عنه: سليمان بن موسى، في زكاة العسل.
أخرج له: محمد بن منصور، والهادي إلى الحق، وابن ماجه؛ كلهم في زكاة العسل.
(حرف الشين المعجمة)
[أبي شداد]
أبو شداد بن أوس ـ كذا وقع عند أبي طالب، والصواب شداد ـ وقد مرّ.
(حرف الطاء المهملة)
[أبي الطفيل ]
أبو الطفيل مصغر، عامر بن واثلة . سبق.
[أبي طلحة]
أبو طلحة، زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري الخزرجي النجاري، شهد بدراً وما بعدها، وهو الذي جعله عمر على أهل الشورى.
روى عنه: ابناه: عبد الله، ومحمد.
توفي سنة نيف وثلاثين.
أخرج له: الأخوان، والجماعة.
(حرف العين المهملة)
[أبي العاص]
أبو العاص ابن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، زوجه رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - ابنته زينب ـ رضي الله عنهما ـ قبل نزول الوحي، ثم أسلمت وهو على الشرك؛ ثمّ /184

أسلم، وخرج مع علي - عليه السلام - إلى اليمن، واستخلفه على اليمن، وكان مع علي - عليه السلام - في البيت يوم بويع أبو بكر.
وأحسن حل للإشكال في رد الرسول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - زينب عليه بدون عقد بعد المدّة الطويلة، أنها لم تَبِنْ منه؛ لأن تحريم المسلمة على الكافر لم ينزل إلا بعد صلح الحديبية؛ وحين نزل التحريم توقف الفسخ على انقضاء العدة، فأسلم قبل ذلك؛ إذ لم يكن بين نزول التحريم وإسلامه إلا اليسير.
توفي في شهر ذي الحجة، سنة اثنتي عشرة.
[أبي عبيدة بن الجراح]
أبو عبيدة بن الجراح، عامر بن عبيدالله بن الجراح القرشي الفهري، أسلم قديماً، وشهد بدراً وما بعدها، وهو ممن صبر يوم أحد، وهو ثالث أقطاب السقيفة، ورضي أبو بكر به أو بعمر، وجعله عمر الأمير على الفتوح حين عزل خالد بن الوليد .
توفي بطاعون عَمْواس (بفتح المهملة، وسكون الميم، فواو، فألف، فمهملة) قرية بالأردن، سنة ثمان عشرة، عن ثمان وخمسين.
أخرج له أئمتنا الخمسة، والستة.
عنه: محمد بن المنكدر ، وخصيف، وأبو مسلم الخولاني، وغيرهم.
[أبي عمرو ابن حفص]
أبو عمرو ـ بفتح العين ـ بن حفص بن المغيرة المخزومي، زوج فاطمة بنت قيس، هو ابن عم خالد بن الوليد ، اختلف في اسمه فقيل: أحمد، أو عبد الحميد، ذهب مع علي - عليه السلام - إلى اليمن، قيل: فمات بها؛ والصحيح بقاؤه إلى زمن عمر.
عنه: حفيده عبد الحميد بن عبد الله بن عمرو .
خرج له: المؤيد بالله ، والنسائي /185

(حرف القاف)
[أبي قتادة الأنصاري]
أبو قتادة الأنصاري الخزرجي، الحارث ـ وقيل: عمرو أو النعمان ـ بن ربعي (بمهملتين مكسورتين بينهما موحدة ساكنة)، شهد أحداً وما بعدها، وكان من خواص رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - وفيه قال: ((خير فرساننا أبو قتادة )).
روى عنه: ابن المسيب ، وابنه عبد الله، ومحمد بن كعب، وكبشة بنت كعب ، وعمرو بن سليم.
توفي بالمدينة، سنة أربع وخمسين، عن سبعين سنة، والله أعلم؛ كذا في الطبقات .
وفي جامع الأصول : بعد أن ذكر التاريخ المذكور: وقيل: بل مات في خلافة علي بن أبي طالب بالكوفة، وكان شهد معه مشاهده، وهو ابن سبعين سنة، وصلى عليه علي، وكبر عليه سبعاً...إلخ.
ومثل ذلك في الاستيعاب.
ولم يذكر في الجداول إلا هذا القول الأخير، قال: وكان بدرياً.
قال في الطبقات : خرج له الجماعة، وأئمتنا الخمسة إلا الجرجاني.
[أبي قتادة العدوي]
أبو قتادة العدوي، يروي عن عمر، وعمران بن حصين.
وعنه: حميد بن هلال، وإسحاق بن سويد.
قيل: له صحبة؛ وفي الخلاصة : تابعي؛ وثقه ابن معين.
خرج له: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وأبو طالب /186

