مالك، واسم أبيه نيار، وقيل: عبد الله، البلوي، من أكابر الصحابة وفضلائهم، شهد العقبة وأحداً، وما بعدها، وشهد مع الوصي - عليه السلام - حروبه كلها، وهو خال البراء بن عازب .
روى عنه: هو، وجابر، وولده عبد الله.
توفي سنة إحدى وأربعين.
خرج له السيد أبو طالب ، والجماعة.
[أبي برزة الأسلمي]
أبو بَرزة (بموحدة مفتوحة، فمهملة ساكنة، فمعجمة، فهاء) الأسلمي، نضرة بن عبيد بن الحارث، وقيل: عبد الله بن نضر.
قلت: في الطبقات : بالراء بعد الضاد المعجمة، وفي الاستيعاب والإصابة باللام ـ هكذا: نضلة بن عبيد ـ وفيهما أنه أصح ما قيل في اسمه.
أسلم قديماً، وشهد خيبر، وما بعدها، وكان عند يزيد بن معاوية لما جيء برأس الحسين بن علي ـ صلوات الله عليهما ـ فقال له: أما إنك تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك، ويجيء هذا ومحمد - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - شفيعه؛ ثم قام.
ثم غزا بعد ذلك خراسان، ومات بها، سنة خمس وستين على الصحيح.
عنه: أبو عثمان النهدي ، وأبو الوضي، وأبو الجارود .
خرج له: الناصر للحق، وأبو طالب، والجماعة.
[أبي بصرة]
أبو بَصْرة ـ على لفظ البلدة المشهورة ـ حُمَيل (بضم المهملة، وفتح الميم، وسكون التحتية، فلام) الغفاري.
وقال الدارقطني : بفتح الجيم.
نزل مصر.
عنه: أبو تميم الحساني /174
أخرج له: المؤيد بالله ، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
[أبي بكر ابن أبي قحافة]
أبو بكر، عبد الله بن عثمان بن عامر التيمي، من المهاجرين؛ بايعه أبو عبيدة وعمر ومن تبعهما يوم السقيفة، مع عدم حضور الوصي - عليه السلام - والعباس، وكافة بني هاشم، ومن معهم من سادات المهاجرين والأنصار - رضي الله عنهم - وكانت بيعته ـ كما قال عمر برواية البخاري ومسلم وغيرهما ـ فلتة، وتعقّب ذلك الاختلاف الكثير، والحكم لله العلي الكبير؛ وكان في أيامه قتال أهل الردة، وغيرهم.
توفي في جمادى، سنة ثلاث عشرة، عن ثلاث وستين على الأشهر.
عنه: سويد بن غفلة، وغيره.
خرج له: أئمتنا الأربعة، والجماعة.
وفي جامع الأصول ما لفظه: ابن عمر أن أبا بكر قال: ارقبوا محمداً - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - في أهل بيته، أخرجه البخاري.
[أبي بكرة الثقفي]
أبو بكرة الثقفي، نفيع بن الحارث بن كلدة ـ بفتحتين ـ وقيل: اسمه مسروح ـ بمهملات ـ، أسلم يوم الطائف، نزل البصرة، ولم يقاتل يوم الجمل، وقيل: كان مريضاً، وعاتبه أمير المؤمنين لما زاره.
عنه: أولاده، والحسن.
توفي بها عام نيف وخمسين.
خرج له: أبو طالب ، والمرشد بالله، والجماعة.
(حرف الثاء)
[أبي ثعلبة الخشني]
أبو ثعلبة الخشني (بضم الخاء والشين معجمتين، ثم نون) نسبة إلى بطن من قضاعة؛ اختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال: أحدها: أنه جرثوم بن ياسر /175
بايع تحت الشجرة.
وتوفي بالشام، سنة خمس وسبعين؛ من فضلاء الصحابة.
عنه: ابن المسيب ، وأبو إدريس، ومكحول.
خرج له: المؤيد بالله ، والمرشد بالله، والجماعة.
(حرف الجيم المعجمة)
[أبي جحيفة]
أبو جحيفة ـ بتقديم الجيم على الحاء المهملة، مصغراً ـ عبد الله بن وهب السُّوائي ـ بضم المهملة والمد ـ كان علي عليه السلام يكرمه، ويسميه وهب الخير، ويحبه؛ وجعله على بيت المال، وشهد معه مشاهده كلها؛ نزل الكوفة، وبها توفي، سنة أربع وسبعين.
