يعني إن كانوا عونك علينا فهلا خطبوا لك على المنابر وضربوا السكة باسمك وسلوا سيوفهم لنصرك، وما أبعد ذلك فإنهم جعلوا له جامكية آغا من أغواتهم محلول بمعنى كانت لميت، وهذا غاية التهكم به، وقصيدته التي هجا فيها مولانا عليه السلام لم أقف عليها، وهذه مقدمة جواب مولانا عليه السلام على السيد المذكور أن قال عليه السلام مما نقل من خط يده الكريمة الطاهرة هذه صورة جواب على السيد عبد الله بن علي المؤيدي لأنه بلغنا أنه صار يحدث أشعاراً أو قصيدة يؤذينا فيها، وبلغنا أن بعض الشيعة الأتقياء من أهل صبيا قد كفانا فأجاب عليه بجواب في قصيدة له جواباً حسناً، وقد بينت أحواله التي هو عليها في هذه الأبيات لأنه من سيما حمى الظالمين عادى الإمام أحمد بن عز الدين وصار إلى الظالم أحمد بن الحسين المؤيدي، وأكل الحرام وعادى الإمام الحسن وبقي مع السيد أحمد المذكور، ثم صار بعد ذلك إلى لطف الله بن مطهر وأكل الحرام، ثم ادعى الإمامة، ووفدنا إليه إلى الواديين بالشام فسب الإمام الحسن والعلماء الأبرار، والأتقياء الأخيار، وأطنب في مدح الظلمة ومن خالطهم وأنا أسمع وصار يفتخر بأقوال الحساب الكذبة وأنا أسمع، ثم إنه فعل معنا الذي لا يخفى على الناس مباينة أهل الحق وميله إلى الظلمة، وكتب إلى سقا بمأخوذ صعدة يذكر فيه أن الله يقيم الدين بقوة الأتراك فأطلع عليه بعض علماء آل المؤيد ونقلوا لفظه إلى حوامي كتبهم وأرسلوا بذلك إلينا والسلام، وهذه القصيدة التي [ق/187] أنشأها عليه السلام:
عجباً لمن يدعي بحبر عالم .... يدعو ليطفئ نور رب عالم
إن تأته بشرى العلوج فبشر .... وكأنه قد حاز غنم الغانم
ويقول إن الترك من أعوانه .... في حرب عدل بالإمامة قائم
ويقول أن الحق في عشماتهم .... وفعلهم فعل الكفور الآثم
ويقول أن قناة دين الله من .... تقويمها ظلم الغشوم الظالم
وبذي الفواحش والخمور قيامها .... وبذي اللواط وطمس نور معالم
وبعز مبتدع أثيم فاسق .... وبقتل محترم ومثلة غاشم
لمن المنابر والسيوف وسكة .... الحالم بقراض حلمة نائم
قد طردوه في البلاد وأبعدوا .... لولا مغامرة النجيب الفاطم
يا قائلاً قد حاز خير غنيمة .... لولا قيامي لم يج بغنائم
أفطالب الدنيا الذي من شأنه .... صبر الكرام على البلاء المتفاقم
وعلى الحروب المضرمات بنارها .... ويشبها في المأزق المتلاحم
أم طالب الدنيا الذي عادته .... يؤذ الأئمة من زمان قادم
ويحب أهل الملك من أضدادهم .... لينال شيئاً من وبي مظالم
ومسالم للظالمين كما ترى .... ولقائم بالحق غير مسالم
وتراه يشمت بالشهيد كعامر .... ولعامر فوز بظل دائم
والبر من آل الأشل فيوسف .... رزق الشهادة لا هنات الحارم
ولقد علمت وقائعاً من عامر .... أفنت عصاة أعارب وأعاجم
ويقول قول الزور أحدث قاسم .... حدث وما حدث أتى من قاسم
إلا الحروب المفنيات من العدا .... خيلاً فعال مصابر ومناقم