[أبي قرفاصة]
أبو قرفاصة.
قلت: كذا في الطبقات والجداول بتقديم الفاء على الصاد المهملة؛ والذي في أمالي المرشد بالله والاستيعاب والإصابة والخلاصة والتقريب، بتقديم الصاد على الفاء.
قال في التقريب : بكسر أوله جندرة.
قلت: بجيم، فنون، فدال مهملة، فراء.
قال الإمام المرشد بالله: كساه النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - برنساً؛ وكان الناس يأتونه فيدعو لهم، ويبارك فيهم، كان ولده غازياً ببلاد الروم، وهو في عسقلان من فلسطين، فكان يناديه وقت السحر (يا قرفاصة الصلاة) بأعلى صوته؛ فيجيبه (لبيك يا أبتاه)، فيقول له أصحابه: ويحك من تنادي؟ فيقول: أبي ورب الكعبة.
روى عنه محمد بن عامر.
أخرج له: المرشد بالله، وأبو نعيم، وابن عساكر، والخطيب.
(حرف الكاف)
[أبي كاهل]
أبو كاهل ـ بالهاء ـ قيس بن عائذ ـ بالمعجمة ـ الأحمسي؛ كان إمام حيِّهِ، يعد في الكوفيين.
عنه: إسماعيل، والأشعث، ابنا أبي خالد، ونفيع أبو داود .
مات في زمن الحجاج؛ أفاد هذه الترجمة في جامع الأصول ؛ ولم يذكره في الطبقات ومختصرها إلا بالكنية.
وفيها: روى عنه أبو طالب ، والنسائي، وابن ماجه.
عنه: أبو معاذ.
(حرف اللام)
[أبي لبابة]
أبو لبابة (بضم اللام، وتخفيف الموحدة الأولى) رفاعة بن عبد المنذر الأنصاري، /187

بدري جليل، كان يوم بدر، وعلي - عليه السلام - زميلي رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - على بعير واحد، التقيا ليلة العقبة.
توفي في أول خلافة علي - عليه السلام -.
عنه: أولاده، وسليمان الأعرج، وعدة.
أخرج له: أبو طالب ، ومحمد، والسمان، والشيخان، وأبو داود، وابن ماجه.
[أبي لتبية]
أبو لُتَبِيّة (بضم اللام، وفتح المثناة من أعلى، وكسر الموحدة، وتشديد المثناة تحتية) عبد الله الأنصاري.
روى عنه: ولده عبد الرحمن.
خرج له: محمد.
[أبي ليلى الأنصاري]
أبو ليلى الأنصاري ، اختلف في اسمه، قيل: بلال، أو داود، أو بُلَيل ـ بالتصغير ـ أو أويس، أو يسار، أو أيسر، أو أن اسمه كنيته أبو عبد الرحمن بن أبي ليلى .
شهد أحداً وما بعدها، وشهد مع علي - عليه السلام - جميع مشاهده، واستشهد بصفين.
عنه: ابنه عبد الرحمن.
خرج له: المرشد بالله، والأربعة إلا النسائي .
(حرف الميم)
[أبي مالك الأشعري]
أبو مالك الأشعري، اختلف في اسمه.
عنه: أبو سلام ممطور، وعبد الرحمن بن غنم.
توفي بطاعون عَمْواس، سنة ثمان عشرة.
أخرج له: أبو طالب ، ومحمد، ومسلم، والأربعة إلا الترمذي ؛ قيل: والبخاري.
قلت: وهو الصحيح.
[أبي المخبر]
أبو المخبر.
عنه: خليد الفراء ؛ لم يزد على /188

