وفضائل هذا الأمير لا يطاق لها حصراً، ولا يحيط بها(1) سفراً، (انتهى)(2).
يحيى بن أحمد بن الناصر
السيد الخطير يحيى بن أحمد بن الناصر بن الهادي إلى الحق عليهم(3) السلام، قال ابن عنبة - (- رحمه الله -)(4)- يكنى أبا الحسن ويلقب المنصور، وله فضل(5) وفيه خير، حكى القاضي أبو علي التنوخي في كتاب نشوان المحاضرة أن يحيى هذا أنفذ رجلاً(6) من أهله يكنى أبا الحسن إلى بغداد أيام كان أبو عبد الله محمد بن الداعي مقيماً بها، وقال له: اختبر حال أبي عبد الله(7) الداعي، فإن رأيته أفضل مني وأولى بالإمامة فاكتب إلي ذلك(8) لأبايع له، وأدعو إليه، وأطيعه، (قال)(9): فلما طالت صحبة(10) العلوي لأبي عبد الله، ورآه من أتقياء الطالبيين وصلحائهم ووجوههم بايع أبا عبد الله سراً.
قال التنوخي: فأخبرني(11) من سمعه من خاصتهم يقول لأبي عبد الله أنك لو أمرتني بسياسة دابتك لفعلت فجزاه الخير(12) وشكره. قال التنوخي: وإن أبا الحسن هذا كان من وجوه أهله وفحولهم ورؤساهم(13) وأدبائهم مع شجاعة عظيمة، وتحلى بالعلم وآداب النفس وفصاحة حسنة، كما(14) سمعت لفظ علوي حضري قط أفصح منه ولا أعذب، وكان لي صديقاً، وكان أيضاً صديقاً لأبي، وأول رؤيتي له كانت عنده، وهو (إذ)(15) ذاك يخضب ثم ترك الخضاب.
يحيى بن أحمد بن إبراهيم
يحيى بن أحمد بن الإمام إبراهيم بن تاج الدين - عليهم السلام - كان عالماً بالعربية شاعراً مجيداً، مات بخاو - رحمه الله -)(16).
__________
(1) في (ب): ولا يحيط بها شعراً.
(2) غير موجود في (ب).
(3) في (ب): عليه.
(4) غير موجود في (ب).
(5) في (ب): فضائل.
(6) في (ب): رجلاً جليلاً من أهله.
(7) في (ب): أبي عبدالله بن الداعي.
(8) في (ب): بذلك.
(9) غير موجود في (ب).
(10) في (ب): صحبه هذا العلوي.
(11) في (ب): وأخبرني.
(12) في (ب): فجزا خيراً.
(13) في (ب): ورؤسائهم.
(14) في (ب): ما سمعت.
(15) سقط من (ب).
(16) غير موجود في (ب).

يحيى بن أحمد الوادعي
/246/ (الشيخ العالم)(1) يحيى بن أحمد بن حجلان الوادعي الزيدي - رحمه الله - علم من الأعلام الشامخة وغرة من غرر الدهر (2)الشادخة، من بيت للفضائل منانة، ومنصب قد شاده سلفه وأعلوا فنانه، وكان عليهم مدار العمال(3) الجسيمة والمهمات العظيمة، وقد سبق أن مسكنهم بهجرة معين، ومنهم جماعة فضلاء، وكان يحيى - رحمه الله - على طرزهم وعلى صهوة عزهم، وله شعر وفصاحة، ومن شعره القصيدة المنصورية التي أنشدت يوم الجمعة في شهر محرم سنة ست وتسعين وخمس مائة بـ(صعدة) المحروسة:
فتحت سعودك كل باب مقفل ... والبيض في أغمادها لم تسلل
والخيل مقرنة بطل كواسيا ... حول المنازل والقنا لم يحمل
جاريت أهل الفضل في ميدانهم ... فسبقتهم سبق الجواد الأول
تسموا إلى رتب العلا متوشحا ... سيف الإمامة ذا النجاد الأطول
متسربلاً للمجد مرتدياً به ... يا حبذا المرتدي(4) المتسربل
متمكناً في(5) الذروة القعساء مرتديا ... بثوبي عزة وتذلل
كالنجم في جو السماء محلقاً ... وتراه في قعر القليب الأسفل
والقصيدة طويلة، وأقول: لو لم يكن فيها إلا هذا البيت الأخير، وهو السابع منها، لكان آية بينة على فصاحته (- رحمه الله تعالى -)(6).