بإعانة الباري وفضل محمد .... وبجاه حيدرة وشيمة هاشم
والصبر في البأساء والضراء معاً .... والصبر حين البأس صبر العازم
ومكارم دين وعلم نافع .... وتقى وخوف الله أصل مكارم
ومحبة لقتال غاش غاشم .... وببغضه لفعال عادٍ غارم
وبوارق وصواعق ببنادق .... وسوابق وبيارق وصوارم
[ق/188]
وقبائل أفنت عساكر ظالم .... وعساكر مثل الأسود ضراغم
خل الوقائع والحروب لباسل .... ثبت الجنان شديد بأس باسم
وخيار أهل العدل قد وليتهم .... فبغى الحسود على سرى وأكارم
لولا اشتغالي بالحروب وأهلها .... لوجدت نفسك لقمة للاقم
لا تلبس الحق المبين بباطل .... فالعمي تدرك صوت زؤم الزائم
إن كنت تبغي هدم دين محمد .... فأنا المريد أقيمه بدعائم
أو كنت تخبط في غيابة بدعة .... فأنا المزيل ظلامها بعزائمي
بمشيئة الله القوي وعونه .... وبرغم أنف معاند ومراغم
بعد الصلاة على النبي محمد .... العاقب الرسل الكرام الخاتم
وعلى كرام الآل آل محمد .... سفن النجاة لكل ناج سالم
وممن رد على السيد المذكور السيد العلامة جمال الدين علي بن صلاح العبالي جزاه الله خيراً:
سحقاً لمن يدعي بحبر عالم .... ويريد طمس مآثر ومعالم
يشري بآي الله شيئاً تافهاً .... ويبيعها حيناً ببخس دراهم
وإذا أتته بشارة من كافر .... فسروره منها سرور القادم
قرأ الكتاب وليس يرعى حقه .... هذا لعمر الله مثل العادم
ومن العجائب أنه في زعمه .... أمسى إماماً كالإمام القاسم
شتان ما بين الثريا والثرى .... ما من بنى يوماً كمثل الهادم
قد كان قبل قيامه في بيشة .... دهراً يعيش بها كعيش بهائم
وأراد غزو الترك منها قاصداً .... حرباً فردوه بأنف راغم
لما أتى المنصور باذل نفسه .... لله لا يهوى هدو الطاغم
وأعانه أخيار آل محمد .... وأكارم من شيعة بصوارم
أفنى العصاة بها وثل عروشهم .... وسقاهم بالسيف مر علاقم
خرت له قلل الحصون سواجداً .... وأتاه كل معاند ومسالم
أضحى يقول له الخلافة دونه .... أمخالط أم ذا كضغث الحالم
كيف الإمامة عندكم وشروطها .... أم كيف يعرف عادل من ظالم
[ق/189]
قد كنت تكذب للأنام بكذبة .... حتى انكشفت لهم بكفر لازم
واليت أهل الكفر والفعل الخنا .... وتبعت سنة آثم عن آثم
هذا كتاب الله يحكم بيننا .... ثم الحديث وكل حبر عالم
آثرت نصرة هندهم ويزيدهم .... ومرقت من دين النبي الهاشم
ومن العجائب سبه من عنده .... تأتي لعامرنا وبغض القاسم
لولا الإمام وعمه يا جاهل .... ما كنت في تلك الديار بنائم
أما الشهادة إنها نهج الأولى .... سلكوا السبيل إلى الصراط القائم
أين الحسين وأين زيد بعده .... أين الأئمة بعده يا لا ئمي
ولقد وصلت إليهما متذللا .... مستسلماً للأمر بين عوالم
ثم انسللت إلى العلوج بسرعة .... ونزلت منزلة اللئيم الخادم
ورهنت ابنك منهم في صعدة .... لفضائح ومناكر وعظائم
مهديكم قد صار من أغواتهم .... وإمامكم في يسنم كالسائم
هذي الفضيحة والنقيصة عاجلاً .... ثم الندامة في المقام الدائم
