[57] (من حذَّرك): عن الوقوع في الأمور المكروهة والشدائد العظيمة.
(كمن بشَّرك): بالأمور السارة؛ لأنهما بالإضافة إلى النفع على سواء.
[58] (اللسان سَبُعُ): يعني بمنزلة السبُع في المضرة بالكلام والسب والأذية.
(إن خلي عنه عقر): إن أطلقه صاحبه ضرَّ غيره وأتلفه بعقره له بما يكون منه من التسلط بالإيذاء، وسمي ما يكون من جهة الذم باللسان عقراً لدخوله في الألم، وعن هذا قال بعضهم:
وكَلْمُ السيف تَدْمُلُهُ فيبرا
... وجرحُ الدهرِ ما جرحَ اللّسانُ
[59] (المرأة عقرب): يشبه حالها حال العقرب.
(حلوة اللَّسْبة): أي اللدغة، يقال: لسبته العقرب إذا لدغته، وغرضه أن صحبة النساء لذيذة حلوة تميل إليها النفس وتشتهيها، ولكن فيها مضرة لما في مباشرتهنَّ من نقصان مادة الحياة وتحلل القوة وإذهابها بالجماع.
[60] (الشفيع جناح الطالب): لأن به تنجح المسألة، وهو آلة فيها كما أن جناح الطائر آلة في طيرانه.
[61] (أهل الدنيا كركب يسار بهم وهم نيام): يشير إلى أنه يسار بهم إلى الآخرة، بجري الليل والنهار وهم لا يشعرون، بمنزلة من هو نائم.
[62] (فقد الأحبة غربة): يريد إلى أنه يألم بفقدهم كما يألم بالغربة ويحزن بها.
[63] (فوت الحاجة): تعذرها وبطلانها.
(أهون من طلبها إلى غير أهلها): وإنما كان أهون؛ لأنها إذا تعذرت فليس فيها إخلاق للوجه، وإبطال لمائه وإذهاب لجماله بخلاف طلبها إلى غير أهلها، ففيها ذلك كله.
[64] (لا تستحيي من إعطاء القليل): يعني أنك لا يلحقك تأفف عن أن تكون معطياً للعطاء القليل.

(فإن الحرمان أقل منه): لأن القليل وإن قل فهو عطاء وبر ومكرمة فيك، والحرمان إبطال لذلك كله، وفي الحديث: ((لا تردوا السائل ولو بشق تمرة )) أي ببعضها.
[65] (العفاف زينة الفقر) : التعفف هو: الانكفاف عن المسألة، وغرضه أن الانكفاف عن السؤال هو جمال في حق الفقراء وزينة في أحوالهم.
[66] (إذا لم يكن ما تريد): يعني إذا لم تكن لك قوة وطاقة على تحصيل مرادك.
(فلا تُبَلْ كيف كنت!): ظالماً أو مظلوماً؛ لأن من لا قدرة له على نيل مراده، فلا ضير عليه في تحمل ما يجري عليه من صروف المقادير.
[67] (لا ترى الجاهل إلا مُفْرِطاً أو مُفَرِّطاً): يعني أنه في جميع أحواله مخالف لجهة الإصابة، فتارة يكون مفرطاً في الأمور مبطلاً لها، وتارة يكون متجاوزاً للحد في طلبها وتحصيلها، وفي الحديث: ((الجاهل إما مُفَرّطُ أو مُفْرِط )).
[68] (إذا تم العقل نقص الكلام): لأن من كمل عقله أفكر في الأمور وأحكمها، ولا حكمة مثل الصمت عن أكثر الكلام.
[69] (الدهر يُخْلِقُ الأبدان): أي يذهب جمالها ويبطل رونقها من الشباب إلى المشيخ، ومن القوة إلى الهزال، ومن الحياة إلى الموت.
(ويجدد الآمال): لأن بالكبر تكثر آمال الإنسان، وفي الحديث: ((يكبر ابن آدم ويشب فيها اثنتان : الحرص، وطول الأمل)) .
(ويقرب المنية): بذهاب العمر ونفاده.
(ويباعد الأمنية): يقطعها ويزيلها لتعذرها وانقطاعها عن صاحبها.
(المأمول من ظفر به نصب): كل ما يرجى حصوله في مستقبل الزمان فمن حصل له وظفر به، أصابه النصب بمعاناته وتحصيله.
(ومن فاته تعب): بانقطاعه عنه وتعذره عليه.
[70] (من نصب نفسه للناس إماماً): يقتدون به ويهتدون بهديه ويسلكون على أثره.

(فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه): تهذيبها، وأراد أن الواجب عليه في ذلك هو البداية بتهذيب نفسه وهدايتها إلى الخيرات.
(قبل تعليم غيره): من أفناء الخليقة؛ لأن خلاف ذلك يكون نقصاً في حاله.
(وليكن تأديبه): لغيره ممن يقتدي به.
(بسيرته): بما يكون من أفعاله.
(قبل تأديبه بلسانه): يشير إلى أن التأديب بالأفعال والاقتداء بها أنجع وأعظم من التأديب باللسان وأدخل في الموعظة، لأن الفعل أشق من القول وأعظم موقعاً.
(ومعلّم نفسه ومؤدبها أحق بالإجلال): يعني ومن أدب نفسه وعلمها فهو أحق بالتعظيم.
(من معلم الناس ومؤدبهم): لأن نفسه أحق بذلك، ومهما عني بالأحق فهو أولى بما ذكره من الإجلال.
[71] (نَفَسُ المرء): يعني تنفسه وبقاؤه في الدنيا.
(خطاه إلى أجله): بمنزلة من يخطو إلى الأجل فيقطع الغاية التي بينه وبينه.
[72] (كل معدود ينقص ): يريد كل ما كان له وفرة وتجمع وكمال فهو لا محالة لابد من انتقاصه وزوال عدده وتفرقه.
(وكل متوقع آت): يعني أن كل ما توقع وجوده وكان له وجود فالأيام والليالي يأتيان به.
[73] (إن الأمور إذا اشتبهت): التبست فلم يعلم حالها وحكمها.
(اعتبر آخرها بأولها): يعني ما حدث الآن بما مضى من قبل، فخذ منه حكمه.

[74] ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبابيّ عند دخوله على معاوية، وسؤاله عن أمير المؤمنين
فقال له ضرار: (فأشهد لقد رأيته وهو قائم في بعض مواقفه، وقد أرخى الليل سدوله): استعارة من سدول الهودج وهو ما أُسْبِلَ عليه من الأستار لِتُغَطِّيه.
(وهو قائم في محرابه، قابض على لحيته يتململ): يعني يتحرك، ويضطرب.
(تململ السليم): وهو اللديغ.
(ويبكي بكاء الحزين): يعني الذي فقد أهله بالموت.
( ويقول: يادنيا يادنيا): نداء تحقير وتوبيخ وتهكم بحالها، كما تقول لمن توبخه: يا فلان يا فلان باسمه ولقبه.
(إليك عن‍ي): إليك ها هنا اسم من أسماء الأفعال أي خذي نفسك عن التعلق بي، وقوله: عني متعلق بفعل محذوف تقديره: وارجعي عني؛ لأن كل من رد غيره عن نفسه ويئس المردود منه فإنه لا محالة يرجع إلى نفسه.
(أبي تعرضت): أي أتصديت من أجلي وبسبَبْي لتغريني.
(أم إليّ تشوفِّت!): يروى بالفاء، والتشوف: التطلع، ويروى بالقاف من الاشتياق، وهو: النزوع إلى من تحبه، وكلاهما صالح ها هنا.
(لا حان حَينُك): أي لاحضر وقتك.
(هيهات): أي بَعُدَ رجاؤك مما تطلبينه مني.
(غري غيري): اخدعي غيري، فأما أنَّا فلست من أهل الخديعة بك.
(لا حاجة لي فيك): فأكون ملاحقاً على طلبك ومطالباً فيك.
(قد طلقتك ثلاثاً): وهو كمال الطلاق وتمام نصابه.
(لا رجعة لي فيك ): بعد هذا الطلاق، وكلام أمير المؤمنين ها هنا فيه دلالة وإشعار على أن الطلاق تابع للطلاق، ولهذا قال: لا رجعة بعده، وعليه تعويل أكثر العلماء.
(فعيشك قصير): أياماً قليلة مقدار الحياة التي يعاش فيها.
(وخطرك يسير ): أي قدرك حقير لا يزن شيئاً.
(آه): صوت يقال عند التوجع والتحزن، ومعناه: أتوجع.

(من قلة الزاد): المبلغ إلى الآخرة، وهو التقوى.
(وبعد السفر): وهو السير إلى العرصة.
(وعظم المورد‍!): على القيامة وأهوالها.