يحيى بن أحمد الزيدي
يحيى بن أحمد الزيدي العلامة المحقق الرئيس الكامل عماد الدين(7) يحيى بن أحمد الزيدي الصعدي، أظنه والد العلامة الرئيس سيف الإسلام أحمد(8) بن يحيى الشهيد بسيان أيام الإمام أحمد بن الحسين - عليهما السلام - وكان يحيى المذكور عالماً أديباً، مجيد الشعر، ومن قوله في الإمام المنصور بالله - عليه السلام -:
الله أكبر حي بعد خموله ... دين المهيمن يا ابن بنت رسوله
__________
(1) في (ب): السيد العلامة يحيى بن أحمد.
(2) في (ب): من غرف الدهر شادخة.
(3) في (ب): الأعمال.
(4) في (ب): للمرتدي.
(5) في (ب): من في الذروة.
(6) غير موجود في (ب).
(7) في (ب): عباد الملة.

وتبلج الإسلام بعد ظلامه ... نوراً وهذا اليوم غاية سؤله
(وزهى بعبد الله صفوة حمزة ... من بعد ما درست رسوم طلولة)(1)
قام الإمام بهمةٍ علوية ... قطاعة كسنانه وصقيله
درس العلوم فقادها بزمامها ... وأحاط بالتنزيل في تفسيره(2)
وهي طويلة.
يحيى بن أحمد بن مظفر
القاضي العلامة يحيى بن أحمد بن مظفر مؤلف البيان، كان - رحمه الله - عارفاً مجوداً
(فراغ)
يحيى بن أحمد بن سلمان
الأمير المعتز بالله يحيى بن الإمام أحمد بن سليمان، كان عارفاً، وكان بطلاً /247/ شجاعاً.
قال علي بن نشوان: كان أميرا عظيماً جرباً فارساً شجاعاً مجاباً(3) مطاعاً، قد فتح المدن الكبار وناصب العجم وحاربهم بناحية الحقل، وجيش إلى (صعدة) في حربهم الجيوش وعسكر العساكر، وجند الجنود وعقد البنود، وكان له جرأة في الحرب، وحذق ودهاء وارتكاب الهول العظيم(4)، وكانت(5) له هيبة في قلوب العامة.
قلت: ولما أرسله الإمام المنصور بالله تثاقل عن النصرة، وتمادى في حرب أهل الهضم بأثاقب وحرب الحجاجين من وادعة، فوعظه الإمام، فلم ينجح، ثم أغلظ له فلم ينجع، فلم يأنف الإمام، وعاودوه، فرجع على شروط، وقد كانت الشيعة حثوه على المسارعة إلى الإمام ممن (راسله)(6) القاضي الوجيه(7) علي بن نشوان (من جملة)(8) قصيدة له في ذلك:
يا ناصر الدين عجل نصرة الدين ... واضرب بسيفك أعناق الملاعين
استصحب الجد والتشمير مبتغياً ... في طاعة الله أجراً غير ممنون
جرد حساماً وعزماً منك نعرفه ... كصارم لك في الهجاء(9) مسنون
حتى تنير منار الحق منتضياً ... وتلحق البغي والباغين في(10) الهون
__________
(1) غير موجود في (ب).
(2) في (ب): وأحاط بالتفسير في تنزيله.
(3) في (ب): شجاعاً مطاوعاً قد.
(4) في (ب): للهول العظيم.
(5) في (ب): وكان له.
(6) غير موجود في (ب).
(7) في (ب): الوحيد.
(8) غير موجود في (ب).
(9) في (ب): الهيجاء.