إن كنت تبغي هدم دين محمد .... فإمامنا المنصور حتف الهادم
من جوده عم الأنام وعدله .... والعلم منه كزاخر متلاطم
ثم الصلاة على النبي وآله .... ووصيه والسيدين وفاطم
وممن رد عليه أيضاً السيد العلامة جمال الدين صالح بن عبد الله الغرباني جزاه الله خيراً:
ألا أيها العادي وللخير عادم .... فعالك للدين الحنيف مصادم
أتحسب فيما قلت سالم .... عن الإثم لا بل أنت لا شك آثم
ولو كنت من أهل الديانة والنهى .... لما قلت أن الشرع بالترك قائم
فإن قلته عن اعتقاد فأنت في .... تعاطيك أهداب الخلافة واهم
وإن قلته ميناً فقد صرت ظالماً .... وليس ينال العهد من هو ظالم
وحينئذٍ أبطلت دعواك أمرها .... ولم يستمعها بعد ذا منك حاكم
وأرداك عن مرقاتها فعلك الذي .... هويت به واستأسرتك العظائم
وأزرى بك البغي الحديث وحرمة .... عظيم كم أزرى بك المتقادم
[ق/190]
وأما الذي قد نلت منه تعدياً .... فقام بها حقاً وأنفك راغم
وعاضده السادات من آل أحمد .... وأتباعهم الطيبون الأكارم
وكان لها أهلاً بكل شروطها .... وإن ظن ظان أو توهم حالم
خليقاً بما قد قيل في جده الذي .... به فخرت آل الرسول والفواطم
ولو أنه نأى المنادي بمكة .... وبطن منى فيما تضم المواسم
من السيد السباق في كل غاية .... لقال جميع الناس لا شك قاسم
إمام أقام الحق بعد اعوجاجه .... وبدد من ناوى وإن لام لائم
وكان عليك الشكر للصنع إذ به .... أمنت وقبلاً أنت في الأرض هائم
فدع هذراً واقعد بجهلك خاسئاً .... فلا يستوي غي جهول وعالم
ومن باين العاصين طول زمانه .... ومن هو لأرباب الفسوق متاخم
ومن سارت السادات تحت لوائه .... ومن لم يجبه إلا السمهري الملازم
وأهل آغة الأتراك يصلح داعياً .... إماماً وقد ساواه عبد وخادم
ويكفيك ما أحدثت خراباً وأنه .... لما رمت من ثدي الخلافة فاطم
وإظهارك البشرى على قتل عامر .... عليك لك الويلات قيد مآثم
أسرك قتل الفارس الضيغم الذي .... له صولات في العدا وملاحم
فكم نازل الباغين في كل ماقط .... وسيقت له مما حووه غنائم
لئن ضحك الشاني لمهلكه لقد .... بكت منه أعراب العدا والأعاجم
وإن خفيت أعلامه بعد موته .... فقد ظهرت في الحق منه معالم
فلا تشمتن فالقتل لا ينقص الفتى .... وعد لهذا الثأر يوجد ناقم
وما هذه الدنيا ينال بها العلا .... إذا لم يكن للمرء فيها مكارم
وما الفخر إلا للذي أظهر الهدى .... وزاحت ظلامات به ومظالم
وفرق جمع الترك في كل وجهة .... فشملهم مادام لا يتلاءم
ومهما بقي فالكسر منجبر وما .... رأي سالم في الناس فالكل سالم
ولله ألطاف إليه خفية .... على قدر عزم المرء تأتي العزائم
فيا طالباً شيئاً لغيرك نفعه .... أسكران في دعواك أم أنت نائم
رويدك لا تعجل فدون مرامه .... رماح وأسياف حداد صوارم
[ق/191]
وخيل كأمثال العسال شرب .... عليها من الأبطال أسد ضراغم
