يحيى بن صلاح بن محمد
السيد العلامة الشامة في أهل البيت والعلامة عماد الدين يحيى بن صلاح بن محمد بن أبي الفضائل.
قال العلامة ابن الوزير في تاريخهم(1): له في العلوم يد طولى، قرأ في الأصولين والعربية والفقه وسائر العلوم، وله مشائخ عدة بـ(صنعاء) و(صعدة)، كالقاضي علي بن موسى والهاجري(2)، والناصر لدين الله محمد بن يوسف والسيد صارم الدين إبراهيم بن محمد والمتوكل والقاضي إبراهيم بن علي بن يحيى المدحجي والفقيه أحمد بن سليمان العسكبة (والفقيه محمد بن سليمان الحجي)(3)، والشيخ أحمد(4) بن إبراهيم النجراني وغيرهم، وله نظر جيد وحفظ وإتقان، قرأ كتب الفنون، وأحاط بها، وله مع ذلك جلالة ومحل (عظيم)(5)، كمحل الخلفاء، وكانت له إمارة بـ(صعدة) وخطابة ومقاومة للملوك ومعارضة للأئمة وتجنيد أجناد وحشد عساكر، وسار في الجهات وبلغ بيشه وذهبان وجمع خيلاً كثيرة لنفع (المنصور بالله) (6) الناصر(7) بن محمد لما عزم على التقدم عليهم إلى (صعدة)، ثم أن تلك الخيل لما وصلوا(8) إلى المنصور فرت وعابوا وتغير كثير من الناس فوقع الاستيلاء، وانتقل السيد إلى (صنعاء)، وهو ملزوم، ثم وقف بـ(صنعاء)، وأقام بها وطابت له.
يحيى بن عطية بن أبي النجم
القاضي العلامة يحيى بن عطية بن أبي النجم، كان من أعيان العلماء وكبارهم، قتله الأمير أحمد بن المسور وأسد الدين التركماني بعد دخولهما (صعدة) مباينين للإمام الشهيد أحمد بن الحسين (- عليه السلام -)(9)، وقتلوا أيضاً القاضي زيد بن(10) مقبل، وكان من عيون(11) العلماء، وكشفوا النساء وانتهبوا بيوت المدينة وأسروا منها طائفة، وأقاموا فيها مدة.
__________
(1) في (ب): في تاريخه.
(2) في (ب): والهادي.
(3) غير موجود في (ب).
(4) في (ب): محمد.
(5) غير موجود في (ب).
(6) غير موجود في (ب).
(7) في (ب): الناصر بالله بن محمد.
(8) في (ب): لما وصل المنصور.
(9) غير موجود في (ب).
(10) في (ب): زيدان بن مقبل.
(11) في (ب): من أعيان.

يحيى بن علي بن المرتضى
يحيى بن علي بن المرتضى. (قال(1) العلامة) ابن الوزير في تاريخهم: مولده(2) سنة أربع وسبعين وسبعمائة، وموته في شهر رجب سنة ثماني وأربعين وثماني مائة، كان له فضل ودين وصلاح وخلوص نية وحسن سريرة وصلاح طوية، كان إمام مسجد جده الهادي في (صعدة) (مدة طويلة)(3)، وكان له فصاحة وخطابة، وكان إماماً محموداً(4) في علم الحديث، وهو من مشائخ الفقيه المحدث يحيى بن أبي بكر العامري(5)، وإليه سنده في الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث، وله شمة في سائر العلوم.
__________
(1) في (ب): والعلامة.
(2) في (ب): في تاريخهم مات في رجب سنة 848 ومولده في سنة 774، كان له فضل.
(3) غير موجود في (ب).
(4) في (ب): مجدداً.
(5) في (ب): العاري.