هذا في الطبقات وفي الجداول ، ولم أعرف له خبراً.
وفي الإصابة: أبو المجبر ـ بالجيم أو المهملة ـ قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده: حدثنا مبارك بن سعيد الثوري ، عن أبي خليد الثوري ، عن أبي المجبر، قال: قال رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((من عال ابنتين أو ابنين، أو عمتين أو جدتين، فهو معي في الجنة كهاتين ))...إلخ.
[أبي محذورة]
أبو محذورة (بفتح الميم، وسكون المهملة، وضم الذال معجمة، وسكون الواو، فراء) المؤذن، الجمحي، المكي؛ اختلف في اسمه، أسلم منصرف النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - من حنين، وعلّمه الأذان، وأمره أن يؤذن بمكة.
عنه: عبد الملك حديث الأذان، وزوجه، وعبد العزيز بن رفيع، وعبد الله بن محيرث ، وابن أبي مليكة.
توفي سنة سبع وخمسين.
أخرج له: المؤيد بالله ، ومسلم، والأربعة.
[أبي مسعود الأنصاري]
أبو مسعود الأنصاري البدري ـ نسبة إلى الموضع، ولم يشهدها على الصحيح ـ عقبة بن عمرو.
عنه: ابنه بشير، وأبو وائل، وربعي بن خراش، وعمرو بن ميمون، وإبراهيم النخعي، وغيرهم.
توفي سنة أربعين.
وكان منحرفاً عن أمير المؤمنين - عليه السلام -.
خرج له: الأخوان، وأبو الغنائم، والجماعة.
[أبي مسعود الثقفي]
أبو مسعود الثقفي، عروة بن مسعود؛ حضر الحديبية قبل إسلامه، وسعى في الصلح، أسلم سنة تسع، وتحته عشر نسوة، فقال له: ((اختر أربعاً )) رواه محمد بن /189

منصور، وفي جامع الأصول نحوه؛ فقال: استأذن في الرجوع، فرجع؛ دعا قومه إلى الإسلام، فأبوا عليه؛ وأفاد أنه أذّن للفجر على غرفة في داره، فرماه رجل من ثقيف، فقتله؛ فقال - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((مثل عروة مثل صاحب يس، دعا قومه فقتلوه )).
أهمله في الجداول .
[أبي مسعود الزَّرَقي]
أبو مسعود الزرقي.
عن علي - عليه السلام -، وعمر، وعثمان.
وعنه: نافع بن جبير، وأبو الزناد، وغيرهما؛ ذكره المرشد بالله.
قال في الخلاصة : والصواب مسعود بن الحكم، ولعله تابعي.
وفي جامع الأصول : ولد على عهد رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -، وكان له جلالة وقدر بالمدينة، ويعد في جلة التابعين وكبارهم.
وفي الخلاصة : احتج به مسلم، والأربعة، ووثقه الواقدي، وابن حبان.
[أبي موسى الأشعري ]
أبو موسى الأشعري، عبد الله بن قيس؛ قدم مكة قبل الهجرة، فأسلم؛ ثم قدم مع جعفر بعد فتح خيبر؛ أحد الحكمين؛ وخديعة عمرو له مشهورة.
روى الناصر - عليه السلام -، بسنده إلى عمار - رضي الله عنه -، أنه قال لأبي موسى: أشهد لقد كذبت على رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -، أو كما قال ـ.
وقد بسطتُ الكلام عليه في الجزء الثاني من لوامع الأنوار بما فيه الكفاية.
توفي سنة اثنتين ـ أو أربع ـ وأربعين.
خرج له: المرشد بالله، ومحمد، والسيلقي، والجماعة، وذكره الإمام زيد بن علي - عليهما السلام - في الوتر، والإمام الهادي - عليه السلام - في الفنون /190

عنه: أبو بكر بن أبي موسى .
(حرف النون)
[أبي نجيح]
أبو نجيح (بنون، فجيم، فمهملة) السلمي.
عنه: أبو المغلس.
اسمه عمرو بن عبسة؛ قد مَرّ.
(حرف الهاء)
[أبي هريرة الدوسي، وبحث في الرواية عن أمثاله]
أبو هريرة الدوسي، اختلف في اسمه واسم أبيه اختلافاً كثيراً، لم يختلف في اسم أحد مثله؛ أكثر الصحابة رواية على الإطلاق، ضربه عمر بالدرة.
وفي إملاء أبي جعفر النقيب ، عن علي - عليه السلام -: لا أجد أحداً أكذب على رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - من هذا الدوسي.
وفي مسند أبي داود الطيالسي، أن عائشة أنكرت عليه رواية حديث رواه؛ وروى عنها ابن قتيبة نحو ذلك؛ وروي عن ابن عباس وعائشة أنهما أنكرا عليه حديث الاستيقاظ.
وروى له البخاري حديثاً عنه - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - فلما قيل له: أنت سمعته من رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - قال: لا؛ بل من كيسي.
ووصفه المنصور بالله - عليه السلام - بالغفلة؛ لحق بمعاوية، ودخل الكوفة، وأساء القول في أمير المؤمنين - عليه السلام -، فقال له بعض الحاضرين: يا أبا هريرة، أما سمعت رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - يقول: ((اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه ))؟
قال: بلى.
قال: فأشهد لقد واليت من عاداه، وعاديت من والاه /191