إذا لم تدارك ما أتيت بتوبة .... نصوح فقد أردتك تلك الجرائم
وصلى إله العرش خير صلاته .... على المصطفى من خاطبته البهائم
وعترته من أوجب الله حبهم .... وطهرهم مهما هملن غمائم
وممن رد عليه أيضاً السيد المهدي بن إبراهيم بن جحاف على النحو المتقدم:
ياذا المسفه للإمام القاسم .... ومهجناً لقيامه في العالم
وأتى بقول فيه كل خرافة .... محشوة ألفاظه بمآثم
إن كنت تبغي نقصه بجهالة .... تحيي بها بدع الجهول الظالم
ولسوف تحصد ما زرعت وتجتني .... غرس المآثم بالعذاب الدائم
قد كنت قدماً في الزمان محارباً .... لإمام حق قبل هذا قائم
فحسدته وسعيت في خذلانه .... وأعنت كل معاند ومخاصم
وبغيت جوراً طالباً كيد الذي .... أردى العدا بأسنة وصوارم
القاسم المنصور أفضل من دعا .... وأزال نخوة كل ضد غاشم
والله لولا دعوة الحبر الذي .... قد ساد كل أعارب وأعاجم
ما نلت شبراً في البلاد وإنما .... قد كنت أحقر من غريب هائم
إن كنت حقاً للإمامة تدعي .... فعلام صرت موالياً لأعاجم
وإذا أتتك من الأعادي فرحة .... فكأنما قد حزت غنم الغانم
إن الفواحش واللواط وسكره .... في بيت ابنك ظاهر في العالم
وتقول جهلاً منك أنك قائم .... وإلى رضى الرحمن لست بقائم
هيهات ذاك إن ذاك باطل .... بل أنت أول خاذل للقائم
إن الإمام هو الذي نعش الهدى .... وأباد كل ضلالة ومآثم
وأزال أرباب المظالم والخنا .... بشوازب وبنادق وخواذم
قد جرع الأعداء سماً ناقعا .... فلكم له من سطوة وعزائم
أضحت فضائله تزيد على الحصى .... بخٍ له من قسوري هاشم
ياذا المريد بجهله نقص الذي .... قد حاز كل محامد ومكارم
أعجبت أن قتل المظفر عامر .... وخذلت من كلم النجيب الفاطم
[ق/192] أو ما علمت بأن ذلك مفخر .... للضيغم الأسد الشجاع الغانم
إن الشهادة في الأنام عزيزة .... وينالها مروي الحسام القاصم
ما مات منا سيد في بيته .... كلا ولا طلت دماء ضراغم
قد كان يشعل للحروب نيارها .... ويشبها في الماقط المتلاحم
ولكم له من موقف أسر العدا .... ولكم له من مآثر ومعالم
وأذاق أرباب الجهالة والخنا .... كأس الحمام بأنجد وتهائم
تالله إن فجع الزمان بعامر .... وبسادة مثل البدور أكارم
فلقد شروا ربحاً عظيماً دائماً .... وعلوا ذكرٍ باقياً في العالم
فبفيك ترب الأرض يا متبجحاً .... بفعال أعداء النبي الهاشم
هذا هو الكفر الصريح بعينه .... تباً لقولك يا شبيه أناعم
خل الفخار لمن غدا أهلاً له .... وأفق من الجهل المضل الخازم
وإذا بقي روح الإمام فإنه .... كافٍ لإهلاك الحسود الشاتم
يا ربنا فاحفظه عن كيد العدا .... وانصره بالفتح المبين اللازم
ثم الصلاة على النبي وآله .... ما لاح برق من كريم غمائم
ومن رد عليه أيضاً السيد صلاح بن عبد الخالق الجحافي رحمه الله تعالى:
درك المنى بنفوذ عزم العازم .... لا بالأماني والحمام الدائم
وصفا السريرة علة الطوع الذي .... دان الأنام بذلة للقائم