[75] ومن كلام له عليه السلام للسائل وهو الأصبغ العدواني
قال لأمير المؤمنين: (أكان مسيرك إلى الشام): يعني لحرب معاوية وأصحابه (بقضاء من الله وقدر): فكلمه بكلام طويل هذا مختاره:
(ويحك!): كلمة دعاء بمنزلة ويلك.
(لعلك ظننت قضاء لازماً): أي واجباً لا يجوز خلافه.
(وقدراً حتماً ): لا محيص لأحد عنه.
(ولو كان ذلك كذلك): يعني على ما قلت من القضاء الواجب والقدر الحتم.
(لبطل الثواب والعقاب والوعد والوعيد): لأن هذه الأمور إنما تكون متوجهة إذا كان لنا أفعال هي واقعة على حسب القصد والداعية من جهتنا، فيقال: إن الوعد متوجه إلى فعل الطاعة، والوعيد متوجه إلى فعل المعصية، ويكون الثواب والعقاب متوجهين عليهما أيضاً، فأما إذا كانت الأفعال من خلق الله تعالى، حاصلة بقضائه، ومتعلقة بقدرته فلا وجه لذلك، كما هو مذهب هؤلاء المجبرة، فإنهم مجمعون على أن الأفعال كلها واقعة بقدرة الله تعالى ومتعلقة بإرادته.
(إن الله سبحانه أمر عباده تخييراً): يعني على جهة الاختيار إن شاءوا فعلوا ذلك وإن شاءوالم يفعلوه، فالقدرة حاصلة على كل واحد من الوجهين.
(ونهاهم تحذيراً): أي على جهة التحذير، وليس على جهة القسر والإلجاء.
(وكلف يسيراً): فعلاً هيناً يمكن فعله على سهولة.
(ولم يكلف عسيراً): ما يبهظ النفوس ويثقلها ويفدحها.
(وأعطى على القليل): من فعل الطاعة.
(كثيراً): من جزيل ثوابه.
(ولم يُعْصَ مغلوباً): يريد أن فعل المعصية لم يكن موجوداً على جهة الغلبة له، وأنه لم يكن قادراً على منعها.
(ولم يُطَعْ مُكْرِهاً): يعني أن الطاعة له ما كانت على جهة الإكراه من جهته بطريق الإلجاء.

(ولم يرسل الأنبياء لعباً): لغير فائدة، بل لهداية الخلق، وتعريفهم مصالح دينهم.
(ولم ينزل الكتب للعباد عبثاً): لغير مقصد أو يريد عابثاً ولاعباً.
(ولا خلق السماوات والأرض وما بينهما باطلاً): الباطل هو: الذي لا حقيقة له، وأراد وما كان خلق هذه الأشياء إلا لأغراض حكمية ومصالح دينية استأثر الله بعلمها واستبد بالإحاطة بها.
واعلم: أن هذه الأمور التي أوردها إلزامات للمجبرة ورداً لمقالتهم المنكرة، فإن عندهم أن الله يجوز أن يفعل هذه الأشياء لا لغرض فيكون عابثاً لاعباً في بعث الأنبياء، وإنزال الكتب وخلق السماء والأرض إلى غير ذلك من الهذيان، وأن يكلف ما ليس في الطاقة والوسع، ثم ختم كلامه بتلاوة هذه الآية:
({ذَلِكَ}): أي ما قالوه من أن المعاصي بخلق الله تعالى وإيجاده لها فيهم.
({ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ }[ص:27]): جزاء على هذه المقالة ووعيداً عليها.

ومن كلامه عليه السلام (76-99)
[76] (خذ الحكمة أنى كانت): يريد احفظها من أي جهة أتت، فإن النفع الديني إنما هو فيها وليس في قائلها.
(فإن الحكمة تكون في صدر المنافق): مستقرة حاصلة متمكنة.
(فتختلج في صدره): أي تضطرب.
(حتى تخرج ): من قلبه، وإنما كان ذلك لأمرين:
أما أولاً: فلأن المنافق من شأنه الرياء والإظهار باللسان لما يضمره في قلبه، فلهذا لم تستقر الحكمة في قبله لعادته في ذلك.
وأما ثانياً: فلأن الحكمة مناسبة لصفاء النفوس وزكائها وحسن عقيدتها، فهي تنمو بذلك وتستقر.
فأما النفوس الخبيثة فإنها لا تناسب الحكمة لميلها إلى الشر، وتمكن الهيئات الردية، فلأجل هذا لم تكن الحكمة مستقرة فيها، بل تكون على شرف الزوال والمفارقة.
(فالحكمة ضالة المؤمن): ومثل هذا قد ورد عن الرسول ، وأراد أنه لا يزال ينشد عنها حتى يجدها فيحفظها في قلبه.
(فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق): يريد أن نفاقهم لا يضرك، فإن الأشياء الرفيعة الغالية لا يضرها إيداعها في الأوعية الخبيثة.
[77] (قيمة كل امرئٍ ما يحسن ): فانظر إلى ما كان يفعله، فإن كان له قيمة ووزن فقيمته من أعظم القيم وأعلاها، وإن كان ما يحسنه لا قيمة له فقيمته من أخس القيم وأنزلها.
وأقول: إن هذه الحكمة من الحكم التي بلغت كل غاية وجاوزت كل نهاية، فلا يصاب لها ولا قيمة، ولا توزن بها حكمة، ولا تقرب إليها كلمة، وقد نظمها عليه السلام بقوله:
فوزن كل امرئ ما كان يحسنه
والجاهلون لأهل العلم أعداء
[78] ثم قال:
(أوصيكم بخمس لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلاً): ضرب آباط الإبل كناية عن الأسفار البعيدة، وتحمل المشاق الشديدة، والإبط: هو ما يلاصق مرفق البعير.

