الفضل بن العباس الأنصاري
الفاضل العلامة، بهاء الإسلام الفضل بن العباس الأنصاري، من أعيان أصحاب الهادي(1) (- عليه السلام -)(2) والملازمين لعلومه وأعلامه، وهو كثير الرواية لأحوال الإمام لكثرة اختصاصه به، وكثيراً ما يروي عنه أبو العباس الحسني تارة بواسطة، وتارة بغير واسطة، فمما رواه أبو العباس عنه قال: حدثني سليم مولى فلان سماه لي، وكان يلي خدمة الهادي - عليه السلام - في داره، قال: كنت أتبعه حين يأخذ الناس فرشهم بالمصباح في أكثر لياليه إلى بيت صغير في الدار كان يأوي إليه، فإذا(3) دخله صرفني، فأنصرف، فهجس بقلبي ليلة(4) أن أحتبس، وأبيت على باب المسجد، أنظر ما يصنع، قال: فسهر - عليه السلام - الليل /15/ أجمع، ركوعاً وسجوداً، وكنت اسمع وقع دموعه - صلى الله عليه - ونشيجاً في حلقه، فلما كان الصبح سمع حسي، فقال: من هذا؟ فقلت: أنا، فقال: سليم، ما عجل بك في غير حينك؟ قلت: ما برحت من البارحة جعلت فداك، قال: فرأيته اشتد ذلك عليه وحرَّج عليّ ألاَّ أحدث به في حياته أحداً، فما حدثنا به سليم إلا بعد وفاة الهادي(5) - عليه السلام - في أيام المرتضى.
ومما روى السيد أبو العباس عن الفضل المذكور عن عبد الله بن أحمد الطيب قال: كان يحيى بن الحسين - عليه السلام - يقول كثيراً: أنا آخذ لنفسي مثل ما أعطي أحدكم، وأنه قسم يوماً شيئاً من التمر فحبس منه ضعفي ما أعطى الواحد منا فداخلني من ذلك شيء لقوله الذي كان يقوله، ورابني من(6) ذلك إلى أن قدم بعض الغُيَّب من أصحابه من وجه بعثه فيه، فأخرج إليه نصيبه مما كان حبسه فخنقتني العبرة، وجعلت أُقبِّل أطراف الهادي(7)، وأخبرته بالأمر، فقال: أنت في حل يا أبا العباس وسعةٍ من جهتنا.
__________
(1) في (ب): الهادي إلى الحق.
(2) سقط من (ب): عليه السلام.
(3) في (ب): وإذا.
(4) في (ب): فهجس ليلة بقلبي.
(5) في (ب) زيادة: على الحق.
(6) سقط من (ب): من.
(7) زيادة في (ب): واعتذرتُ إليه.
الفضل بن عبد الله بن الحسن
السيد العلامة البليغ، الفضل بن عبد الله بن الحسن بن محمد العباسي - رحمه الله - كان فصيحاً بليغاً أيام الإمام الواثق المطهر بن محمد، و(1) كان يسكن الجراجيش في (ذمار)، وكان جده الحسن بن محمد رئيساً كبيراً، وللحسن أخ اسمه صلاح، وكان رئيساً سامياً خطيراً، وفي ذلك (الصفة)(2) عدد كبير من أولاد العباس بن علي، منهم من يسكن جبل بني الجرادي غربي (ذمار)، ومنهم من يسكن خبان، (كالعلامة المجاهد السابق في الخير)(3).
الفضل بن الزبير(4)
العلامة المجاهد السابق في الخير، الفضل بن الزبير، المسمى بالرشان، ويقال: الرشاء، هو عم أبي أحمد الزبيري صاحب دعوة زيد بن علي - عليه السلام - ذكره البغدادي في موضعين، قال: إنه ممن اشتهر بالأخذ عن زيد بن علي - عليه السلام - وتأخر موته عن موت الإمام - عليه السلام -.
