[عقيل بن أبي طالب]
عقيل بن أبي طالب بن هاشم، ابن عمّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
في رواية الإمام أبي طالب أنه أسلم يوم بدر هو والعباس ونوفل بن الحارث، وشهد مؤتة، وكان أنسب قريش؛ وقال له النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((إني أحبك حبين: لحب أبي طالب، وحبي إياك )) رواه الجرجاني.
قلت: ورواه ابن عبد البر، وابن أبي الحديد .
قال السيد الإمام: له أحاديث رواها عنه ابنه محمد، والحسن البصري.
توفي في خلافة معاوية.
أخرج له: أبو طالب ، والجرجاني، والنسائي، وابن ماجه؛ وله ذكر في مجموع زيد بن علي في الوكالة.
قلت: والصحيح أنه لم يصل إلى معاوية إلا بعد وفاة أمير المؤمنين عليه السلام.
قال شارح النهج: وهذا هو الأظهر عندي، وعرض نفسه وولده على أمير المؤمنين - عليه السلام - فأعفاه، وجوابه عليه في النهج وغيره؛ وله جوابات على معاوية مسكتة، منها: قوله وقد سأله أين يكون عمك أبو لهب؟
قال: إذا دخلت جهنم فاطلبه تجده مضاجعاً لعمتك أم جميل بنت حرب بن أمية ـ يعني حمالة الحطب ـ.
[عمار بن ياسر ]
عمار بن ياسر ، أبو اليقظان العنسي المذحجي، من السابقين الأولين المعذبين في الله أشد العذاب؛ شهد المشاهد كلها، وكان مخصوصاً منه بالبشارة والترحيب، وقال له: ((مرحباً بالطيب /144

المطيب ))، وقال: ((عمار جلدة بين عيني وأنفي )) وقال: ((تقتلك الفئة الباغية ))، وقال: ((ويح عمار يدعوهم إلى الجنة، ويدعونه إلى النار )).
استشهد مع أمير المؤمنين - عليه السلام - بصفين، سنة سبع وثلاثين ـ رضوان الله وسلامه ورحمته عليه ـ وكان من خلّص أصحابه ومحبيه.
عنه: ابنه محمد، وأبو الطفيل، وغيرهما.
خرج له: أئمتنا الخمسة، والجماعة.
وظهر باستشهاده ـ رضوان الله عليه ـ علم من أعلام النبوة، بتصديق الأخبار أنها تقتله الفئة الباغية، الداعية إلى النار، وتحقق للأغمار، تعيين أصحاب البغي القاسطين الفجار، ولم يستطيعوا مدافعة النصوص الصريحة المتواترة بردّ ولا إنكار.
قال ابن حجر: وتواترت الأحاديث عن النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - أن عماراً تقتله الفئة الباغية، وأجمعوا أنه قُتل مع علي بصفين، سنة سبع وثلاثين، وله ثلاث وتسعون سنة؛ واتفقوا أنه نزل فيه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ }...إلخ [النحل:106].
وفي الاستيعاب لابن عبد البر: بالسند إلى ابن عباس في قوله تعالى: {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ } قال: عمار بن ياسر ، {كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا } [الأنعام:122]، قال: أبو جهل بن هشام .
وقال رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((إن عماراً مُليء إيماناً إلى مشاشه))، وروي: ((إلى أخمص قدميه ))، وروي فيه بسنده إلى عائشة أنها قالت: سمعت رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - يقول: ((مُليء عمار إيماناً إلى أخمص قدميه )).
وقال عبد الرحمن بن أبزى : شهدنا مع علي - رضي الله عنه - صفين /145

