(وضعن‍ي في حجره وأنا وليد): مولود عند خروجي من بطن أمي.
(يضمن‍ي إلى صدره): شفقة وحنواً.
(ويكنفن‍ي في فراشه): أي يصونني ويحفظني في فراشه.
(ويمسن‍ي جسده): يشير إلى حصول التبرك بملامسة جسم الرسول، ويشير إلى قوله: ((من مسَّ جسمه جسمي لم تمسّه النار )) .
(ويشمن‍ي عَرْفَه): العَرْفُ هو: الرائحة الطيبة.
(وكان يمضغ الشيء): أراد يَلُوْكه بلسانه.
(ثم يلقمنيه): إلى فِيَّ يشير بذلك إلى عظم العناية من جهة الرسول بحاله، وإلى اشتمال البركة فيه من جهة الرسول أيضاً، بما وصل إليه من ريقه ولعابه.
(وما وجد لي كذبة في قول): يعني الرسول فإنه ما نقم عليَّ كذبة من جهة القول، وإن كان مبنياً لما لم يسم فاعله فهو عام في حق الرسول وغيره أي أن أحداً ما وجد لي شيئاً من ذلك.
(ولا خطلة في فعل): أي ولا زللاً في فعل من الأفعال.
(ولقد قرن الله به صلى الله عليه وآله وسلم من لدن كان فطيماً): يريد أن الله لعظم عنايته بالرسول وشدة رعايته له لما يريد به من الكرامة والشرف بالرسالة إلى الخلق:
(أعظم ملك من ملائكته): أقربهم عنده، وأشرفهم لديه، فجعله مقارناً له من عند فطامه، ولدن من ظروف الأمكنة، وفيها لغات كثيرة وهي مضافة إلى ما بعدها.
(يسلك به طريق المكارم): أي لا مكرمة إلا وهو يلهمه لها ويأمره بفعلها.
(ومحاسن أخلاق العالم): أي ويرشده إلى أعظم خصال العالم المحمودة.
ويحكى أنه كان يوماً يلعب مع الصبيان فكشفوا عوراتهم، وأخذوا أُزُرهم على عواتقهم يشيلون عليها الأحجار، فلما رآهم صلى الله عليه وآله فعل مثل ما فعلوا، قال: ((فجاءني رجل فلكمني لكمة شديدة وقال: ائتزر بإزارك)) .

(ليله ونهاره): أي حافظاً له في ليله ونهاره عن الإهمال والضياع.
وحكى ابن هشام في سيرته عن الرسول عليه السلام أنه قال: ((كنت ذات يوم ألعب مع الصبيان ، فجاءني رجلان، ومع أحدهما طست مملؤة ماء فأضجعني أحدهما، ثم شقَّ بطني فأخرج منه علقة ثم غسله بذلك الماء، ثم قال لصاحبه: زنه بعشرة من أمته فوزنه فرجح، ثم قال: زنه بمائة منهم فوزنه فرجح، ثم قال: زنه بألف فوزنه فرجح، فقال: لو وزن بجميع أمته لرجح)) .
(ولقد كنت أتَّبعه اتّباع الفصيل أثر أمه): لا أفارقه في أي مكان يكون فيه.
(يرفع لي كل يوم علماً ): جديداً من الحكم الأدبية، والآداب النبوية.
(ويأمرني بالاقتداء به): بالمتابعة له في أقواله وأفعاله؛ لما فيها من الحكمة والصواب، ومنافع الدين والدنيا.

(ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء): اختلف العلماء في حاله عليه السلام قبل النبوة، فقيل: كان متابعاً لغيره من الأنبياء، وقيل: لم يكن متابعاً لأحد منهم، ثم اختلف القائلون بالمتابعة، فبعضهم نسبه إلى نوح، وبعضهم إلى إبراهيم، وبعضهم إلى موسى، وبعضهم إلى عيسى إلى غير ذلك من الاختلاف والتفرق في الأقاويل، وبعضهم يذهب إلى أن الجهل بحاله هو أبلغ معجز في حقه، فكان عليه السلام يحب الخلوات ويكره الأصنام وعبادتها، وكان يخلو بنفسه في حراء أياماً، وحراء: جبل قريب من مكة، وما أتاه الوحي إلا فيه، ولا بدئ بالرسالة إلا في أوقات هذه الخلوة، والله أعلم أي حال كان يفعل، وأي قول كان يقوله، فأما العلم بالله تعالى وانشراح صدره بالصانع وصفاته، والاعتراف بنبوة الأنبياء، والتصديق بهم، فهو عالم بهذا لامحالة، ولكن يبقىالكلام هل كان متعبداً يشيء من الشرائع قبل النبوة أم لا، فالله أعلم بحاله في ذلك .
(فأراه ولا يراه غيري): لاختصاصي وكرامة لي من الله وتشريفاً لي من جهته بمشاهدتي لذلك وانشراح صدري به، فلم يزل على هذه الحالة حتى أتاه الله بالوحي، ونزل عليه جبريل بصدر سورة إقرأ، وأعطاه الله النبوة، ورفع له الشأن العظيم .
(ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام): يريد أنه لا قائل بالتوحيد لله تعالى في ذلك من أهل الدنيا:

(غير رسول الله [صلى الله عليه وآله] وخديجة وأنا ثالثهما) : إلا رسول الله [صلى الله عليه] لما شرح الله به صدره، وأمير المؤمنين؛ لأن الرسول تنبئ يوم الإثنين، وكان إسلامه يوم الثلاثاء، ثم خديجة بنت خويلد، وكانت تحت الرسول عليه السلام ذلك اليوم، ثم تتابع الناس بعد ذلك فكان بعدها ولاء إسلاماً زيد بن حارثة، ثم أبو بكر ، ثم عمر ، ثم طلحة، والزبير، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن وقاص ، ثم أبو عبيدة بن الجراح، ثم دخل الناس في دين الله أفوجاً .
(أرى نور الوحي ): يريد إذا نزل جبريل به من السماء.
(وأشم ريح النبوة): بمخالطتي للرسول ومجالستي له ومفاكهتي بحديثه.
(ولقد سمعت رنَّة الشيطان): الرّنَّةُ: صوت، وعن بعضهم في وصف روضة: أطيارها مُرِنَّة، وأشجارها مُغِنَّة.
(حين نزل الوحي ): على الرسول وأتى به جبريل.
(فقلت: يارسول الله، ما هذه الرّنَّة): التي سمعتها وأنكرتها.
(فقال: ((هذا الشيطان قد أيس من عبادته ))): أراد أنها رنَّة توجّع وتحزّن عن الأياس عن أن يكون معبوداً.
سؤال؛ كيف قال ها هنا: إن الشيطان قد أيس من عبادته، وليس الشيطان هو المعبود، وإنما المعبود هي الأوثان والأصنام، وغيرها من سائر الجمادات؟

