" مَسْأَلَةٌ " وَالْعَيْنِيَّةُ بِغُسْلِهَا حَتَّى تَزُولَ عَيْنُهَا ، ثُمَّ اثْنَتَيْنِ عِنْدَ الْمُثَلِّثِ لِوُجُوبِهِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ثُمَّ اُقْرُصِيهِ ثُمَّ اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ } وَلِيَزُولَ بِهِمَا الْحُكْمُ بَعْدَ الْعَيْنِ .
قَالُوا الْعِبْرَةُ بِزَوَالِهَا ، وَلَا يَسْلَمُ الْقُرْصُ بِالْمَاءِ .
قُلْنَا بَلْ التَّثْلِيثُ مُعْتَبَرٌ لَا مُجَرَّدُ الزَّوَالِ لِمَا مَرَّ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ي هـ ش ) وَيُزَالُ الْأَثَرُ بِالْحَادِّ الْمُعْتَادِ ، وَإِلَّا فَنَجِسٌ وَلَوْ رِيحًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ثُمَّ اُقْرُصِيهِ ، } وَأَمِطْهُ عَنْك بِإِذْخِرَةٍ ( الْأَكْثَرُ مِنْ صَحَّ وصش ) لَا .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يَكْفِيك الْمَاءُ وَلَا يَضُرُّك أَثَرُهُ } قُلْنَا حَدِيثُنَا أَرْجَحُ ، لِزِيَادَتِهِ وَمُطَابَقَتِهِ الْمَقْصُودَ بِالطَّهَارَةِ ، فَإِنْ لَمْ يُزِلْهُ الْحَادُّ عُفِيَ ، لِحَدِيثِ خَوْلَةَ فَلَا يَجِبُ اسْتِعْمَالُ الْخَوَاصِّ ، وَلَا لِأَثَرِ الْمُتَنَجِّسِ اتِّفَاقًا ، وَلَا حَيْثُ بَقِيَ مَا يُعْفَى .
( فَرْعٌ ) وَلَا يُقْرَصُ كَفِعْلِ ( عم ) وَنُدِبَ تَغْيِيرُ أَثَرِ الْحَيْضِ ، لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَائِشَةَ ( د ) يُحَتُّ وَيُقْرَصُ وَإِنْ كَفَى الْمَاءُ لِلْخَبَرِ ، قُلْنَا : الْقَصْدُ الْإِزَالَةُ .

" مَسْأَلَةٌ " ( ي ) وَإِذَا طَهُرَ الْمُتَنَجِّسُ بَعْضًا فَبَعْضًا طَهُرَ خِلَافُ بَعْضِ ( اصش ) قُلْنَا لَا وَجْهَ لَهُ

" مَسْأَلَةٌ ( هـ ) يَكْفِي التَّثْلِيثُ مِنْ وُلُوغِ الْكَلْبِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ثَلَاثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ سَبْعًا } ( شص ) بَلْ يَجِبُ أَنْ يُسَبِّعَ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { طَهُورُ إنَاءِ أَحَدِكُمْ } الْخَبَرَ ، قُلْنَا : وَرُوِيَ { أُهْرِيقَ وَغُسِلَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ } وَأَفْتَى بِهِ الرَّاوِي .
فَالتَّسْبِيعُ نَدْبٌ لِلتَّغْلِيظِ عَمَلًا بِالْخَبَرَيْنِ ، وَكَالثَّامِنَةِ بِالتُّرَابِ ، أَوْ مَنْسُوخٌ كَالتَّسْبِيعِ لِلْبَوْلِ .
( فَرْعٌ ) وَالْكِلَابُ كَالْكَلْبِ ، وَالتَّتْرِيبُ كَالتَّسْبِيعِ وَيَسْتَوْعِبُ الْمَحَلَّ ، وَلَا يُجْزِئُ غَيْرُهُ فِي الْأَصَحِّ ( لش ) وَيَطْهُرُ الْإِنَاءُ بِوُقُوعِهِ فِي مَاءٍ كَثِيرٍ كَالتَّسْبِيعِ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ك ) وَلَا يَكْفِي فَرْكُ الْمَنِيِّ كَغَيْرِهِ وَكَرَطْبِهِ ( حص ) فَرَكَتْهُ عَائِشَةُ مِنْ ثَوْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ ، { إذَا رَأَيْتِ الْمَنِيَّ يَابِسًا فَحُتِّيهِ وَإِنْ كَانَ رَطْبًا فَاغْسِلِيهِ } قُلْنَا أَرَادَ الْحَتَّ مَعَ الْغَسْلِ ، كَأَمِطْهُ عَنْكَ بِإِذْخِرَةٍ ، أَوْ طَاهِرٌ مِنْهُ خَاصَّةً ، كَبَوْلِهِ وَدَمِهِ وَنَجْوِهِ وَسِتْرِ نَجْوِهِ

