" مَسْأَلَةٌ " ( ي هب ) إنْفَحَةُ الْمَيْتَةِ ، كَلَبَنِهَا ( حص ) لَا .
إذْ أَكَلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ جُبْنَ أَرْضِ فَارِسَ ، وَذَبِيحَةُ الْمَجُوسِيِّ مَيْتَةٌ ، وَكَبَيْضِهَا .
قُلْنَا نُسِخَ بِالْآيَةِ ، أَوْ الذَّابِحُ كِتَابِيٌّ عَلَى قَوْلٍ ، وَقِشْرُ الْبَيْضَةِ يَحُولُ عَنْ النَّجَاسَةِ .

( الْعَاشِرُ ) سَافِحُ الدَّمِ وَلَوْ مِنْ الْوَزَغِ وَالْحَلَمِ وَنَحْوِهِمَا عِنْدَ الْأَكْثَرِ لِلْآيَةِ وَخَبَرِ عَمَّارٍ - { إنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَك مِنْ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالدَّمِ } ( لح ) الْآيَةُ حَرَّمَتْ الطَّعْمَ فَقَطْ ، وَكَالْبُصَاقِ وَالدَّمْعِ إلَّا الْحَيْضَ لِقَوْلِهِ { هُوَ أَذًى } قُلْنَا خَرَجَتْ عَلَى الْأَغْلَبِ ، وَحَقَّقَ دُخُولَهُ الْخَبَرُ وَبِهِ بَطَلَ رَدُّهُ إلَى الْبُصَاقِ وَالدَّمْعِ .
( فَرْعٌ ) وَالْمَصْلُ وَالْقَيْحُ كَالدَّمِ لِاسْتِجَالَتِهَا عَنْهُ إلَى نَتِنٍ فَلَمْ يَطْهُرْ بِهَا ( حش ) وَالْعَلَقَةُ وَالْمُضْغَةُ نَجِسٌ لِذَلِكَ لَا لِلِاسْتِحَالَةِ كَالْكَبِدِ ، قُلْت : وَكَذَا مَا صُلِبَ عَلَى الْجَرْحِ

" مَسْأَلَةٌ " ( ح ش حقيني لِلْمَذْهَبِ ) وَمَاءُ الْمَكْوَةِ وَالْجُرْحِ الطَّرِيِّ طَاهِرٌ ( أَبُو إِسْحَاقَ ص بِاَللَّهِ ) وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا نَجِسٌ كَالدَّمِ ، قُلْنَا هُوَ بِالْعِرْقِ أَشْبَهُ

" مَسْأَلَةٌ " ( ع ط ح مُحَمَّدٌ ) وَدَمُ السَّمَكِ طَاهِرٌ إذْ يُؤْكَلُ بِدَمِهِ كَالْعُرُوقِ بَعْدَ الذَّبْحِ وَإِلَّا لَنَجُسَتْ مَيْتَتُهُ ، وَلَزِمَتْ تَذْكِيَتُهُ لِيَذْهَبَ دَمُهُ كَالشَّاةِ ( ي م ش ف ) لَا نُسَلِّمُ الْأَوَّلَ إذْ لَا دَمَ لِمَيِّتٍ ، وَالْمَيْتَةُ خَصَّهَا النَّصُّ ، وَتَذْكِيَةُ الشَّاةِ لِتَعْجِيلِ الْمَوْتِ لَا لِذَهَابِ الدَّمِ ، وَإِلَّا جَازَ مِنْ أَيِّ مَوْضِعٍ ، وَمُفَارَقَةُ الْمَاءِ كَالتَّذْكِيَةِ فِي الْمَوْتِ ، قُلْت الْقِيَاسُ عَلَى مَيْتَتِهِ قَوِيٌّ .