يحيى بن علي السليماني
الأمير الأجل العالم الفاضل نظام الدين السيد يحيى بن علي السليماني - رحمه الله - قال علي بن نشوان: هو رجل(1) من كبراء أهل البيت وفضلائهم، واهل العلم الغزير والمعرفة، وكان ممن يومى إليه بالقيام، ولا شك أنه يصلح لهذا المقام، وقد مر سامي بهامة في اليوم الثالث من شهر صفر سنة ست وتسعين وخمس مائة إلى الإمام المنصور بالله - عليه السلام - في خيل ورجال من أصحابه، فخرج أمير المؤمنين - عليه السلام - في لقائه وركب(2) الجند إلى قدام المدينة (صعدة)، وساروا في موكب عظيم إلى المسجد الجامع بـ(صعدة)، (حرسها الله)(3)، وافتتح السيد بالكلام والسؤال، فأجابه الإمام بما قرت به /252/ عينه، فحمد الله تعالى (وأقسم بالله تعالى لقد خشي الهلاك بالتثبط، ولما قضى السيد الكريم - رضي الله عنه - عاد داعياً لأمير المؤمنين)(4)، ومن جملة ما كتبه الإمام إلى الشرفاء بني علي يحضهم على طاعة هذا الأمير المكبر وتأمرهم(5) بطاعته ومساعدته، وقد بلغه عنهم بعض التثبط(6)، فقال في صدر كتاب(7):
ألا أبلغ هديت بني علي ... خصوصاً من سليمان الكرام
بني الركن المعظم والمصلى ... وأهل الحل والبلد الحرام
خصصتم دون قومكم بيحيى ... شريف الفعل محمود المقام
فتى لم يخل عن فعل حميد ... ولم ينسب إلى دنس ودام
ولو يحيى دعا قدماً إليها ... لصار بها إماماً للإمام
بحق وصيكم لا تجهلوه ... أيجهل حرمة الشهر الحرام
وكونوا دونه حصناً منيعاً ... من الأعداء في يوم الصدام
وحفوا حول هجرته جميعاً ... تحوزوا الفخر في يمن وشام
__________
(1) في (ب): هو من رجل.
(2) في (ب): وركب معه.
(3) سقط من (ب).
(4) غير موجود في (ب).
(5) في (ب): ويأمرهم.
(6) في (ب): التثبيط.
(7) في (ب): في صدر كتاب شعراً.

يحيى بن علي بن زيد بن محمد
الأمير الأجل المكين يحيى بن علي بن زيد بن محمد بن جعفر القاسمي، من أهل النباهة والشرف والكمال، وكيف لا وهو من بيت شريف القدر معمور الفخر، ولأهله الآثار الجميلة في كل معنى من معاني الفخر - أعاد الله من بركته - وكان والده من الكبار الأجلاء، وليحيى بن علي المذكور شعر يدل على كمال:
لك الرتب(1) العليا وأنت بها أحرى ... وأولى الورى في العصران يلي(2) الأمراء
دعوت فلا مينا نطقت ولا مرى ... وقمت فلا بدعاً أتيت ولا نكراً
وناديت بالإعلان من كان سامعاً ... وأظهرت فينا دعوة للهدى جهراً
وأحييت دين المصطفى بعد أن ثوى ... وبدله أهل الجفا والشقاء كفراً
(وهي طويلة، وفي هذا القدر تنبيه على فضله - رحمه الله -)(3).
يحيى بن علي الفلكي
القاضي العلامة يحيى بن علي الفلكي - رحمه الله - من علماء الشيعة، تولى القضاء في (ذي)(4) جبلة وإب من أعمال (اليمن) في مدة الإمام المؤيد بالله والمتوكل على الله سلام الله عليهما، توفي(5) - رحمه الله - (في ليلة الخميس لعله حادي وعشرين من شهر ربيع الآخر سنة إحدى وسبعين بعد الألف)(6).
يحيى بن محمد الشبيبي(7)
القاضي العلامة يحيى بن محمد الشبيبي - رحمه الله - كان من العلماء الشيعة وكبرائهم، وكان له شجاعة وفراسة وصولة، تولى القضاء مدة طائلة في (ذمار) في وقت الإمام المتوكل على الله - أعاد الله من بركته - مولده في شهر (فراغ) وتوفي في شهر (فراغ).
