قال في المقاتل: ومات إبراهيم في الحجاز بعد التسعين ومائة، وهو يروي عن أبيه عن جده، وعن الحسين بن علي الفخي ـ وكان ممن بايعه ـ.
وعنه: ولده القاسم بن إبراهيم .
خرج له: الهادي للحق، وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني.
[الإمام إبراهيم بن عبد الله]
الإمام إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ أبو الحسن؛ أمه هند بنت أبي عبيدة ؛ ولد سنة تسعين، كان على شاكلة أخيه محمد في الدين والعلم والشجاعة والشدة، وكان يقول شيئاً من الشعر.
قلت: ومن ذلك قوله - عليه السلام - حين بلغه استشهاد أخيه عليه السلام:
الله يعلم أني لو خشيتهم .... أو أوجس القلب من خوف لهم جزعا
لم يقتلوه ولم أسلم أخي لهم .... حتى نموت جميعاً أو نعيش معا
وبايعه علماء البصرة وفقهاؤها، ومعتزلتها وزهادها، وكان أبو حنيفة يدعو إليه؛ ولم يزل مجاهداً - عليه السلام - حتى استشهد.
روى عن أبيه عن جده.
وعنه: أولاده، والقاسم بن إبراهيم، ونافع، ومالك، ومفضل الضبي.
خرج له: السيدان، ومحمد ـ عليهم السلام ـ.
[إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم]
إبراهيم بن الحسن بن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ.
يروي عن حمزة بن القاسم ، وغيره.
وعنه: ولده أبو العباس الحسني /225

خرج له: الإمامان: المؤيد بالله ، وأبو طالب ـ عليهم السلام ـ.
لم يذكر له وفاة في الطبقات ، وأهمله في الجداول .
[إبراهيم بن محمد بن عمر]
إبراهيم بن محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ.
يروي عن والده، وعن محمد بن عبد الله الشيباني .
وعنه: المرشد بالله.
ونعود إلى ترتيب الأسماء كما في الطبقات :
[أبان بن إسحاق الكوفي]
أبان بن إسحاق الكوفي، النحوي.
عنه: الصباح بن محمد، وعنه: محمد، ويعلى ابنا عبيد، وطائفة.
قال ابن معين: ليس به بأس.
وقال الأزدي: متروك.
قال الذهبي : لا يترك فقد وثقه أحمد والعجلي؛ والأزدي أسرف في الجرح.
وقال ابن حجر في التقريب : كوفي ثقة، تكلّم فيه الأزدي بلا حجة.
أخرج له: أبو طالب ، وأبو العباس، والترمذي.
[أبان بن تغلب ]
أبان بن تغلِ ب (بمثناة فوقية، ثم غين معجمة ساكنة، ولام مكسورة، فموحدة) أبو سعيد الكوفي.
يروي عن زيد بن علي، والباقر، والصادق، وأبي الجارود، والحكم بن عتيبة ، والحسن، وعمرو بن مرة حديث: ((من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه )).
عنه: شعبة، ويعلى بن محمد ، وعلي بن الحكم ، ويحيى الربعي ، وسيف بن عمير ، وعباد بن العوّام ، والإمام /226

يحيى بن عبد الله، وغيرهم.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم.
قال ابن حجر في التقريب : ثقة، تكلم فيه للتشيع.
قال الذهبي ما لفظه: غلوّ التشيع، أو التشيع بلا غلو ولا انحراف، هذا كثير في التابعين وتابعيهم، مع الدين والورع؛ فلو رد حديث هؤلاء لذهب جلّة من الآثار النبوية.
إلى قوله: ولم يكن أبان بن تغلب يتعرض للشيخين أصلاً، بل يعتقد أن علياً أفضل منهما. انتهى.
توفي سنة أربعين ومائة.
أخرج له: أئمتنا الخمسة إلا الجرجاني، وأخرج له مسلم، والأربعة.
قلت: هو من الأعلام الثقات الأثبات؛ وقد سبق ذكره، والله ولي التوفيق.
ــــــــــــــــــــ

143 / 143
ع
En
A+
A-