__________
(1) سقط الواو من (ب).
(2) فراغ في (ب).
(3) سقط من (ب): ما بين القوسين.
(4) هذا الترجمة غير موجودة في (ب).
الفضل بن الزبير
الفضل(1) بن الزبير، هو رسول زيد بن علي إلى أبي حنيفة للبيعة، قال فضل فأنَّبته، وأبلغته(2) رسالة زيد بن علي (3) فخرس لا يدري ما يرد علي، ثم قال: ويحك ما تقول أنت؟ فقلت لو نصرته، فالجهاد معه حق، قال: فمن يأتيه في هذا الباب من فقهاء الناس؟ قلت: سلمة بن كهيل، ويزيد بن أبي زياد، وهارون بن أسعد(4)، وأبو هاشم الرماني، وحجاج بن دينار وغيرهم، فعرفهم وقال لي: إذهب اليوم، فإذا كان الغد فأتني لا تكلمني بكلمة إلى أن يجيء فتجلس في ناحية فإني سأقوم معك، فإذا قمت فاقفُ أثري فاتيته من الغد، فلما رآني قام فتبعته فقال: أقرئه مني السلام وقل له: أما الخروج معك، فلست أقوى عليه، وذكر مرضاً كان به، ولكن لك عندي معونة وقوة على جهاد /16/ عدوك، فاستعن بها أنت وأصحابك في الكراع والسلاح، وبعث بها إلى زيد(5)، ويقال: إنه كان ثلاثين ألف درهم، ويقال: دينار.
__________
(1) في (ب): الفضيل.
(2) في (ب): فأبلغته.
(3) سقط من (ب): بن علي.
(4) . في الإفادة و (ب): هارون بن سعد.
(5) زيادة في (ب): فقوى بها أصحابه.
الفضل بن علي بن المظفر
الأمير نظام الدين الفضل بن علي بن المظفر العلوي العباسي - رحمه الله - كان أميراً كبيراً، متبوعاً حسن الاستقامة، وله إجازات في علوم عدة من إمامِه المنصور بالله عبد الله بن حمزة - عليهما السلام - تدل على جلالته، وكان شديد الاختصاص بالإمام يقرنونه(1) بأولاده في الذكر، وشهد الحروب، وحشد القبائل لنصرة الحق، وهو أحد الداخلين إلى الأمير بدر الدين محمد بن أحمد - رضي الله عنه - بعد موت الإمام المنصور بالله - عليه السلام - يطلبونه القيام وهو بهجرة (قطابر)، فاعتذر وجزم بأن المصلحة في عقد الحسبة(2)؟ الناصر لدين الله محمد بن أمير المؤمنين المنصور بالله - عليهما السلام - والداخل إلى ذلك(3) الأمير نظام الدين هذا، والأمير جعفر بن الحسين بن داود الحمزي، والفقيه العالم الزاهد علي بن أحمد الأكوع، فقال الأمير بدر الدين: أما أنا فلا أصلح لهذا الأمر لأمور أعرفها من نفسي ولا أعرف من يصلح لهذا الأمر من إمام سابق، وأنه لا يصلح لهذا الأمر إلا من اختاره الإمام المنصور بالله في حياته، وبرز في ميادينه(4) بعد مماته - سلام الله عليه - وعرف شجاعته وبسالته، إلى آخر كلام الأمير، وسيأتي - إن شاء الله تعالى - لهذا ذكر.
__________
(1) في (ب): بقربه.
(2) في (ب): الحسبة للأمير الناصر.
(3) في (ب): إلى هنالك.
(4) في (ب): فيما يدينه.