[أبي جري]
أبو جري (بضم الجيم، وفتح [الراء] وتشديد الياء) جابر بن سُلَيم ـ أو سليم بن جابر ـ الهُجَيمي، وسليم والهجيم مصغران؛ نزل البصرة.
عنه: ابن سيرين ، وأبو تميمة.
أخرج له: السيد أبو طالب ، والجماعة إلا ابن ماجه .
ولم يذكر له وفاة، ولا تحقيق حال فيما وقفتُ عليه من المؤلفات، في هذا الباب، كالطبقات، وجامع الأصول، والإصابة، والاستيعاب؛ والله الموفق للصواب، وإليه المرجع والمآب.
[خاتمة]
وهنا توقف عنان القلم، لما دهم وألم، من تأجج نيران الفتن، في أرجاء /176
اليمن.
والله أسأل أن يعيذنا من مضلات الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يثبتنا على دينه القويم، وصراطه المستقيم، ويوفقنا لنصرته بنصرة كتابه وسنة نبيئه - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - والذب عن حوزة الدين، والدفاع عن المؤمنين والمستضعفين، وأن يحقق لنا النصر الموعود به في الذكر المبين، كما قال عز وجل: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ } [غافر:51]، وأن يختم لنا بالشهادة، والفوز بالحسنى وزيادة، وأن يُلحقنا بأسلافنا الطاهرين، الصابرين الصادقين، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين؛ اللهم إليك رفعت الأبصار، وبسطت الأيدي، وتحوكم إليك في الأعمال، اللهم افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين؛ نشكوا إليك غيبة نبينا، وكثرة عدوّنا، وقلّة عددنا، وتظاهر الفتن، وشدة الزمن؛ اللهم فأغثنا بفتح تعجله، ونصر تعزّ به وليك، وسلطان حق تظهره، إله الحق آمين.
قال في الأم: كان التحرير يوم الجمعة، في جمادى الأولى، عام اثنين وثمانين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية ـ على صاحبها وآله أفضل الصلاة والسلام ـ ببلد الإيمان والحكمة، بمدينة صعدة، المؤسسة على التقوى والرحمة، ببركات هادي الأمة، أمير المؤمنين، الهادي إلى الحق المبين، يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ـ عليهم السلام ـ مطهّر اليمن من رِجْس كلّ إلحاد وضلال وظلمة، الذي ارتحل إليه إلى مدينة جده الرسول الأمين - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - فضلاءُ أهل اليمن وأعيانهم، كما رحل إلى جده - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - أسلافُهم الأنصار إلى مكة المكرمة، /177
فأنقذهم الله به، وأقام به الحق والعدل، وأحيا الكتاب والسنن، وأزال جميع الفتن، وأسس الأحكام الشرعية النبوية في ربوع اليمن، بشهادة جميع الطوائف، من موافق ومخالف، كما صرح بذلك ابن حجر في فتح الباري شرح البخاري، عند الكلام على خبر ((لا يزال هذا الأمر في قريش، ما بقي منهم اثنان ))، وكذا غيره من علماء الإسلام؛ وقد شهد لهم كتاب الله وسنة نبيئه، فهم الذين يهدون بأمر الله، ويقضون بالحق وبه يعدلون، الذين لما مكنهم الله في الأرض أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر، ولله عاقبة الأمور.
وحسبنا الله ونعم الوكيل، ونعم المولى ونعم النصير.
[عودة المؤلف إلى إتمام التأليف]
الحمد لله كما يجب لجلاله، وصلواته وسلامه على سيد رسله وآله؛ وبعد:
فنعود إلى المقصود بقدر الإمكان، بإعانة ذي الجلال، مع تبلبل البال، وترادف الأشغال، وتعاور عوامل الأفعال.
وقد سبق الكلام في موجب التوقف عن الإتمام، وإلى هذه الغاية لمّا تنكشف عماية هذه الفتنة، ولا تجلّت غياهب هذه المحنة؛ فنضرع إلى الله عز وجل أن يمن بالفرج العام، على المسلمين والإسلام.