" مَسْأَلَةٌ " ( هق ح ) وَدُونَ السَّافِحِ طَاهِرٌ ، لِتَقْيِيدِ الْمُحَرَّمِ بِالسَّفْحِ ، وَلِمَسْحِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ مِنْ قَلِيلِهِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ( م ي ش ) الْأَوَّلُ مَفْهُومُ صِفَةٍ ، وَالثَّانِي دَلِيلُ الْعَفْوِ لَا .
الطَّهَارَةُ لِلْعُمُومِ ، وَكَالْبَوْلِ ( فَرْعٌ ) ( ط ) وَهُوَ دُونَ الْقَطْرَةِ ( ق ) قَدْرَ نِصْفِ ظُفْرِ الْإِبْهَامِ ( ن م لش ) قَدْرَ رُءُوسِ الْإِبَرِ وَحَبِّ الْخَرْدَلِ ( ح لش ) قَدْرَ الدِّرْهَمِ ( لش ) دُونَ مَلْءِ الْكَفِّ .
قُلْنَا : لَا يُعْقَلُ السَّفْحُ بِدُونِ الْقَطْرَةِ ، وَالْمُحْرِمُ السَّافِحُ ، فَبَقِيَ دُونُهُ عَلَى حُكْمِ الْعَقْلِ .
( فَرْعٌ ) وَمَعَ اللُّبْسِ يُحْكَمُ بِالْأَصْلِ ، وَكُلٌّ عَلَى أَصْلِهِ

" مَسْأَلَةٌ " وَالْقَيْءُ وَاللَّبَنُ وَالدَّمُ وَأَخَوَاهُ مُخَفَّفَةٌ عُفِيَ عَنْ يَسِيرِهَا ، وَقَدْ مَرَّ ، إلَّا مِنْ نَجِسِ الذَّاتِ وَسَبِيلَيْ مَا لَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ .

" مَسْأَلَةٌ " وَعُفِيَ مِنْ الْمُغَلَّظِ عَمَّا يَعْلَقُ مِنْ طِينٍ مُتَنَجِّسٍ قَدْرَ لَا يَسْتَرِثْ الْمُتَلَطِّخُ بِهِ ، وَعَنْ غُبَارِ السِّرْجِينِ وَمَا يَحْمِلُهُ الذُّبَابُ إنْ لَمْ يَفْحُشْ ( م ) وَالْحَبَّةُ وَالْحَبَّتَيْنِ مِنْ خُرْءِ الْفَأْرَةِ وَنَحْوِهَا ( هَبْ ) وَدَمُ الْمَذَابِحِ وَالْعُرُوقِ لِتَسَامُحِ الْمُسْلِمِينَ بِذَلِكَ ( ف ) فِي الْأَكْلِ لَا فِي الثِّيَابِ ، وَقِيلَ نَجِسٌ مُطْلَقًا .
لَنَا مَا مَرَّ ، وَعَمَّا لَا يُدْرَكُ بِالْبَصَرِ فِي الثَّوْبِ وَالْمَاءِ وَإِنْ أُدْرِكَ بِاللَّمْسِ ، ( ولأصش ) وُجُوهٌ يُعْفَى لِلْحَرَجِ ، وَفِي الثَّوْبِ فَقَطْ كَقَلِيلِ الْمُخَفَّفِ ، فَإِنَّهُ يُعْفَى فِيهِ دُونَ الْمَاءِ وَالْعَكْسِ إذْ الْمَاءُ مُزِيلُهَا ، قُلْت : وَمَا كُرِهَ أَكْلُهُ كُرِهَ بَوْلُهُ كَالْأَرْنَبِ وَنَحْوِهَا .