(لا يرجونَّ أحد منكم إلا ربه): يشير إلى أنه يكون منقطعاً إليه في جميع أموره ومعلقاً لها إلى قدرته وقضائه، فإن ذلك أحمد للعاقبة وأقوى للثقة بالله.
(ولا يخافنَّ إلا ذنبه): لأنه إذا كان خائفاً من ذنبه كان أدعى له إلى الإقلاع والانكفاف عن المعاصي.
(ولا يستحينَّ أحد إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: لا أعلم): لأن في خلاف ذلك إقداماً على الجهالة، وتقحماً على الدخول في الضلالة، فإذا قال: لا أعلم خلص من درك ذلك كله.
(ولا يستحينَّ أحد إذا لم يعلم الشيء أن يتعلمه): فإن خلاف ذلك فيه الإصرار على الجهل، والوقوف عليه.
(وبالصبر ): على الأمور كلها، فإنه ملاكها وقاعدة أصلها.
(فإن الصبر من الإيمان كالرأس من الجسد): يشير إلى أنه أعلا خصال الإيمان وأعظمها، كما أن الرأس أشرف أعضاء الإنسان وأعلاها.
(لا خير في جسد لا رأس معه): أي لا منفعة فيه بحال.
(ولا في إيمان لا صبر معه): لأنه يكون ناقصاً.
[79] وقال لرجل أفرط في مدحه وكان له متَّهماً:
(أنا دون ما تقول، وفوق ما في نفسك): يشير إلى بطلان مقالته فيما قال ، وإلى إيحار صدره فيما توهم من ذاك، فأنا دون مدحك لإفراطه، وأنا فوق ما في نفسك لحسدك ونقصك لي.
[80] (بقية السيف أبقى عدداً): يعني ما بقي بعد القتل والاستئصال فإن الله تعالى ينميه ويكثر عدده ويبقيه.
(وأكثر ولداً): أوفرهم في الولادة.
وما أحق هذا الكلام وأخلقه بحال الفاطمية، وما كان من العباسية والأموية إليهم في القتل والاستئصال وقطع الدابر، ومع ذلك فإن الله تعالى بلطفه أبقى عددهم وأكثر أولادهم، وقطع دابر أولئك، فلا يوجد منهم إلا حُثالة على الندرة والقلة.

[81] (من ترك قول: لا أدري أصيبت كلمته): ويروى: (مقاتله) : والمراد بالأول هو أن من سئل عما لا يعلمه ولم يقل لا أدري، بل أجاب بما لا يدري، فإنه يكذب ويخطئ فيصير كلامه مصاباً بالخطأ والزلل، والمراد بالثاني أن الإنسان ربما كان عالماً بشيء لو سئل عنه فأخبر به لكان في ذلك هلاكه وقتله، ولو قال: لا أدري لسلم، وأولهما هو الوجه.
[82] (رأي الشيخ أحب إليّ من جلد الغلام): الجلد هو: القوة والشدة، وأراد أن رأي الشيخ ربما كان أدخل في النفع وأبلغ من شدة الغلام وصلابته.
ويروى: (من مشهد الغلام): يعني حضوره.
[83] (عجبت لمن يقنط ومعه الاستغفار): القنوط هو: الأياس، يعني كيف ييأس عن الرحمة والمغفرة للذنوب مع كونه مستغفراً، والله تعالى يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا }[الزمر:53].
[84] وحكى عنه أبو جعفر محمد بن علي الباقر “ أنه قال: (في الأرض أمانان من عذاب الله، وقد رفع أحدهما فدونكم الآخر فتمسكوا به.
أما الأمان الأول: فهو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأما الأمان الثاني: فهو الاستغفار)، ثم تلا هذه الآية تصديقاً لما قاله: ({وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ })[الأنفال:33]، وهذا من محاسن استخراجاته، ومن لطيف استنباطاته للأسرار الدقيقة، والمعاني الغريبة.
[85] (من أصلح ما بينه وبين الله): بالتقوى لله تعالى وخوفه ومراقبته في أحواله كلها.
(أصلح الله ما بينه وبين الناس): بالحفظ له والدفاع عنه.
(ومن أصلح أمر آخرته): بالأعمال الصالحة، والتزود لها من الدنيا لها.
(أصلح الله له أمر دنياه): بالكفاية له وإصلاح حاله.

174 / 194
ع
En
A+
A-