في ثمانمائة ممن بايع بيعة الرضوان، قتل منهم ثلاثة وستون، منهم: عمار بن ياسر .
قال: ومن حديث خالد بن الوليد ، أن رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - قال: ((من أبغض عماراً أبغضه الله تعالى )).
قال: ومن حديث أنس، عن النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - أنه قال: ((اشتاقت الجنة إلى علي وعمار وسلمان وبلال )).
ثم ساق إلى قوله: وفضائله كثيرة يطول ذكرها.
قال: وروى الأعمش بن أبي عبد الرحمن السلمي ، قال: شهدنا مع علي - رضي الله عنه - صفين.
إلى قوله: وسمعت عماراً يقول يومئذ لهاشم بن عتبة: يا هاشم تقدم، الجنة تحت البارقة، اليوم ألقى الأحبة، محمداً وحزبه، والله لو هزمونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أنّا على الحق، وهم على الباطل.
ثم قال:
نحن ضربناكم على تنزيله .... فاليوم نضربكم على تأويله
ضرباً يزيل الهام عن مقيله .... ويذهل الخليل عن خليله
أو يرجع الحق إلى سبيله
قال: فلم أر أصحاب محمد - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - قتلوا في موطن ما قتلوا يومئذ.
قال: وروى وكيع، عن شعبة، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة، قال: لكأني أنظر إلى عمار يوم صفين، واستسقى فأتي بشربة من لبن؛ فشرب، فقال: اليوم ألقى الأحبّة؛ إن رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - عهد إلي أن آخر شربة تشربها من الدنيا شربة لبن؛ ثم استسقى فأتته امرأة طويلة اليدين بإناء فيه ضياح من لبن، فقال عمار حين شربه: الجنة تحت الأسنة؛ والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا سعفات هجر لعلمنا أن مصلحنا على الحق، وأنهم على الباطل.
قال: وتواترت الآثار عن النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - أنه قال: ((تقتل عماراً الفئة /146

الباغية )) وهذا من إخباره بالغيب، وأعلام نبوته - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -. انتهى المراد.
قلت: وجميع ذلك مأثور، وفي صحائف الإسلام مزبور، وقد رأيت إيراد ما ذكر من هذه الطريق، والله تعالى ولي التوفيق.
فانظر إلى كلام ابن عبد البر، وابن حجر، وغيرهما من حفاظ المحدثين، ثم يتوليان القاسطين الباغين، ولله القائل:
قال النواصب قد أخطا معاوية .... في الاجتهاد وأخطأ فيه صاحبهُ
قلنا كذبتم فلم قال النبي لنا .... في النار قاتل عمّار وسالبهُ؟
نعوذ بالله من الخذلان، وهو المستعان.
[عمر بن الخطاب ]
عمر بن الخطاب ، أبو حفص القرشي، أسلم بعد خروج مهاجرة الحبشة، على يدي أخته فاطمة، وزوجها سعيد بن زيد، في قصة طويلة، وفي الطبقات كما في كتب العامة أنه أول من تسمى بأمير المؤمنين.
قلت: الحق أن أمير المؤمنين حقاً، أول من تسمى بأمير المؤمنين، بأمر رب العالمين، على لسان سيد المرسلين ـ صلى الله وسلم عليهم أجمعين ـ فقد أمرهم رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - أن يسلموا عليه بأمير المؤمنين، أخرج ذلك الإمام المرشد بالله - عليه السلام - في الأمالي بسنده إلى بريدة.
وأخرجه الإمام المنصور بالله - عليه السلام - عنه في الشافي ، وشواهد ذلك شهيرة معلومة منيرة، وقد سبق من ذلك نصوص كثيرة.
فأما عمر فأول من سماه بذلك المغيرة بن شعبة، أو عمرو بن /147

العاص، على اختلاف الرواية كما ذكر ذلك ابن عبد البر وغيره من أهل التواريخ؛ ولا يفهم من أمير المؤمنين عند الإطلاق إلا سيد الوصيين، وأخو سيد النبيئين ـ صلى الله وسلم عليهم أجمعين ـ بالاتفاق؛ فشتان ما بين تسمية على لسان سيد ولد عدنان - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - وتسمية ما أنزل الله بها من سلطان.
هذا، وقد كان عمر كثير الاعتراف لأمير المؤمنين - عليه السلام -، وقد سبق شيء من ذلك، ومما هو معلوم مشتهر: (لولا علي لهلك عمر).
نعم، بويع له بالخلافة صبيحة وفاة أبي بكر، وطعنه أبو لؤلؤة فيروز، غلام المغيرة بن شعبة، فتوفي لأربع بقين من ذي الحجة، سنة ثلاث وعشرين.
أخرج له: الجماعة، وأئمتنا الخمسة؛ وله ذكر في المجموع والأحكام.
عنه: حميد بن عبد الرحمن ، وسويد بن غفلة.
[عمر بن أبي سلمة]
عمر بن أبي سلمة المخزومي، ربيب رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - ولد بالحبشة مع أبويه في الثانية من الهجرة الأولى، وتزوج رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - أمه أم سلمة سنة أربع من الهجرة، فنشأ في حجره، وعلمه أدب الأكل.
شهد مع علي - عليه السلام - الجمل، واستعمله - عليه السلام - على فارس والبحرين.
توفي سنة ثلاث وثمانين.
أخرج له: أبو طالب ، والمرشد بالله، والجماعة.
عنه: ولده محمد، وعطاء بن أبي رباح /148