والله يعطي ملكه من شاءلم .... يك ربنا فيما قضاه ظالم
وأحق من ولى الورى من همة .... أمضى من الذكر الحسام الصارم
عزماته ما إن يفل غرارها .... لمع الصوارم في الغبار القاتم
تبدي الوقائع في العدا وتعيدها .... بثبات ذي حنك ذكي حازم
تسطو بقاض في الكريهة قاضب .... في كف عاص للمعادي عاصم
خص العدا بصيال ليث خادر .... ورنا الولي بلحظ طرف راحم
كلأ الموالي مثل ما كلم العدا .... أحسن به ما بين كال كالم
كأبي محمد الإمام القاسم الـ .... ـمنصور هل أحد يكون كقاسم
[ق/193]
من ذا فقا عين الضلال ولم يكن .... ليرده في الله لومة لائم
من خاض بحر الموت أسود مزبدا .... فاجتاز فوق أذية المتلاطم
من فارق الأبناء لا لغضاضة .... سبعاً وكان مجاوراً لأراقم
وله الكرامات التي شهدت له .... بالفضل عند محارب ومسالم
مما يفوت الحصر عد عشيرة .... ويطول شرحاً عند رقم الراقم
أوفى الأنام بذمة وأخصهم .... بالعفو عن جان أتاه وجارم
لبى لدعوته وجوه أكابر .... وسعى بطاعته سراة أكارم
من سادة نجب وقادة شيعة .... من فاضل ورع وحبر عالم
ممن عنا بظهور وصف صفاته .... عن وصفه للغافل المتناوم
[بذلوا النفائس والنفيس وجاهدوا .... في الله كل حليف فسق آثم
ما همهم إلا جهاد عدوهم .... لا القدح في المولى الرضي من هاشم
يجدون طعم الموت تحت ركابهم .... أشهى من الأذى المشار الطاعم
إذ كان وضع الجد تحت الحق مـ .... ـحض العز في العقل الصحيح السالم
ولقد خبى عجباً دهر أتى .... عن يسنم بمقال لاح لائم
يحصي الفضائل في عديد مثالب .... ويقول مدحاً في طريقة شاتم
إذ مصرع عامر مستشهداً .... عيباً وثلماً في الإمام لثالم
وزرى على عم الإمام بمثله .... سقيت بها وهوت علوج أعاجم
وبحمزة مثلت قريش مثله .... ظل الرسول لها بقلب واجم
إذ كاد غيظاً لا يشق لعمه .... قبر التحشر من بطون قشاعم
ولنسوة الأنصار عرض بالبكاء .... فبكينه حزناً بدمع ساجم
فبمثل ذا أضحى التلائم في النبـ .... ـوة والخلافة طاهراً لملائم
فاعجب بمنتقص إمام زمانه .... بفضائل وخصائص ومكارم
ودعا الأنام إلى قتال معاشر .... رهن ابنه فيهم لنصح الخادم
وهو الذي كناه بالمهدي من .... آل الرسول لسيرة وملاحم
وخزعبلات جمة وعجائب .... وعلامة فيه بزعم الزاعم
فغدى ابنه للروم يعنو ساجداً .... طوعاً ويخبط في فنون مآثم
[ق/194]
ويقوم جاعل مرفقيه تخشعاً .... من فوق كف أبرقت وبراجم
أفهذه سمة الدعاة إلى الهدى .... هيهات ما بانٍ يكون كهادم
شتان بين مسعر نار الوغى .... في الخافقين وبين جاثٍ جاثم
وعلى محمد النبي وآله .... خير الصلاة مع السلام الدائم
وممن رد عليه أيضاً السيد العلامة شمس الدين أحمد بن محمد بن صلاح الشرفي عادت بركاته:
يا من تردى خاوياً من قائم .... وهوى بإجرام الردى من ناقم]
وجرت له في الغابرين مقالة .... شنعا فاضحة له في العالم
بيناه منتحل الديانة والهدى .... في زي ذي نسك وصورة عالم