وجوابه؛ هو أن الشيطان لما كان هو الأصل في عبادتها بالدعاء إلى ذلك، والتزيين له بحليتها في أعينهم، وتغريرهم بها، وإغوائهم إلى عبادتها صار كأنه هو المعبود، وقد صرَّح الله بذلك في كتابه الكريم في كونه هو المعبود، كما حكى في قصة إبراهيم لأبيه آزر: {يَاأَبَتِ لاَ تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ }[مريم:44]، وقال في آية أخرى: و{لاَ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ }[يس:60] فسماه الله معبوداً لما كان داعياً إلى عبادتها، وفي هذا من الإيقاظ والتنبيه على أن من دعا إلى بدعة وأحياها وحث عليها فهو بمنزلة المبدع لها والفاعل لأصلها ما لا يخفى حاله على ذي فطنة.
(((إنك تسمع ما أسمع ))): حيث سمع الرنة من جهة الشيطان.
(((وترى ما أرى))): من نور الوحي.
(((إلا أنك لست بنب‍ي ))): لأن الرسالة مختومة بي فلا نبي بعدي.
(ولقد كنت معه صلى الله عليه وآله لما أتاه الملأ من قريش): الأشراف والرءوساء منهم.
(فقالوا له: يا محمد، إنك قد ادعيت أمراً عظيماً): عظم في أذهانهم لما فيه من مخالفة الآباء من إزالة هذه الأوثان، وخلع هذه الأصنام من بين أيديهم والكف عن عبادتها، وإسناد الإلهية إلى الله تعالى وحده لا إله معه، لما دلَّ عليه العقل وقامت عليه البراهين النيرة، فمن أجل هذا استعظموه.
(لم تدَّعه آباؤك): لأنهم كانوا مستمرين على عبادة الأوثان، وهم أهل الرئاسة في مكة: هاشم ثم عبد المطلب، ثم أبو طالب، فهؤلاء كلهم سادوا الناس بمكة، وهم عاكفون على عبادة الأوثان، داعون إليها بالجد والاجتهاد .
(ولا أحد من بيتك): لاأحد من بني هاشم، ولا أحد من بني عبد المطلب، فهؤلاء هم بيت الرسول عليه السلام، والملتصقون به بالقُعدد .

(ونحن نسألك أمراً): نمتحنك بامتحان، ونستعجزك بشيء من المعجزات.
(إن أجبتنا إليه): بأنك تفعله لنا، ويفعله الله تعالى لك تصديقاً لما أنت فيه.
(وأريتناه): عياناً ومشاهدة لا شك فيه.
(علمنا أنك نب‍ي): رفع الله درجتك علينا، وأعطاك مالم يعطنا.
(ورسول): إلينا من جهة الله بما أرسلك من الشرائع، وإزالة الأصنام هذه.
(وإن لم تفعل): ما اقترحنا عليك فعله مما نقوله لك.
(علمنا): تحققنا وقطعنا.
(أنك ساحر): بيِّن السحر فيما جئت به من غير هذه المعجزة.
(كذاب): على الله في زعمك أنه أرسلك.
(فقال لهم رسول الله ): لما سمع مقالتهم وأنهم ما طلبوافيها شططا، حملاً لهم على كاهل السلامة، وإبلاغاً للحجة عليهم وقطعاً لمعذرتهم.
(((وما تسألون))): ما مطلوبكم من المعجزات التي تريدون حصولها من جهة الله تعالى.
(قالوا: تدعو لنا هذه الشجرة): تناديها بصوتك فتجيبك.
(حتى تنقلع بعروقها): الراسخة في الأرض.
(وتقف بين يديك): على جهة الطاعة لأمرك، والانقياد لمرادك.
(فقال صلى الله عليه وآله: ((إن الله على كل شيء قدير ))): يريد أن الذي طلبتموه سهل عند الله؛ لأن قادريته لا يعجزها شيء، وهو قادر على كل الممكنات، لكني أشرط عليكم شرطاً:
(((فإن فعل الله ذلك لكم ))): وشاهدتموه معاينة مطابقة لأغراضكم، وإبلاغاً للحجة عليكم.
(((أتؤمنون))): بي وتصدقونني في كل ما جئت به إليكم.
(((وتشهدون بالحق!))): من عبادة الله وحده، وإزالة هذه الأوثان والأصنام من بين أيديكم.
(قالوا: نعم): إقراراً على أنفسهم بالحجة.
(قال: ((فإني سأريكم ما تطلبون))): من ذلك بإذن الله.