وهذا التحرير عاشر شوال، عام خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف، بظهران وادعة، حال الهجرة، عقيب العود من المؤتمر المعقود بمدينة حرض؛ وقد يسّر الله تعالى زيارة الحرمين الشريفين، والتمتع بالبيت الحرام، وزيارة سيد الأنام ـ عليه وعلى آله أفضل الصلاة والسلام ـ /178
[أبي الجهم بن صخير]
أبو الجهم ابن صخير (بضم المهملة، ثم معجمة) وعند مالك أبو جهم بن هشام.
روى عنه عبد الرحمن بن عوف، في قصة فاطمة بنت قيس، لما خطبها هو ومعاوية، فقال: ((أما أبو جهم فضراب للنساء )).
خرج له: مالك، ومحمد بن منصور.
(حرف الحاء المهملة)
[أبي حازم البجلي]
أبو حازم البجلي، له حديث عند أبي داود.
عنه: ابنه قيس.
قُتل مع علي - عليه السلام - في صفين، سنة سبع وثلاثين.
في الإكمال : اسمه عبد عوف بن الحارث.
[أبي حميد]
أبو حميد حشيش (بحاء مهملة مضمومة، ثم معجمتين بينهما تحتية) الساعدي المنذر، أو عبد الرحمن، الصحابي الجليل، شهد أحداً وما بعدها، عاش إلى سنة ستين.
عنه: عباس بن سهل، وموسى بن عبد الله بن يزيد ، وعروة، وعمرو بن سليم ، وعدة.
أخرج له: المؤيد بالله ، وأبو داود؛ وفي الخلاصة : الجماعة.
(حرف الخاء المعجمة)
[أبي خلاد]
أبو خلاد، عبد الرحمن بن زهير الأنصاري، ويقال: أبو عيسى، مشهور بكنيته.
أخرج له: ابن ماجه ، والجرجاني.
عنه: أبو قرة؛ قال في الكاشف: والحق أن بينهما أبا مريم /179
[أبي خراش]
أبو خراش (بمعجمتين أولاهما مكسورة، بينهما مهملة، وألف) حدرد ـ بمهملات ـ بن أبي حدرد الأسلمي.
عنه: عمران بن أنس.
أخرج له المرشد بالله، وأبو داود.
(حرف الدال المهملة)
[أبي الدرداء]
أبو الدرداء، عويمر بن مالك ـ وقيل: عامر، وقيل: ابن ثعلبة ـ الأنصاري، الخزرجي، أسلم عقيب بدر، كان من عباد الصحابة، ولاه عثمان دمشق.
عنه: يزيد بن يزيد، وخليد، وعبد الله بن مرة، وابن أبي ليلى، والحكم، وأم الدرداء الصغرى، والحسن البصري.
توفي سنة اثنتين وثلاثين.
أخرج له: أئمتنا الخمسة، والشريف السيلقي، وأبو الغنائم النرسي، والجماعة.
(حرف الذال المعجمة)
[أبي ذر الغفاري]
أبو ذر الغفاري، اختلف في اسمه، والأشهر جندب بن جنادة ؛ من السابقين الأولين، الرفقاء النجباء المقربين، لازم النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - حتى قبضه الله تعالى، ثم سكن المدينة حتى نفاه عثمان إلى الربذة وبها مات؛ وكان قوّالاً بالحق، لا تأخذه في الله لومة لائم؛ قال فيه النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم-: ((ما أظلت الخضراء، ولا أقلّت الغبراء، أصدق لهجة من أبي ذر ))، وقال أمير المؤمنين فيه: وعاء مُلئ علماً، وقد ضيعه الناس.
توفي سنة اثنتين وثلاثين، ولم يعقب /180
عنه: أبو مرواح، وعبد الله بن الصادر ، وابن أبي ليلى، وأبو إدريس الخولاني، وخلق.
خرج له: أئمتنا الخمسة، والشريف السيلقي، وأبو الغنائم، والبخاري، ومسلم.
(حرف الراء المهملة)
[أبي رافع القبطي]
أبو رافع القبطي، مولى رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -، اختلف في اسمه، قيل: إبراهيم، وقيل: أسلم، كان مولى للعباس - رضي الله عنه -، فوهبه للنبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - فأعتقه حين بشره بإسلام عمه العباس، وزوجه مولاته سلمى، فولدت له عبيدالله، كاتب أمير المؤمنين - عليه السلام -.
