطَهِّرٌ ( قش ) وَالْأَقْرَبُ ( لهب ) لَا ، لِبَقَاءِ التَّجْوِيزِ مَعَهُ ، بِخِلَافِ الْمَاءِ فَإِنْ زَالَ بِوَضْعِ أَحْجَارٍ لَا صِفَةَ لَهَا فَوَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا يَطْهُرُ كَالْمَاءِ وَلَا كَغَيْرِ الْمُطَهِّرِ ، فَإِنْ نَقَصَ مِنْهُ حَتَّى زَالَ فَإِنْ صَارَ قَلِيلًا لَمْ يَطْهُرْ " مَسْأَلَةٌ " ( ص ) وَالْمَوْلُودُ وَالْبَهَائِمُ بِالْجَفَافِ أَوْ نَحْوِهِ لِلْإِجْمَاعِ ، قُلْت : وَالطِّفْلُ الَّذِي لَا يُمْكِنُ إحْرَازُهُ مِنْ النَّجَاسَةِ كَالْبَهِيمَةِ لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْعِلَّةِ

بَابٌ فِي تَعْيِينِ الْمَاءِ لِلتَّطْهِيرِ " مَسْأَلَةٌ " ( أَكْثَرُهُ ك ش مد حَقّ فر د مُحَمَّدٌ وَالْغَزَالِيُّ وَالْجُوَيْنِيُّ ) تَطْهِيرُ النَّجَاسَةِ تَعَبُّدٌ ، لَا لِعِلَّةِ تَعَقُّلٍ ، إذْ لَا يَجِبُ إلَّا لِلصَّلَاةِ فَلَا تُعْقَلُ عِلَّتُهُ كَالْوُضُوءِ وَكَالْغُسْلِ مِنْ الْمَنِيِّ ، وَالْغَائِطُ أَقْذَرُ فَيَتَعَيَّنُ الْمَاءُ فِي إزَالَتِهَا لِلْآيَةِ ( ح ف وَالدَّاعِي ) بَلْ الْعِلَّةُ إزَالَتُهَا ، فَلَا يَتَعَيَّنُ الْمَاءُ بَلْ يُجْزِي كُلُّ مُزِيلٍ كَالْخَلِّ وَالْفَرْكِ وَاللَّبَنِ ، قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ ، سَلَّمْنَا فَمَعَ نَوْعِ تَعَبُّدٍ كَالْعِدَّةِ

" مَسْأَلَةٌ " ( الْأَكْثَرُ ) وَرَفْعُ الْحَدَثِ لَا تُعْقَلُ عِلَّتُهُ لِاخْتِصَاصِهِ بِوَقْتٍ وَكَيْفِيَّةٍ وَأَعْضَاءٍ مَخْصُوصَاتٍ فَيَتَعَيَّنُ الْمَاءُ ( بعصش ) ، بَلْ الْغَرَضُ التَّنْقِيَةُ فَيَجُوزُ بِمَاءِ الْوَرْدِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْأَمْوَاهِ ( عي ) وَبِجَمِيعِ الْأَنْبِذَةِ ( هر ) وَبِنَبِيذِ الْعِنَبِ خَاصَّةً ( لح ) وَبِالْخَلِّ وَخُصَّتْ هَذِهِ الْأَعْضَاءُ لِمُقَارَفَتِهَا الدَّرَنَ وَخُفِّفَ فِي الرَّأْسِ لِسَتْرِهِ وَنَبَّهَ عَلَيْهَا قَوْلُهُ تَعَالَى { لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ } قُلْنَا : فَلْيَلْزَمْ لَوْ تَتَرَّبَ عَقِبَ الْوُضُوءِ أَنْ يَجِبَ وَأَلَّا يَشْرَعَ التَّيَمُّمَ

107 / 792
ع
En
A+
A-