(((وإني لأعلم أنكم لا تفيئون إلى خير))): لا ترجعون إليه، وأنكم تصرون على ما أنتم عليه من التكذيب، وهؤلاء الذين اقترحوا إتيان هذه الشجرة هم: الأسنان من قريش، وأهل الحنكة منهم.
(((وأن منكم من يطرح في القليب))): القليب هي: البئر قبل أن تطوى، وهي بئر كانت في بدر من آبار الجاهلية طرح فيها القتلى من قريش، كالوليد بن عتبة، وعتبة وشيبة ابنا ريبعة، ونبيه ومنبه ابنا الحجاج، وأمية بن خلف، وأبو جهل بن هشام، فهؤلاء وغيرهم من قريش سحبوا لما قتلوا إلى القليب، وناداهم الرسول بندائه المشهور .
(((ومن يحزِّب الأحزاب))): يعني أبا سفيان بن حرب فإنه كان رئيساً للأحزاب، قريشاً وأحابيشها، وكانوا يومئذ عشرة الآف، نزلوا بمجتمع الأسيال، فأهلكهم الله بالصَّبا .
(ثم قال عليه السلام) : مخاطباً للشجرة، إتياناً بما اقترحوه من ذلك لهم.
(((ياأيتها الشجرة))): التي عرفوها وعلموا مكانها وأمرها.
(((إن كنت تؤمنين بالله واليوم الآخر))): تصدقين بالإلهية والوحدانية له، وتقرين بأن الله يجمع الخلائق ليوم لا ريب فيه.
(((وتعلمين أني رسول الله))): وتتحققين أني مرسل من عند الله تعالى إلى الخلق، بما أمرني بإبلاغه إليهم.
(((فانقلعي بعروقك))): الراسخة في الأرض.
(((حتى تقفي بين يدي))): خاضعة مستكينة لما أمرت به.
(((بإذن الله)) ): إما استماعاً لأمر الله إذا أمرك، وإما بعلم من جهته إذا أعلمك بذلك.
سؤال؛ كيف خاطب الشجرة مخاطبة العقلاء، ولا عقل هناك؟

وجوابه؛ هو أن خطاب العقلاء بالأمر إنما هو على جهة فهمه، والإيتان بالمأمور على الوجه الذي أمربه، فأما أمر الجمادات فإنما يكون على جهة الوقوف على حسب الداعية والإرداة، فمتى أراد وجودها، ودعاه الداعي وجب لا محالة، ومتى لم يردها لم توجد أبداً فهذا وجه أمرها، وكونها ممتثلة للأمر.
(فوالذي بعثه بالحق): قسم ببعض صفات الله تعالى التي لا يختص بها غيره، وهي بعثة الأنبياء، وإنما ذكره ها هنا تشريفاً لمكان الرسول ورفعاً لمنزلته.
(لا نقلعت بعروقها): إذا كان جواب القسم بالفعل الماضي فتارة يكون باللام وقد، كقولك: والله لقد جاء زيد، وقد يأتي بغير اللام كقوله: {قَدْ أَفْلَحَ}، وقد يأتي باللام من دون قد، كما قال ها هنا: لانقلعت، قال امرؤ القيس:
حلفت بالله حلفة فاجر لناموا
فما إن من حديث ولا صالي
(وجاءت): إلى الرسول عليه السلام: كما أمرها من غير مخالفة لأمره.
(ولها دوي شديد): الدويُّ هو: الصوت العظيم.
(وقصيف كقصيف أجنحة الطير): والقصيف: الصوت الهائل، يقال: رعد قاصف إذا كان شديد الصوت، وريح قاصف أيضاً كأنها تقصف ما قابلها أي تكسره، وهذه الجملة ابتدائية في موضع نصب على الحال من الضمير في جاءت.
(حتى وقفت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرفرفة): أراد أن أوراق أغصانها متدلية على الرسول، مضطربة من الريح، يقال: رفرف الطائر بجناحيه إذا حركهما للوقوع.
(وألقت بغصنها الأعلى على رسول الله[صلى الله عليه وآله] ): أراد الأعظم من أغصانها وضعته عليه، متدلية شجونة ومتهدلة أوراقه عليه.