__________
(1) في (ب): الرتبه.
(2) في (ب): أن يلي الأمرا.
(3) غير موجود في (ب) الموجود: وفي هذا القدر كفاية في بيان فضله رحهم الله.
(4) غير موجود في (ب).
(5) في (ب): وتوفي.
(6) غير موجود في (ب).
(7) غير موجودة هذه الترجمة في (ب)، يوجد فراغ.

السيد يحيى بن قاسم العلوي
السيد يحيى بن قاسم العلوي، مؤلف سيرة الإمام علي بن صلاح الدين، كنا نحفظه(1) أنه صاحب الرحلة الإمام الكبير الذي شرح الكشاف، وذكر بعض المطلعين أنه غيره زمانهما واحد ونسبهما واحد (ومحلهما صناعين)(2)، والسيرة هذه جمعها يحيى بن القاسم(3) إلى سنة خمس عشرة وثماني مائة، تمها(4) ولده /253/ الناصر بن يحيى (بن القاسم)(5).
يحيى بن القاسم بن عمر العلوي
النسيك(6) النحرير المقدم في أرباب التقرير(7) والتحرير زمخشري العترة وسيبويه الأسرة(8) يحيى بن القاسم بن عمر العلوي (العباسي)(9) المعروف بالفاضل اليمني، بحر في العلوم أطم، وبدر في المعارف أتمّ وأشهر في الفضائل من نار على علم.
(قال بعض الفضلاء)(10): ذكره السيد العلامة محمد بن إبراهيم الوزيري في الحسام المشهور في الذب عن سيرة الإمام المنصور. قال(11): إنه من مشيخة الإمام، (وذكره أيضاً في غير هذا الكتاب)(12)، وإليه يلمح بقوله:
وكذاك سيدنا سلالة (قاسم)(13) ... يحيى الأخير الحبراي(14) مشيد
__________
(1) في (ب): نحفظ.
(2) غير موجود في (ب).
(3) في (ب): قاسم.
(4) في (ب): ثم تمها.
(5) غير موجود في (ب).
(6) في (ب): السيد النحرير.
(7) في (ب): التحرير والتقرير.
(8) في (ب): سيبويه الأسرة عماد الإسلام.
(9) غير موجود في (ب).
(10) غير موجود في (ب).
(11) في (ب): وقال.
(12) غير موجود في (ب).
(13) غير موجود في (ب).
(14) في (ب): الحبر أبي.

قلت: وقول السيد محمد بن إبراهيم يحيى الأخير فيه دلالة على ما سنذكره، إن من(1) هذا البيت المبارك رجلين كل منهما يعرف بيحيى بن القاسم، فليس هذا في شعر السيد محمد وترجمته، هو المفسر، وسيأتي تمام الكلام إن شاء الله (تعالى)(2) بخط(3) بعض شيوخنا في هامش المناهل، (كلام)(4) حاصله أنه كان وحيد عصره (وفريد دهره)(5)، ارتحل في طلب العلم إلى (العراق) والشام حتى بلغ من العلم أطورته وأربا(6) على الخليل وسيبويه، وذكر في كتاب له إلى أهله أنه وصل بغداد، ثم ارتحل عنها إلى أرض(7) العجم، (ثم (الري) وأصفهان)(8)، ثم جيلان وديلمان، ثم (بلده أهل العدل والتوحيد)(9) خوارزم(10)، ثم دامغان، وذكره صلاح الدين الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات، ووهم فيه وهمين أحدهما في نسبه والآخر في مذهبه، فجعل نسبه حسنياً، ومذهبه شافعياً، (وقد وهم - في بالي - غيره، فجعله حنفياً)(11) ولا جرم أن ظهور (12) البدعة أوجب خفاء مثله، ولقد ذكر (الإمام)(13) المنصور بالله القاسم بن محمد في الجواب المختار أن رجلاً من علماء (مكة) حلف بالله رب هذا البيت - وأشار إليه - لو رأيت زيدياً لقتلته، فيا لله العجب، ولم يكن ذلك عن معرفة بالحال(14)، فإن السيد العلامة الهادي بن إبراهيم - رحمه الله - ذكر في (كتاب)(15) هداية الراغبين أن بعض الجبرية ذاكره فذكر له السيد فضل زيد بن علي - عليه السلام - فقال: من هذا زيد هو زيد بن ثابت(16)، أو زيد بن
__________
(1) في (ب): من أن هذا.