[عمر بن عوف]
عمر بن عوف.
عنه: ابنه عبد الله.
والصواب عمرو بفتح أوله؛ يأتي إن شاء الله تعالى.
خرج له: المؤيد بالله .
(فصل العين المهملة المفتوحة)
[عمرو بن تغلب]
عمرو بن تغلب (باثنتين من أعلى ثم معجمة، وآخره موحدة) هو الجواثي (بضم الجيم، آخره مثلثة).
عنه: الحسن.
خرج له: المرشد بالله، والبخاري، والنسائي، وابن ماجه.
[عمرو بن حريث المخزومي]
عمرو بن حريث المخزومي أبو سعيد الكوفي، عنه: ابنه جعفر، والحسن العرني .
توفي سنة خمس وثمانين.
خرج له: مسلم، والأربعة، والسمان.
[عمرو بن الحارث]
عمرو بن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي المصطلقي أخو جويرية أم المؤمنين، بقي إلى بعد الخمسين، له رواية عن النبي - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -، وعن ابن مسعود .
وعنه: عيسى بن دينار.
أخرج له: أبو طالب ، ومحمد، والجماعة.
[عمرو بن حزم]
عمرو بن حزم (بفتح المهملة، وسكون الزاي) بن زيد الأنصاري الخزرجي أبو الضحاك؛ شهد الخندق، وولي نجران، وبعث معه النبي صلى الله عليه وآله وسلم /149

بكتاب فيه الفرائض، والسنن، والصدقات، والجروح، والديات، وكتابه مشهور؛ روى منه المؤيد بالله - عليه السلام - وخرجه جميعه أبو الغنائم النرسي في الأربعين ، ورواه أبو داود ، والنسائي متفرقاً.
عنه: ابنه محمد.
توفي سنة إحدى وخمسين.
قلت: وفي الاستيعاب: وقد قيل: إن عمرو بن حزم توفي في خلافة عمر بن الخطاب .
وفي الإصابة: قال أبو نعيم: مات في خلافة عمر، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات ، ويقال: بعد الخمسين، قال: وهو أشبه بالصواب، ففي مسند أبي يعلى بسند رجاله ثقات أنه كلم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي؛ وفي الطبراني وغيره أنه روى لمعاوية وعمرو بن العاص حديث ((تقتل عماراً الفئة الباغية ))، والله أعلم.
[عمرو بن الحمق ]
عمرو بن الحَم ِق (بفتح المهملة، وكسر الميم، فقاف) بن حبيب الخزاعي؛ هاجر بعد الحديبية، وكان ممن دخل الدار على عثمان، ثم انضم إلى علي عليه السلام، وشهد معه الجمل، وصفين، والنهروان، وكان من خلّص أصحابه.
قتله عبد الرحمن بن عثمان الثقفي بالموصل، سنة إحدى وخمسين، وبعث برأسه إلى معاوية؛ وهو أول رأس أهدي في الإسلام.
وكان رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - قال له: ((يا عمرو أتحب أن أريك آية الجنة؟)) قال: نعم يا رسول الله؛ فمرّ علي بن أبي طالب ، فقال: ((هذا وقومه آية الجنة )).
عنه: أبو عامر الحضرمي .
خرج له: أبو طالب ، والنسائي، وابن ماجه.
[عمرو بن العاص]
عمرو بن العاص بن وائل السهمي، أبو محمد؛ كان من رؤوس القاسطين الباغين /150

بالنص المتواتر؛ وكان كثير الإقرار، بحق إمام الأبرار، مع ما هو فيه من الإصرار؛ وهو من رواة حديث عمار؛ وتطابق حاله وحال معاوية، فقد كانا في الغاية من المكر والدهاء والاغترار، بحلم الملك الجبار، والإملاء في هذه الدار.
* لا خير في لذّة من بعدها النار *
وحسبه من العار في الدنيا، واقعته التي تخلص بها من ذي الفقار، حتى ضُربت بها الأمثال في الأشعار؛ قال الشاعر:
ولا خير في دفع الردى بمذلة .... كما رَدّها يوماً بسوأته عمرو
ولله قول القائل:
قال النواصب قد أخطا معاوية .... في الاجتهاد وأخطا فيه صاحبهُ
قلنا كذبتم فلم قال النبي لنا .... في النار قاتل عمار وسالبهُ؟
وفاته بمصر سنة ثلاث وأربعين عن سبعين سنة.
لم يخرج له أئمتنا شيئاً في الأحكام ؛ إنما له ذكر عند محمد في التيمم، وعند الهادي في القنوت، وعند أبي طالب في قتل حريث مولى معاوية؛ وأخرج له الجماعة.
[عمرو بن عنبسة]
عمرو بن عِنبسة (بكسر المهملة، وبنون، ثم موحدة، كذا فيما نقلناه) والصواب أنه ابن عَبَسة (بفتح المهملة، والموحدة، وحذف النون) ابن عامر بن خلد السلمي، أبو نجيح، أسلم قديماً، وفي مسلم أنه رابع أربعة في الإسلام، وكذا عند النرسي.
أخرج له: مسلم، والأربعة، وأبو الغنائم النرسي.
قلت: ومحمد بن منصور في الأمالي في النكاح بلفظ: عن أبي نجيح السلمي قال: قال رسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم -: ((من كان له ما يتزوج به فلم يتزوج فليس منا )) انتهى /151