أم الفضل بنت المرتضى [ - 773 ه ]
الشريفة الطاهرة الزكية أم الفضل بنت المرتضى بن المفضل(1) بن منصور، هي أحد(2) الأخوات الفضليات الكاملة صفية - وقد أفردنا لها ترجمة - وفاطمة، قال السيد جمال الدين الهادي بن الوزير: كانت عابدة زاهدة تتلو القرآن، وتتحلى بطرائق الإيمان، وتحافظ على الصلاة بمعرفة وإتقان، وتمكين الأركان، وخشوع للرحمن، وإقبال على الملك الديان، وكانت لا تشاكل في شرف النفس وفي العبادة على أفضل الحالات وأجمعها للخيرات، من المؤمنات الطاهرات الفاضلات القانتات الصالحات، توفيت سنة أربع وستين وسبعمائة.
__________
(1) سقط من (ب): بن المفضل.
(2) في (أ): أحد.
وهذه أم الفضل هي ثانيتهن. قال السيد جمال الدين: كانت تلو أختها صفية في العبادة والزهادة والوصائف الحسنة، واختصت بأمور من الفضل، منها ترك الزواج للتخلي للعبادة، فلم تتزوج قط بعد أن خطبها فضلاء السادة، فرغبت في العبادة المرضية، والطاعة لباري البريئة، وكانت قرأت كتاب (جملة الإسلام) ليحيى بن منصور، و(نُكَت) القاضي جعفر /17/ بن أحمد، ولم يكن لها في سائر العلوم قراءة إلا مطالعة، وكانت ناقلة للكتاب العزيز، مقبلة على تلاوته في الأسحار، وآناء الليل وأطراف النهار، وابتليت بالشك، فكانت لا ترضى؟ طعام أحد خشية التساهل في الطهارة، ولا تكتسي إلا من غزل يدها، وكانت لا تخرج إلى النساء الغير المحارم واللاتي يختلفن في الدور حتى الممات، ولم تشتغل بغيرها، وكان لها خفر عظيم ليس لأحدٍ ولكن(1) كان محمد بن إبراهيم بن المفضل(2) ابن عمها وأخاها من الرضاعة، فكانت لا تواجهه إلا وعليها ثياب الخفر وخمارها على وجهها من شدة الحياء، وكانت قراءتها في شهر رمضان كل يوم ختمة قراءة متقنة معروفة(3) مرضية تتلا عن ظهر قلبها - رحمة الله عليها-، فهي كاسمها أم الفضل بلا شك ولا ريب، وأعطاها الإمام محمد بن المطهر شيئاً من الثياب وكذا الإمام علي في وصولها إليهما(4)، واستطابته وجعلته كفناً، وكان الذي أعطاها الإمام علي درعه(5) وشيئاً معها.
قال السيد الهادي الكبير - رحمه الله -: توفيت في سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة.
الفضل بن يحيى بن جعفر
العلامة رباني العلوم، حافظ علوم العترة الفضل بن يحيى بن جعفر بن أحمد بن أبي يحيى - رحمه الله - ترجم له السيد العلامة يحيى بن القاسم الحمزي، وقال: إنه من مشيخة الإمام الشهيد أحمد بن الحسين - سلام الله عليه-، وإنه ممن تولى تدريسه وتخريجه.
__________
(1) في (ب): وقد.
(2) في (ب): مفضل.
(3) في (ب): معربة.
(4) سقط من (ب): إليهما.
(5) في (ب): دراعه.
فليتة بن أحمد بن سليمان
السيد الشهيد ربى حجر الخلافة بهاء الدين فليته بن أمير المؤمنين أحمد بن سليمان(1). قال السيد العلامة صلاح بن الجلال - رحمه الله - في حقه: إنه بلغ إلى رتبة الإمام، وأخوه المحسن مثله ونزلا لغرض إلى تهامة فقتلا، وأمهما بنت السلطان فليتة، وما يحضرني شيء من أحوال السلطان إلا صحبته للإمام ومبايعته، ثم ما جرى منه إلى الإمام في آخر الأمر، وقبضه للإمام في ثاقب.