(10) في (ب): بالهون.

إلى آخرها، فانتدب الأمير لطاعة الله وطاعة إمامه، ووصل إلى الإمام (إلى)(1) براقش من أعمال (الجوف)، وكان وقت المراسلة بالحموس، ووصل في جماعة، فتلقاه الإمام بالتكريم والتبجيل، وخلع عليه ووعده برفع منزلته وهناه وشكره القاضي (علي)(2) نشوان بهذه الأبيات:
دلتك همتك الشريفة للتقى ... ولمرتقى(3) في المجد أعلى مرتقاً
ودعتك انساب زكت علوية ... نبوية للعز في دار البقاء
صدقت(4) حسن الظن فيك ولم تزل ... أبداً(5) الراجي الخير فيك مصدقا
__________
(1) غير موجود في (ب).
(2) غير موجود في (ب).
(3) في (ب): ولمن نعى.
(4) في (ب): صدقتك حسن الظن ولم تزل.
(5) في (ب): أبداً لراجي.

يحيى بن أحمد بن حنش
(القاضي)(1) العلامة يحيى بن أحمد بن حنش - رضي الله عنه - مولده في شهر صفر سنة أربعين وستمائة، وتوفي - رحمه الله - آخر يوم الاثنين الثالث من شوال سنة سبع وتسعين وستمائة، فبلغ عمره سبع وخمسون سنة، وقبره(2) في الطفة مقبرة (ظفار) المشهورة، وهو أحد المذاكرين الذين حققوا الفقه ودققوه ولخصوه وهذبوه، وله تصنيف فيه يسمى الجامع، بلغ إلى كتاب الجنائز وعاقه عن التمام هجوم الحمام، قال في النزهة: وتممه ولده شرف الدين - رحمهما الله - وله كتاب (إسرار الفكر في الرد على الكني وأبي مضر)، ومن مشاهير مشائخه الأمير الكبير العالم النحرير محمد بن وهاس الحمزي صنو الحسن بن وهاس، الذي عارض الإمام الشهيد أحمد بن الحسين - عليه السلام - ووالده أحمد بن حنش، هو أول من تأهل بالعلم(3) من أهل هذا البيت الشهير - نفع (الله)(4) بهم - وهو شيخ الإمام احمد بن الحسين في التهذيب للحاكم تفسير (القرآن)(5)، ووفاته في عشر السبعين وستمائة، وقبره إلى جنب قبة /248/ أولاد المنصور بالله من جهة القبلة، وكان منه ما حكى من العفوة(6) في مبايعة الفقهاء الذين مالوا عن الإمام الشهيد أحمد بن الحسين عليه(7) السلام، وروى الفقيه عبد الله بن زيد توبته ورواها غيره، ولم يزل يشعرها(8) ويكررها حتى توفاه الله على أحسن طريقة.
يحيى(9) بن أحمد بن يحيى بن حنش
يحيى بن أحمد بن يحيى بن أحمد بن حنش، متفنن(10)، له سماعات وإجازات تدل على غزارة علمه وظهور فضله، وللواثق - عليه السلام - ترثية فيه أولها:
وفاة عماد الدين يحيى بن أحمد ... أقلت غروس الدين في كل مشهد
__________
(1) سقط من (ب).
(2) في (ب): وقبر.
(3) في (ب): للعلم.
(4) في (ب): الحاكم.
(5) في (ب): الحاكم.
(6) في (ب): الهفوة ظ.
(7) في (ب): عليهما.
(8) في (ب): يشعر بها.
(9) يوجد قبل هذه الترجمة في (ب) ترجمة كل من: يحيى بن آدم ويحيى بن جابر بن جحاف و يحيى بن القاضي جعفر.
(10) في (ب): علامة متقن.