مَسْأَلَةٌ " ( ي ) وَيُعْفَى عَنْ الِاسْتِحَاضَةِ وَنَحْوِهَا إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَإِنْ قَطَرَ عَلَى الْحَصِيرِ قَطْرًا } وَ ) { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ } ، فَلَا يَجِبُ غَسْلُ الْأَثْوَابِ مِنْهُ لِكُلِّ صَلَاةٍ .
بَلْ حَسْبَ الْإِمْكَانِ كَلِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ تَقْرِيبًا ، فَإِنْ أَمْكَنَ عَزْلُ ثَوْبٍ يُغْسَلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ وَجَبَ إذْ لَا حَرَجَ

" مَسْأَلَةٌ " ( هب ح ) وَيَطْهُرُ النَّجِسُ بِالِاسْتِحَالَةِ التَّامَّةِ ، كَالْعَذِرَةِ رَمَادًا لِتَغَيُّرِ صِفَاتِهَا ، كَالْخَمْرِ خَلًّا ، أَوْ تَرْكِيبِهَا ، كَالنُّطْفَةِ حَيَوَانًا ( قم ش ) لَا دَلِيلَ قُلْنَا بَلْ تَغَيُّرُ أَوْصَافِهَا كَاللَّبَنِ عَنْ الدَّمِ .
قَالُوا : فَيَطْهُرُ الْمُتَنَجَّسُ بِالنَّارِ قُلْنَا لَمْ يَسْتَحِلْ .
قَالُوا : تَطْهِيرٌ فَيُعْتَبَرُ الْمَاءُ كَالْوُضُوءِ .
قُلْنَا : الْوُضُوءُ عِبَادَةٌ