فَصْلٌ فِي كَيْفِيَّةِ التَّطْهِيرِ " مَسْأَلَةٌ " مُتَعَذِّرُ الْغَسْلِ كَالْمَائِعِ إذَا تَنَجَّسَ أُرِيقَ ، وَالْجَامِدُ يُقَوَّرُ لِخَبَرِ الْفَأْرَةِ ، أَوْ يُغْسَلُ لِإِمْكَانِهِ لَا الْمَائِعُ ( ص ) إلَّا الطَّافِيَ كَالسَّلِيطِ وَنَحْوِهِ ، فَيُغْسَلُ لِلْإِمْكَانِ ، بِخِلَافِ اللَّبَنِ وَنَحْوِهِ .
" مَسْأَلَةٌ " ( م ع لهب ) وَالْمَشْرُوعُ فِيمَا يُمْكِنُ غَسْلُهُ الْغَسْلُ بِالْمَاءِ ، الْخَفِيَّةِ ثَلَاثًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا } ( بص مد ) بَلْ سَبْعًا كَالْوُلُوغِ .
( ز ن ط شص ) وَمُتَأَخِّرُو الْحَنَفِيَّةِ الْعِبْرَةُ بِظَنِّ زَوَالِهَا لَا بِالْعَدَدِ لِخَبَرِ ( عم ) { غَسْلُ الثَّوْبِ مِنْ الْبَوْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً } وَإِذْ الْقَصْدُ رَفْعُهَا ، وَالتَّثْلِيثُ الْمَذْكُورُ نَدْبٌ كَالتَّسْبِيعِ ؛ لِأَنَّهُ فِي غَيْرِ مُتَيَقَّنَةٍ ، وَوُجُوبُ السَّبْعِ سَنُبْطِلُهُ .
( فَرْعٌ ) وَالْأَوَّلِيَّانِ نَجِسٌ لِوُجُوبِ الثَّالِثَةِ ( ط ) الْأُولَى فَقَطْ ( قش ) إنْ تَغَيَّرَتْ فَقَطْ لِحَدِيثِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَكَالثَّالِثَةِ .
قُلْنَا الْأَرْضُ مَخْصُوصَةٌ وَالثَّالِثَةُ لِثَةُ لَا شَيْءَ بَعْدُ .

" مَسْأَلَةٌ " ( م شص ) وَيَغْسِلُ الصَّقِيلَ كَالْخَشِنِ ( ز ط ح ك ) لَا يَقْبَلُ النَّجَاسَةَ فَيُمْسَحُ .
قُلْنَا إنْ لَمْ يَقْبَلْ فَلَا يُمْسَحُ أَيْضًا .
وَلَوْ مُسِحَ زَالَتْ الْعَيْنُ لَا الْحُكْمُ ، كَالْخَشِنِ .
قَالُوا فِي غَسْلِ الْعَيْنِ حَرَجٌ ، وَغَيْرُهَا مَقِيسٌ ، قُلْنَا لَا حَرَجَ .
سَلَّمْنَا فَوَحْدُهَا لِعَدَمِ الْجَامِعِ

" مَسْأَلَةٌ " ( هـ ح ) وَالصَّبِيُّ وَالصَّبِيَّةُ سَوَاءٌ فِي غَسْلِ بَوْلِهِمَا لِخَبَرِ عَمَّارٍ ( ش ) لَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { يُغْسَلُ بَوْلُ الصَّبِيَّةِ وَيُرَشُّ عَلَى بَوْلِ الْغُلَامِ } قُلْنَا الرَّشُّ غَسْلٌ خَفِيفٌ ، قَالُوا قَالَ وَيُنْضَحُ ، قُلْنَا .
لَمْ يَصِحَّ ، سَلَّمْنَا فَحَتَّى يَسِيلَ عَنْهُ ، قُلْت وَفِيهِ نَظَرٌ إذْ ظَاهِرُ الْخَبَرِ الْفَرْقُ ، لَكِنْ يُقَالُ لَا يُبْنَى الْعَامُّ عَلَى الْخَاصِّ إلَّا حَيْثُ قَارَنَ أَوْ تَأَخَّرَ ، وَمَعَ اللُّبْسِ التَّرْجِيحُ ، وَخَبَرُ عَمَّارٍ أَرْجَحُ لِظُهُورِهِ

105 / 792
ع
En
A+
A-