توفي ليلة الأحد في العشر الأول من شهر رمضان في سنة أربع وثمانين وسبعمائة، ومما نسب إليه من الشعر:
أيا نخلتي دار الملاحة دمتما ... دوام أخي النجمين فرقدي(1) السماء
فلا زلتما يسقيكما(2) كل واكف ... ملث إذا ما أقلع الغيث أسجما
لعمري لقد جاورتما قبر(3) فاضل ... حوى المجد حتى كان بالمجد مغرماً
أجاهد في الرحمن حق جهاده ... وكان يرى فيه الشهادة معرماً
يحيى بن بريك
العلامة يحيى بن بريك الحسن بدر يحيى بن رويك الذي تقدم الوعد بترجمته [الخط غير واضح ص248]
(فراغ)
يحيى بن الحسن بن عز الدين
السيد العلامة يحيى بن أمير المؤمنين الحسن بن الإمام عز الدين عليه(4) السلام، كان أعجوبة الزمن وحيد وقته في آدابه وظرافته، وكان رئيساً كبيراً سامي الهمة، عذب الناشئة، مطلع على العلوم والآداب، بليغ الشعر والكتابة، وله مقامات تشهد له بذلك، وصحب الإمام شرف الدين على جانب من التعظيم عظيم وتكريم وتبجيل، وله ملح معجبة، واتفق بينه وبين الإمام خوض في علم الكلام، وكان من الإمام ما يدل عليه(5) العتاب الذي كتبه السيد عماد الدين - رحمه الله - وهو:
سطا علينا ومن كان الإمام سطا ... كأنني لم أكن في الأمة الوسطاء
وقام من حينه غضبان مكترثاً ... وكان يبغي علينا بغية الخلطاء
وزاد ألزمني كفراً بلا سبب ... وإن تكفير غير الكافرين خطا
ألم يرى في أصول الدين معرفتي ... وإنني بضعة من واصل ابن عطاء
تالله لو كشفت للعلم أغطية ... ما ازددت علماً إلى علمي بكشف غطاء
رويت قولاً عن النعمان معتمداً ... على البيان فهل قلنا إذاً شططا
__________
(1) في (ب): فرقد السماء.
(2) في (ب): شقيكما.
(3) في (ب): قبل فاضل.
(4) في (ب): - عليهم السلام -.
(5) في (ب): عليه هذا العتاب.

قل للخليفة مولانا وسيدنا ... لا تجمعن(1) بين تكفير وقل عطاء
يحيى بن الحسن بن أحمد
العلامة المحدث يحيى بن الحسن بن أحمد بن عثمان الزيدي - رحمه الله - عالم كبير وفاضل شهير، وهو مؤلف كتاب الكوكب المضيء المنتزع من جامع الترمذي /249/ ومن كلامه في الخطبة: (اعلم ألهمنا الله وإياك الحجة وأوضح لنا سلوك المحجة، إن الأعمار قصيرة، وفنون العلم كثيرة، يعجز عنها اللبيب ولا يبلغها الأديب، وانظر إلى تأليف من ألف في البسيط والقصير(2)، فقصيرها نقض(3) لذوي التقصير، وبسيطها عدة لذوي الفحص والتشمير، ولما سمعت ما عن لي سماعه من كتب الحديث، منها الكتاب المسموع(4) بالجامع من السنن للترمذي على الفقيه الفاضل الورع الكامل المحدث المحقق شمس الدين أحمد بن سليمان بن محمد الأوزري الصعدي مد الله مدته زادني بعض الإخوان شوقاً إلى نقل الصحيح من الحديث القائل بصحته مصنف الكتاب أبو عيسى - رحمه الله - فنقلت الصحيح من الأخبار النبوية مسلوبة الأسانيد - إلى أن قال ـ: وسميته بالكوكب المضيء). وقال في آخر الكتاب: وكان الفراغ من جمعه وتأليفه يوم الخميس في العشر الآخرة(5) من ذي القعدة سنة تسع وستين وسبع(6) مائة، بدرب قيس بـ(صعدة).
__________
(1) في (ب): جاء في حاشية (ب): لا تجمعن، لا يستقيم كذا، وفي هذا الكتاب العظيم أغلاطٌ كثيرة لعدم الاهتمام بالتصحيح، إنا لله وإنا إليه راجعون، كتب مجد الدين بن محمد عفى الله عنهم.