(2) غير موجود في (ب).
(3) في (ب): وبخط.
(4) غير موجود في (ب).
(5) غير موجود في (ب).
(6) في (ب): أطوريه وأربى على.
(7) في (ب): بلاد.
(8) غير موجود في (ب).
(9) غير موجود في (ب).
(10) في (ب): ثم خوارزم وخراسان.
(11) ما بين الأقواس غير موجود في (ب).
(12) في (ب): ظهرت.
(13) غير موجود في (ب).
(14) في (ب): الحال.
(15) غير مودو في (ب).
(16) في (ب): هل زيد بن حارثة أو زيد بن ثابت فقلت له.

حارثة. قال: قلت: أفضل منهما زيد بن علي، (فأنكر أن يكون)(1) عارفاً له نسباً فضلاً عن أن يعرف له فضلاً ومذهباً، فإنا لله وإنا إليه راجعون.
وحكى السيد (الإمام)(2) العلامة عبد الله بن الإمام شرف الدين أنه عام حجة اختلط بسيد عراقي من زيدية (العراق) الفضلاء لا يأكل إلا من كسبه، فكان ينسخ كتاباً لبعض /254/ الحنفية بالأجرة، فدعاه يوماً وقال: انظر يا شريف هذا البهتان، وإذا في الكتاب: الزيدية طائفة تقول بنبوة نبي بعد محمد صلوات الله عليه، فانظر هذه المجازفة والإقدام على البهتان، فحق للسيد العلوي أن يحقر(3) دمه ويحصن نفسه بالكتمان.
قال الصفدي - (ما لفظه)(4) ـ: يحيى بن قاسم بن عمر بن علي ينتهي(5) إلى الحسن بن علي (بن أبي طالب - رضي الله عنه -)(6)، عز الدين اليماني الصنعاني الشافعي، قدم(7) علينا دمشق من بلاد العجم قاصداً للحج في سنة تسع وأربعين وسبعمائة، سألته عن مولده فقال: سنة ثمانين وستمائة، رحل إلى بغداد وأمّ بالشافعية بالمدرسة المنتصرية(8)، وقرأ القرآن بها على أبي المعروف الواسطي، وقرأ القرآن بـ(اليمن) على عدة مشائخ، وقرأ المحرر ومختصر بن الحاجب (الأصل)(9)، ومنهاج البيضاوي والمعالم، ونظر في (الأربعين)(10)ونهاية العقول، ورحل إلى خراسان، وله درية بالكشاف، وله عليه تعليقة، وشرح اللباب لتاج الدين الأسفرايني في النحو، والسيد شريف يذكره في حواشي الكشاف بلفظ(11) الفاضل اليمني، ويروي له شعر حسن، من ذلك:
إن المفضل والمفتاح قد شغلا ... صباي واستغرقا بالدرس أوقاتي
__________
(1) في (ب): فلم يكن عارفاً به.
(2) غير موجود في (ب).
(3) في (ب): يحقن.
(4) غير موجود في (ب).
(5) في (ب): ينتهي نسبه إلى.
(6) في (ب): - عليه السلام -.
(7) في (ب): قد مر علينا.
(8) في (ب): المستنصرية.
(9) غير موجود في (ب).
(10) غير موجود في (ب).
(11) في (ب): وبلفظ الفاضل اليمني انتهى وله شعر حسن يروى من ذلك.