فليتة بن جعفر القاسمي
الشريف الأمير فليتة بن جعفر القاسمي، كان خطيراً علامة شهيراً، من أنصار الدين إماماً في العلوم، فايق النظم والنثر، ومن شعره - رحمه الله - القصيدة المشهورة التي طالعها:
شجاك من الربع القديم التذكر ... وهيهات قد مرت ليالٍ وأعصر
وحالت به الحالات حتى تنكرت ... معالمه واستفهم المتحير
منازل كانت بالقطيع فأقفرت ... وقصر لذي غمدان شادته حمير
(بصنعاء) إذ صنعاء للملك منزل ... وللساكنيها جنة تتخير
منازل سام لم تزل مذ زمانه ... إلى اليوم بالأملاك والملك تعمرُ /18/
على عهد نوح والخليل وسبطه ... وموسى وعيسى عنده الدين مظهر
وأول أرض قيل فيها محمد ... نبي له في آل هود مبشرُ
بها الخير إما كنت للخير باغياً ... وإما شجاك المشرب المتكدرُ
إلى آخرها، وهي جيدة.
__________
(1) في (ب): الإمام أحمد بن سليمان - عليهم السلام -.
فياء حسن بن بوية [ - 372 ه ]
السلطان الكبير عضد الدولة فباحسدو بن الحسن بن نوبة أبو شجاع بن ركن الدولة من بني ساسان الأكبر، هذا أظهر الأقوال في نسبهم، وقال في (قلائد الجمان): آل بويه من أولاد يافث، وقيل من بني باسل بن أسور بن سام، وقيل: هم من العرب، وهو قريب مما قبله، إلا أن هذا القائل نسبهم إلى باسل بن طائحة بن إلياس بن مضر، وضعفه أبو عبيدة(1)، قال الجلال الأسيوطي في (البغية): إنه أحد العلماء في العربية (2) والأدب، كان فاضلاً نحوياً شيعياً، له مشاركة في عدة فنون، وله في العربية أبحاث حسنة وأقوال، نقل(3) ابن هشام الخضراوي في الأفصاح أشياء، وكان كامل العقل، غزير الفضل، حسن السياسة، شديد الهيبة بعيد الهمة، ذا رأي ثاقب، محباً للفضائل، تاركاً للرذائل، نازلاً في أماكن العطاء ممسكاً (في أماكن الحزم، له في الأدب يد متمكنة ويقول الشعر، تولى ملك فاس ثُمَّ ملك الموصل وبلاد الجزيرة ودانت له البلاد والعباد)(4). وهو أول من خطب له على المنابر بعد الخليفة، وأول من لقب في الإسلام شاهنشاه، وله صنف أبو علي(5) (الإيضاح والتكملة)، وهو الذي أظهر قبر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بـ(الكوفة) وبنى عليه المشهد، مات يوم الاثنين ثامن شوال سنة اثنين وسبعين وثلاثمائة بعلة الصرع بـ(بغداد)، ونقل إلى (الكوفة)، وعاش ثماني وأربعين سنة، انتهى ما أحببت نقله من كلام الأسيوطي(6)، قال عبد الله اليافعي في تاريخه: إنه كتم عن الناس موته إلى أول سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة حتى أحضروا ولده صمصام الدولة، فجلس للعزاء و جاء الطالع إلى صمصام فعزاه، ثم ولاه الملك وعقد له لوائين، ولقبه شمس الدولة.
__________
(1) في (ب): أبو عبيد.
(2) في (ب): بالعربية.
(3) في (ب): نقل عنه.
(4) مابين القوسين زيادة في (ب).
(5) في (ب): أبو علي الفارسي.
(6) في (ب): السيوطي.
قلت: ذكره في رجال الزيدية الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن رسول الله - عليه السلام - وهو الخريت الماهر.