(وببعض أغصانها على منكب‍ي): المنكب هو: ملتقى الكتفين من الإنسان، وإنما قال: بغصنها فأفرده في حق الرسول، وببعض أغصانها فجمعه في حقه لأنه أوسطها ربما كان غصناً عظيماً هو أعظمها، فلهذا ألقته على الرسول وسائر أغصانها القليلة وضعتها على منكب أمير المؤمنين يريد أطرافها.
سؤال؛ أراه قال: ((أيتها الشجرة إن كنت تؤمنين بالله واليوم الآخر، وتعلمين أني رسول الله)) فذكر هذه الأمور الثلاثة من بين سائر علوم الدين التي يجب على الإنسان الإقرار بها، والتصديق، كصفات الله تعالى، ومعرفة حال الثواب والعقاب، والإقرار بسائر الأنبياء، فلم خص هذه الأمور الثلاثة من بين سائر العلوم الدينية؟
وجوابه؛ هو إنَّما خصَّ هذه الأشياء الثلاثة تعريضاً بحال هؤلاء الكفرة في كونهم منكرين لها غاية الإنكار بإثبات الشركاء لله، ونفي الوحدانية، وإنكار اليوم الآخر، وهو غايتهم وهجيراهم، ثم إنكار النبوة أيضاً، وهو الذي عليه تعويلهم في هذه الحالة، فلا جَرَمَ خصَّ هذه الأمور الثلاثة مبالغة في أنه لا بد لكل أحد من التصديق بها، وتنبيهاً على أنها هي التي وقع فيها معظم خلاف الملل الكفرية من المشركين وغيرهم، وتعريضاً بحال هؤلاء الكفرة في إنكارها، فأراد أن خلاصة هذه المعجزات من جهة لا تكون إلا بعد الإقرار بها.
(وكنت عن يمينه [صلى الله عليه وآله] ): أشاهد هذه المعجزة، وأنظر كُنْه حالها، وعجيب دلالتها على تصديقه وتقرير نبوته.
(فلما نظر القوم إلى ذلك): نظر إعجاب بما رأوا وتفكر حيرة من لطيف صنع الله تعالى.
(قالوا علواً): عن الاعتراف بالنبوة، وتمادياً في ضلال الكفر والجحود.

(واستكباراً): عن قبول الحق وأنفة منه، وعلى جهة التعنت، ومساعدة الأهواء.
(فمرها فليأتك نصفها): تنقسم نصفين فيأتي نصفها.
(ويبقى نصفها): في مكانه وعلى ما كان مستقراً ثابتاً.
(فأمرها): بذلك إبلاغاً للحجة وقطعاً للمعذرة ومساعدة لهم فيما اقترحوه من هذه الآية.
(فأقبل إليه نصفها): متصاغراً لأمر الله، وممتثلاً لما أراده.
(كأعجب إقبال وأشده): في الحضور والوجود، والكاف هذه متعلقة بمحذوف، إما في موضع الحال، وإما أن يكون نعتاً لمصدر محذوف، أي إقبالاً كأعجب ما يكون من الإقبالات.
(دوياً): تخرُّ مصوِّتة بصوت عظيم إجابة للأمر، ومسارعة في مطابقة المراد.
(فكادت تلتف برسول الله[صلى الله عليه وآله] ): تشتمل عليه من عن يمينه وشماله.
(فقالوا كفراً): إغراقاً في الكفر وإسراعاً فيه.
(وعتواً):قصد المكابرة ورد الحق بعد ظهوره.
(فمر هذا النصف فليرجع إلى نصفه كما كان): فتكون الشجرة على حالتها الأولى من غير مخالفة في حالها.
(فأمره رسول الله [صلى الله عليه وآله] فرجع): فاستمرت حالة الشجرة كما كانت من قبل.

131 / 194
ع
En
A+
A-