روى عن علي - عليه السلام -، وحذيفة.
وعنه: ولده عبيدالله، وزين العابدين، والمقبري، وغيرهم.
توفي بعد عثمان، وكان أولاده أيتاماً في حجر أمير المؤمنين رضوان الله عليه.
أخرج له: أئمتنا الخمسة، والجماعة.
روى أبو رافع أن رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - قال لعلي - عليه السلام -: ((لولا أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في عيسى بن مريم ، لقلت فيك مقالاً لا تمر بأحد من المسلمين إلا أخذ التراب من أثر قدميك يطلبون به البركة)) أخرجه المرشد بالله من طريق الطبراني .
قلت: وقد سبق تخريجه في الجزء الأول من لوامع الأنوار.
وهو من الرواة لقوله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - لعلي - عليه السلام -: ((من أحبه فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله)) انتهى /181
وأنه - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - بعث علياً مَبْعَثاً، فلما قدم قال رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((الله ورسوله وجبريل عنك راضون )).
[أبي رزين]
أبو رزين.
عنه: إسماعيل بن سميع .
هو لقيط بن عامر؛ تقدم.
(حرف السين المهملة)
[أبي سعيد الساعدي]
أبو سعيد الساعدي.
عنه: عبد الله بن رافع.
وفي الكاشف والخلاصة: أبو سعيد الساعدي، عن أنس، وعنه: رَوَّاد بن الجراح ؛ مجهول.
أخرج له: محمد بن منصور، والجماعة.
[أبي سعيد الخدري]
أبو سعيد الخدري، سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخزرجي، من مشهوري الصحابة وفضلائهم، المكثرين في الرواية، كان في أهل الصفة، محالفاً للصبر، فقيهاً نبيلاً جليلاً، غزا مع رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - اثنتي عشرة غزوة، أولها الخندق، واستصغر يوم أحد، فرد؛ ولم يكن في أحداث الصحابة أفقه منه، سكن المدينة وبها توفي، سنة أربع وسبعين، وله أربع وتسعون، وله عقب.
أخرج له أئمتنا الخمسة، والجماعة، وجميع المسانيد، والسيلقي.
عنه: الحسن، وعطاء، وعطية، وعمرو بن يحيى المازني، وخلق.
شهد مع علي - عليه السلام - حرب الخوارج؛ وذكر الحديث فيهم.
[أبي سفيان ]
أبو سفيان.
عنه: الأعمش حديث في الغيبة؛ لم يزد على هذا في الطبقات ، إلا أنه رمز فوق اسمه للجرجاني، وأهمله في الجداول /182
[أبي سفيان بن الحارث]
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ابن عمّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ لم يفد غير هذا في الطبقات ، ولم يذكره في الجداول ؛ ولعل ذلك لعدم روايته في الكتب المبحوث عن رواتها، وهو من الثابتين عنده - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - يوم حنين.
توفي بالمدينة المطهرة، سنة عشرين.
قال في الاستيعاب: وكان رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - يحبه، وشهد له بالجنة، وقال: ((أرجو أن يكون خلفاً من حمزة )).
قلت: وهو أخو الرسول - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - من الرضاعة؛ ومن ترثيته لرسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -:
فقدنا الوحي والتنزيل فينا .... يروح به ويغدو جبرئيلُ
نبي كان يجلو الشك عنا .... بما يوحى إليه وما يقولُ
ويهدينا فلا نخشى ضلالا .... علينا والرسول لنا دليلُ
أفاطم إن جزعت فذاك عذر .... وإنْ لم تجزعي ذاك السبيلُ
فقبر أبيك سيّد كل قبر .... وفيه سيّد الناس الرسولُ
قال في الاستيعاب: وقال ابن دريد وغيره من أهل العلم بالخبر: إن قول رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((كل الصيد في جوف الفراء )) في أبي سفيان بن الحارث، ابن عمه هذا.
قلت: فينبه بهذا على ما في الثمرات وغيرها.
ومن العجائب أنه حفر قبر نفسه قبل موته بثلاثة أيام - رضي الله عنه -؛ وكان هو والحسن السبط، وجعفر بن أبي طالب (ع)، من المشبهين لرسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -.
[أبي سيارة]
أبو سيارة الثقفي المُتَعي (بضم الميم، وفتح المثناة الفوقية، آخره مهملة) /183