قال الحاكم في العيون عند تعداد من قال بالعدل والتوحيد من الولاة ما لفظه: ومنهم آل بويه أكثرهم يميل إلى التوحيد والعدل ومذهب الزيدية، فمنهم عماد الدولة أبو الحسن علي بن بويه، وركن الدولة أبو علي(1) الحسن بن بويه، ومعز الدولة أبو الحسين بن بويه، وكان أبو الحسين يقيم بـ(بغداد) يقدم أهل /19/ الكلام، وكان يميل إلى الشيخ أبي عبد الله، ولما مرض مرض موته دعا الشيخ أبا عبد الله حتى لقنه بشرائط التوبة، ولزمه حتى مات، وقال يوماً للإمامية: أين إمامكم؟ فقيل(2): وأين إمامك؟ فقال: هذا، وأشار إلى أبي عبد الله بن الداعي، وتوافقت الرافضة والحشوية على قصد الشيخ أبي عبد الله، وأغرى أبو الحسن بن علي الطيب نقيب العلويين به أهل (كرخ) وبلغ ذلك معز الدولة، فاستعظم غاية الاستعظام، وأنكر ذلك عليهم إنكار مثله، وأمر برده إلى مجلسه، وأنفذ إليه أكابر دولته تعظيماً له، وكان يعظمه لعلمه واعتقاده، ولأنه أستاذ أبي عبد الله(3) الداعي، فأما عضد الدولة أبو شجاع فياخسرو بن الحسن فقد اشتهرت أخباره بالسياسة وحسن السيرة وبسط العدل، وله حظ وافر في العلم والأدب وشعر الملوك، وكان زيدياً يقدم أهل العدل، فلما دخل (بغداد) أحب أن يلقاه الشيخ أبو عبد الله، (وكان الشيخ يأبى ذلك حتَّى حمله الأصحاب على المصير إليه، وكان به النقرس فحمله الأشراف)(4) وكان المخالفون ينتظرون دخوله ويقولون: إن مدحه ودعا له ترك مذهبه وإلا أوقع به، فلما دخل داره استقبله عضد الدولة إلى صحن داره، وسأله عن حاله فقال: أصلح الله الأمير، وزينه بالعدل فإن الملك يبقى مع الكفر (ولا يبقى مع الظلم)(5)، ثم
__________
(1) في (ب): أبو علي بن الحسن.
(2) في (ب): فقيل له.
(3) في (ب): عبدالله بن.
(4) ما بين القوسين زيادة في (ب).
(5) مابين القوسين زيادة في (ب).
سأل عضد الدولة عمن كان معه من أصحابه واحداً واحداً، وأمر لهم بجائزة حسنة.
قال السيد أبو طالب: وكنت ممن حضر ذلك المجلس ووصل إلى جائزته وانصرف أبو عبد الله، (ومنهم مؤيد الدولة بويه بن الحسن أبو منصور، وهو خليفة عضد الدولة وزر له الصاحب، ومنهم)(1) فخر الدولة أبو الحسن بن علي بن الحسن بن بويه وزر له الصاحب مدة، وفي مؤيد الدولة يقول الصاحب:
مفاخر ما نالها قط أحد ... يحوزها المولى الهمام(2) المعتمد
مؤيد الدولة وابن ركنها ... وابن أخي معزها أخو العضد
وكان يقدم قاضي القضاة، ويعظمه إعظام مثله، وكذلك أمراء آل بويه بعده، ومنهم مجد الدولة بن فخر الدولة، وله صنف القاضي كتابه الملقب بالمحدى، وأما (مختار)(3) بن معز الدولة فخلط الرفض بالمذهب، وكان ماجناً. وكان المتقدمون منهم يذهبون مذهب العدل ويميلون إلى الزيدية إلى أن انتهى الأمر إلى أواخرهم فدخلوا في عهد القرامطة وانقطعت دولتهم.
__________
(1) سقط من (ب) ما بين القوسين.
(2) في (ب): الإمام.
(3) في (ب): يختار.