قال في الجداول : وقد أكثرت في تقريظه الحشوية، كالشوكاني وغيره.
روى عنه خلق كثير.
أخرج له: أئمتنا الخمسة، والهادي إلى الحق - عليه السلام - خبراً واحداً في الأحكام ، وروى ذلك الخبر عن غيره، وأخرج له الجماعة.
قال شيخنا فخر الإسلام في الجداول : فإن قلت: فما وجه رواية الأئمة عنه وعن أضرابه؟
قال: أما الأئمة السابقون فلم يرووا عنه شيئاً في الأحكام ، وأما المتأخرون فروايتهم عنه احتجاج للمذهب بما يقبله الخصم؛ والله أعلم. انتهى.
قلت: والراجح أن الرواية لا تفيد التعديل، إلا أن يصرح الراوي أنه لا يروي إلا عن عدل، وإن روى عن غيره فللاحتجاج، مع التصريح بذلك؛ ويلحق بذلك من علم من حاله أنه لا يروي إلا عن عدل.
ولم يصح عندي الحكم على كتاب بتعديل جميع رواته، إلا كتابين:
أولهما: مجموع إمام الأئمة زيد بن علي - عليهما السلام -، فإن رواته من لدينا إليه أئمة العترة وأولياؤهم، وقد رواه عن آبائه ـ عليهم السلام ـ.
وثانيهما: أحكام الإمام الأعظم، الهادي إلى الحق - عليه السلام -، فإن رواته من لدينا إليه أعلام العترة وأولياؤهم، وأما رجاله فما كان عن آبائه فكرواية الإمام زيد بن علي عن آبائه ـ عليهم السلام ـ، وما كان عن غيرهم فهم ثقات أثبات؛ ويستثنى تلك الرواية الواحدة عن أبي هريرة ، التي ظهر أنها ليست عمدته؛ لما علم من عادته المستمرة.
وأما ما كان من البلاغات ونحوها، فتحمل على الصحة؛ لما علم من تحرّيه واحتياطه، وأنه ما روى عن غير الموثوق بهم إلا في مقام الاحتجاج على الغير بما يقبله، كالذي في الأوقات في المنتخب ، وقد /192

صرح بذلك؛ وقد سبق القول في الرد على الوزير بما فيه الكفاية.
وأما سائر المؤلفات، فلا بد من النظر في الرجال؛ لعدم التزامهم الصحة، إلا الإمام المؤيد بالله - عليه السلام - في شرح التجريد ، والأمير الحسين - عليه السلام - في الشفاء، فقد التزما الصحة؛ ولكنهما يقبلان المخالفين، وقد صرحا بذلك؛ فلا يفيد ذلك الالتزام إلا من يقبل المتأولين، فلا بد من البحث عن الرواة؛ وقد سبق الكلام في المقصود عندهما بالمتأولين، وأنهما لم يقصدا المتمرّدين؛ بدليل جرحهما لمن كان كذلك من الرواة؛ فهذا عندي هو التحقيق، والله تعالى ولي التوفيق.
في الطبقات : وكان فيه دعابة.
وذكر قصته في صفين، وهي أنه كان يصلي خلف علي - عليه السلام -، ويأكل مع معاوية، وعند القتال يجلس على تلّ؛ فقيل له في ذلك، فقال: الصلاة خلف علي أتم، وطعام معاوية أدسم، والجلوس على التل أسلم.
توفي بالعقيق ـ وقيل: بالمدينة ـ سنة سبع ـ أو تسع ـ وخمسين، عن ثمان وسبعين.
عنه: الجم الغفير، قيل: ثمانمائة، منهم: أبو تميمة اللخمي .
قلت: وفي الاستيعاب والإصابة: طريف بن مجالد الهجيمي ـ بالهاء والجيم ـ.
قال: وذكوان، وعبد الرحمن الحربي ، وسعيد بن المسيب، والمقبري.
أخرج له الجميع، إلا المجموع .
[أبي الهيثم ابن التيهان ]
أبو الهيثم ابن التيهان، اسمه مالك، أحد النقباء ليلة العقبة، شهد بدراً وما بعدها.
استشهد مع علي - عليه السلام - بصفين، سنة سبع وثلاثين على الصحيح؛ قاله /193

139 / 143
ع
En
A+
A-