ووافق الفايق الكشاف آوُنةً ... مع الأساس على كدي وإعناتي
ولا تسل عن دواوين القريض ودع ... ذكر المقامات عني والمقالات
والله يعلم ما عانيت من تعب ... في الجامعين وتخريج الزيادات
وفي الأصول وفي(1) فن الخلاف على ... رأي العميدي ثم الأبهر يأت
وخضت في أبحر الرازي أعبر من ... شرح العيون إلى شرح الإشارات
وكم نسخت وكم صححت من نسخ ... وكم تضرفت في محو وإثبات(2)
فما استفدت بما حصلت(3) من عمري ... سوى عقارب تؤذيني وحيات
والآن سن أشدي(4) قد أرتني من ... وخط المشيب على فؤادي آيات
والله أسأل توفيقاً يعين على ... قضاء ما فات من فرض العبادات
وتوبة من معاصي سودت صحفي ... وغرقتني في لج الخطيات
فتلك غصة دهر ما يسوغ بها ... لي مطعم في غدوي(5) والعشيات
قلت: وأنشدني بعض شيوخي أدام(6) الله سلامته هذه الأبيات (بقراءتي عليه وهو يسمع)(7)، قال - أيده الله - هذه المدحة في الشريف يحيى بن القاسم(8)، قالها مولانا الإمام العلامة الفاضل المحقق فخر الدين أبو طالب أحمد بن علي الكوفي - دام فضله - المفيد بمشهد أبي حنيفة، وأرسلها(9) حين ورد دار السلام قافلاً من (حج بيت الله الحرام)(10) سنة أربع وعشرين وسبعمائة:
حق علينا الآن واجب ... لك ما يؤدي بأنحائب
وافيت بالمولى النجيب ... ابن النجيب بن النجايب
فارعي مرعا(11) مخصب ... وردي إذا عذب المشارب /255/
(وتروحي لا تتعبي ... فلقد أمنت من المتاعب)(12)
__________
(1) في (ب): على نسرة الخلاف.
(2) في (ب): يوجد بعد هذا البيت البيت الآتي: وكم لقيت شيوخاً برَّزوا قدماً في الصالحات وفاقوا في الروايات
(3) في (ب): بما فضلت في عمري.
(4) في (ب): والآن سره أشدني قد أرتني مره.
(5) في (ب): غدوتي.
(6) في (ب): سلمه الله.
(7) غير موجود في (ب).
(8) في (ب): بن قاسم.
(9) في (ب): فأرسلها.
(10) في (ب): قافلاً من الحج سنة.
(11) في (ب): بمرعى.
(12) البيت غير موجود في (ب).

كم قد وطئت من الفلاة ... وكم وطئت من السباسب
وصبرت في دار السرى ... مع ألف للسير ذائب
فلك الهناء بكلما ... أحببته(1) من غير شائب
فلأجزينك بالكرامة ... حيث أبت بغير(2) آيب
(رب النداد رأى الردى)(3) ... حتف العداء تحف المصاحب
ومنها:
(هدي الأئمة حيث ضلت ... بالورى سبل المذاهب)(4)
مفتي الخلائق في الدقائق(5) ... بالحقائق(6) غير هايب
بحر طما في العلم ... عذب اللما مواج الجوانب
فهو المحيط وساحلاه ... هما المشارق والمغارب
(تهمي سحائبه على ... إعلاء المعالي والمذانب)(7)
منه تعلمت العوادي ... بسقيمها(8) محل الأحادب
ناف لشبهة خصمه ... بمحقق(9) التحقيق صائب
(10)هو آية عظمى ومن ... قوم معظمة المناسب
هو من سراة الناس من ... خير البرية آل طالب
هو زينة الدنيا وبهجتها ... ورونق كل جانب(11)
لا زال يحيى فهو يحيى ... القاسمي جل(12) المراتب
هو مؤمن الفريقين(13) عز ... الدين موئل كل هارب
أهلاً به من قادم ... أعطى الأماني كل طالب
وهي طويلة (غراء)(14) ، اقتصرت(15) على هذا القدر؛ (لأن وضع هذه الكلمات على الاختصار)(16) والله المستعان، وقبر السيد - رحمه الله -(17) كما يقال بجهة اللجب من الشرف الأسفل، وتسميه أهل اللجب الشولي والله أعلم (بالصواب)(18).