واسمه في الاستيعاب والإصابة والخلاصة على ما صوبه، وبيض لوفاته في الطبقات .
وفي الإصابة: وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان، فإنني لم أر له ذكراً في الفتنة...إلخ.
[عمرو بن عوف المزني]
عمرو بن عوف المزني، أبو عبد الله، قديم الإسلام، أول مشاهده الخندق، أحد البكائين، الذين عذرهم الله في تبوك.
عنه: ابنه عبد الله، والمسور بن مخرمة.
توفي آخر أيام معاوية.
أخرج له: الجماعة، والمؤيد بالله، والمرشد بالله.
[عمرو بن عوف الفَعْوي]
عمرو بن عوف الفَعْوي (بفتح الفاء، وسكون المهملة) الخزاعي.
عن هند بنت اللحوف ، وعنه: ولده عبد الله.
أخرج له: أبو طالب ، وأبو داود.
[عمرو بن كعب اليماني]
عمرو بن كعب اليماني، له حديث في مسح الرأس، رواه عنه ولده مُصَرِّف، كذا في أبي داود، وجزم به في الخلاصة ، وذكره في التقريب .
أخرج له: المؤيد بالله ، ومحمد.
والرواية عن طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده.
[عمران بن الحصين ]
عمران بن الحصين أبو نُجَيد (بضم النون، وفتح الجيم) الخزاعي البصري، أسلم عام خيبر، وشهد ما بعد ذلك؛ وكان من فضلاء الصحابة.
قلت: وقد نزهه في شرح النهج عن الانحراف، وروي أنه كان ممن يفضل الوصي - عليه السلام -، وهو الظن به لمكانه في الإسلام.
قال: /152

وكان مجاب الدعوة، مات بالبصرة، سنة اثنتين وخمسين.
أخرج له: الجماعة، وأئمتنا الخمسة، إلا الجرجاني.
عنه: أبو رجاء العطاردي ، وعبد الله بن بردة ، وأبو نضرة ، والحسن البصري.
[عوف بن مالك]
عوف بن مالك، أبو محمد الأشجعي الغطفاني، أول مشاهده الفتح، وكان حامل راية قومه.
توفي بدمشق، سنة ثلاث وسبعين في الأصح.
أخرج له: الجماعة.
[عياش بن أبي ربيعة المخزومي]
عياش: (بتحتية مثناة، ثم معجمة) ابن أبي ربيعة المخزومي؛ أسلم قديماً، وهاجر إلى الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة.
قُتل يوم اليرموك، أو اليمامة، سنة خمس عشرة.
أخرج له: المؤيد بالله ، وابن ماجه.
[عياض بن حماد]
عياض بن حماد (بكسر المهملة الأولى) بن أبي حماد بن ناجية بن عقال بن عرفجة بن ناجية بن سفيان ـ وفي جامع الأصول : ابن عقال أبو محمد بن سفيان، واتفقا ـ بن دارم، زاد المرشد بالله: ابن مالك بن حنظلة، ورفع نسبه إلى مضر بن نزار.
قال: من ساكني البصرة، قال في الجامع: المجاشعي التميمي.
قال المرشد بالله: وقد قيل في نسبه غير ذلك.
قال في الجامع: كان صديقاً لرسول الله - صَلّى الله عَلَيْه وآله وسلّم - قديماً، قال المرشد بالله: له عن رسول الله خمسة أحاديث.
عنه: مطرف بن عبد الله، وأخوه يزيد، والحسن البصري، وغيرهم.
خرج له: المرشد بالله، ومسلم /153

135 / 143
ع
En
A+
A-