(2) في (ب): والوصير.
(3) في (ب): يقصر.
(4) في (ب): الموسوم.
(5) في (ب): الأخرى.
(6) في (ب): وتسع.

يحيى بن الحسن العقيقي
يحيى بن الحسن العقيقي - عليه السلام - هو يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - هو النسابة الشهير صاحب أخبار المدينة، ويقال: إنه أول من صنف في أنساب الطالبيين، وهو من مشاهير أصحاب الإمام الأعظم القاسم بن إبراهيم ترجمان الدين - عليه السلام - وله إليه مسائل، وهو جليل القدر عظيم الشأن، روى فأكثر وروى عنه اهله والمحدثون من غيرهم، ومن تلامذته ابن عقدة الحافظ، ويقال: إنه العقيقي، (وهو والد طاهر بن يحيى العقيقي)(1) المحدث المشهور الذي ينسب إليه بنو إخوته، فيقال: فلان بن أخي طاهر العقيقي زيادة في تشريفهم وتعريفهم وبيتهم كبير وعقبهم كثير، ومن(2) ولد طاهر (هذا)(3) الأصغر بن الحسن بن طاهر بن يحيى، وهو ممدوح المتنبي بالبابية التي منها:
إذا علوي لم يكن مثل طاهر ... فما هو إلا حجة للنواصب
يحيى بن الحسن بن المرتضى
العلامة يحيى بن الحسن بن الإمام المرتضى بن الهادي إلى الحق عليه(4) السلام، هو الذي سمع كتب الهادي - عليه السلام - على عمه أحمد، ودخل بها إلى (العراق)، فاتفق بالسيد أبي العباس، فسمع كتب الهادي - عليه السلام - ونشر مذهبه هنالك.
يحيى بن الحسن البحيبح
الفقيه يحيى بن الحسن البحيبح عالم كبير وفاضل شهير، وكان - رحمه الله - أحد مذاكري فقهاء الزيدية المعتمد على أقوالهم في حياته وبعد موته، وله تعليقة على اللمع، وهو من تلامذة الأمير العالم الكبير المؤيد بن أحمد بن المهدي بن الأمير شمس الدين يحيى بن أحمد - رحمه الله تعالى - (وكان مولده في شهر [فراغ] وتوفي في شهر [فراغ] )(5).
__________
(1) غير موجود في (ب).
(2) في (ب): ومنهم ولد.
(3) غير موجود في (ب).
(4) في (ب): - عليهم السلام -.
(5) ما بين القوسين غير موجود في (ب).

يحيى بن الحسن الأعرج
العلامة يحيى بن الحسن(1) الأعرج /250/ من شيوخ السيد صلاح بن الجلال ويحيى بن حسن يروي عن محمد بن أحمد البخاري.
يحيى بن الحسن بن يحيى
يحيى الفاضل بن الحسين بن يحيى بن يحيى سيد سري واحد زمانه فضلاً، وهو وأخوه على جدهما من قبل(2) الإمام أحمد بن سليمان - عليه السلام -.
يحيى ين الحسين بن يحيى
السيد العماد حافظ الشريعة يحيى بن الحسين بن يحيى بن علي بن الحسين، هو سيد المذاكرين وعلامة الفقهاء وفقيه العلماء صاحب الياقوتة والجوهرة، كان مجمعاً للخير والفضل رئيساً كبيراً، وكان من أعضاد الإمام علي بن صلاح بن إبراهيم بن تاج الدين، ومع ذلك لم يقل بإمامته لكنه عضده لصلاح الأمة جزاه الله خيراً، وينسب إلى السيد يحيى بن الحسين من الشر(3) أظنه في(4) حداثته ما وجهه إلى العلامة سليمان بن أبي النجم(5):
إليك عماد الدين حنت مطيتي ... وأنت لها ركن وكهف ومويل
وسباق غايات وليث وصارم ... وبحر يرى للمعتقين ومنهل
ولا زلت مقصوداً لكل عظيمة ... ووجهك ضحاك لنا متهلهل
ولا زال سيف الله بالدين ساطعاً ... سليمان قاضي الحق بالحق يفصل
ثمال(6) اليتامى والأرامل عصمة ... لكل طريد قل عنه التحيل
له همة تعلو الكواكب كلها ... وكف(7) نداً بالمكارم يهمل
وللسيد يحيى كتاب في الفقه يسمى اللباب، ذكره في شرح البحر، توفي السيد يحيى (بن الحسين)(8) سنة تسع وعشرين وسبعمائة، وعمره نيفاً وستين سنة، وقبره في العوسجة بقرب الجامع بـ(صنعاء).