" مَسْأَلَةٌ " ( عم أَكْثَرُهُ مد عك ) وَلَا يَطْهُرُ جِلْدُ الْمَيْتَةِ بِالدَّبْغِ إذْ لَمْ تَفْصِلْ الْآيَةُ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْتَةِ بِشَيْءٍ } وَرَوَى ابْنُ عُكَيْمٍ { بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ } وَأَرَّخَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ ، وَكَلَحْمِهَا ( د ) يَطْهُرُ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَيُّمَا إهَابٍ دُبِغَ " الْخَبَرَ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " إنَّمَا حُرِّمَ مِنْ الْمَيْتَةِ أَكْلُهَا " وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دِبَاغُ " الْمَيْتَةِ طَهُورُهَا ( ح ) إلَّا الْآدَمِيَّ إذْ لَا يُنْتَفَعُ بِهِ وَالْخِنْزِيرَ إذْ لَا جِلْدَ لَهُ ( ش ) إلَّا الْخِنْزِيرَ وَالْكَلْبَ وَمَا تَوَلَّدَ مِنْهُمَا أَوْ مِنْ أَحَدِهِمَا ، وَفِي الْآدَمِيِّ وَجْهَانِ ، وَحُجَّتُهُ مَا مَرَّ مِنْ قِيَاسِ الْكَلْبِ عَلَى الْخِنْزِيرِ لِنَجَاسَتِهِ ( عي ثَوْرٌ ) يَطْهُرُ جِلْدُ مَا يُؤْكَلُ لِحَدِيثِ الشَّاةِ ، حَيْثُ قَالَ " مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ الشَّاةِ لَوْ أَخَذُوا إهَابَهَا فَانْتَفَعُوا بِهِ " وَلَمْ يُصَرِّحْ بِغَيْرِهَا ، وَإِذْ غُيِّرَ إهَابُهَا لَا يُنْتَفَعُ بِهِ ( عك ) يَطْهُرُ ظَاهِرُ الْجِلْدِ لَا بَاطِنُهُ لِمُبَاشَرَتِهِ لَحْمَهَا ( هر ) يُنْتَفَعُ بِهِ وَإِنْ لَمْ يُدْبَغْ لِخَبَرِ الشَّاةِ .
قُلْنَا أَخْبَارُنَا لِلْحَظْرِ وَهُوَ أَوْلَى لِلِاحْتِيَاطِ ، { وَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إلَى مَا لَا يَرِيبُكَ } وَأَرْجَحُ لِلتَّارِيخِ وَقِلَّةِ الْخَارِجِ مِنْ عُمُومِهَا ، وَلَعَلَّ أَخْبَارَهُمْ فِي مُذْ كَانَ أُهْمِلَتْ ، إذْ لَوْ بَقِيَ ظَاهِرُهَا طَهُرَ مَا دُبِغَ بِالنَّجِسِ وَجَمْعًا بَيْنَ الْأَخْبَارِ ، وَأَمَّا ( هر ) فَخَالَفَ الْإِجْمَاعَ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ) وَلَا يَطْهُرُ بِالذَّكَاةِ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ( ح ك ) يَطْهُرُ لِعُمُومِ { إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ } فَأَمَّا الْخِنْزِيرُ وَالْآدَمِيُّ وَأَكْلُ اللَّحْمِ فَخَارِجَةٌ بِالْإِجْمَاعِ ( ي ) لَا إجْمَاعَ ، قُلْنَا : إلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ مِنْ النَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا مِمَّا قُدِّمَ فِي الْآيَةِ مِنْ الْمَأْكُولِ .
قَالُوا : مَا طَهَّرَهُ الدَّبْغُ

طَهَّرَتْهُ الذَّكَاةُ كَالشَّاةِ .
قُلْنَا : يَلْزَمُ ( ش ) فَقَطْ ، وَلَهُ أَنْ يُجِيبَ بِأَنَّ الذَّكَاةَ فِي الْمَأْكُولِ صَادَفَتْ مَحَلَّ الذَّبْحِ ، فَأَثَّرَتْ بِخِلَافِ غَيْرِهِ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ش ك فر ) الْأَرْضُ الْمُتَنَجِّسَةُ لَا تَطْهُرُ بِالشَّمْسِ وَالرِّيحِ ( عش ) تَطْهُرُ لِلصَّلَاةِ وَالتَّيَمُّمِ ، لَنَا { أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي } { وَصُبُّوا عَلَيْهِ ذَنُوبًا مِنْ مَاءٍ } ( ح و قش ) الْأَرْضُ مَعَ الرِّيحِ وَالشَّمْسِ تُحِيلُ الشَّيْءَ فَيَطْهُرُ لِقَوْلِهِ { وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا } قُلْنَا مَا اسْتَحَالَ طَهُرَ ، لَا بِلَّةَ الْمَكَانِ ، وَالْآيَةُ لِمَقْصِدٍ آخَرَ .
قَالُوا { جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا } قُلْنَا بِالتَّيَمُّمِ أَوْ بِالْإِحَالَةِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( هـ بعصش ) وَلَا بِالظِّلِّ وَلَوْ ذَهَبَ بِهِ اللَّوْنُ وَالرِّيحُ ( وَالْخُرَاسَانِيُّونَ ) مِنْ ( صش ) تَطْهُرُ قُلْنَا ضَعِيفٌ عَنْ إحَالَةِ الْبِلَّةِ

106 / 792
ع
En
A+
A-