__________
(1) في (ب): أحييته.
(2) في (ب): بخير.
(3) في (ب): رب الندا ردا الردا.
(4) غير موجود في (ب).
(5) في (ب): في الحقائق.
(6) في (ب): بالدقائق.
(7) غير موجود في (ب) ويوجد بعد البيت: (فهو المحيط رب جلاه هما المشارق والمغارب).
(8) في (ب): سقيمها.
(9) في (ب): المحقق.
(10) في (ب): ومنها.
(11) تأخر هذا البيت في (ب) بعد البيت الذي يليه.
(12) في (ب): جلي.
(13) في (ب): الفرقين.
(14) غير موجود في (ب).
(15) في (ب): اقتصرت فيها.
(16) غير موجود في (ب).
(17) في (ب): - رحمه الله تعالى - يقال بجهة.
(18) غير موجود في (ب).

وذكر بعض المطلعين (على التاريخ)(1) أنه مات (- رحمه الله -)(2) قافلاً من رحلته الكبيرة بالسرحة(3)، ولعل الذي في اللجب مؤلف سيرة الإمام علي بن صلاح، فهو سيد جليل من قرابة هذا السيد، والذي جمع منها إلى سنة خمس عشرة وثماني مائة، وتممها ولده الناصر، كذا ذكره بعض المحققين، وذكر انهما رجلان، وهذا هو المناسب؛ لأن السيد يحيى بن القاسم كما ترى(4) في كلام الصفدي قبل هذا التاريخ الذي كتب فيه السيرة، وهذه فائدة نفيسة والحمد لله.
يحيى بن القاسم بن يحيى
السيد العالم يحيى بن القاسم(5) بن يحيى بن القاسم بن يحيى بن حمزة، كان شريفاً عالماً عاملاً، وهو فيما أحسب مؤلف سيرة الإمام (المهدي لدين)(6) الله أحمد بن الحسين (- عليه السلام -)(7)، ومن تلامذته الآخذين عنه الشيخ العارف أحمد بن أبي الخير العمري المحجي(8)، أخذ عنه سنة ست وستين وستمائة.
يحيى بن قاسم
العالم يحيى بن قاسم بن أبي عثمان، قرأ على الإمام علي بن محمد في الكشاف - رحمه الله - (تعالى)(9).
يحيى بن مالك العضدي
يحيى بن مالك العضدي(10)، عالم كبير من (أهل)(11) المائة الرابعة.
يحيى بن محمد بن الحسين
الفقيه اللسان البليغ يحيى بن محمد بن الحسين الزيدي - رحمه الله - من أجلاء (أهل)(12) المائة السادسة، له علم باللغة والأدوات، بارع في الكتابة والشعر، وله مقامات حميدة ومآثر سديدة، ومن شعره القصيدة المشهورة في الإمام المنصور (بالله)(13) يهنيه بفتح (صنعاء):
بك انتعش الإسلام وانطمس الكفر ... فما لإمرء إلا بك المجد والفخر
__________
(1) غير موجود في (ب).
(2) غير موجود في (ب).
(3) في (ب): بالشوحة.
(4) في (ب): يرى.
(5) في (ب): قاسم.
(6) غير موجود في (ب).
(7) غيبر موجود في (ب).
(8) في (أ): المحجي.
(9) سقط من (ب): بن.
(10) في (ب): الصعدي.
(11) غير موجود في (ب).
(12) غير موجود في (ب).
(13) غير موجود في (ب).

179 / 182
ع
En
A+
A-