يحيى بن الحسين الحمزي
السيد عماد الدين يحيى بن الحسين الحمزي، فاضل قومه، وسيد معشره النسابة المحقق، كان مبرزاً فاضلاً (- رضي الله عنه -)(9).
__________
(1) في (ب): حسن.
(2) في (ب): من قبل الأم الإمام.
(3) في (ب): من الشعر.
(4) في (ب): في أيام حداثته.
(5) زيادة في (ب): وصنوه يحيى بن أبي النجم شعراً.
(6) في (ب): عمال.
(7) في (ب): وكفٌّ نديٌّ.
(8) غير موجود في (ب).
(9) غير موجود في (ب).

يحيى بن آدم
يحيى بن آدم الفقيه - رحمه الله - بايع محمد بن إبراهيم - عليه السلام - وكان شرط لنفسه في البيعة الاستطاعة على ما يجب، فقال له محمد: هذا شرط قد استثناه لك القرآن.
يحيى بن جابر بن جحاف
الفقيه العلامة يحيى بن جابر بن جحاف الصعدي البصري، كان فقيهاً محموداً(1)، شرح التذكرة النصف الأول منها، وكان ناقلاً للكتاب العزيز، ذكره العلامة ابن الوزير.
يحيى بن القاضي جعفر
القاضي ركن الدين يحيى بن القاضي جعفر، كان مبرزاً في العلوم محققاً في أنواعها وأجناسها مجتهداً، تولى للإمام المنصور بالله - عليه السلام - صهيل(2) وحقالته وما بينهما من بلاد حنب، وتولى القضاء في ما بان هنالك.
قال في ذكره بعض العلماء: (كان القاضي)(3) يحيى - هذا - غزير الفهم كثير العلم بالغاً درجة الاجتهاد.
يحيى بن حاتم الحسيني
الفقيه العلامة يحيى بن حاتم الحسيني، هو (أحد)(4) مشائخ السيد صارم الدين إبراهيم بن علي، ذكره العلامة ابن الوزير في تاريخ(5) أهله.
يحيى بن دينار
أبو هاشم الرماني - بضم الراء - اسمه يحيى بن دينار، وهو أحد من بايع الإمام زيد بن علي (- عليهما السلام -)(6)، واحد شيعته المشاهير، مات سنة اثنين وعشرين ومائة، يقال (له)(7) نباع(8) الرمان، وقيل: لأنه نزل قصر الرمان، (ذكره البغدادي)(9).
يحيى بن سليمان بن أحمد
يحيى بن سليمان /251/ بن أحمد بن إسحاق بن الإمام الداعي إلى الله (يوسف)(10)، كان عالماً فاضلاً استشهد ببلاد يام(11)، وذريته أشراف صدان، (وهجرة فلفاح)(12)، وفي هجرة الزيلة ببلاد الأشمور.
__________
(1) في (ب): مجوداً.
(2) في (ب): صبيل ومعاليه.
(3) غير موجود في (ب).
(4) غير موجود في (ب).
(5) في (ب): في تاريخه.
(6) غير موجود في (ب).
(7) غير موجود في (ب).
(8) في (ب): بياع.
(9) غير موجود في (ب).
(10) غير موجود في (ب).
(11) في (ب): ببلاد يام - عليه السلام -.
(12) غير موجود في (ب).

178 / 182
ع
En
A+
A-